الموضوعات تأتيك من 13206 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

«زي النهارده».. وفاة رائد التعليم على مبارك 14 نوفمبر 1893

14/11/2017 | 11:25 ص 0 comments
«زي النهارده».. وفاة رائد التعليم على مبارك 14 نوفمبر 1893

يطلق عليه المؤرخون لقب أبوالتعليم، وهو مولود في عام 1824م في قرية برنبال الجديدة بمركز دكرنس بمديرية الدقهلية سنة 1824م، والده هو الشيخ مبارك بن سليمان بن إبراهيم الروجى، وتلقى تعليمه الابتدائى في كتاب القرية وحفظ القرآن، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.

اقرأ أيضا:
مقتل 5 ارهابيين وضابط وجندي من الجيش المصري في سيناء
: عمر عبد اللات: الغناء للجيش المصري شرف
الجيش المصري يعلن مقتل 27 «إرهابيا» – جريدة الصباح الجديد
جريدة البشاير منشد دمشقي يقدم هدية خاصة للجيش المصري.. اتفرج
«عقيدة» الجيش التى تجرى فى دماء الشعب - الأهرام اليومي

يطلق عليه المؤرخون لقب أبوالتعليم، وهو مولود في عام 1824م في قرية برنبال الجديدة بمركز دكرنس بمديرية الدقهلية سنة 1824م، والده هو الشيخ مبارك بن سليمان بن إبراهيم الروجى، وتلقى تعليمه الابتدائى في كتاب القرية وحفظ القرآن، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.

أخبار متعلقة

photo

«زي النهارده».. وفاة المخرج السينمائي فيتوريو دى سيكا 13 نوفمبر 1974

photo

«زي النهارده».. اندلاع مظاهرات «كوبري عباس الأولي» 13 نوفمبر 1935

photo

«زي النهارده».. خطاب عرفات التاريخي بالأمم المتحدة 13 نوفمبر 1974

وكان النظام الملكى يقضى بالاستفادة من المتفوقين من أبناء مصر لتكملة تعليمهم فأدى تفوقه في التعليم الابتدائى إلى اختياره للتعلم في مدرسة قصر العيني التجهيزية، التي كان نظام الدراسة فيها داخليًا ويحكمها النظام العسكرى الصارم سنة 1835، حيث كان يبلع الثانية عشرة من عمره وبعد مضى عام ألغيت مدرسة الجهادية من قصر العيني، واختصت مدرسة الطب بهذا المكان، وانتقل على مبارك مع زملائه إلى المدرسة التجهيزية بأبى زعبل حيث أمضى على مبارك في مدرسة أبى زعبل ثلاث سنوات من الدراسةوفى 1839م اختير مع مجموعة من المتفوقين للالتحاق بمدرسة المهندسخانة في بولاق وكان ناظرها مهندس فرنسيى اسمه «يوسف لامبيز بك»، وكان يديرها في ذلك الوقت محمود باشا الفلكى.

ومكث على مبارك في المدرسة خمس سنوات درس أثنائها الجبر والهندسة والطبيعة والكيمياء والمعادن والجيولوجيا، والميكانيكا والديناميكا، والفلك، ومساحة الأراضى والطبوغرافيا وغيرها، وتخرج فيها سنة 1844م كأول دفعته ثم سافرعام 1844 ضمن مجموعة من الطلاب المتفوقين إلى فرنسا في بعثة دراسية، كان بها أربعة من أمراء بيت محمد على: اثنان من أبنائه، واثنان من أحفاده، أحدهما كان إسماعيل بك إبراهيم، الذي صار بعد ذلك الخديوي إسماعيل، ولذا أطلق المؤرخون على هذه البعثة اسم بعثة الأنجال، وفي فرنسا استطاع أن يتعلم الفرنسية وأتقنها في وقت قصير وعندما تولى عباس باشا حكم مصر عين على مبارك معلمًا بمدرسة المدفعية بطره ثم رقي إلى وظيفة مراقب على امتحانات الهندسة بالأقاليم مع اثنين من زملائه المتفوقين، وأشرف على صيانة القناطر الخيرية، وكان يقوم معهما بما يكلفون به من أعمال الهندسة حتى أحيل إليهم مشروع “لامبيز بك” الذي كُلّف بإعداد خطة لإعادة تنظيم ديوان المدارس وتخفيض أعباء الإنفاق، فعرض على عباس الأول مشروعًا لتنظيم المدارس تبلغ ميزانيته مائة ألف جنيه، فاستكثر عباس الأول المبلغ، وأحال المشروع إلى على مبارك وزميليه، وكلفهم بوضع مشروع أقل نفقة، فوضعا مشروعًا لإعادة تنظيم المدارس تبلغ ميزانيته خمسة آلاف جنيه، وتقدما به إلى عباس الأول الذي أدى إلى تخفيض الإنفاق.

وكلف على مبارك بنظارة المدارس وتنفيذ المشروع والإشراف عليه، ومنحه رتبة «أميرلاي». وكان مشروعه يقوم على تجميع المدارس كلها في مكان واحد وتحت إدارة ناظر واحد، وإلغاء مدرسة الرصدخانة لعدم وجود من يشرف عليها من المصريين وإرجاء فتحها حتى تعود البعثة التي اقترح إرسالها إلى أوروبا فتديرها. وبعد أن تولى إدارة ديوان المدارس أعاد ترتيبها وفق مشروعه، وعين المدرسين، ورتّب الدروس، واختار الكتب، واشترك مع عدد من الأساتذة في تأليف بعض الكتب المدرسية، وأنشأ لطبعها مطبعتين، وباشر بنفسه رعاية شؤون الطلاب من مأكل وملبس ومسكن، وأسهم بالتدريس في بعض المواد، واهتم بتعليم اللغة الفرنسية حتى أجادها الخريجون وعندما تولى سعيد باشا الحكم 16 من يوليو 1854م عزل على مبارك باشا من منصبه ومن نظارة مدرسة المهندسخانة بفعل الوشاة وأرسله مع الجيش المصرى الذي يشارك مع الدولة العثمانية في حربها ضد روسيا إلى حرب القرم حيث انتصرت القوات العثمانية.

وظل على مبارك في تركيا سنتين ونصف السنة وعلى الرغم من أن الرجل أبعد عن مصر عن طريق الوشاية إلا أن نشاطه لم يتوقف، فأقام منها في إستانبول أربعة أشهر، تعلم أثناءها اللغة التركية، ثم ذهب إلى منطقة القرم وأمضى هناك عشرة أشهر، واشترك في المفاوضات التي جرت بين الروس والدولة العثمانية، ثم ذهب إلى بلاد الأناضول حيث أقام ثمانية أشهر يشرف على الشؤون الإدارية للقوات العثمانية المحاربة، وينظم تحركاتها، وأقام مستشفى عسكريًا بالجهود الذاتية لعلاج الأمراض التي تفشت بين الجنود، لسوء الأحوال الجوية والمعيشية، وبعد عودته إلى القاهرة فوجئ بأن «سعيد» باشا سرح الجنود العائدين من الميدان، وفصل كثيرًا من الضباط، وكان على مبارك واحدًا ممن شملهم قرار إنهاء الخدمةوقتها، عزم على مبارك بعد فصله من وظيفته على الرجوع إلى بلدته برنبال والاشتغال بالزراعة، إلا أنه عين وكيلًا في نظارة الجهادية، وتقلّب في عدة وظائف مدنية، ولا يكاد يستقر في وظيفة حتى يفاجأ بقرار الفصل والإبعاد دون سببثم التحق بمعية سعيد دون عمل يتناسب مع قدرته وكفاءته.

وحدث أن طلب سعيد من «أدهم باشا» الإشراف على تعليم الضباط وصفّ الضباط القراءة والكتابة والحساب، احتاج أدهم باشا إلى معلمين للقيام بهذه الوظيفة، وسأل على مبارك أن يرشح له من يعرف من المعلمين الصالحين لهذا المشروع، فإذا بعلى مبارك يرشح نفسه لهذا العمل، وظنّ أدهم باشا أن على مبارك يمزح!! فكيف يقبل من تولّى نظارة ديوان المدارس أن يعمل معلمًا للقراءة والكتابة؟! لكن على مبارك كان جادًا في استجابته، وعزز رغبته بقوله له: «وكيف لا أرغب انتهاز فرصة تعليم أبناء الوطن، وبث فوائد العلوم؟! فقد كنا مبتدئين نتعلم الهجاء، ثم وصلنا إلى ما وصلنا إليه». فأسند أدهم باشا الإشراف على المشروع لعلى مبارك، فكون فريق العمل، ووضع المناهج الدراسية وطريقة التعليم، واستخدم كل وسيلة تمكنه من تحقيق الهدف، فكان يعلّم في الخيام، ويتخذ من الأرض والبلاط أماكن للكتابة، ويكتب بالفحم على البلاط، أو يخط في التراب، فلما تخرجت منهم دفعة، اختار من نجبائهم من يقوم بالتدريس، ثم أدخل في برنامج التدريس مادة الهندسة.

ولجأ إلى أبسط الوسائل التعليمية كالعصا والحبل لتعليم قواعد الهندسة، يجري ذلك على الأرض حتى يثبت في أذهانهم، وألّف لهم كتابًا سماه «تقريب الهندسة».. وهكذا حول هذا المعلم المقتدر مشروع محو الأمية إلى ما يقرب من كلية حربية. وما كادت أحواله تتحسن وحماسه للعمل يزداد حتى فاجأه سعيد باشا بقرار فصل غير مسؤول في مايو 1862م.

وعندما تولى الخديو إسماعيل باشا حكم مصر عام 1863م وكان قد زامل على مبارك في بعثة الأنجال، فاستدعاه فور جلوسه على عرش البلاد، وألحقه بحاشيته، وعهد إليه بقيادة مشروعه المعمارى العمرانى، بإعادة تنظيم القاهرة على نمط حديث: بشق الشوارع الواسعة، وإنشاء الميادين، وإقامة المبانى والعمائر العثمانية الجديدة، وإمداد القاهرة بالمياه وإضاءتها بالغاز، ولا يزال هذا التخطيط باقيًا حتى الآن في وسط القاهرة، شاهدًا على براعة على مبارك وحسن تخطيطه، وعينه ناظرًا للمعارف وفى الوقت نفسه ناظرًا للأشغال ثم عهد إليه بنظارة عموم الأوقاف، ومن أجل أعمال على مبارك إنشاؤه لمدرسة دار العلوم التي أسسها عام 1872م وكان الغرض الأصلي من إنشائها تخريج أساتذة للغة العربية والآداب للمدارس الابتدائيةكما أسس دار الكتب عام 1870م كما قام بإنشاء مجلة «روضة المدارس» على نفقة وزارة المعارف وفي عام 1866م أصدر الخديو قرارًا بتعيين على مبارك باشا وكيلًا عامًا لديوان المدارس، مع بقائه ناظرًا على القناطر الخيرية، وأثناء ذلك أصدر لائحة لإصلاح التعليم عُرفت بلائحة رجب عام 1868م ثم ضم إليه الخديو ديوان الأشغال العمومية، وإدارة السكك الحديدية، والإشراف على حفل افتتاح قناة السويس وكانت آخر مناصب على باشا مبارك هي نظارة المعارف في وزارة رياض باشا، واستقال منها عام 1891 ولزم بيته، ثم سافر إلى بلده لإدارة أملاكه، حتى مرض، فرجع إلى القاهرة للعلاج، فاشتد عليه المرض حتى وافته المنية «زي النهارده» في 14 من نوفمبر 1893م في منزله بالحلمية الجديدة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
تحضيرات مصرية لما بعد حفتر... وقلق من فوضى الشرق 15/04/2018 | 6:50 م

يواجه النظام المصري معضلة لناحية إيجاد بديل عن اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، الذي تعرض إلى أزمة صحية، فيما كانت اللجنة المصرية المعنية بملف الأزمة الليبية تجري اتصالات بعسكريين من الغرب الليبي لمواصلة العمل على توحيد الجيش.

جريدة البشاير السيسي: الجيش المصري يخوض معركة الحياة والشرف في سيناء 2018 15/04/2018 | 6:50 م

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على ضرورة مواجهة العمليات الإرهابية والحد من خطر من التنظيمات الإرهابية التى تهدد دول العالم العربى. وقا

الجيش المصري يعلن مقتل 27 «إرهابيا» – جريدة الصباح الجديد 15/04/2018 | 6:50 م

الصباح الجديد – وكالات أعلنت القوات المسلحة المصرية في بيانها الـ19 للعملية الشاملة «سيناء 2018» امس السبت مقتل 27 «متطرفا « والقبض على 114 مشتبهاً بهم خلال الأيام الماضية. وأوضح الجيش المصري في بيانه أن «العمليات أسفرت خلال الأيام الماضية عن مقتل 6 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة أثناء استهداف القوات الجوية لأحد الأوكار التي تتحصن ...

بطلب من ابن زايد .. تفاوض يجري الآن لإرسال وحدات إضافية من الجيش المصري إلى ليبيا وطن 15/04/2018 | 6:50 م

أكد الدكتور محمودد رفعت الخبير القانوني ورئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، أنه يجري الآن بتعليمات من ولي عهد أبو ظبي تفاوض لإرسال المزيد من وحدات الجيش المصري إلى بنغازي في ليبيا.

لماذا يظهر إرهابيون حفاة في بيانات الجيش المصري؟ - صور 15/04/2018 | 6:50 م

أثارت الصور التي نشرها المتحدث الرسمي العسكري المصري، العقيد تامر الرفاعي، والتي قال إنها للعناصر المسلحة التي هاجمت أحد معسكرات الجيش في وسط سيناء، اليوم السبت، شكوكاً في صدقية البيان.

تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن هجوم علي الجيش المصري في سيناء Euronews 15/04/2018 | 6:50 م

(رويترز) – أعلن متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء يوم الأحد مسؤوليتهم عن هجوم أوقع ثمانية قتلى من أفراد الجيش المصري وأصاب 15 آخرين يوم



«زي النهارده».. وفاة رائد التعليم على مبارك 14 نوفمبر 1893 الجيش المصري يطلق عليه المؤرخون لقب أبوالتعليم، وهو مولود في عام 1824م في قرية برنبال الجديدة بمركز دكرنس بمديرية الدقهلية سنة 1824م، والده هو الشيخ مبارك بن سليمان بن إبراهيم الروجى، وتلقى تعليمه الابتدائى في كتاب القرية وحفظ القرآن، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

«زي النهارده».. وفاة رائد التعليم على مبارك 14 نوفمبر 1893
المصدر http://www.almasryalyoum.com/news/details/1218087 المصري اليوم
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي «زي النهارده».. وفاة رائد التعليم على مبارك 14 نوفمبر 1893

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars