الموضوعات تأتيك من 12511 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: مشاهير > باراك اوباما

مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

30/09/2017 | 9:00 م 0 comments
مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

موقع اخباري منوع يتناول الشؤون العربية عامة والشؤون الخليجية خاصة ... لا نتبنى الآراء .. ولكن نطرحها

اقرأ أيضا:
القدس عاصمة الكيان وخطة السلام الكاذب
: القدس عربية.. شعبية الرئيس الأمريكي في الحضيض .. و أوباما يحذر من هتلر أمريكا
نصائح كاتب أمريكي لـ«بن سلمان»: إيران كلمة السر.. وكفى «يخوت عملاقة»
: هتلر الأمريكى.. وجامعة الدول الكورية!
: شعبية ترامب تتراجع لأدنى مستوياتها بعد قرار القدس

بعد أيام قليلة سيكون الاقتصاد السوداني على موعد مع لحظات مفصلية، وذلك مع اقتراب صدور قرار أمريكي محتمل برفع العقوبات عن الخرطوم، الأمر الذي سيرفع من قيمة عملة البلاد المحلية أمام الدولار بشكل غير مسبوق، وسيصعد بمؤشرات بورصتها إلى المنطقة الخضراء لتدخل مرحلة انتعاش تاريخية تنتظرها منذ 20 عاماً.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت، في 11 يوليو الماضي، أن الولايات المتحدة أرجأت البتّ في قرار رفع العقوبات عن السودان بشكل دائم إلى أكتوبر المقبل، وذلك بعد انتهاء مهلة الستة أشهر التي منحتها إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، للخرطوم لمعالجة مخاوف واشنطن بعد رفع العقوبات مؤقتاً مطلع العام 2017.

نظام الرئيس السوداني، عمر البشير، المتفائل تجاه النوايا الأمريكية، يأمل أن ينهي قرار رفع العقوبات، المتوقع اتخاذه في 12 أكتوبر المقبل، عقدين من الزمن عاش خلالهما اقتصاد البلاد مرحلة ضمور أصابته بشلل شبه كلي.

وطوال الـ 20 عاماً الماضية، كانت حركة التبادل التجاري مقنّنة بشكل مخيفٍ، واقتصرت تعاملات الجهاز المصرفي على الشؤون المحلية فقط، وانحدر الاقتصاد السوداني لتصل معدلات الفقر والبطالة في البلاد لمستويات قياسية.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن 50% من السودانيين (15 مليون نسمة) يعيشون تحت خط الفقر، بينما يبلغ معدل البطالة في البلاد 20.6%، وفق تصريحات سابقة لوزير العمل والإصلاح الإداري، أحمد بابكر نهار.

كما أن التقديرات الأممية تشير إلى أن 70% من السودانيين يجدون صعوبة في الحصول على الماء والغذاء والتعليم والخدمات الصحية.

اقرأ أيضاً :

السودان يبحث مع إدارة ترامب رفع العقوبات عن البلاد

- تفاؤل

وتشعر حكومة الخرطوم بتفاؤل كبير بأن هذه المؤشرات الخطيرة ستنتهي تدريجياً مع قرار إدارة دونالد ترامب رفع العقوبات.

عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان السوداني والخبير الاقتصادي، بابكر محمد توم، هو الآخر لا يستبعد مطلقاً رفع العقوبات نهائياً، في أكتوبر المقبل.

ويقول توم لـ "الخليج أونلاين": إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتم ببسط التجارة والاستثمار على مستوى العالم، ويريد شقّ طريق استثماري عالمي".

ويوضح أن انفتاح العلاقات بين السودان والولايات المتحدة، الذي زاد مؤخراً، عقب زيارة وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إلى أمريكا، ورئيس البرلمان، إبراهيم أحمد عمر، وعدة وفود اقتصادية وسياسية أخرى، سبب مهم آخر يبشر برفع العقوبات.

ويعتقد المحلل السوداني أن أمريكا "حريصة على أن تدخل على خط الاستثمار في الموارد السودانية لتنافس روسيا والصين في القارة الأفريقية".

وعن التأثيرات الإيجابية لرفع العقوبات إذا تم ذلك، يقول توم: "سيفتح القرار الأمريكي فرصة كبيرة لزيادة الاستثمارات الأجنبية في البلاد، فالسودان تملك إمكانيات وموارد ضخمة تجعل المستثمرين يقبلون عليها".

وتوقع زيادة في صادرات الزراعة والنفط والمعادن والذهب، وانخفاضاً تدريجياً في سعر الدولار أمام الجنيه السوداني، بسبب انسياب التحويلات الخارجية والأموال عبر المصارف، إضافة إلى فكّ الحظر على الأموال المحجوزة من قبل أمريكا.

ودعا الخبير الاقتصادي الحكومة السودانية لدعم رفع العقوبات بإصلاحات اقتصادية تشمل الحد من استيراد السلع الكمالية، وزيادة معدلات الإنتاج، وجلب المزيد من العملات الصعبة لدعم احتياطات البلاد الأجنبية.

كما شدد على ضرورة تقوية آليات التحصيل الضريبي، وإجراء إصلاحات هيكلية في مجال التجارة والأعمال وسوق العمل، وتوسيع دائرة الأنشطة الاقتصادية للقطاع الخاص، لخلق مشروعات جديدة تُسهم في خفض معدلات البطالة.

ومؤخراً، قال تقرير لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة السوداني، إن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان "من شأنه إنعاش الاقتصاد السوداني، حيث ستتمكن البلاد من استرداد الأصول المالية المجمّدة بالولايات المتحدة، بجانب انسياب المعاملات المصرفية والمالية مع الخارج، بما يسارع باندماج الاقتصاد بالسودان في النظام الاقتصادي العالمي".

وتوقّع التقرير أن يعمل القرار على تعزيز الاستثمارات الأجنبية بالبلاد وحركة المبادلات التجارية مع العالم الخارجي، ويعزّز من فرص الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للبلاد أيضاً لدعم العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، وفي الوقت نفسه سيفسح المجال لحضور شركاء جدد بالسوق السودانية، سواء من دول الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة.

ولم يخالف المستشار الاقتصادي، عبد التواب بركات، توقعات الخبير السابق بشأن رفع العقوبات، إلا أن وجهة نظره لأسباب التفاؤل كانت مختلفة.

ويقول بركات: "أتوقع ألا يترك ترامب الباب موصداً في وجه السودان، بحيث ييأس الأخير من رفع العقوبات، ويتجه نحو الصين وكوريا الشمالية"، متوقعاً في الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية لن ترفع العقوبات عن الخرطوم كلياً؛ حتى تستمر بالضغط عليها لتنفيذ شروط الولايات المتحدة تجاة الإرهاب وحقوق الإنسان.

وفي حديثه لـ "الخليج أونلاين"، يرى بركات أن قرار رفع العقوبات "سيعود على السودان بتبعات إيجابية؛ فالبلاد مرشحة بقوة لدخول استثمارات أجنبية، خاصة في مجالات التعدين والذهب والاستثمار الزراعي، إضافة لتوسيع تجارة الصمغ العربي، الذي لا تستغني عنه أوروبا أو أمريكا، وتستورد منه بما يزيد عن 200 مليون دولار سنوياً".

ويؤكد الخبير الاقتصادي أن العقوبات المفروضة على السودان، منذ أكثر من 20 عاماً، "كان لها تأثيرات سلبية، فقد حجبت الاستثمارات الأجنبية، خاصة في المجال الزراعي، وتسببت بانتشار البطالة وتفاقم التضخم والفقر".

ولا توجد إحصائيات رسمية للخسائر السودانية جراء العقوبات الأمريكية، إلا أن مصادر إعلامية وهيئات اقتصادية سودانية قدّرت الخسائر بنحو 500 مليار دولار، إضافة لخسائر غير مباشرة تبلغ 4 مليارات دولار سنوياً.

ولعل من أبرز القطاعات التي تضررت بالعقوبات، القطاع المصرفي، الذي خرج من المنظومة المالية العالمية، إضافة للخطوط الجوية السودانية، التي حُرمت من الحصول على قطع الغيار والصيانة الدورية لطائراتها.

وجرّاء حرمان البلاد من توريد قطع الغيار والآلات والمعدات، فقد قطاع السكك الحديدية 83% من بنيته التحتية، وتضرر أكثر من 1000 مصنع، علاوة على تأثر القطاع الصحي بمنع استيراد الأجهزة الطبية.

والسبت (17 سبتمبر 2017)، بحث وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، مع مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، توم بوسارت، في واشنطن، تحضيرات اتخاذ القرار النهائي فيما يخص رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم، في أكتوبر المقبل.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
نصائح كاتب أمريكي لـ«بن سلمان»: إيران كلمة السر.. وكفى «يخوت عملاقة» 09/12/2017 | 7:50 م

قال الكاتب الأمريكي توماس فريدمان: «إنه إذا كان هناك قاسم مشترك يفسر الكثير من الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، وأعمال المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وسوريا، وإسرائيل، واليمن، فيمكن التعبير عنه بكلمة واحدة: إيران. ويضع الجميع القوة والنفوذ

التحقيقات الأممية السرية تكشف مفاجأة بشأن صواريخ الحوثيين.. جزء منها صنع في أمريكا ‬‎ 09/12/2017 | 7:50 م

بينما تعزز الأدلة الجديدة المزاعم ضد إيران، إلا أنها لم تكن كافية لإقناع مسؤولي الأمم المتحدة باتهام طهران صراحةً بإمداد الحوثيين بتكنولوجيا الصواريخ المحظورة.

: هتلر الأمريكى.. وجامعة الدول الكورية! 09/12/2017 | 7:50 م

لا أحب أوباما لأنه قرصان الربيع العربى، ولا أحترم دونالد ترامب لأنه متعجرف أهوج يستولى على أموال العرب ويطعنهم فى تاريخهم ومقدساتهم، ولكنى أؤمن بالحكمة، التى تقول: «إذا اختلف اللصان ظهر المسروق». ...

: شعبية ترامب تتراجع لأدنى مستوياتها بعد قرار القدس 09/12/2017 | 7:50 م

يبدو أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتهورة وسياساته غير الواضحة لم تحظي بقبولًا لدي الأمريكيين كذلك، حيث كشف استطلاع رأي عن تدني شعبية ترامب إلي أقل مستوي لها منذ تنصيبه في 20 يناير الماضي ...

: القدس عربية.. شعبية الرئيس الأمريكي في الحضيض .. و أوباما يحذر من هتلر أمريكا 09/12/2017 | 7:50 م

لم تحظ قرارات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المتهورة وسياساته غير الواضحة بقبول لدى الأمريكيين، حيث كشف استطلاع رأى عن تدنى شعبية الرئيس إلى أقل مستوى لها منذ تنصيبه فى ٢٠ يناير الماضى ووصولها إلى ٣٢ ...

مسؤولان أمريكيان يقران بوجود نحو ألفي جندي أمريكي في سورية بزعم مكافحة الإرهاب – S A N A 26/11/2017 | 11:00 م

واشنطن-سانا كشف مسؤولان أمريكيان عن وجود نحو ألفي جندي أمريكي في سورية بزعم مكافحة الإرهاب مؤكدين أ...



مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله باراك اوباما موقع اخباري منوع يتناول الشؤون العربية عامة والشؤون الخليجية خاصة ... لا نتبنى الآراء .. ولكن نطرحها



اشترك ليصلك كل جديد عن باراك اوباما

خيارات

مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله
المصدر http://alkhaleejonline.net/lang/ar/articles/1506677395844360700/مع-احتمال-رفع-العقوبات-الأمريكية-السودان-يأمل-بنفض-الركود-عن-كاهله/ http://alkhaleejonline.net
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars