الموضوعات تأتيك من 11880 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

اعادت اكتشاف محفوظ والسباعى وعبدالقدوس«يوليو» قادت ثورة فكرية فى السينما والأدب

21/07/2017 | 10:50 ص 0 comments
اعادت اكتشاف محفوظ والسباعى وعبدالقدوس«يوليو» قادت ثورة فكرية فى السينما والأدب

اقرأ أيضا:
السبت.. وقفة تضامنية مع «ضحايا الجيش المصري» بمشاركة هنية في غزة
: عضو مكافحة الإرهاب : جيوش العالم تضم مرتزقة إلا الجيش المصري
شاهد عزمي مجاهد يُهاجم الفلسطينيين: «إنتو شوية أنجاس» اليوم الجديد
بوابة الفجر: مصر تشترط عودة السياحة الروسية مقابل عقد الضبعة.. وفرنسا جاهزة بـ عرض جاد
الجيش المصري يعلن تدمير وكرا إرهابيا بسيناء جريدة الوطن

هل يستطيع أحد أن ينكر تأثير ثورة 23 يوليو على الحياة الثقافية والإبداعية فى مصر والعالم العربي؟.. بالتأكيد لا.. الثورة التى قام بها ضباط الجيش الأحرار ودعمها وأيدها وصار وراءها الشعب، كان قادتها وعلى رأسهم الزعيم جمال عبد الناصر يؤمنون من داخلهم بأهمية الفن والفنانين

والدور الذى يجب أن تلعبه الثقافة فى تأكيد الهوية القومية والعربية وإذكاء الروح الوطنية وهذا ما يؤكده المؤرخ عبد الرحمن الرافعى الذى كتب عن ثورة يوليو قائلاً :»كما أثرت ثورة يوليو فى شكل الحياة السياسية، انعكس تأثيرها أيضا على مجالات الحركة الأدبية والنقدية والفكرية بشكل مباشر، فهناك علاقة وطيدة بين الفن والسياسة، الأول لا يمكن أن يحقق وظيفته الاجتماعية إلا إذا كان سياسياً، فالفنان والناقد والأديب لابد أن تكون لديه عقيدة سياسية مواكبة لتطورات الحركة الاجتماعية، ومن هنا اعترف الجميع أن ثورة يوليو أحست بنبض الجماهير وبالتالى انطلقت معها ثورة الإبداع والمبدعين.

...................................................................................

.وشهدت الحقبة الناصرية فى الخمسينات والستينات رواجا على مستوى الوجوه الأدبية التى أثرت المكتبة العربية بإبداعات لا تزال خالدة حتى اليوم، حيث ظهر عدد كبير من نجوم الأدب الذين تلمع أسماؤهم حتى الآن كمؤسسين لأدب يضاهى إنتاجات المكتبة والحضارة العالمية، ومنهم نجيب محفوظ ويوسف إدريس وخيرى شلبى وإبراهيم أصلان وإحسان عبد القدوس، تلك الحركة الادبية التى انعكست بشكل أو بآخر على حال السينما المصرية.. حيث نهلت السينما من الادب ليس ذلك فقط بل نجد أسماء مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وعبد الرحمن الشرقاوى كانوا يكتبون أيضا سيناريوهات للسينما بعيدا عن رواياتهم الادبية والتى تم تحويل الكثير منها الى أفلام سينمائية صارت من كلاسيكيات الانتاج السينمائى العربى كما انه فى عهد الثورة تم إعادة بناء الثقافة المصرية من خلال إنشاء معهد للسينما ومعهد النقد الفنى ومعهد الباليه، والقطاع العام وانطلقت المؤسسة العامة للسينما والتى انتجت نحو 50 أو 60 فيلما خلال تلك الفترة، واهتم ناصر بالسينما والمسرح، حيث كانت نظريته تتبنى فكرة أن السينما والإعلام من المقومات الأساسية لنجاح الثورة تلك الحالة من الثراء الفنى كان الزعيم «ناصر» يدركها ويقدرها جيدا، حيث سنجد أن هناك أفلاما احتفت بالثورة ومجدت ايجابياتها وأخرى انتقدت العصر الملكى وحملته كل ما آلت اليه أوضاع المجتمع من فساد.. لذلك كان من الطبيعى أن نشهد وبعد مرور 3 سنوات على قيام ثورة يوليو إنتاج فيلم مثل «الله معانا» والذى نقل معاناة حرب 48 وهى الحرب التى شارك فيها عدد من رموز ثورة يوليو وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، وشهد بنفسه الانكسار الذى حدث بعد الهزيمة. ويحكى الفيلم الذى كتب قصته إحسان عبد القدوس وأخرجه أحمد بدرخان عن ذهاب ضابط للمشاركة فى حرب فلسطين بعد أن يودع زوجته ويصاب فى الحرب ويعود مبتور الذراع مع عدد من الجرحى والمشوهين، مما يؤدى إلى غضب بين رجال الجيش، ويتكون تنظيم الضباط الأحرار لكى ينتقموا للوطن وتنتهى الأحداث بالإطاحة بملك البلاد وتولى الجيش مقاليد الحكم.

وبعد ذلك تنوعت الانتاجات السينمائية حيث أنتجت السينما أفلاما هاجمت العصر الملكى ومنها «غروب وشروق، القاهرة 30، بداية ونهاية فى بيتنا رجل» أما الأفلام التى مجدت الثورة واحتفت بايجابياتها فى أفلام منها «رد قلبي»، «الباب المفتوح»، «بورسعيد»، «الأيدى الناعمة». ورغم هذه الافلام الا أن الكاتب الناصرى والمخضرم بشير الديك يؤكد طوال الوقت أن ثورة يوليو من أهم الاحداث السياسية فى تاريخ مصر الحديث ولكن السينما لم تحتف بها بالشكل اللائق.. حيث اكتفت بعض الافلام بنقل الحدث او الـتأريخ له.

أفلام تؤكد الثورة قادمة

يُعتبر فيلم «القاهرة 30» والمأخوذ عن نص للمبدع نجيب محفوظ هو واحد من أهم انتاجات السينما المصرية حتى الآن ودائما يتصدر اختيارات النقاد فى قوائم الأفضل والأهم فى تاريخ السينما والفيلم إخراج صلاح أبو سيف، وقصة نجيب محفوظ، ومن بطولة سعاد حسني، وأحمد مظهر، وعبدالمنعم إبراهيم، وحمدى أحمد، وعبدالعزيز مكيوي، وتوفيق الدقن.

وتدور قصة الفيلم حول 3 أصدقاء من طلبة الجامعة يعيشون فى منزل واحد، على طه، شاب مثقف يحلم بثورة تقضى على الفساد والظلم، وأحمد بدير، شاب لا يهتم بشيء يعمل فى إحدى الصحف، ومحجوب عبدالدايم، أفقرهم ويعيش متسلقًا للوصول إلى هدفه، وتناول الفيلم أسلوب «محجوب» فى التكيف مع المجتمع الفاسد حتى لا يموت جوعًا، وفى الوقت نفسه يستمر على طه فى نضاله الثورى من خلال الناس مبشرًا بفجر جديد. أما فيلم «غروب وشروق» والذى عرض فى 1970 فتدور أحداثه حول رئيس البوليس السياسي، عزمى باشا، الذى يطمئن بعد انتهاء حريق القاهرة فى يناير 1952 وعودة الوضع تحت السيطرة، فيما تقوم ابنته الوحيدة التى تعيش معه بخيانة زوجها مع أحد أصدقائه، دون علمها، فيقتله عزمى باشا، خوفًا من الفضيحة، ويُزوّج ابنته لصديق زوجها الذى يتم تجنيده داخل القصر، لكشف بعض الوثائق السرية وتسليمها للتنظيم الوطني، ثم ينتهى الأمر باستقالة رئيس البوليس السياسي، بناءً على طلب السراي، والفيلم يقوم ببطولته رشدى أباظة، وسعاد حسني، وإبراهيم خان وصلاح ذو الفقار ومحمود المليجي.

أفلام ترفع شعار بعد يوليو «ذلك أفضل جدا»

فيلم «رد قلبي» يعد من أهم الأفلام التى تناولت معاناة الشعب المصرى قبل ثورة يوليو من خلال قصة حب الأميرة «إنجي» ابنة الباشا لابن الفلاح البسيط «علي»، والذى يصبح ضابطا فى الجيش وتمر الأيام حتى تندلع الثورة وبعد ذلك يتمكنان من الزواج، وقد تم تصنيف الفيلم فى المركز الثالث عشر ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.

أيضا فيلم «الايدى الناعمة» يتحدث الفيلم عن وضع أحد الأمراء بعد قيام ثورة يوليو ونزع ثروته، وكيف بدأ يعيش بعد أن ذهب كل شيء، ولم يبق له سوى قصره والنياشين التى لم تعد لها أهمية، ولكنه يقرر مقاطعة ابنتيه لأن الابنة الكبرى قد تزوجت من مهندس بسيط، والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التى ترسمها، يبدأ بعد ذلك فى قبول الأمر الواقع والتعايش مع الظروف الجديدة، بسبب قصة حب يمر بها تُغيّر حياته تمامًا، ويتخلى عن نظرة التعالى التى كانت مسيطرة على أفكاره.

أما «الباب المفتوح» فهو من الأفلام المهمّة فى تاريخ السينما، و أُنتج عام 1963، عن قصة للأديبة لطيفة الزيات، ومن إخراج هنرى بركات، وبطولة فاتن حمامة، وصالح سليم، ومحمود مرسي..وتدور أحداثه حول فتاة من الأسرة المتوسطة، تحاول أن تثور وتشارك فى المظاهرات، لكن يكبحها والدها بعنف ويعاقبها بشدة، حتى تقع فى حب ابن خالتها لكن سرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيرًا، فتتركه وتفقد ثقتها فى المجتمع..وتقابل فيما بعد صديق أخيها الثورى والمنفتح فتُعجَب به، وتبدأ رحلتها من أجل إيجاد ذاتها بعيدًا عن أفكار المجتمع المناقضة لما تؤمن به، وشمل الفيلم بعض الأحداث التى سبقت الثورة مثل حريق القاهرة.. أما فيلم «أيام السادات» فتم عرضه فى 2001، وهو من إخراج محمد خان، وبطولة أحمد زكي، ويتناول الفيلم قصة حياة الرئيس محمد أنور السادات، حيث يرصد دوره فى الحركة الوطنية المناهضة للاحتلال الإنجليزي، وتعاونه مع المخابرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، الذى قاده إلى السجن، ثم تورطه فى مقتل أمين عثمان باشا، الذى قاده إلى الفصل من الجيش المصري، ليعمل فى عدة مهن، قبل أن يعود مرة أخرى إلى الجيش لينضم إلى تنظيم الضباط الأحرار الذى قام بثورة 23 يوليو فى عام 1952. وفى ظنى أن قيمة الثورة وما أحدثته من تغييرات سياسية ومجتمعية لم يظهر بالشكل المناسب إلا فى فترة الستينات وفى ظل وجود الرئيس جمال عبد الناصر والذى كان مهتما بالتأريخ للثورة وما أدت اليه من تغييرات مجتمعية ولكن بعد رحيله، حيث بدأت تظهر أعمال سينمائية أكثر حيادية، قام بعضها بانتقاد الثورة، والتى ركز بعضها على مراكز القوى والاعتقالات والتعذيب فى السجون، ومنها: «الكرنك»، «احنا بتوع الأتوبيس»، والتى أظهرت القمع والظلم الذى كان يتعرض له المواطنون.

رابط دائم: 

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
مصر والكويت تختتمان تدريبات جوية مشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق ‬‎ امس 11:00 ص

الكويت استضافت تمرين "اليرموك 1" في ديسمبر/كانون الأول 2010، وتمرين "اليرموك 2" في أبريل/نيسان 2016 وامتد كل منهما نحو أسبوعين. ‎

أغلقوا كليات الإعلام - امس 11:00 ص

ما دمت أنا مقدم البرنامج فأنا البرنامج أنا من فيه انا ما فيه أنا السماعة والمايك والكاميرا بل أنا الاستوديو والضيف والمحلل بل أنا أنتم أيها المشاهدون وما أنتم إلا أعراض زائلة تبدو في صور مبهمة وأنا جوهرها الأقدس

: البدري للاعبيه قبل مواجهة المصري:« التاريخ لن ينسى فوزكم بالثنائية» امس 11:00 ص

فرض حسام البدري المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظامًا صارمًا علي لاعبيه قبل ...

الشرق - رابعة.. حطمت سمعة الجيش وفضحت نفاق المجتمع الدولي امس 11:00 ص

حلت أمس الذكرى الرابعة لمجزرة رابعة والنهضة بمصر التي ارتكبها الجيش بمعاونة الشرطة في 14 أغسطس 2013، ومازال مرتكبوها أحراراً، وقضاياها مقيدة ضد مجهول، رغم البث الحي لوقائعها على فضائيات العالم، وكشف المنظمات الدولية مثل هيومان رايتس ووتش والعربية لحقوق الإنسان أسماء منفذيها، وبحسب المنظمة الدولية فإن المتهمين في عملية الفض، قادة في الجيش والشرطة، وعلى رأسهم عبدالفتاح السيسي الذي يحكم البلاد حاليا.

الأهلي يطلب من المصري ثنائية «الدوري والكأس» - الإمارات اليوم امس 11:00 ص

تتجه أنظار عشاق ومتابعي الكرة المصرية، اليوم، إلى استاد الجيش المصري ببرج العرب في الاسكندرية، حيث اللقاء المرتقب بين الأهلي «بطل الدوري» والمصري البورسعيدي في نهائي كأس مصر. ويدخل الأهلي المباراة بقيادة مديره الفني حسام البدري بحثاً عن التتويج بالكأس لتح

: الليلة.. الأهلي والمصري في قمة استعادة «الكأس الضائع» امس 11:00 ص

تتجه أنظار عشاق ومتابعي الكرة المصرية الليلة، صوب إستاد الجيش المصري ببرج العرب في الإسكندرية، حيث اللقاء المرتقب بين الأهلي 'بطل الدوري' والمصري البورسعيدي في نهائي كأس مصر. ويدخل الأهلي المباراة ...

مدرب طـلائع الجـيش المصري: مباراة الأهـلي عادية امس 11:00 ص

  اخبر أحمد سامي المدرب لطلائع الجيش، أن فريقه جاهز للمنافسة في الدوري للموسم الجديد بالشكل المناسب، بما يليق بمكانة الفريق العسكري. ...



اعادت اكتشاف محفوظ والسباعى وعبدالقدوس«يوليو» قادت ثورة فكرية فى السينما والأدب الجيش المصري



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

اعادت اكتشاف محفوظ والسباعى وعبدالقدوس«يوليو» قادت ثورة فكرية فى السينما والأدب
المصدر http://www.ahram.org.eg/News/202332/102/604808/ملف/اعادت-اكتشاف-محفوظ-والسباعى-وعبدالقدوس«يوليو»-قادت.aspx الرئيسية - الأهرام اليومي
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي اعادت اكتشاف محفوظ والسباعى وعبدالقدوس«يوليو» قادت ثورة فكرية فى السينما والأدب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars