الموضوعات تأتيك من 12345 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

لمن لا يقرأ التاريخ!

14/11/2017 | 11:25 ص 0 comments
لمن لا يقرأ التاريخ!

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...

اقرأ أيضا:
مسلحون في سيناء يقتلون سائقي شاحنات لتعاونهم مع شركات للجيش المصري سقوط ضابط ومجند صادف مرورهما أثناء العملية... وتعتيم رسمي حول التفاصيل
هل تعلم ترتيب الجيشين المصري والتركي عالمياً؟ دراسة لموقع متخصص في قدرات الجيوش تجيبك عن هذا التساؤل
الجيش المصري يدمر ١٠ سيارات مسلحة على الحدود الليبية - صحيفة الوطن
جريدة الجريدة الكويتية مذبحة تستهدف ناقلي «أسمنت» الجيش المصري... و«داعش» يتبنى
طـلائع الجـيش المصري يفوز على وادى دجلة وديا

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة القديمة، خرج من لا يقرأ التاريخ معترضاً بدعوى أن هذه الأحداث التى سردتها من تأليفى ولا وجود لها فى التاريخ، وإلى هؤلاء أعيد إفْشاء المقال الذى نشرته جريدة الشرق الأوسط فى 5 سبتمبر 2013!!.

ما بين «رابعة» و«مير»!

ما نراه الآن، ليس فقط إرهابا تواجهه مصر، وإنما حرب بمعناها وأدواتها الكاملة، تشن على بلادنا، وتستهدف أول ما تستهدف الجيش المصرى لإسقاطه لكى يسهل استحلال الأرض والشعب وتغيير هويته. ولكن، هل من الممكن أن ينجح الإرهاب فى التمكن من مصر حتى لو اعترفنا بمدى صعوبة الوضع الاقتصادى للبلاد ومعاناة المصريين من الطبقات المتوسطة والفقيرة؟ بالطبع، لا، وهذا ليس كلاما مرسلا، ولكن لأسباب منطقية، يعلمها كل من يعرف تاريخ مصر. فمنذ النشأة الأولى للدولة المصرية نجد أن أحد مقومات الحضارة، بل وعمادها الرئيسى، هو قيمة (الماعت) التى تعنى الحق والعدل والنظام. هذه حضارة تقوم على ركائز، لا تتحقق إلا بتحقيق السلام على أرضها، وهو ما جاهد من أجله الشعب المصرى وحكامه منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

ولنذهب إلى منطقة (مير) فى صعيد مصر، حيث نجد مقبرة لأحد قادة الجيش المصرى منذ خمسة آلاف سنة، وعلى أحد جدرانها منظر مصور يؤرخ لمظاهر فض أول اعتصام غير سلمى فى تاريخ الإنسانية، وهو أمر مثير يجب توضيحه وشرحه لكى نعرف من الجيش المصرى، وعن أى بلد عظيم نتحدث. المنظر يصور أعداء للدولة المصرية يهددون أمنها ويعتدون على طرق التجارة وبعثات التعدين المتجهة إلى سيناء، وهؤلاء الأعداء اعتصموا داخل قلعتهم عندما علموا بخروج الجيش المصرى لردعهم عن الأعمال العدائية ضد الدولة المصرية. لم يعتصم الأعداء وحدهم داخل القلعة، بل استخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية، لأنهم يعلمون أن الجيش المصرى لا يقتلع زرعا من أرض ولا يعتدى على شيخ أو طفل أو امرأة، وهذا كله مسجل ومعروف منذ أيام القائد الْقَدِيرُ (ونى) منذ عصر الأسرة السادسة، وسنحكى قصته لاحقا. المهم، أن الأعداء رفضوا التسليم للجيش المصرى وفض اعتصامهم والامتناع عن أعمالهم العدائية، ولم يكن الجيش المصرى يحمل قنابل غاز أو أسلحة خرطوش أو صوت أو أيا من الأدوات المستعملة فى فض الاعتصامات غير السلمية منذ خمسة آلاف سنة، وكان كل ما يحمله هو السهام والسيوف، بينما نصب الأعداء مجموعة من القناصة بسهامهم فى المواقع الاستراتيجية بأسوار القلعة، وذلك للقيام بقنص كل من يحاول الاقتراب من القلعة. فى هذا الموقف، كان أسهل شىء يمكن تصوره هو قيام الجيش المصرى بإحراق القلعة بمن فيها، فيجبر المعتصمين بها على الخروج والنجاة بأرواحهم، ولكن ما نراه مصورا هو تكتيك مثير يعبر عن عقيدة جيش هو الأول فى تاريخ البشرية. جنود مصريون يستهدفون قناصة الأعداء بالسهام متحصنين خلف دروعهم، وبينما القناصة يتساقطون يأتى جنود آخرون بأقدم معدة عسكرية هجومية وهى عبارة عن برج خشبى يسير على عجل يستعمله الجنود فى الصعود من خلاله واقتحام القلعة تحت غطاء من وابل من سهام الجنود المصريين البواسل، وباقتحام القلعة تتم السيطرة على الأعداء، ونرى زعيمهم يقوم من شدة الغضب بكسر قوسه وسهامه بقدمه، وآخر ينزع شعر رأسه من الغيظ. ووسط وطيس المعركة، لا تجد امرأة أو طفلا مصابا، بل نجد جنديا مصريا يحمل طفلا على كتفه لإنقاذه.

خرج جيش مصر لينفذ مهامه ويعود إلى ثكناته، وكان على قائده (ونى) الذى تحدثنا عنه من قبل أن يقدم تقريره للملك، فماذا حَكَى ؟ كتب (ونى) يقول: أدى الجيش مهمته ولم يحرق زرعا أو يقتل طفلا أو امرأة أو شيخا، ولأن كل شىء كان منظما لم يسلب جنديا حذاءً ليس له؟!، الجيش المصرى له جذور وأصول، ولمن لا يعرف فليقرأ التاريخ.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
إرهابيون أم محاربون؟ اليوم 7:50 ص

رأينا فى مقال سابق أن مجلس الأمن الدولى ينظر إلى الأعمال الإرهابية الدولية باعتبارها تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، شأنها فى ذلك شأن الحروب

في الصنداي تايمز: دينا باول.. سلاح إيفانكا السري في الشرق الأوسط - BBC Arabic اليوم 7:50 ص

في صحيفة الصنداي تايمز نطالع تقريرا عن دينا باول، التي ضمتها إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى طاقم البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط..

أصحاب أصحاب..طـلائع الجـيش المصري وطنطا الأكثر تعادلًا فى الدوري اليوم 7:50 ص

أصحاب أصحاب..طلائع الجيش وطنطا الأكثر تعادلًا فى الدوري 'أصحاب أصحاب..طلائع الجيش وطنطا الأكثر تعادلًا فى الدوري'

طـلائع الجـيش المصري يستعد للزمالك برباعية نوبية اليوم 7:50 ص

طلائع الجيش يتجهز للزمالك برباعية نوبية 'طلائع الجيش يتجهز للزمالك برباعية نوبية'

: الفن المصرى بين الرسالة والإساءة اليوم 7:50 ص

أتوقف، اليوم، أمام قضية من المهم مناقشتها، الآن، لأنها شغلت الرأى العام المصرى، طوال الأيام الماضية، وتتعلق بقوة مصر الناعمة وبسلوك الفنان خارج وطنه، وهى قضية تواكب ما ظهر على الساحة الفنية من موجة ...

مصر تحبس متشددا ليبيا وتدمر أوكارا إرهابية وسط سيناء - صحيفة مكة اليوم 7:50 ص

أمر النائب العام المصري أمس بحبس متشدد ليبي و14 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيق في هجوم دام استهدف الشرطة في صحراء مصر الغربية الشهر الماضي، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

التقرير المصري 17/11/2017 | 10:00 م

جاء فشل المفاوضات الثلاثية بين مصر وأثيوبيا والسودان، بشأن سد النهضة مؤخرا، ليطرح عدة أسئلة تدور حول مستقبل هذه الأزمة وسبل حلها، ويأتي على رأس تلك التساؤلات، إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري من جانب مصر. وأعلن وزير الموارد المائية والري المصري، محمد عبد العاطي، أن اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة، على المستوى الوزاري، […]



لمن لا يقرأ التاريخ! الجيش المصري عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

لمن لا يقرأ التاريخ!
المصدر http://www.alwantv.net/Egypt-News/93548/لمن-لا-يقرأ-التاريخ http://www.alwantv.net

زيارة الموضوع الاصلي
لمن لا يقرأ التاريخ!
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي لمن لا يقرأ التاريخ!

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars