الموضوعات تأتيك من 12702 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

لمن لا يقرأ التاريخ!

14/11/2017 | 11:25 ص 0 comments
لمن لا يقرأ التاريخ!

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...

اقرأ أيضا:
: «ديفينس نيوز»: مصر تستعيد أمجادها كدولة عظمى.. تل أبيب منزعجة من القاهرة بسبب «صفقات السلاح».. والاعتماد على مصادر غير أمريكية في التسليح يثير حفيظة واشنطن
الليلة.. الأهلى والمصرى مواجهة الأبطال خارج الديار بحثا عن «السوبر» - الأهرام اليومي
الشورى: الملازم أحمد فايز: الجيش المصرى اليد الحاملة للسلاح لحماية الوطن
الجيش المصري يكشف بالإحصائيات نتائج حملاته في سيناء
اخبار مصر العاجلة - الجيش المصري: تدمير أوكار وعبوات ناسفة لعناصر إرهابية وسط سيناء

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة القديمة، خرج من لا يقرأ التاريخ معترضاً بدعوى أن هذه الأحداث التى سردتها من تأليفى ولا وجود لها فى التاريخ، وإلى هؤلاء أعيد إفْشاء المقال الذى نشرته جريدة الشرق الأوسط فى 5 سبتمبر 2013!!.

ما بين «رابعة» و«مير»!

ما نراه الآن، ليس فقط إرهابا تواجهه مصر، وإنما حرب بمعناها وأدواتها الكاملة، تشن على بلادنا، وتستهدف أول ما تستهدف الجيش المصرى لإسقاطه لكى يسهل استحلال الأرض والشعب وتغيير هويته. ولكن، هل من الممكن أن ينجح الإرهاب فى التمكن من مصر حتى لو اعترفنا بمدى صعوبة الوضع الاقتصادى للبلاد ومعاناة المصريين من الطبقات المتوسطة والفقيرة؟ بالطبع، لا، وهذا ليس كلاما مرسلا، ولكن لأسباب منطقية، يعلمها كل من يعرف تاريخ مصر. فمنذ النشأة الأولى للدولة المصرية نجد أن أحد مقومات الحضارة، بل وعمادها الرئيسى، هو قيمة (الماعت) التى تعنى الحق والعدل والنظام. هذه حضارة تقوم على ركائز، لا تتحقق إلا بتحقيق السلام على أرضها، وهو ما جاهد من أجله الشعب المصرى وحكامه منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

ولنذهب إلى منطقة (مير) فى صعيد مصر، حيث نجد مقبرة لأحد قادة الجيش المصرى منذ خمسة آلاف سنة، وعلى أحد جدرانها منظر مصور يؤرخ لمظاهر فض أول اعتصام غير سلمى فى تاريخ الإنسانية، وهو أمر مثير يجب توضيحه وشرحه لكى نعرف من الجيش المصرى، وعن أى بلد عظيم نتحدث. المنظر يصور أعداء للدولة المصرية يهددون أمنها ويعتدون على طرق التجارة وبعثات التعدين المتجهة إلى سيناء، وهؤلاء الأعداء اعتصموا داخل قلعتهم عندما علموا بخروج الجيش المصرى لردعهم عن الأعمال العدائية ضد الدولة المصرية. لم يعتصم الأعداء وحدهم داخل القلعة، بل استخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية، لأنهم يعلمون أن الجيش المصرى لا يقتلع زرعا من أرض ولا يعتدى على شيخ أو طفل أو امرأة، وهذا كله مسجل ومعروف منذ أيام القائد الْقَدِيرُ (ونى) منذ عصر الأسرة السادسة، وسنحكى قصته لاحقا. المهم، أن الأعداء رفضوا التسليم للجيش المصرى وفض اعتصامهم والامتناع عن أعمالهم العدائية، ولم يكن الجيش المصرى يحمل قنابل غاز أو أسلحة خرطوش أو صوت أو أيا من الأدوات المستعملة فى فض الاعتصامات غير السلمية منذ خمسة آلاف سنة، وكان كل ما يحمله هو السهام والسيوف، بينما نصب الأعداء مجموعة من القناصة بسهامهم فى المواقع الاستراتيجية بأسوار القلعة، وذلك للقيام بقنص كل من يحاول الاقتراب من القلعة. فى هذا الموقف، كان أسهل شىء يمكن تصوره هو قيام الجيش المصرى بإحراق القلعة بمن فيها، فيجبر المعتصمين بها على الخروج والنجاة بأرواحهم، ولكن ما نراه مصورا هو تكتيك مثير يعبر عن عقيدة جيش هو الأول فى تاريخ البشرية. جنود مصريون يستهدفون قناصة الأعداء بالسهام متحصنين خلف دروعهم، وبينما القناصة يتساقطون يأتى جنود آخرون بأقدم معدة عسكرية هجومية وهى عبارة عن برج خشبى يسير على عجل يستعمله الجنود فى الصعود من خلاله واقتحام القلعة تحت غطاء من وابل من سهام الجنود المصريين البواسل، وباقتحام القلعة تتم السيطرة على الأعداء، ونرى زعيمهم يقوم من شدة الغضب بكسر قوسه وسهامه بقدمه، وآخر ينزع شعر رأسه من الغيظ. ووسط وطيس المعركة، لا تجد امرأة أو طفلا مصابا، بل نجد جنديا مصريا يحمل طفلا على كتفه لإنقاذه.

خرج جيش مصر لينفذ مهامه ويعود إلى ثكناته، وكان على قائده (ونى) الذى تحدثنا عنه من قبل أن يقدم تقريره للملك، فماذا حَكَى ؟ كتب (ونى) يقول: أدى الجيش مهمته ولم يحرق زرعا أو يقتل طفلا أو امرأة أو شيخا، ولأن كل شىء كان منظما لم يسلب جنديا حذاءً ليس له؟!، الجيش المصرى له جذور وأصول، ولمن لا يعرف فليقرأ التاريخ.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
مصر.. ملامح السباق الرئاسي تتكشف أخبار سكاي نيوز عربية 20/01/2018 | 8:25 م

بدأت ملامح سباق الانتخابات الرئاسية في مصر تتضح، بعد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي ترشحه لفترة جديدة، الجمعة، ليصبح رسميا على بعد أسابيع من تحقيق فوزه الثاني

: «ديفينس نيوز»: مصر تستعيد أمجادها كدولة عظمى.. تل أبيب منزعجة من القاهرة بسبب «صفقات السلاح».. والاعتماد على مصادر غير أمريكية في التسليح يثير حفيظة واشنطن 20/01/2018 | 8:25 م

رغم تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن مصر تمارس السلام في تصرفاتها وعلاقاتها مع الآخرين وعلى أن تطوير.....

سامي عنان يعلن خوضه سباق الرئاسة بمصر مبرزا سياسات خاطئة استندت على الجيش وحده - CNNArabic.com 20/01/2018 | 8:25 م

أعلن الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري السابق، ترشحه للانتخابات الرئاسية في مصر

رسمياً جنرالي الجيش المصري وجهاً لوجه في الانتخابات الرئاسية 20/01/2018 | 8:25 م

رسمياً جنرالي الجيش المصري، وجهاً لوجه في انتخابات الرئاسة القادمة، فقد أعلن الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، والفريق «سامي عنان»، رئيس أركان القوات المسلحة الس

الشورى: الملازم أحمد فايز: الجيش المصرى اليد الحاملة للسلاح لحماية الوطن 20/01/2018 | 8:25 م

أكد أحد مقاتلى القوات الخاصة بالقوات المسلحة، الملازم أول أحمد فهيم فايز، إن الجيش المصرى هو اليد التى تحمل السلاح لحماية الوطن وأرضه وليس لأعتداء على أحد. مضيفًا أن أحد الجنود بالكتيبة التى ...

قائد الجيش المصري الأسبق عنان يعلن رسميا خوضه الانتخابات الرئاسية شرق وغرب وكالة عمون الاخبارية 20/01/2018 | 8:25 م

عمون - أعلن الفريق، سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، في الساعة الأولى من صباح السبت، رسميا ترشحه للانتخابات...

الجيش المصري يقضي على تكفيري ويدمر أوكارا للإرهابيين وسط سيناء قناة الغد 20/01/2018 | 8:25 م

أعلنت القوات المسلحة المصرية، اليوم السبت، القضاء على شخص تكفيرى شديد الخطورة وسط سيناء وبحوزته بندقية آلية وكمية من الذخائر ونظارة رؤية وأجهزة اتصال، فضلا عن اكتشافها وتدميرها عربتي دفع رباعي ودراجة



لمن لا يقرأ التاريخ! الجيش المصري عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

لمن لا يقرأ التاريخ!
المصدر http://www.alwantv.net/Egypt-News/93548/لمن-لا-يقرأ-التاريخ http://www.alwantv.net

زيارة الموضوع الاصلي
لمن لا يقرأ التاريخ!
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي لمن لا يقرأ التاريخ!

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars