الموضوعات تأتيك من 12478 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياسة > تنظيم داعش

مصير «داعش» بعد «البغدادي».. القول الفصل لـ«الشورى» والخليفة بالنَسَب

30/09/2017 | 7:50 م 0 comments
   مصير «داعش» بعد «البغدادي».. القول الفصل لـ«الشورى» والخليفة بالنَسَب

عندما يعلن قتل أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي والخليفة المزعوم، فلن يكون هذا له تأثير يذكر على التهديد الذي يشكله «داعش» على الأمن العالمي،

اقرأ أيضا:
قائد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»: سنبقى في العراق
فضيحة «لافارج»: تهمٌ جديدة بشراء النفط من «داعش»
: أسماء قادة الصوفية المستهدفين من «داعش»
الجنايات تواصل اليوم محاكمة 66 متهما بـ ولاية داعش الصعيد -
: مرصد الإفتاء: رسائل البغدادي تكشف هروب «داعش» من سيناء

عندما يعلن قتل أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي والخليفة المزعوم، فلن يكون هذا له تأثير يذكر على التهديد الذي يشكله «داعش» على الأمن العالمي، حسبما ذكرت المجلة الأمريكية «فورين بوليسي».

وظهرت تقارير في منتصف يونيو الماضي، تقول إن الروس قتلوا «البغدادي» الذي انعزل في الصحراء خلال غارة جوية، في 28 مايو الماضي، بالقرب من مدينة الرقة السورية التي تعد عاصمة التنظيم.

وحتى لو تحولت هذه الادعاءات لحقيقة، فهذا مجرد انتصار رمزي تكتيكي قصير المدى في المعركة ضد «داعش»، فالمنظمة الإرهابية ليست قائمة على شخص واحد، ولكن مصممة على أنها منظمة عالمية لها ولايات رسمية، وهذا يجعل التنظيم أكثر شبكية وبيروقراطية من تنظيم القاعدة، وهذا يعطي «داعش» مستوى ذاتي من المرونة الفريدة.

وبينما كان صعود «البغدادي» كخليفة مهمًا في تجنيد المقاتلين الأجانب وبناء واجهة شرعية حول مشروع بناء الدولة، فإن الهدف الأكثر أهمية هو مواصلة إزالة المنظمة بالتدريج، بما في ذلك فروعها في ليبيا ومصر ونيجيريا وأفغانستان.

وخلال السنة والنصف الماضية، فقدت «داعش» مساحات كبيرة من الأراضي التي سيطرت عليها، وتدهورت مواردها المالية بشدة، وتعثرت جهودها في التجنيد، ورغم ذلك يواصل التنظيم إظهار مدى انتشاره القاتل في العالم مع الهجمات الأخيرة في لندن، ويشير إلى أماكن أخرى، على الرغم أيضًا من أنه من الممكن ألا يكون له يد مباشرة في كل هذه الهجمات، ولكن قدرة التنظيم على إلهام المسلحين للعمل باسمها يدل على مدى انتشارها العالمي.

وفي حين تعطي العمليات ضد «داعش» في الرقة والموصل تحفيزًا على المواصلة، بدأ التنظيم في نقل الرجال والسلاح إلى حصنه في دير الزور شرق سوريا، وخصوصا في مدينة الميادين منذرة باحتمال وجود صراع دموي أقرب إلى الحدود العراقية والأردنية.

وبغض النظر عن المكان الذي تدور فيه المعركة ضد «داعش»، ستحتاج الولايات المتحدة لخدع استراتيجية متعددة الجوانب لمعالجة التهديد الذي يشكله التنظيم على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ولن يكون قتل أبوبكر البغدادي كافيًا، فواشنطن تحتاج إلى استراتيجية شاملة تستخدم كل الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية المتاحة لها.

والعوامل الرئيسية التي أدت إلى صعود «داعش»، تشمل الحرب الأهلية السورية والطائفية الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي ما زالت مستمرة بلا توقف، وما تزال المنطقة تشكل مصدرًا للعنف، والعواقب الخارجية التي تطرح تهديدًا لها خارج حدودها.

وأثارت الأيديولوجية المتطرفة التي يروج لها «داعش» في جميع أنحاء العالم، أخطار تطرف داخلي وهجمات للذئاب المنفردة، ويجب أن يشكل خطر عودة المقاتلين الأجانب الشاغل الأكبر للدول الغربية.

وفي حين يخسر التنظيم الإرهابي وينهزم في الموصل والرقة، فربما يحاول مقاتلو التنظيم الأجانب الهروب للخارج للتوسع والانتشار، في مناطق مثل «جنوب شرق أسيا»، التي حقق فيها «داعش» تقدمًا في أماكن مثل الفلبين، وتوفر الدول الفاشلة والأماكن غير الخاضعة للحكم ملجئا خصبًا لـ«داعش» وشركائه وجماعات أخرى مسلحة.

ولم تكشف حتى الآن حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن استراتيجيتها الجديدة لمواجهة التنظيم، ووصفت الاستراتيجية المنتظرة بأنها مشابهة جدًا لاستراتيجية سابقه بارك أوباما، المضادة لـ«داعش»، مع التركيز على حرمان الجهاديين من الملجأ الآمن والدعم، ووقف وصول الجماعة إلى التمويل، وتشويه سمعة الأيديولوجية التي اعتمدتها لجذب المجندين الجدد.

وماذا الذي يمكن القيام به في المعركة الجارية ضد «داعش» في الشرق الأوسط؟، فعلى المستوى السياسي الطريقة الأكثر تأثيرًا لخفض الدعم للإرهاب هي معالجة الأسباب الجذرية، التي ربما لا يمكن تحقيقها إلا من خلال ترسيخ حكمًا شرعيًا وقويًا في المناطق التي تشعر فيها الجماعات السنية بالتهميش.

على الأرجح، يجب أن تكون هذه المناطق أكثر تأمينا من «مناطق الاستقرار» التي يشير إليها المسؤولون الأمريكيون أحيانًا، المقاطعات العراقية مثل: «صلاح الدين ونينوي والأنبار» تحتاج إلى وجود استقلال سياسي حقيقي.

إن تقسيم منطقة سنية في سوريا أكثر صعوبة، ولكن يبدو أن عدم تمركز السلطة السياسية في هذه الدولة هو الطريق الواقعي الوحيد نحو التوصل إلى تسوية في المستقبل القريب، ويمكن للتحالف المعادي لـ«داعش» أن يستعيد الأراضي منها من خلال مواصلة التركيز على تقديم الدعم الاستشاري للقوات الأهلية، ولكن ما لم يكن هناك تركيز على المصالحة والمشاركة السياسية في هذه المناطق، فمن المرجح أن أي مكاسب إقليمية مؤقتة.

وينبغي أن يركز التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، على استمرار استخدام القوات الجوية الأمريكية وقوات العمليات الخاصة، بالإضافة إلى الاعتماد على شركاء محليين قادرين على تحرير الأراضي المسيطر عليها تنظيم «داعش»، ولكن الأهم من ذلك أنه يجب على الولايات المتحدة أيضًا أن تقيم بشكل وثيق استراتيجيتها الحالية لتقييم ما تدافع عنه من طموحات إقليمية وسياسية مستقبلية للأكراد الذين يسعون إلى حكم ذاتي أكثر أو حتى الاستقلال.

وكانت الولايات المتحدة، أعلنت مؤخرا أنها ستستعيد الأسلحة التي قدمتها إلى وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بعد هزيمة «داعش»، رغم أن هذه السياسة بعيدة المنال عمليًا، ولكن يبدو أن إدارة ترامب تقترب من قرار صعب حول ما إذا كانت ستخفف المخاوف التركية من الأكراد أو أن تواصل دعم ما تعتبره الولايات المتحدة أكثر قوة قتالية على أرض الواقع.

وتتضمن السياسات السليمة؛ تسويات ونتائج مستقبلية غير معروفة، ولكن الاستخدام الحكيم للقوة العسكرية، المدعوم باستراتيجية سياسية تسعى إلى حرمان الإرهابيين والمتمردين من الشرعية، من شأنه أن يحد من قدرة «داعش» على تنفيذ عمليات إرهابية دون عقاب، مع تقوية النظم في الشرق الأوسط التي لا غنى عنها لاستقرار المنطقة.

إذا مات «البغدادي»، فمن المحتمل أن يتحرك تنظيم «داعش» بسرعة ليستبدله، ومن شبه المؤكد أن لديه نظام لاختيار الزعيم التالي، على الأرجح من خلال مجلس الشورى، أو أهل الحل والعقد «المؤهلين»، ومع ذلك، فإن التنظيم سيحذر من السماح للزعيم المعين حديثًا استخدام لقب الخليفة، لأن هذا لا يزال شرفا محفوظ فقط لمن يمكن أن يرجع نسبه إلى النبي محمد، كما يفترض أن يكون «البغدادي».

ومع ذلك، يعد أهم دور لـ«البغدادي» دائما كان كرمز، وليس استراتيجيًا عسكريا، وباعتباره أبرز تمثيل لمشروع تنظيم «داعش»، كانت عقيدته الشخصية ذات مخزى من 2014 إلى 2016، عندما كان تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا في قمته.

وعليه، فإن التخلص من الخليفة -كما يصف البغدادي نفسه- لن يقلل تمامًا من التهديد الذي تشكله «داعش»، لأن كل من أيديولوجية الجهادية السلفية وبقايا منظمتها المنشقة ستظل قوية، والأهم من ذلك هو مواصلة استرداد الأراضي من التنظيم، مما يساعد على الحد من جاذبيتها ونبذها، مع القضاء على ملجأها الآمن في العراق وسوريا وليبيا وأماكن أخرى.

لا تتوقع أن وفاة رجل واحد يحول مصير منطقة بأكملها، ورغم أن التنظيم مُني بخسائر جسيمة في قياداته من الصف الأول، فإن «داعش» ما يزال قادرًا على التفاخر بمقعد بدلاء عامر.

* الترجمة من «فورين بوليسي»

يوجد محتوي في تلك الصفحة تم اخفاؤه بشكل الي اضغط هنا لعرضه
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
: السعودية تشيد بتحرير العراق من داعش : نصر كبير على الإرهاب امس 11:00 ص

أكدت السعودية، اليوم الأحد، أن إعلان العراق انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش على أراضيه يشكل 'نصرا كبيرا على الإرهاب'، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الحكومية عن مصدر مسئول في وزارة الخارجية. وعبّر المسئول ...

: الذئاب المنفردة.. استراتيجية داعش العابرة للحدود امس 11:00 ص

وسيلة جديدة لجأ إليها «رجال الدم» بعد هزائمهم فى سوريا والعراق لتنفيذ عمليات انتقامية استهدفت قلب القارة الأوروبية. بعد هزائمه على الأرض فى سوريا والعراق، لم يجد تنظيم «داعش» الإرهابى من وسيلة ...

داعش وسيناء.. «بى بى سى» وسر صفقات الإرهاب القذرة - امس 11:00 ص

يبدو أن تنظيم داعش يمثل مفاتيح مهمة لعمليات تمويل ودعم الإرهاب، واحد من أكثر الأغاز الإقليمية والدولية تعقيدا، ليس فقط للظهور المفاجئ ونجاحه فى اجتياح مناطق مختلفة.

بعد داعش.. هذه خطة واشنطن للتصدي لنفوذ إيران بالعراق - العربية.نت الصفحة الرئيسية امس 11:00 ص

في الوقت الذي ينفض فيه العراق الغبار عن كاهليه جراء ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش، تتطلع الولايات المتحدة إلى تحجيم النفوذ الإيراني ومساعدة

أحد الهاربين من داعش : قابلت مصريين كثيرين منتمين للتنظيم في ليبيا 10/12/2017 | 5:50 م

قال الشاب علي كمال، الهارب من تنظيم "داعش" الإرهابي، إنه لم يكن منضمًا في التنظيم وكان يعمل فقط في المعسكر ولم يُبايعهم

: «داعش» يعود إلى إدلب بعد دخول القوات التركية 10/12/2017 | 5:50 م

سيطرت مجموعات من تنظيم داعش على أراض شمالي محافظة إدلب، بعد أيام فقط من دخول قوات تركية إلى المنطقة. وتمكن مسلحو داعش من استعادة أراض فى المحافظة، إثر اشتباكات مع تنظيم آخر، وذلك بعد حوالي 4 سنوات من ...

الجيش الليبي: انتقال عناصر من داعش في سوريا والعراق إلى ليبيا - 10/12/2017 | 5:50 م

حذر الناطق الرسمي للجيش الليبي من استمرار وجود جيوب لداعش والقاعدة في ليبيا، مشيرا إلى تقارير استخباراتية تؤكد انتقال عناصر من داعش بسوريا والعراق إلى ليبيا بمساعدة دول أجنبية.



مصير «داعش» بعد «البغدادي».. القول الفصل لـ«الشورى» والخليفة بالنَسَب تنظيم داعش عندما يعلن قتل أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي والخليفة المزعوم، فلن يكون هذا له تأثير يذكر على التهديد الذي يشكله «داعش» على الأمن العالمي،



اشترك ليصلك كل جديد عن تنظيم داعش

خيارات

   مصير «داعش» بعد «البغدادي».. القول الفصل لـ«الشورى» والخليفة بالنَسَب
المصدر http://www.elwatannews.com/news/details/2567361 الوطن
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي مصير «داعش» بعد «البغدادي».. القول الفصل لـ«الشورى» والخليفة بالنَسَب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars