الموضوعات تأتيك من 11904 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

أهالي الوراق يهددون حلم سكان القصر الرئاسي بالبقاء ومصر من دولة القانون إلى دولة «السداح مداح» حسام عبد البصير

22/07/2017 | 12:00 ص 0 comments
أهالي الوراق يهددون حلم سكان القصر الرئاسي بالبقاء ومصر من دولة القانون إلى دولة «السداح مداح»  حسام عبد البصير

القاهرة ـ «القدس العربي»: كأنه فيلم رومانسي كانت تعيشه مصر قبل أن يتحول في غمضة عين إلى فيلم رعب، حيث الأماني تتحول لكوابيس، والنظام الذي تعهد بدعم الأغلبية

اقرأ أيضا:
اعتماد حركة قادة ووكلاء المدارس بتعليم الدوادمي - صحيفة مكة
المواطن: سوهاج تحتل المرتبة الأولى للأمكان المحرومة من المدارس
تعليم كفر الشيخ : إقبال كبير على التقديم في المدارس التجري...مصراوى
: احتفالية لتكريم أوائل المدارس فى الشهادة الإعدادية بالسويس
النبأ: وزير التعليم يفجر مفاجأة عن التقديم في «المدارس اليابانية»

القاهرة ـ «القدس العربي»: كأنه فيلم رومانسي كانت تعيشه مصر قبل أن يتحول في غمضة عين إلى فيلم رعب، حيث الأماني تتحول لكوابيس، والنظام الذي تعهد بدعم الأغلبية الفقيرة، حتى تتجاوز سنوات الشقاء التي قضتها في زمن الديكتاتور المستبد مبارك، إذ به يكرر الأخطاء نفسها والمأساة نفسها بشكل أكثر جرماً وإيلاماً.
وفيما كان الوضع الأمني في زمن المخلوع أفضل حالاً باتت الجماهير خاصة الفقيرة منها على موعد مع قطار الخوف، الذي يعرف وجهته نحو فقراء جزيرة الوراق، كما عرف من قبل طريقه لعائلات آلاف المعتقلين والباحثين عن التشبث بالأرض، وعدم التفريط في الحدود، فزج بهم في نهاية الأمر في السجون، بعد أن كانوا قد حصلوا على تعهد رئاسي منذ سنوات بأن أحلامهم التي ناضلوا من أجلها، ستكون على رأس أولويات النظام، غير أن الأمر اختلف للنقيض تماماً، وبات غالبية الثوار يترحمون على مساحة الحرية التي كانت متاحة قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني لكنها اختفت الآن.
نظرة متأملة للقسوة التي تتعامل بها السلطة مع أهالي جزيرة الوراق، تكشف بجلاء أن كل ما كان يتعهد به النظام من قبل مجرد وعود انتخابية، ومن اللافت أن الجزيرة التي زارها في 2008 جمال مبارك وفي 2009 سن مجلس الشعب قانوناً يشير لاعتبارها محمية طبيعية، وفي 2010 سعت آخر حكومات مبارك لجس نبض الأهالي المقيمين على الجزيرة لإخلائها، لكن الامر انتهى لطي المشروع. ومنذ تولى السيسي الحكم سعى عدد من كتاب النظام للحديث حول أهمية طرد الأهالي وإخلاء الجزيرة. وشرع الرئيس يتحدث على استحياء عن جزر النيل، على اعتبار أنها محميات طبيعية، ومؤخراً دخلت قوات الأمن ومعها معدات لتنفيذ إخلاء السكان جبرياً.
لكن الأكثر دهشة في فيلم الرعب الذي تحياه مصر أن مواقع إماراتية بدأت تنشر قوائم بالمشاريع السياحية التي من المقرر أن تقام في الجزيرة حال نجاح الحكومة في طرد الأهالي وبيعها للإمارات، وفق ما يثار في العديد من الصحف والمواقع الإعلامية المصرية، لأجل ذلك خرج أحد أبرز أنصار السيسي قبل ساعات، وهو مدير حملته الانتخابية، حازم عبد العظيم ليصيح بأعلى صوته: لازم يمشي. مكنش صادق. محترمش الدستور أو القانون وفرط في الأرض وغرّق البلد في ديون»، «النظام اللي أحنا ثرنا ضده في يناير رجع… أدوات القمع أسوأ من مبارك». في الصحف المصرية الصادرة أمس الخميس 20 يوليو/تموز ارتفع منسوب الغضب واجتاح الصحف كافة. وإلى التفاصيل :

الجشع على الطريقة الإماراتية

«هوس حكام الإمارات في السيطرة على الجزر لا حد له، وفقاً لشهادة أحمد سيف في «البديل»، الذي يطالب بضرورة قيام متخصص يعمل دراسة عن سرّ هوسّ حكام الإمارات في مسألة تعمير الجزر تحديدا، لدرجة أنهم أنفقوا المليارات في دبي وأبوظبي لردم أجزاء من الخليج من أجل إقامة جزر صناعية، رغم أن بلادهم فيها مساحات شاسعة غير مستغلة في الصحارى وعلى الشواطئ الطبيعية. بعيدا عن حكاية الإطلالة البحرية السياحية (التي كما ذكرنا يمكن الحصول عليها في الشواطئ الطبيعية الممتدة على طول ساحل الخليج وبحر العرب) هل هناك أسباب أخرى تفسّر هذا الهوس؟ يعني مثلا هل بيعتبروا الجزر هي «الكومبوند» المثالي المحمي بحواجز طبيعية، والذي يمثل حلم الانعزال عن بقية المجتمع لدى النخبة الثرية؟ هل لأن الجزر تسهل السيطرة عليها أمنيا، بسبب وجود جسر واحد أو جسرين لوصلها باليابسة، وبالتالي لا يخشى من انتقال أي اضطرابات أو احتجاجات في ما بينها (النموذج الإندونيسي)؟ هل لأن الجزر توفر مكانا مناسبا للاختباء أو الهروب السريع أو التدخل الأجنبي وقت الأزمات بعيدا عن تعقيدات اليابسة؟ أم أن هناك أسبابا أخرى لا نعلمها؟».

العار في الوراق

الأزمة في جزيرة الوراق تتفاقم، ومن جانبه يرى عبدالله السناوي في «الشروق»: «أن أخطر أوجه الخلل غياب أي قواعد قانونية وإجرائية سليمة ومنضبطة تضمن حق الدولة في استعادة أي أراض مملوكة لها، جرى التعدى عليها دون إخلال بحق سكان الجزيرة، وغالبيتهم الساحقة من الفئات الأكثر فقرا وعوزا، في ما يحوزونه من بيوت ليس لهم ما يأويهم غيرها.
اختلطت الدماء على شاطئ النيل، بدون أن يكون لها مبرر: لماذا هذا كله؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ وكيف صدر قرار الإزالات العشوائية؟ ولماذا اعترفت جهات عديدة ــ بعد الواقعة لا قبلها ــ أنه لم تكن هناك دراسات كافية عن الملكيات؟ في غياب الحساب السياسي تكاد الأسئلة أن تتبدد، كأن ما حدث في «الوراق» مما يمكن تجاوزه بقرار إداري، أوقف الإزالات مؤقتا بدون أن يفصح عن خطوته التالية، وما إذا كان الملف أغلق أم أننا قد نجد أنفسنا من جديد أمام مشاهد دموية أخرى؟ هناك فارق جوهري بين استعادة أراضي الدولة المغتصبة والاعتداء على ممتلكات المواطنين، بدون تعويض باسم تطوير الجزيرة والاستثمار السياحي فيها. الأول ــ مشروع وله حجية لا شك فيها في تأكيد هيبة الدولة. والثاني ــ عسف يناقض أي قانون وكل عدل، ويسحب على المفتوح من أي رصيد ــ فلا هيبة تتأسس على تنكيل. بالمستندات والعقود وفواتير المياه والكهرباء وأحكام قضائية باتة ملكية الأهالي ثابتة، باستثناءات يسهل حصرها وإنفاذ القانون عليها.
حسب أغلب التقديرات فإن أملاك الدولة في الجزيرة النيلية لا تتجاوز الـ(60) فدانا من مساحتها التي تبلغ نحو (1800) فدان، ونصف ما تملكه مؤجر للمواطنين بحق الانتفاع. لم تكن هناك مشكلة في استبيان الحقيقة والحوار السياسي والمجتمعي، وكشف ما لدى السلطات المحلية من مشروعات تطوير وتعويض الأهالي بصورة مناسبة، غير أن إغواء القوة غلب أي اعتبارات لها صلة بالرشد السياسي. ويشير الكاتب إلى أن مصر تحولت من مرحلة دولة القانون لدولة السداح مداح».

سجنهم عار

اكد محمد أنور السادات، رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»، أنه لم يكن هناك ذكاء سياسي في تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة بحق التعديات في جزيرة الوراق، داعيا وفقاً لـ»البداية»: «لأن يكون هناك حل وسط يحافظ على أملاك وهيبة الدولة ويضمن عدم تشريد الأسر والأهالي المحتجين، ووضع قانون متوازن بشأن مخالفات البناء يحقق مصلحة الدولة، ويجد من خلاله المواطن أملا في بناء مساحة مناسبة له ولأبنائه وتفعيل التنمية الريفية في المحافظات وتنشيط دور الرائدات الريفيات في تنمية المجتمع وإجراء الندوات الإرشادية المطلوبة لزيادة الوعي والتثقيف. وقال السادات، إن رئيس الجمهورية طلب من الحكومة وأجهزتها قبل أسابيع إزالة التعديات على أراضي الدولة، ومنها الجزر النيلية ومن بينها الوراق، فلماذا لا نتحرك إلا بعد تعليمات الرئيس؟ أين كانت الأجهزة المعنية قبل أن يشير الرئيس لذلك، مع أنه هذا هو صميم عملها. وللأسف حين نتحرك نتحرك تحركا غير مدروس لمجرد تنفيذ التعليمات، فنصنع مزيدا من الأزمات.
وأشار السادات إلى أن نشر الأمل وتبديد الإحباط أحد أهم ضرورات نجاح الخطاب السياسى وهو ما يجب أن نراعيه الفترة المقبلة في ظل الغلاء والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها المواطن. منوها بأن ما تقوم به وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري من دراسات مع مجموعة من المستشارين والخبراء للانتهاء من نماذج ودراسات للطرق المثلى لتحسين أداء العاملين وإدارة أصول الدولة غير المستغلة، خطوة إيجابية إن أحسن استغلالها وإدارتها بشكل صحيح سوف يعود على مصر بخير كثير. وأكد السادات أنه يجب عدم تجديد حبس الشباب المحبوس على خلفية التظاهر لرفض تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وإحالتهم للمحاكمة، خاصة أن الموضوع محل الخلاف قد انتهى بإقرار البرلمان وتصديق الرئيس بتبعية الجزيرتين للسعودية، وكان احتجاج الشباب احتجاجا سلميا بدافع وطني خالص، ويجب ألا نعاقبهم عليه بهذا الشكل».

غياب الدولة

وأضاف «القانون عدل وليس فتونة وعضلات، بهذه الكلمات يؤكد كرم جبر في «اليوم السابع» أن روح القانون هي إلباس قبضته الحديدية قفازا مطاطيا، حتى يكون رحيما ولا يجرح، وعندما غابت روح القانون في جزيرة الوراق، تصاعدت الأحداث بشكل مؤسف، وكان مفترضا أن تسبق الاقتحام المفاجئ خطوات تمهيدية، لرعاية الحالات الإنسانية، وإيواء من ليس لهم مسكن، وأن تبدأ بعد ذلك حملات الإزالة، بعد إنذار الأهالي. ميراث الفوضى ثقيل منذ عشرات السنين، وتضخم واستفحل بعد 25 يناير/كانون الثاني، وتتحمل الدولة أعباء هائلة لضبط الخلل، واستعادة هيبة القانون المهدرة، ومن يتصدّ لذلك يمش فوق الأشواك، ويحارب في عشرات الجبهات.. سكان ليس لهم مكان يعيشون فيه، وسرت بينهم شائعة بأن البلدوزرات سوف تلقيهم في الشارع.. وشكوك قديمة بأن هذه الجزيرة الذهبية مطمع لرجال أعمال «تقال»، يريدون استثمارها في مشروعات سياحية.. وفي الصدارة جماعة إرهابية تتحين أدنى فرصة لركوب الموجة، وإثارة الشغب والفوضى. حدث خلط بين الإدارة السياسية والإدارة القانونية للأزمة، وكان ضروريا أن يشعر السكان بأن تنفيذ القانون لن يظلمهم، وأن إزالة التعديات لن تطيح بهم، وأن البلدوزرات جاءت من أجل الأوكار والعصابات والهاربين وتجار المخدرات، وأن جزيرتهم تحولت إلى مرتع للصوص والبلطجية والعصابات، وأن الحكومة لديها مشروع للتطوير والتحديث يستفيدون منه، ويحسن أحوالهم وظروفهم المعيشية، وتبدد عنهم الخوف والقلق وتحميهم من مروجي الشائعات. أخطر مشكلة تواجهها مصر هي العشوائيات، وكأن من خطط لها كان يستهدف محاصرة الأحياء الراقية بأحزمة ديناميت، وينطبق الوضع على المعادي والمهندسين ومدينة نصر والزمالك ومصر الجديدة، بجوار كل منها منطقة عشوائية، ظلت تتمدد على مدى سنوات كخلايا السرطان، حتى أصبحت ورما كبيرا لا يمكن التخلص منه بسهولة».

الدولة لا تثأر هكذا

«يتحمل الإعلام والقيادة السياسية مسؤولية أخلاقية في المقام الأول عندما تحدثوا عن مواجهة الإرهاب ومؤيديه بمصطلح «الثأر»، وتكررت هذه الكلمة، كما يرى جمال سلطان في «المصريون» على لسان إعلاميين كبار موالين للسلطة، وعلى لسان قيادات سياسية رفيعة، والثأر تعبير عن نوازع الأحقاد الجاهلة في ما قبل القانون وما قبل الدولة، وفي صعيد مصر ينتشر الثأر حيث ينتشر الجهل، يُقتل من تلك العائلة شخص فتختار العائلة الأخرى شخصا أو اثنين أو أكثر من خيرة العائلة الأخرى، وليس المتهم بالقتل نفسه، لكي تنفذ فيه حكم الإعدام، والدول لا تفعل ذلك، الدولة ـ بما هي دولة ـ هي منظومة للقانون والعدالة والمؤسسية، ولا مجال للثأر هنا، لفظا ومعنى، وإلا انهار كل شيء، وأصبحنا في غابة يتبادل فيها المسلحون التصفيات مع المعسكر المضاد، وتنهار ثقة المواطن والمجتمع الدولي كله في البلد ووجود القانون فيه، ولا يعود يتعامل مع «دولة» وإنما مع كيان هش وخطر. لا أحد يملك إصدار الأحكام على الأشخاص وتحقيق تلك الاتهامات ونسبة جرائم إليهم وإدانتهم بها، ومعاقبتهم عليها، إلا القضاء وحده. وكل كلام قبل ذلك من أي جهة أمنية أو غير أمنية هو مجرد «اشتباه» خاضع للصحة والخطأ، الحقيقة والوهم، والدولة ومؤسساتها وأجهزتها مسؤولة عن دماء مواطنيها، وعن سيادة القانون، وعن مرجعية القضاء، وعن تأكيد فكرة «الدولة»، قبل أن يجتاحنا طوفان الفوضى والهلاك الذي اجتاح دولا أخرى قريبة أو شقيقة».

مبروك لإسرائيل

نتحول نحو المؤامرة على فلسطين التي تشارك فيها أطراف عربية ويكشف النقاب عنها عبد الناصر سلامة في «المصري اليوم»: «الآن نحن أمام الجديد الذي كشف عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يسمى (صفقة القرن)، تلك الصفقة التي يرى المراقبون السياسيون أنها بدأت بتنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، لحساب مشروع كبير يتعلق بإسرائيل أيضاً، ثم إقامة دولة فلسطينية في صياغة جديدة محورها تبادل الأراضي بين مصر في سيناء وإسرائيل في صحراء النقب، وعودة محمد دحلان المطارَد والمتهم إلى قطاع غزة، تمهيداً لحكم هذه الدولة، وفرض حصار على دولة قطر تمهيداً لتقسيم جديد بين السعودية والإمارات مكافأة لهما على دورهما في تنفيذ ذلك الذي يجري، وجر إيران وتركيا إلى حرب طويلة المدى بهدف استنزاف المنطقة ككل، ثم بعد ذلك تأتي خطة التقسيم الجديدة للمنطقة، التي تستهدف الجزيرة العربية في المقام الأول. نظرية المؤامرة هنا لم تعد تحتاج إلى أدلة، خاصة إذا علمنا أنها تنطلق هذه المرة من نصوص توراتية، يتحدث بعضها عن أهمية جفاف النيل في مصر، فيما رآه البعض متعلقاً بسد النهضة الإثيوبي، ونصوص أخرى تتعلق بالحرب الدائرة في كل من سوريا والعراق، وتكالب جيوش العالم على الدولتين، ونصوص ثالثة تتحدث عن أهمية اقتتال المصريين في ما بينهم، ونصوص لا حصر لها تتحدث عن حرب نهاية العالم المعروفة بـ(هيرمجدون). ويؤكد الكاتب أن الخطط تم إعدادها بدقة، وتستهدف منطقة الشرق الأوسط فقط، كمنطقة ذات أهمية استراتيجية، ليست نفطية أو جغرافية هذه المرة، وإنما من خلال أبعاد دينية بدأت بهجوم كاسح على الأزهر، ووصلت الآن إلى إغلاق المسجد الأقصى، وها هي تزداد سخونة باتجاه كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة».

سر شهر العسل

«المتابع للعلاقة بين مصر وحماس يكتشف، كما يؤكد محمد أبو الفضل في «الأهرام» أنها هادئة حاليا وتتطور إلى دفء سياسي وأمني واقتصادي يسير عكس التوجهات العامة التي تقف بالمرصاد للإخوان المسلمين والمنتمين إليها بشتى أطيافهم، ما جعل البعض يتساءل عن سر اللغز الذي جعل التعامل بخشونة مع الجماعة ينقلب إلى ليونة مع الحركة الإخوانية الفلسطينية. ما يجري في غزة وسيناء والمحيط الإقليمي، يفسر جانبا من هذا اللغز، فالأوضاع الإنسانية في القطاع تتدهور بطريقة سريعة، ومصر قدمت مساعدات إنسانية ومادية ووقودا خلال الأيام الماضية، ووعدت بتطوير وفتح معبر رفح بصورة منتظمة، ليس لأجل عيون حماس، لكن لتخفيف العبء على المواطنين الفلسطينيين ومنع انفجار أصبح محتملا في غزة، بعد قيام إسرائيل بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية باتخاذ حزمة إجراءات جديدة وقاسية، الغرض من هذه الإجراءات محاولة تضييق الخناق على حماس وإرهاقها بمشكلات مضاعفة، لوقف المشاغبات مع إسرائيل والتسليم بقيادة ونفوذ الرئيس محمود عباس، الذي تجاهل وسط مخاوفه من طموح وجموح الحركة أن خطواته قد تفضي إلى خنق غزة، الأمر الذي ترفضه مصر، لأن تداعياته الأمنية تتجاوز حدود القطاع، وأي انفجار سكاني سيؤدي إلى ترحيل مئات الآلاف إلى سيناء في وقت بالغ الحساسية، ولا يحتمل ترحيل هذا النوع من المشكلات ورميها على عاتق مصر. قوات الأمن تخوض معركة ضارية لمكافحة الإرهاب في سيناء، وأي تغير هيكلي في المعادلة الحالية يقود إلى خلل كبير في الترتيبات، وهو ما تسعى إليه بعض القوى المعادية لمصر، فهناك من يتربص لوقف جهودها لتجفيف منابع الإرهاب، ومن يملك سيناريوهات جاهزة لنقل الأزمة الإنسانية من غزة إلى سيناء، ويقوم بتحركات كثيرة لهذا الغرض».

الحوار يغني عن القتل

«تتكرر في آذان الناس عدة شماعات تعلق عليها المآسي الاجتماعية والسياسية، بل الاقتصادية كما يرى حسن حنفي في «المصري اليوم» مثل الإخوان، فكل شيء قبيح مضاد لمصلحة الوطن من فعل الإخوان. ارتفاع سعر الدولار مؤامرة من الإخوان. ارتفاع أسعار المواد الغذائية، اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبقول، والخبز، فإذا ملّ الناس هذه الشماعة ظهرت شماعة ثانية بديلة وهي الإرهاب. الإرهاب في سيناء وفي الوادي، وتقوى الشماعة عندما تحدث تفجيرات في المدن الغربية، على الرغم من تنوع مصادر الإرهاب وأسبابه. فتشتد الرقابة على رقاب العباد، ويُفرض قانون الطوارئ بلا حساب. ويداهم زوار الفجر ليلا المواطنين وهم نائمون. ويختفى المشتبه فيهم قسريا. وأصبح التعامل مع مواطني سيناء كأنهم إسرائيليون أو محتلون أو غرباء. بينما يدخلها الإسرائيليون من أول طابا إلى شرم الشيخ بلا تأشيرات سياحية. فأصبحت أقرب إليهم من باقي المصريين في وادي النيل. وإرهاب الأفراد والجماعات هو رد فعل على إرهاب الدولة. وليس الحل هو مزيد من القتل وسفك الدماء بل بالحوار. فتجلس الدولة ممثلة في قوات الأمن بالحوار مع مشايخ القبائل لمعرفة مطالبهم وتحقيقها، كما كانت تفعل إسرائيل، قوات الاحتلال. وتزيد الدولة الترابط بين مواطني سيناء ومواطني الوادي. فكلهم مصريون. لهم الحقوق نفسها، وعليهم الواجبات نفسها. وتؤسس جامعة العريش مستقلة وليست فرعا من إحدى جامعات قناة السويس. وتتحول خطب تنمية سيناء إلى تنمية فعلية بمد مياه النيل إليها، وتوليد الكهرباء من طاقاتها، واستثمار مواردها المعدنية، بدلا من الخطاب السياسي حول قدرتها على استيعاب خمسة ملايين مصري منذ أكثر من ثلاثين عاما. وربما هي قادرة على استيعاب عشرة ملايين أو حتى عشرين مليونا بخلق مدن جديدة على سواحل البحر الأحمر بدلا من التفريط في جزره».

حكومة فاشلة

الهجوم على الحكومة لا ينتهي بسبب كثرة أخطائها وها هي منال لاشين في «الفجر» توضح بعض المشاكل: «عندما خفضت الحكومة الدعم عن المواد البترولية ورفعت أسعارها، أعلنت المالية أن القرار يوفر للخزانة حوالى 40 مليار جنيه، ولكن ما وفرته الخزانة بيد رفع الدعم، خسرته وأكثر بيد البنك المركزي، والخسائر في رفع الفائدة 4٪ تتجاوز رقم الأربعين مليارا التي حملتها لنا الحكومة، طبقا لظروف مصر المالية واستدانة الخزانة الدائمة والمستمرة من البنوك فإن الخسائر تبلغ نحو 60 مليار جنيه، فكل زيادة في سعر الفائدة بمقدار 1٪ يكلف الخزانة زيادة في فوائد سندات وأذون الخزانة بـ15 مليار جنيه، نتيجة ارتفاع حجم استدانة الحكومة من البنوك من خلال سندات وأذون الخزانة، وبالطبع لو حسبت الحسبة بزيادة الفائدة 7٪ منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فإن الرقم سيصل إلى أكثر من 100 مليار جنيه، ولكنني لم أدخل رفع الفائدة في نوفمبر، لأن رفع سعر الفائدة كان إجراءً ضروريا أو بالأحرى حتميا، فمن البديهى رفع سعر الفائدة بعد قرار تعويم الجنيه، ولكن الرفع الثاني والثالث بـ4٪ محل جدل وتساؤل، وبالنسبة لي على الأقل محل رفض، وتبرير رفع سعر الفائدة المتتالي، بمحاربة التضخم وارتفاع الأسعار كلام نظري بحت، بل أن أي تحليل متعمق للسوق المصري يكشف أنه تطبيق خاطئ للنظريات. في الأسواق الرأسمالية تحدد نظرية العرض والطلب الكثير من قرارات الحكومة والبنك الفيدرالي (المركزي)، ويقوم البنك المركزي برفع سعر الفائدة إذا زادت الأسعار وارتفع التضخم، لأن ارتفاع الأسعار يكون ناتجا عن زيادة الطلب على السلع والخدمات فترتفع الأسعار نتيجة لزيادة الطلب، والحل أن يقوم المركزي برفع سعر الفائدة ليحفز الناس على التوفير من خلال البنوك بدلا من إنفاق أموالهم في الشراء».

أوائل في علم الغيب

أين يذهب المتفوقون في الثانوية العامة الذين تخرجوا على مدار العقود الماضية؟ سؤال يبحث عن إجابة اهتم به فراج إسماعيل في «المصريون»: «لا يتذكر أحد أين ذهب أوائل الثانوية العامة على مر العقود الماضية، وماذا صاروا بعد التحاقهم بالكليات المسماة بالقمة وتخرجهم فيها؟ بالتأكيد لم يبرز عالم فذ أو مسؤول محنك أو سياسي ماهر، فقط ما نستطيع البصم عليه بالعشرة أن مئات الأطباء والمهندسين والعاملين في المجال الدبلوماسي والإعلاميين انضموا إلى الصفوف خلال كل العقود، التي نشهد فيها سنويا بعبعا اسمه الثانوية العامة، ومكتب التنسيق وملايين الجنيهات تنفقها البيوت على الدروس الخصوصية. في المقابل تدهور الطب في مصر إلى أقل من مستويات دول إفريقية فقيرة، وتحول بعض الأطباء إلى تجار في الأماكن التي يعملون فيها. لم يعد هناك إقبال عليهم في دول الخليج التي تفضل الهنود والسوريين والعراقيين، رغم أن كليات الطب في بلدانهم ليست أعرق ولا أقوى من كلياتنا، بل يدرسون الطب باللغة العربية في سوريا على سبيل المثال، ورغم ذلك أطباؤهم أفضل في اللغة الإنكليزية من بعض أطبائنا الذين يكتبون الوصفة الطبية بالكاد، ويعجز بعض الصيادلة عن فك طلاسمها. المهندسون على المقاس نفسه، وكذلك الإعلاميون والدبلوماسيون وغيرهم من الذين حصل بعضهم على 105٪ في الثانوية العامة».

حر وغلاء واستبداد

«ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام بلغ ذروته، كما يشتكي إبراهيم البهي في «الأهرام»، ولم تشهد مصر مثل هذا الطقس الذي تزداد فيه معدلات الارتفاع في درجات الحرارة بشكل لم نكن نعهده من قبل، والذي تصل فيه الحرارة إلى 45 درجة مئوية في الظل، فما بالنا لو قمنا بقياسها في عز الشمس، الذي من الممكن أن تصل فيه إلى أكثر من ذلك بكثير، في الماضي كنا نسير في وقت الظهيرة على الأقدام، ولا نبالي من سخونة وحرارة الجو، فقد كانت درجات الحرارة منخفضة، غير التي نحن فيها الآن، طوال شهرى يوليو/تموز وأغسطس/آب من كل عام تكون أقصى درجات الحرارة والسخونة واللهيب فيهما لا يتوقفان، وفي السنوات العشر الأخيرة ازدادت الأرض سخونة، حيث شدة الحرارة التي لا تضاهيها حرارة أخرى طوال شهور السنة الأخرى، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الطقس في مصر أصبح مثل الطقس في جميع دول الخليج، والاحتقان الذي يسببه الاحتباس الحراري تزداد حدته يوماً بعد يوم، بسبب زيادة نسبة التلوث والزيادة السكانية الرهيبة، وتؤكد المؤشرات، أن موجات الحر الرهيبة التي نعيشها حالياً مستمرة طوال الفترة المقبلة، وما تكاد تنتهي موجة حارة إلا وتأتي أخرى لأسباب كثيرة، منها المتغيرات التي طرأت على المناخ في مصر، يكاد المراقب لحركة الاقتصاد يتلمس وكأن هناك ارتباطا بين ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع الأسعار، فكلما ارتفعت الأسعار زادت درجة الحرارة، أصبح المواطن المصري البسيط لا يطيق تحمل أعباء الحياة وارتفاع الأسعار مع ارتفاع درجة الحرارة التي تزداد يوماً بعد يوم».

مصر وإيران إلى أين؟

هل يمكن أن يحدث صدام ومواجهة سياسية قد تصل إلى حد المواجهة العسكرية بين مصر وإيران؟ يجيب عماد الدين أديب في «الوطن»: «رغم أن كلاً من القاهرة وطهران تحاولان تجنب هذا الصدام بكل الأشكال، فإن الخطر الداهم والتوترات الحالية والصراعات الطائفية في المنطقة، تنذر بارتفاع احتمالات المواجهة بين البلدين. مصر هي أكبر دولة عربية سنية في العالم العربي، وإيران هي كعبة الطائفة الشيعية في المنطقة والعالم، وهناك عدة ملفات مشتركة بين البلدين تنذر بانفجار الموقف في المنطقة وتأثر البلدين بشظاياها وهي: أولاً: الدعم الإيراني لحركة حماس التي تدير الملف الفلسطيني في غزة، والتي تمثل الباب الرئيسي لقوى الإرهاب والعنف في سيناء. ثانياً: ملف اليمن، الذي تدعم فيه إيران قوى حركة الحوثيين التي تهدد السعودية، والتي تعتبر الحليف الأساسي لمصر، التي ترتبط معها مصر بتحالف عسكري. ثالثاً: الدور الإيراني عند باب المندب، الذي تتحرك فيه القطع البحرية الإيرانية بشكل دائم يهدد أمن المضايق، وبالتالي يهدد سلامة الملاحة في قناة السويس. رابعاً: العداء الإيراني مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر مصدر التسليح الأساسي لمصر، والتي ترتبط معها القاهرة بعلاقات اقتصادية وعسكرية استراتيجية منذ عام 1978. في أي لحظة قد تطأ قدم أي طرف من الأطراف على الملفات الملغمة القابلة للانفجار في وجه المنطقة. هذا الوضع يندرج تحت بند الصدام المؤجل الذي مهما حاولنا تجنبه يعود ويطاردنا ويهددنا بالانفجار، بالطبع ليس من مصلحة مصر هذه المواجهة، لكنه صراع الضرورة الذي يفرضه جنون السياسة الإيرانية، والهوس الطائفي، وأحلام التوسع الفارسي».

الوهم الإسرائيلي إلى زوال

الوضع الفلسطيني ساخن ما لفت انتباه الكثيرين من بينهم جلال عارف في «الأخبار»: «تلعب إسرائيل بالنار حين تقترب من المسجد الأقصى، وتحاول تغيير الأوضاع فيه. جنون اليمين الاسرائيلي يتعاظم حين يرى ما يمر به العالم العربي من أزمات ومحن، فيتصور أنها الفرصة التي لا تتكرر لتنفيذ كل المخططات التوسعية لإسرائيل. تصطدم الأوهام الإسرائيلية بإدراك متزايد في العالم كله بأنه لا أمان ولا استقرار للمنطقة ولا للعالم، إلا بالوصول إلى حل عادل وشامل لقضية الشعب الفلسطيني. ومع تزايد الضغوط على إسرائيل تلجأ ـ كالعادة ـ إلى قطع الطريق على أي مبادرات لتحقيق السلام، ولا تجد أفضل ـ بالنسبة لها ـ من إشعال الموقف في القدس. وليس صدفة أن يحدث ذلك، في الوقت الذي تنشر فيه الصحف الإسرائيلية ما تقول انه جرى في لقاء نتنياهو مع الرئيس الفرنسي ماكرون هذا الأسبوع في باريس. فتؤكد أن نتنياهو لا يعتقد أن هناك أي فرصة لنجاح أي جهد في هذا السبيل من جانب الإدارة الأمريكية الحالية، برئاسة ترامب، وأنه يستبق الأمر بإبعاد المسؤولية عن إسرائيل والحديث عن أن أبو مازن‬ ليس شريكا مناسبا لإقامة السلام. يراهن نتنياهو واليمين الإسرائيلي على أن تحويل الصراع مع الفلسطينيين والعرب، من صراع سياسي إلى صراع ديني، سوف يخدم أهدافه وأهداف حلفائه من الجماعات الإرهابية المتاجرة بالدين، التي قدمت للكيان الصهيوني أجل الخدمات على مدى السنوات الماضية. في الداخل الفلسطيني قصمت ظهر الوحدة الوطنية التي كانت أمضي سلاح للنضال الفلسطيني، وحققت الانفصال بين الضفة وغزة، ومهدت الطريق لاستنزاف جهد الشعب الفلسطيني في صراعات الفصائل.. بينما إسرائيل تتوسع وما تبقى من أرض فلسطين يتم نهبه يوما بعد يوم. وحلم الدولة الفلسطينية يكاد يتبخر في الهواء».


موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
المواطن: حملة مكافحة الفساد: التبرعات التي وصلت المدارس تعدت المليون جنيه 22/08/2017 | 8:50 ص

كشف أحمد عاشور الجيزاوي، المنسق العام للحملة الشعبية لمكافحة الفساد والإرهاب، عن أكبر عملية فساد داخل إدارات ...

: مع بدء موسم المدارس.. الأهالي: الملابس مولعة .. والتجار: مش لاقيين زباين .. فيديو وصور 22/08/2017 | 8:50 ص

بدأ موسم معاناة الأهالي في البحث عن ملابس أبنائهم،في الموسم الدراسي الجديد، حيث تكثف الأسر المصرية من ...

الحياة - «التعليم»: آلية جديدة لضبط موازنة تشغيل المدارس 22/08/2017 | 8:50 ص

«التعليم»: آلية جديدة لضبط موازنة تشغيل المدارس- < وضعت وزارة التعليم آلية لجميع مكاتب التعليم، تتضمن التعليمات في شأن متابعة الموازنة التشغيلية للمدارس والبنود المعتمدة في الدليل الإجرائي. وأكدت الوزارة، في تعميم على المكاتب في المناطق، ضرورة أن تتابع كل مدرسة إجراءات الصرف، وتفتح سجلاً تقيد فيه...

بوابة الفجر: خبراء عن مقترح تركيب كاميرات مراقبة في المدارس: سُترهق ميزانية الدولة 22/08/2017 | 8:50 ص

في السنوات الأخيرة الماضية، ظهرت العديد من الظواهر الدخيلة على المجتمع المصري أهمها التحرش بالفتيات، الأمر الذي تطلب على تقدم النائب عمر وطني عضو ...

: رغم مشاكل ميزانية التعليم.. هل تحل كاميرات المراقبة أزمة التحرش في المدارس؟ 22/08/2017 | 8:50 ص

في فيلم «دكان شحاتة»، وقف رضا الذي قام بدوره الفنان عمرو عبدالجليل في أحد النوافذ المواجهة لمدرسة حبيبته، ليكتشف وجود مدرس يتحرش بها وبغيرها من الطالبات، ليقرر تأديبه على طريقته الخاصة، وإيقافه في ...

النبأ: وزير التعليم يفجر مفاجأة عن التقديم في «المدارس اليابانية» 22/08/2017 | 8:50 ص

وزير التعليم يفجر مفاجأة عن التقديم في «المدارس اليابانية»...............

المدارس المصرية اليابانية..توقيت التقديم والمصروفات وشروط الموافقة مع شرط رئيسي مخصص لولي الشأن - وكالة أنباء الدقهلية 18/08/2017 | 7:50 م

المدارس اليابانية المصرية تعد نموذجاً مطابقاً لنظم التعليم في مدارس اليابان التي تتميز بتطبيقات وأنظمة جديدة في الإدارة والعمل على بناء شخصية الطالب عن طريق تنمية مهارته الخاصة من خلال الاهتمام بالأنشطة التربوية ، وقد صرحت الإدارة العامة لمشروع المدارس المصرية اليابانية بوزارة التربية والتعليم، عن موعد التقديم وتلقي الطلبات لمن يرغب في الالتحاق بالمدارس …



أهالي الوراق يهددون حلم سكان القصر الرئاسي بالبقاء ومصر من دولة القانون إلى دولة «السداح مداح» حسام عبد البصير المدارس القاهرة ـ «القدس العربي»: كأنه فيلم رومانسي كانت تعيشه مصر قبل أن يتحول في غمضة عين إلى فيلم رعب، حيث الأماني تتحول لكوابيس، والنظام الذي تعهد بدعم الأغلبية



اشترك ليصلك كل جديد عن المدارس

خيارات

أهالي الوراق يهددون حلم سكان القصر الرئاسي بالبقاء ومصر من دولة القانون إلى دولة «السداح مداح»  حسام عبد البصير
المصدر http://www.alquds.co.uk/?p=757179 القدس العربي Alquds Newspaper
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي أهالي الوراق يهددون حلم سكان القصر الرئاسي بالبقاء ومصر من دولة القانون إلى دولة «السداح مداح» حسام عبد البصير

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars