الموضوعات تأتيك من 12048 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

مغامرة بوتين في ليبيا.. الرئيس الروسي يمارس لعبة القوة بين حفتر والسراج.. و3 مكاسب تسعى موسكو لاقتناصها

16/09/2017 | 2:50 م 0 comments
مغامرة بوتين في ليبيا.. الرئيس الروسي يمارس لعبة القوة بين حفتر والسراج.. و3 مكاسب تسعى موسكو لاقتناصها

تعاود ليبيا، التي دمَّرها انعدام الاستقرار والعنف منذ عام 2011، الظهور كنقطةٍ جيوسياسية ساخنة. ففي ظل تقاتل الق

اقرأ أيضا:
سأرحل للخليج !.. حسام البدري: ابحثوا عن لعبة أخرى بدل تدمي...مصراوى
FilGoal أخبار مورينيو يتحدث عن لعبة بلاي ستيشن لم يحبها من لاعبيه.. ولما لا نكون مرشحين؟
: لعبة «حزر فزر» من يسكن معاك في المدن الجامعية.. والطلاب: تهريج
كيف تقنع لعبة إلكترونية المراهقين بالانتحار؟.. الحوت الأزرق تواصل حصد الضحايا -
طارق يحيي: نيبوشا «بيسمع الكلام».. وغيرّت طريقة لعبه في الشوط الثاني أمام الفيصلي

تعاود ليبيا، التي دمَّرها انعدام الاستقرار والعنف منذ عام 2011، الظهور كنقطةٍ جيوسياسية ساخنة. ففي ظل تقاتل القوى المتعارضة من أجل السيطرة على البلد الذي مزَّقته الحرب – وأهم قوتين من تلك القوى هما حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، والجيش الوطني الليبي – بدأت القوى الخارجية الانحياز إلى أطراف وتدويل الصراع.

وبالنسبة للمراقبين الغربيين، يُمثِّل الانخراط المتنامي لروسيا، الحليف الرئيسي لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، مبعث قلقٍ خاص، وفق ما ذكرت صحيفة فورين بوليسي الأميركية.

ففي أعقاب التدخل العسكري الروسي في سوريا، قد يبدو للوهلة الأولى أنَّ دور موسكو في الحرب الأهلية الليبية مثل الـ"ديجا فو". فمرةً أخرى، يبدو أنَّ الكرملين يعمل على تعزيز سلطة الرجل القوي الموالي لروسيا وإقامة "هلال نفوذٍ روسي" عبر منطقة الشرق الأوسط.

وبالنظر إلى أوجه الشبه بين حفتر والرئيس السوري بشار الأسد، فإنَّ درجة معينة من القلق تبدو أمراً مفهوماً. فمثل الأسد، الذي لطالما استعطف الحكومات الغربية عبر إشارته للمعارضين باعتبارهم إرهابيين، يُصوِّر حفتر في كثيرٍ من الأحيان نفسه كحصنٍ ضد التطرُّف العنيف في ليبيا، حيث لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نشطاً، وأيضاً حيث شكَّل الإسلاميون ميليشياتٍ قوية ودخلوا الحياة السياسية العامة.


الاستثمار في حفتر

ومع ذلك، فإنَّ استراتيجية روسيا الفعلية لا تنطوي على قصف ليبيا حتى إخضاعها كي تتقبَّل الأخيرة "رجل موسكو" زعيماً لها. بل إنَّ نوايا روسيا في ليبيا أكثر تعاوناً بكثير مع المجتمع الدولي، رغم أنَّها لا تتهاون حين يتعلَّق الأمر بمصالحها، وفق تقرير لقناة الجزيرة.

وللتأكيد على ذلك، استثمرت روسيا في حفتر. فقد استقبلته في موسكو كزعيمٍ أجنبي في الحكم بالفعل، ورتَّبت اجتماعاتٍ مع وزراء رفيعي المستوى، فضلاً عن مسؤولين أمنيين.

وقد أُصقِلت صورة حفتر كـ"شخصيةٍ سياسية وعسكرية قيادية"، كما وُصِف الجنرال مؤخراً من نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف، بصوره على متن حاملة الطائرات الروسية الأدميرال كوزنيتسوف، التي زارت ليبيا في أثناء جولتها في البحر المتوسط.

وبطبيعة الحال، تمتد المساعدة المادية لما هو أكثر من التقاط الصور والكلمات اللطيفة. وهنا أيضاً قدَّم الكرملين مساهمته؛ إذ طبعت موسكو ما تصل قيمته إلى 3 مليارات دولار من الدنانير الليبية نيابةً عن مصرف ليبيا المركزي المتحالف مع حفتر، وأرسلت فنيين روساً للمساعدة في إعادة تأهيل، وتجديد، وتطوير القدرات العسكرية للجيش الوطني الليبي، الذي يعتمد بصورةٍ كاملة تقريباً على أسلحةٍ سوفييتية، وفق تقرير لموقع روسيا اليوم.

وبموجب حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، لا يمكن ضبط روسيا وهي تُسلِّح قوات حفتر بصورةٍ مباشرة. لكن بإمكانها إرسال الأسلحة عبر مصر، الجارة المؤيدة لحفتر التي تقع على حدود المناطق التي يسيطر عليها في شرق ليبيا، والتي يُقال كذلك إنَّها استضافت قوات روسية خاصة.


3 مكاسب لروسيا

وتتوقَّع روسيا جني 3 مكاسب من دعمها لحفتر: أولاً، تأمل موسكو أن تحوز في نهاية المطاف نفوذاً سياسياً كافياً لمنح روسيا مكان الصدارة عند عقد صفقات اقتصادية، وبالتالي تعويض الخسائر المالية التي تكبَّدتها نتيجة سقوط الديكتاتور الليبي معمر القذافي، التي تمثَّلت في 150 مليون دولار في صورة أرباح من مشروعات بناء، و3 مليارات دولار من عقد سككٍ حديدية روسي، وما يصل إلى 3.5 مليار دولار في صورة أرباح من صفقات طاقة، وما لا يقل عن 4 مليارات دولار من مبيعات السلاح.

ومع وصول إنتاج النفط في ليبيا إلى مستوى 700 ألف برميل يومياً في يناير/كانون الثاني، وسيطرة قوات حفتر على ما يُسمَّى الهلال النفطي الليبي، تُعَد الطاقة مجالاً تعاونياً مُربِحاً على نحوٍ خاص.

وفي يوليو/تموز، بدأت عملاق النفط الروسي التابعة للدولة "روس نفط" شراء النفط من المؤسسة الوطنية الليبية للنفط كجزءٍ من عقدٍ يمتد عاماً يهدف منه، على حد وصف أحد المسؤولين الروس، أن يكون خطوة مبدئية نحو "تجديد العقود المبرمة في عهد القذافي".

وثانياً، تتطلَّع روسيا إلى حفتر كي يساعدها في ترسيخ مركزها العسكري في البحر المتوسط، والسماح لموسكو بنشر قواتها قرب السواحل الأوروبية، وتعزيز وصولها إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي 2008، تطرَّق القذافي إلى موضوع القواعد البحرية الروسية في ليبيا.

ورغم أنَّ أيَّاً منها لم يؤجَّر في النهاية، أعاد المسؤولون الروس إحياء الفكرة، وناقشوا مع حفتر إمكانية افتتاح قاعدة قرب بنغازي. وقد أمَّن التدخُّل الروسي في سوريا بالفعل حضوراً عسكرياً مستمراً لموسكو في المنطقة، وعلى الأخص عبر تأجير قاعدةٍ بحرية في طرطوس لمدة 49 عاماً.

لكنَّ حضوراً في ليبيا سيجعل مبادرات روسيا تجاه حكومات المنطقة تبدو أكثر واقعية بكثير، في حين سيحبط المحاولات الأوروبية لمعاقبة الاعتداد الروسي بالنفس.

وأخيراً، تسعى روسيا لتحقيق مكاسب سياسية من قدرتها على تسوية الأزمات الإقليمية. ولتحقيق ذلك، ستكون مقامرة كبيرة من روسيا إذا اعتمدت حصراً على حفتر، الذي لا تزال قدرته على ترسيخ سيطرته على كامل البلاد محل شكٍّ كبير.

ولا يضم خصومه حكومة الوفاق الوطني وحسب، بل أيضاً المتمردين في مصراتة، وأي انعدام لليقين بشأن هيمنته العسكرية سيعرِّض المصالح الروسية في ليبيا للخطر، خصوصاً الترتيبات طويلة الأجل مثل تأجير القواعد أو العقود.

أمَّا في سوريا، وعلى النقيض من ذلك، كان الأسد في السلطة لسنوات، واستفاد من معارضةٍ منقسمة بعمقٍ، إضافة لأعدادٍ كبيرة من القوات البرية الإيرانية. لكنَّ حفتر لا يمتلك تلك المزايا، وروسيا مُعرِضةٌ عن القيام بذلك النوع من الاستثمارات اللازمة لحصول حفتر على مزايا مشابهة لتلك التي كانت لدى الأسد في سوريا.


استراتيجية تقليل المخاطر

ولذا، تبنَّت روسيا استراتيجية تقليل المخاطر على رهاناتها. فبدلاً من دعم حفتر وحده، انخرطت روسيا أيضاً مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة. فرغم شراكتها مع حفتر، تواصل روسيا رسمياً دعم جهود الأمم المتحدة لإرساء السلام في ليبيا.

وفي حين يكون الكرملين في كثير من الأحيان غامِضاً في تعاملاته مع المجتمع الدولي، فإنَّ إذعان موسكو للأمم المتحدة في مسائل رئيسية – مثل حظر السلاح الذي يرغب حفتر بشدة في رفعه – ربما يشير إلى بقائها منفتِحة على التوسُّط في اتفاق سلامٍ ليبي بمساعدة الشركاء الدوليين.

وهناك أدلة تشير إلى أنَّ استراتيجية موسكو النهائية هي وضع نفسها كوسيطٍ بين الفرقاء الليبيين المتنافسين بدلاً من تدبير نصرٍ كامل لحفتر. ففي مايو/أيار، ساهم الضغط الروسي في ترتيب اجتماعٍ رئيسي بين حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، كان هو الأول خلال شهر.

واستقبلت الحكومة الروسية أيضاً السراج في موسكو، وإن كان ذلك في مناسبة واحدة – بينما زار حفتر روسيا للمرة الثالثة في أغسطس/آب – وبضجةٍ أقل.

وقال ليف دينغوف، رئيس مجموعة الاتصال الروسية حول التسوية في ليبيا التي تعمل بصورة مشتركة بين وزارة الخارجية ومجلس الدوما الروسيين، في مقابلةٍ إنَّه لا حفتر ولا السراج بإمكانهما واقعياً حكم ليبيا بصورةٍ منفردة، ووجَّه ضربةً لأوراق مكافحة الإرهاب التي يرفعها حفتر بقوله إنَّ الأخير لم يلعب أي دورٍ في تحرير مدينة سرت من داعش. وبدلاً من ذلك، نسب دينغوف الفضل إلى "مجموعات خاضِعة للحكومة في طرابلس"، حيث توجد حكومة الوفاق، ووصف السراج بأنَّه "معارضٌ للإسلام المتطرِّف".

وقد تستفيد روسيا بصورةٍ أكبر من حكومةٍ ائتلافية في ليبيا مع وجود حفتر كقائدٍ لقواتها المسلحة أكثر من حكومةٍ تخضع بشكلٍ كامل لسيطرة حفتر. فالأولى ستعني وسيلةً للتوافق السياسي بين أطراف البلاد الرئيسية المتحارِبة، وبالتالي استقراراً كافياً يمكِّن من تأمين الاستثمارات الاقتصادية والمنشآت العسكرية طويلة الأمد التي تسعى إليها روسيا، دون وجود مخاوف من إمكانية فقدانها فجأةً كما حدث بعد سقوط القذافي.

العودة الرئيسية التي تسعى إليها روسيا لاستثماراتها في ليبيا لا تتمثَّل في قاعدةٍ ولا عقد. بل هي القدرة على إثبات واحدةٍ من السرديات المركزية التي روتها للعالم ومواطنيها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في أنَّ ما تُفسِده الولايات المتحدة، يمكن لروسيا إصلاحه.

ويتحدَّث المسؤولون الروس بانتظامٍ عن انحدار ليبيا إلى الفوضى بعد تدخُّل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في عام 2011، الذي انتُقِد بشدة من فلاديمير بوتين الذي كان رئيساً للوزراء آنذاك، باعتباره نموذجاً مثالياً لعدم الاستقرار الذي تقود إليه التدخُّلات التي تقودها الولايات المتحدة.

وإذا ما أتت مغامرة بوتين في ليبيا ثمارها، ستكون روسيا بذلك قد أظهرت أنَّ بمقدورها تشكيل مخرجاتٍ سياسية دائمة بالخارج دون غزوات برية مُكلِّفة أو حملاتٍ جوية مُدمِّرة. وقد يكون مثل هذا الانتصار النفسي هو أثمن مكافأة للجميع.


موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
جريدة البشاير لعبة جديدة لمحمد رمضان على الهواتف اليوم 8:00 ص

لم يكن نجاح مسلسل "الأسطورة" للممثل محمد رمضان هو السبب الوحيد وراء تصميم البعض للعبة تحمل اسمه أو اسم شخصية جسّدها، وطرحها عبر الهو

ستاد وقناة تلفزيونية للترجي - العربية.نت الصفحة الرئيسية اليوم 8:00 ص

الأندية التي تملك مواصفات وإمكانات مادية وبشرية وتراثية، هي أهم رافد للرياضة التنافسية، بل هي العمود الفقري لبناء أي رياضة، وقد لفت انتباهي أثناء

أخبار 24 إنجاز إلكتروني مميز لنواف العابد في لعبة فيفا 2018 اليوم 8:00 ص

إنجاز إلكتروني مميز لنواف العابد في لعبة فيفا 2018

بالفيديو.. لحظة سقوط رجل من أعلى لعبة ملاهي اخبارنا اليوم اليوم 8:00 ص

بالفيديو.. لحظة سقوط رجل من أعلى لعبة ملاهي

السعودية.. إنجاز إلكتروني مميز لنواف العابد في لعبة فيفا 2018 ‬‎ اليوم 8:00 ص

لعبة "فيفا 2018" ستصدر يوم 29 سبتمبر الحالي

لعبة الواقع الافتراضي التعليمية.. مشروع في (الأردنية) - صحيفة الرأي اليوم 8:00 ص

لعبة الواقع الافتراضي التعليمية.. مشروع في (الأردنية)



مغامرة بوتين في ليبيا.. الرئيس الروسي يمارس لعبة القوة بين حفتر والسراج.. و3 مكاسب تسعى موسكو لاقتناصها ألعاب وترفيه تعاود ليبيا، التي دمَّرها انعدام الاستقرار والعنف منذ عام 2011، الظهور كنقطةٍ جيوسياسية ساخنة. ففي ظل تقاتل الق



اشترك ليصلك كل جديد عن ألعاب وترفيه

خيارات

مغامرة بوتين في ليبيا.. الرئيس الروسي يمارس لعبة القوة بين حفتر والسراج.. و3 مكاسب تسعى موسكو لاقتناصها
المصدر http://www.huffpostarabi.com/2017/09/15/story_n_18007296.html هاف بوست عربي - أخبار - فن - مجتمع - تكنولوجيا - ثق
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي مغامرة بوتين في ليبيا.. الرئيس الروسي يمارس لعبة القوة بين حفتر والسراج.. و3 مكاسب تسعى موسكو لاقتناصها

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars