الموضوعات تأتيك من 12483 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: تكنولوجيا > اي بي ام

شركات التكنولوجيا تحقق أعلى ثروات بأقل وظائف – القبس الإلكتروني

امس 23:25 م 0 comments
شركات التكنولوجيا تحقق أعلى ثروات بأقل وظائف – القبس الإلكتروني

إيمان عطية | هل السلطة الاحتكارية واحدة من الأسباب وراء استمرار ارتفاع أسواق الأسهم منذ ما يقرب من 1

اقرأ أيضا:
القائم بأعمال السفير الأمريكي: الانتخابات الحرة ركن مهم للمجتمع الديمقراطي (حوار)
الجامعة الأمريكية تعلن عن شراكة مع «يوداسيتى» منصة التعليم الرائدة لحظة نيوز
قصة تطور الحواسيب الشخصية - علوم وأبحاث, - أريبيان بزنس
: إقالة نائب المدير العام لبنك الفاتيكان من منصبه
البلوك تشين ثورة تقنية ستغير قطاع الأعمال 2020 -

إيمان عطية |

هل السلطة الاحتكارية واحدة من الأسباب وراء استمرار ارتفاع أسواق الأسهم منذ ما يقرب من 10 سنوات؟ هذا الأمر يثير بعض التساؤلات. فعدم وجود تضخم في الأجور هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم تحرك مجلس الاحتياطي الفدرالي بشكل أسرع لرفع أسعار الفائدة. إذ إن ارتفاع سعر الفائدة على خلفية التضخم هو إحدى أكثر الطرق الموثوقة للتخلص من فقاعة السوق.
غير أن العديد من الاقتصاديين يعتقدون أن أحد أسباب نمو الأجور، وهو محرك نموذجي للتضخم، فلا يزال هذا النمو مستقرًا نسبيًا رغم أن البطالة عند مستويات ما قبل الأزمة تقريبًا بسبب التكنولوجيا التي تعطل الوظائف نفسها.
وقال تقرير لفايننشال تايمز إن هناك عددًا قليلاً من القطاعات، مثل التمويل وتكنولوجيا المعلومات، شهدت نمواً قوياً في الأجور. ومع ذلك فهي تخلق فرص عمل قليلة نسبياً. ويستحوذ قطاع التمويل على %25 من جميع أرباح الشركات في حين لا يخلق سوى %4 من الوظائف، لأنه يقع في صلب إبرام الصفقات ويتقاضى الأجرة التي يريد.
وفي الوقت نفسه، تستمر الثروة والسلطة في التدفق على قطاع التكنولوجيا بصورة تفوق أي قطاع آخر، حيث إن نصف الشركات الأميركية التي تحقق أرباحًا بنسبة %25 أو أكثر هي شركات التكنولوجيا. لكن عمالقة التكنولوجيا اليوم، فيسبوك وغوغل وأمازون، يخلقون فرص عمل أقل بكثيرـ من ليس فقط المجموعات الصناعية الكبرى في الماضي، مثل جنرال موتورز أو جنرال الكتريك، لكن أيضًا أقل من الجيل السابق من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل آي بي ام أو مايكروسوفت.
واللافت أكثر هو أن القطاعات الأكبر لا تسيطر على غالبية ثروة الشركات فحسب، بل الشركات الكبرى هي التي تفعل. إذ إن %10 من الشركات الأميركية الأكثر ربحية تفوق أرباحها المتوسط بمعدل 8 مرات.
في التسعينات، كانت الأرباح لا تتجاوز المتوسط ثلاث مرات. ويتقاضى العاملون في هذه الشركات الفائقة الربحية أجوراً جيدة للغاية، لكن الشركات المنافسة لا يمكن أن تقدم الأجور والمكافآت نفسها. والواقع أن الدراسة التي أجراها معهد ليبور ايكونوميكس في بون تشير إلى أن الفروق في أجور العاملين كأفراد منذ السبعينات ترتبط بالفوارق في الأجور بين الشركات وليس داخلها.
وتبين دراسة أخرى من مركز الأداء الاقتصادي أن هذا الفرق في الأجور بين شركات الدرجة الأولى وغيرها من الشركات هو المسؤول عن معظم عدم المساواة في الولايات المتحدة.
وتضيف «فايننشال تايمز» أن واحدة من الأسباب الرئيسية وراء استحواذ القطاعات والشركات الأكبر على الكثير من الكعكة الاقتصادية هو أنها الأكثر الرقمية. وكما يظهر تحليل لمعهد ماكينزي غلوبل، فإن الصناعات التي تعتمد المزيد من التكنولوجيا بوتيرة أسرع تكون أكثر ربحية.
ويحتل قطاعا التكنولوجيا والتمويل الصدارة في هذا المجال، لكن القطاعات التي تؤمن في الواقع معظم الوظائف، مثل التجزئة والتعليم والحكومة، تحتل موقعًا بائسًا لجهة دمج التكنولوجيا الرقمية في نماذج أعمالها. وهذا يعني خلق اقتصاد ذي مستويين: مستوى أعلى انتاجية للغاية، ويستحوذ على أغلبية الثروة، ويخلق فرص عمل قليلة جدًا، ومستوى أقل راكد. وهو ما يخلق ديناميات سوق جديدة غريبة ويؤدي إلى تفاقم الانفصال بين وول ستريت والمواطن العادي الذي كان جاريًا بالفعل منذ الثمانينات.
ويمكن للأسواق أن يكون أداؤها جيدًا بشكل لا يُصدق، حتى لو كانت غالبية القوى العاملة ليست في حال جيد، لأنها مدفوعة بشكلٍ متزايد من قبل حفنة صغيرة من شركات الدرجة الأولى في مجال تكنولوجيا المعلومات. هذه الظاهرة لا تقتصر على الولايات المتحدة. فكما يقول روتشر شارما رئيس الأسواق الناشئة في مورغان ستانلي لإدارة الاستثمار «أصبحت التكنولوجيا القصة الكبرى الوحيدة في الأسواق» في البلدان ذات النمو المرتفع مثل الصين، حيث يبلغ وزن أسهم التكنولوجيا في المؤشرات الرئيسية %25 تقريبًا وهي النسبة التي نراها في مؤشر ستاندارد آند بورز.
أسهم التكنولوجيا، باستثناء الشركات الكبيرة مثل غوغل وفيسبوك وأبل وأمازون، التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات، تبدو مبالغة في تقييمها. ومع ذلك، فإن الأمر الوحيد الذي يمكن أن يفجر الفقاعة يتمثل في اتخاذ خطوة مهمة بعيدًا عن السياسة النقدية السهلة، التي لا يمكن أن تحدث في الوقت الراهن لأسباب سبق مناقشتها، أو حدوث تحول في البيئة التنظيمية للتكنولوجيا.
وفي حين أن هذا لن يحدث على الأرجح في العامين المقبلين، فمن المثير للاهتمام مدى سرعة رد الفعل من المستثمرين عندما يعتقدون أن الوضع قد تغير. قبل بضعة أسابيع، شهدت شركة الانترنت الصينية تينسنت انخفاض سعر سهمها بسرعة بعد أنباء تفيد بأنها ستحد من وقت لعب المستخدمين تحت 12 سنة من العمر إلى ساعة واحدة فقط للعبة الأكثر شعبية «شرف الملوك». وجاء هذا بعد انتقادات وجهت للشركة بعد وفاة فتى يبلغ من العمر 17 عامًا لعب اللعبة لمدة 40 ساعة على التوالي، وتقارير عن مراهق آخر كسر ساقيه بعد القفز من نافذة عندما أوقفه والديه عن اللعب.
قد يكون الأمر متطرفًا لكنه ربما نذير لأمور قد تحدث عندما يبدأ الجمهور في فهم آثار التكنولوجيا الرقمية. ولا عجب أن بعض شركات التكنولوجيا الكبرى تحاول تحويل سرد «الفائز يستحوذ على كل شيء» وتركز على دورها في دعم النظم الأيكولوجية الاقتصادية الأكبر نطاقًا.
في الصين، يقود «علي بابا» جهدًا لتوصيل البرودباند إلى أكثر من ألف مجتمع ريفي، حتى يتسنى للتجار المحليين الوصول إلى التكنولوجيات الرقمية التي أصبحت المكان الحقيقي الوحيد الذي تتحقق فيه الثروة والأرباح هذه الأيام. وفي عالم أكثر انفتاحًا اقتصاديًا واستقطابًا سياسيًا، هناك أسباب وجيهة كثيرة تدفعهم للقيام بذلك. وربما يجب على عمالقة التكنولوجيا الأميركية الانتباه لذلك.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
لماذا تعاني نصف الشركات تقريباً من غياب المهارات الرقمية؟ الاقتصادي 11/12/2017 | 6:00 ص

جيريمي غولدمان من النادر إيجاد شركة تعتقد أنّ معدلات الذكاء الرقمي لموظفيها أمر غير مهم. ففي غضون عقد واحد من الزمن، تغيّر المعنى المقصود بكلمة رقمي من مهارة متخصصة ونادرة إلى أمر إلزامي تقريباً لكافة الشركات الممتازة. فإذا لم تشعر أنّ معدلات الذكاء الرقمي لموظفيك قادرة على منافسة الشركات الأُخرى، ...

أعلى الشركات الأمريكية قيمة في 100 عام 11/12/2017 | 6:00 ص

تبادلت قطاعات شتى الريادة الاقتصادية خلال القرن العشرين وأوائل الألفية الجديدة وحافظ النفط على موطئ قدم منذ ظهوره رغم تراجع شركاته مؤخرا أمام عمالقة ا

: المصريون يتصدرون قوائم فوربس للعرب لعام 2017.. 7 ضمن 50 ملياردير.. والأهلي من أقوى الفرق.. وصلاح أفضل لاعب.. والمديرون التنفيذيون في المقدمة 11/12/2017 | 6:00 ص

استطاعت مصر أن تتصدر واحتلال أماكن مهمة في قوائم مجلة 'فوربس' الأمريكية، الخاصة بالدول والشخصيات العربية لعام 2017.

أي بي إم والمجمع الشريف للفوسفات يطلقان فرعا متخصصا في التكنولوجيا بالمغرب 11/12/2017 | 6:00 ص

أبرم المجمع الشريف للفوسفات بالمغرب ومجموعة

الجامعة الأمريكية تعلن عن شراكة مع «يوداسيتى» منصة التعليم الرائدة لحظة نيوز 06/12/2017 | 4:00 ص

قامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة و"يوداسيتي" وهي منصة تعليمية رائدة على الإنترنت، بعقد شراكة لتقديم مناهج تقنية للجامعة العام المقبل، وأعلن رئيس الجامعة فرانسيس ريتشياردوني عن هذه الشراكة بقمة "رايز أب"، لافتا إلى توافقها مع مهمة الجامعة كمؤسسة عالمية تتطلع إلى بناء المستقبل وتطور مصر. وقال ريتشياردوني "تعد مصر مكانا يتميز بالقوة، والحيوية والفعالية. وبالفعل، إن الأمر مرتبط بتاريخ مصر الرائع فهي مهد الحضارة، لكننا أيضا نتطلع الآن للمستقبل، وهذا هو سبب وجودنا جميعا في قمة "رايز أب". وتابع "إن اسمي الجامعة ويوداسيتي يمثلان علامة تجارية عالمية، لذا فتعاوننا معا سيكون الأساس لأي شراكة عظيمة. هذه الشراكة ستكون تجربة تحولية. نود استخدام خبرة يوداسيتي الفنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتعلم عبر الإنترنت، والتعلم المدمج، وتعلم الآلة – فذلك هو الطريق للتعلم في المستقبل". وتسمى الشراكة، والتي سيتحدد قريبا موعد إطلاقها الرسمي، [email protected]، وهى الأولى من نوعها بين يوداسيتي ومؤسسة تعليمية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتهدف يوداسيتي إلى إتاحة الوصول المباشر لطلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة للبرامج والأحداث التي تطابق دوراتها التواصلية، التي هي بمثابة مزيج من دورات التعلم المدمج التي تربط الطلاب بشركات التكنولوجيا. وسيجمع هذا البرنامج المناهج الدراسية عبر الإنترنت مع الفصول الدراسية، مع التركيز الأولي على علوم البيانات وتطوير الهواتف الذكية. تسمح هذه الدورات للطلاب بتعلم المهارات المطلوبة في صناعة التكنولوجيا. وفالت كلاريسا شين، مدير العمليات في يوداسيتي: "نحن نريد أن نجمع قوة يوداسيتي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حتى نتمكن من تقديم العديد من التدريب والمهارات المتميزة ذات الصلة بالصناعة لمجتمع الجامعة. لقد عمل فريقنا في مصر على توفير خدماتنا ومنتجاتنا باللغة العربية لزيادة إمكانية الوصول إلى هذه البرامج. واستثمرنا بشكل كبير لكي يكون لدينا القيادة المناسبة وفريق العمل الملائم لهذه المبادرة لإعداد وظائف المستقبل في المنطقة". وتقدم يوداسيتي حاليا بتقديم شهادات مصغرة في الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة والروبوتات، وكذلك تطوير التطبيقات والمواقع الإلكترونية والتسويق الرقمي. وتتعاون مع شركات، من ضمنها جوجل، فيسبوك، وأمازون، آي بي إم، ومرسيدس بنز لتصميم المناهج التي تعد الطلاب لمستقبلهم المهني. جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعد رائدة في مجال التعلم المدمج، حيث قامت بتدريب 68 من أعضاء هيئة التدريس على تصميم المقررات المدمجة، وقدمت 4 دورات قائمة على التعليم المدمج و5 دورات دراسية مفتوحة ومكثفة عبر شبكة الإنترنت (MOOCs). كما تعد الجامعة أكثر من 15 دورة تعليم مدمج هذا العام.. وتشكل الشراكة مع يوداسيتي خطوة أخرى في طريق تحقيق مهمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتعزيز إمكانات التعلم المدمج.

القائم بأعمال السفير الأمريكي: الانتخابات الحرة ركن مهم للمجتمع الديمقراطي (حوار) 06/12/2017 | 4:00 ص

لأول مرة منذ توليه منصبه، تحدث القائم بأعمال السفير الأمريكى في القاهرة، توماس جولدبرجر، في حوار لـ«المصرى اليوم»، عن وضع العلاقات المصرية- الأمريكية تحت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وتحدث «جولدبرجر» عن حجم الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة

مفارقة إيكاروس .. كيف تصبح أسباب نجاح الشركة هي ذاتها أسباب سقوطها؟ 06/12/2017 | 4:00 ص

هل تعرفون حكاية إيكاروس؟ .. تحكي أسطورة يونانية قصة "إيكاروس" الذي كان محتجزاً مع أبيه في متاهة بجزيرة "كريت" عقابا لهما من "مينوس" ملك الجزيرة.



شركات التكنولوجيا تحقق أعلى ثروات بأقل وظائف – القبس الإلكتروني اي بي ام إيمان عطية | هل السلطة الاحتكارية واحدة من الأسباب وراء استمرار ارتفاع أسواق الأسهم منذ ما يقرب من 1



اشترك ليصلك كل جديد عن اي بي ام

خيارات

شركات التكنولوجيا تحقق أعلى ثروات بأقل وظائف – القبس الإلكتروني
المصدر http://alqabas.com/424749/ http://alqabas.com
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي شركات التكنولوجيا تحقق أعلى ثروات بأقل وظائف – القبس الإلكتروني

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars