الموضوعات تأتيك من 13717 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: مشاهير > باراك اوباما

مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

30/09/2017 | 9:00 م 0 comments
مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

موقع اخباري منوع يتناول الشؤون العربية عامة والشؤون الخليجية خاصة ... لا نتبنى الآراء .. ولكن نطرحها

بعد أيام قليلة سيكون الاقتصاد السوداني على موعد مع لحظات مفصلية، وذلك مع اقتراب صدور قرار أمريكي محتمل برفع العقوبات عن الخرطوم، الأمر الذي سيرفع من قيمة عملة البلاد المحلية أمام الدولار بشكل غير مسبوق، وسيصعد بمؤشرات بورصتها إلى المنطقة الخضراء لتدخل مرحلة انتعاش تاريخية تنتظرها منذ 20 عاماً.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت، في 11 يوليو الماضي، أن الولايات المتحدة أرجأت البتّ في قرار رفع العقوبات عن السودان بشكل دائم إلى أكتوبر المقبل، وذلك بعد انتهاء مهلة الستة أشهر التي منحتها إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، للخرطوم لمعالجة مخاوف واشنطن بعد رفع العقوبات مؤقتاً مطلع العام 2017.

نظام الرئيس السوداني، عمر البشير، المتفائل تجاه النوايا الأمريكية، يأمل أن ينهي قرار رفع العقوبات، المتوقع اتخاذه في 12 أكتوبر المقبل، عقدين من الزمن عاش خلالهما اقتصاد البلاد مرحلة ضمور أصابته بشلل شبه كلي.

وطوال الـ 20 عاماً الماضية، كانت حركة التبادل التجاري مقنّنة بشكل مخيفٍ، واقتصرت تعاملات الجهاز المصرفي على الشؤون المحلية فقط، وانحدر الاقتصاد السوداني لتصل معدلات الفقر والبطالة في البلاد لمستويات قياسية.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن 50% من السودانيين (15 مليون نسمة) يعيشون تحت خط الفقر، بينما يبلغ معدل البطالة في البلاد 20.6%، وفق تصريحات سابقة لوزير العمل والإصلاح الإداري، أحمد بابكر نهار.

كما أن التقديرات الأممية تشير إلى أن 70% من السودانيين يجدون صعوبة في الحصول على الماء والغذاء والتعليم والخدمات الصحية.

اقرأ أيضاً :

السودان يبحث مع إدارة ترامب رفع العقوبات عن البلاد

- تفاؤل

وتشعر حكومة الخرطوم بتفاؤل كبير بأن هذه المؤشرات الخطيرة ستنتهي تدريجياً مع قرار إدارة دونالد ترامب رفع العقوبات.

عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان السوداني والخبير الاقتصادي، بابكر محمد توم، هو الآخر لا يستبعد مطلقاً رفع العقوبات نهائياً، في أكتوبر المقبل.

ويقول توم لـ "الخليج أونلاين": إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتم ببسط التجارة والاستثمار على مستوى العالم، ويريد شقّ طريق استثماري عالمي".

ويوضح أن انفتاح العلاقات بين السودان والولايات المتحدة، الذي زاد مؤخراً، عقب زيارة وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إلى أمريكا، ورئيس البرلمان، إبراهيم أحمد عمر، وعدة وفود اقتصادية وسياسية أخرى، سبب مهم آخر يبشر برفع العقوبات.

ويعتقد المحلل السوداني أن أمريكا "حريصة على أن تدخل على خط الاستثمار في الموارد السودانية لتنافس روسيا والصين في القارة الأفريقية".

وعن التأثيرات الإيجابية لرفع العقوبات إذا تم ذلك، يقول توم: "سيفتح القرار الأمريكي فرصة كبيرة لزيادة الاستثمارات الأجنبية في البلاد، فالسودان تملك إمكانيات وموارد ضخمة تجعل المستثمرين يقبلون عليها".

وتوقع زيادة في صادرات الزراعة والنفط والمعادن والذهب، وانخفاضاً تدريجياً في سعر الدولار أمام الجنيه السوداني، بسبب انسياب التحويلات الخارجية والأموال عبر المصارف، إضافة إلى فكّ الحظر على الأموال المحجوزة من قبل أمريكا.

ودعا الخبير الاقتصادي الحكومة السودانية لدعم رفع العقوبات بإصلاحات اقتصادية تشمل الحد من استيراد السلع الكمالية، وزيادة معدلات الإنتاج، وجلب المزيد من العملات الصعبة لدعم احتياطات البلاد الأجنبية.

كما شدد على ضرورة تقوية آليات التحصيل الضريبي، وإجراء إصلاحات هيكلية في مجال التجارة والأعمال وسوق العمل، وتوسيع دائرة الأنشطة الاقتصادية للقطاع الخاص، لخلق مشروعات جديدة تُسهم في خفض معدلات البطالة.

ومؤخراً، قال تقرير لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة السوداني، إن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان "من شأنه إنعاش الاقتصاد السوداني، حيث ستتمكن البلاد من استرداد الأصول المالية المجمّدة بالولايات المتحدة، بجانب انسياب المعاملات المصرفية والمالية مع الخارج، بما يسارع باندماج الاقتصاد بالسودان في النظام الاقتصادي العالمي".

وتوقّع التقرير أن يعمل القرار على تعزيز الاستثمارات الأجنبية بالبلاد وحركة المبادلات التجارية مع العالم الخارجي، ويعزّز من فرص الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للبلاد أيضاً لدعم العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، وفي الوقت نفسه سيفسح المجال لحضور شركاء جدد بالسوق السودانية، سواء من دول الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة.

ولم يخالف المستشار الاقتصادي، عبد التواب بركات، توقعات الخبير السابق بشأن رفع العقوبات، إلا أن وجهة نظره لأسباب التفاؤل كانت مختلفة.

ويقول بركات: "أتوقع ألا يترك ترامب الباب موصداً في وجه السودان، بحيث ييأس الأخير من رفع العقوبات، ويتجه نحو الصين وكوريا الشمالية"، متوقعاً في الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية لن ترفع العقوبات عن الخرطوم كلياً؛ حتى تستمر بالضغط عليها لتنفيذ شروط الولايات المتحدة تجاة الإرهاب وحقوق الإنسان.

وفي حديثه لـ "الخليج أونلاين"، يرى بركات أن قرار رفع العقوبات "سيعود على السودان بتبعات إيجابية؛ فالبلاد مرشحة بقوة لدخول استثمارات أجنبية، خاصة في مجالات التعدين والذهب والاستثمار الزراعي، إضافة لتوسيع تجارة الصمغ العربي، الذي لا تستغني عنه أوروبا أو أمريكا، وتستورد منه بما يزيد عن 200 مليون دولار سنوياً".

ويؤكد الخبير الاقتصادي أن العقوبات المفروضة على السودان، منذ أكثر من 20 عاماً، "كان لها تأثيرات سلبية، فقد حجبت الاستثمارات الأجنبية، خاصة في المجال الزراعي، وتسببت بانتشار البطالة وتفاقم التضخم والفقر".

ولا توجد إحصائيات رسمية للخسائر السودانية جراء العقوبات الأمريكية، إلا أن مصادر إعلامية وهيئات اقتصادية سودانية قدّرت الخسائر بنحو 500 مليار دولار، إضافة لخسائر غير مباشرة تبلغ 4 مليارات دولار سنوياً.

ولعل من أبرز القطاعات التي تضررت بالعقوبات، القطاع المصرفي، الذي خرج من المنظومة المالية العالمية، إضافة للخطوط الجوية السودانية، التي حُرمت من الحصول على قطع الغيار والصيانة الدورية لطائراتها.

وجرّاء حرمان البلاد من توريد قطع الغيار والآلات والمعدات، فقد قطاع السكك الحديدية 83% من بنيته التحتية، وتضرر أكثر من 1000 مصنع، علاوة على تأثر القطاع الصحي بمنع استيراد الأجهزة الطبية.

والسبت (17 سبتمبر 2017)، بحث وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، مع مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، توم بوسارت، في واشنطن، تحضيرات اتخاذ القرار النهائي فيما يخص رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم، في أكتوبر المقبل.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
“أماني” بومبيو 25/05/2018 | 1:30 م

 “على ايران ان تتخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي ، وعلى ايران ان تفتح ابواب جميع منشاتها النووية والعسكرية امام المفتشيين الدوليين ، وعلى ايران ان تتخلى عن فلسطين ، وعلى ايران الا تهدد “اسرائيل” ، وعلى ايران ان تتوقف عن دعم المقاومة الاسلامية وفي مقدمتها حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ، وعلى ايران الانسحاب من سوريا ، وعلى ايران الا تدعم الشعب اليمني ، وعلى ايران ان تغير سياستها كليا في المنطقة والعالم ، وعلى ايران ان تدخل في مفاوضات مع امريكا وفقا للشروط الامريكية ، و.. ، وإلا ستواجه ضغوطا مالية غير مسبوقة مع اقوى عقوبات في التاريخ”.

أوباما وميشال في برنامج جديد عن الحياة بالبيت الأبيض ‬‎ 25/05/2018 | 1:30 م

سلسلة الحلقات ستتضمن مجموعة من الذكريات والأحداث التي يرويها الرئيس السابق وحرمه في مجموعة متنوعة من المواد المصورة.

بنظرة امتنان ورضا.. السناتور جون مكين يسترجع شريط حياته في فيلم وثائقي منوعات Reuters 25/05/2018 | 1:30 م

لوس انجليس (أمريكا) (رويترز) - بعد بلوغه 81 عاما وإصابته بسرطان لا يرجى برؤه، راح السناتور الأمريكي جون مكين يلقي نظرة متأملة على مسيرة حياته ليس بدافع إحساس بالمرارة ولا لتسوية حسابات وإنما بقدر كبير من الامتنان والرضا.ويستقي الفيلم الوثائقي (جون مكين: لمن تقرع الأجراس) اسمه من رواية لإرنست هيمنجواي قال مكين إنه استرشد بها خلال حياته. أنتج الفيلم تلفزيون (إتش.بي.أو) وسيكون عرضه الأول في 28 مايو أيار.ويبدأ الفيلم الوثائقي بعبارة "العالم مكان جيد يستحق القتال من أجله وأكره بشدة أن أتركه"، وهي اقتباس من الرواية الصادرة عام 1940 والتي تحكي قصة شاب أمريكي يقاتل في الحرب الأهلية الإسبانية من أجل قضية تفوق حدود ذاته.ويقول عضو مجلس الشيوخ لست دورات عن ولاية أريزونا والمرشح الرئاسي لمرتين وأحد أبطال حرب فيتنام ملخصا حياته "لن تتحدث مطلقا إلى أحد حالفه الحظ مثل جون مكين".وجرى الإعداد للفيلم، ومذكرات نشرت في 22 مايو أيار تحت اسم "موجة لا تهدأ"، قبل أن يشخص الأطباء أن مكين مصاب بسرطان الدماغ في 2017.ويحوي الفيلم مقاطع مصورة من منزله وصورا شخصية ومقابلات مع أسرته وأصدقائه ومساهمات من كبار أنصاره الجمهوريين ومنافسيه الديمقراطيين، وبينهم الرؤساء السابقون باراك أوباما وبيل كلينتون وجورج بوش الابن.ويرصد الفيلم كذلك العديد من معارك مكين السياسية، والتي كانت غالبا ما تضعه في مواجهه حزبه الجمهوري، بشأن قضايا تتراوح من تمويل الحملات الانتخابية وإصلاح نظام الهجرة إلى حقوق الإنسان وتغير المناخ ومناشدات من أجل الكياسة والنزوع إلى روح التسوية بدلا من اتباع سياسات حزبية.وقال مارك سولتر معاون مكين وكاتب خطاباته وصديقه على مدى 30 عاما "أنا متردد أن أصفه (الفيلم) شهادة أخيرة على الرغم من أنه من تلك النوعية بوضوح".وأضاف لرويترز "إنه، أكثر من أي شيء آخر، تعبير عن امتنانه لبلاده لأنها أتاحت له فرصة أن يحيا الحياة الاستثنائية التي قضاها في خدمتها".وفي حين حملت مذكرات "موجة لا تهدأ" انتقادا للرئيس دونالد ترامب لعدم تمسكه بالقيم الأمريكية، لم يأت الفيلم الوثائقي على ذكره مطلقا.وقال سولتر إن الفيلم يستهدف السمو فوق الخلافات والنزاعات وتقديم "نظرة صادقة على حياته.. عيوبه ومزاياه".ويعترف مكين أمام الكاميرا بأنه سريع الغضب وينزع إلى بلوغ الكمال.وبالنسبة لصحته، قال سولتر إن مكين أصيب بعدوى قبل أسبوعين "ويحاول أن يتعافى".وقال مكين في الفيلم "أعرف أنه مرض خبيث... استقبل كل يوم برضا". (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

: أوباما وزوجته يقدمان برامج تليفزيونية على «نيتفليكس» 25/05/2018 | 1:30 م

سيقدم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل برامج تليفزيونية لصالح شركة 'نيتفليكس' المتخصصة في تزويد خدمة البثّ الحي والفيديو حسب الطلب، وذلك بموجب اتفاقية إنتاج إعلامي تم الإعلان عنها، ...

العالم وفقا للمرشد: فيلم كرتون 25/05/2018 | 1:30 م

المرشد يعتبر ما يجري من تخريب ودمار لعبة، ودوره الهروب والتحايل، وهذه المرة سينجو من مطاردة دونالد ترامب كما نجا كل مرة من قبل.

: «أوباما» يعلق على قرار «ترامب» بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني 12/05/2018 | 6:00 م

اعتبر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أنَّ انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني 'خطأ جسيم'، مشيرًا إلى أنَّ عواقب القرار سيئة للغاية وتوجه رسائل كثيرة للعالم. وقال أوباما في بيان على حسابه ...



مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله باراك اوباما موقع اخباري منوع يتناول الشؤون العربية عامة والشؤون الخليجية خاصة ... لا نتبنى الآراء .. ولكن نطرحها



اشترك ليصلك كل جديد عن باراك اوباما

خيارات

مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله
المصدر http://alkhaleejonline.net/lang/ar/articles/1506677395844360700/مع-احتمال-رفع-العقوبات-الأمريكية-السودان-يأمل-بنفض-الركود-عن-كاهله/ http://alkhaleejonline.net
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي مع احتمال رفع العقوبات الأمريكية.. السودان يأمل بنفض الركود عن كاهله

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars