الموضوعات تأتيك من 13705 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

لمن لا يقرأ التاريخ!

14/11/2017 | 11:25 ص 0 comments
لمن لا يقرأ التاريخ!

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...

اقرأ أيضا:
: في مثل هذا اليوم.. 1972 السادات يطرد الخبراء السوفييت
مصادر لـ24: دواعش سيناء سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية والخلافات تشتعل على منصب الزعيم
: غدا الذكرى السنوية الأولى لملحمة كمين البرث بقيادة الشهيد أحمد منسي
الأنبا أرميا: الشباب سر نجاح أي دولة.. والانقسام سبب الخسائر -
تدريبات عسكرية مصرية - فرنسية - جريدة الحياة

عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة القديمة، خرج من لا يقرأ التاريخ معترضاً بدعوى أن هذه الأحداث التى سردتها من تأليفى ولا وجود لها فى التاريخ، وإلى هؤلاء أعيد إفْشاء المقال الذى نشرته جريدة الشرق الأوسط فى 5 سبتمبر 2013!!.

ما بين «رابعة» و«مير»!

ما نراه الآن، ليس فقط إرهابا تواجهه مصر، وإنما حرب بمعناها وأدواتها الكاملة، تشن على بلادنا، وتستهدف أول ما تستهدف الجيش المصرى لإسقاطه لكى يسهل استحلال الأرض والشعب وتغيير هويته. ولكن، هل من الممكن أن ينجح الإرهاب فى التمكن من مصر حتى لو اعترفنا بمدى صعوبة الوضع الاقتصادى للبلاد ومعاناة المصريين من الطبقات المتوسطة والفقيرة؟ بالطبع، لا، وهذا ليس كلاما مرسلا، ولكن لأسباب منطقية، يعلمها كل من يعرف تاريخ مصر. فمنذ النشأة الأولى للدولة المصرية نجد أن أحد مقومات الحضارة، بل وعمادها الرئيسى، هو قيمة (الماعت) التى تعنى الحق والعدل والنظام. هذه حضارة تقوم على ركائز، لا تتحقق إلا بتحقيق السلام على أرضها، وهو ما جاهد من أجله الشعب المصرى وحكامه منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

ولنذهب إلى منطقة (مير) فى صعيد مصر، حيث نجد مقبرة لأحد قادة الجيش المصرى منذ خمسة آلاف سنة، وعلى أحد جدرانها منظر مصور يؤرخ لمظاهر فض أول اعتصام غير سلمى فى تاريخ الإنسانية، وهو أمر مثير يجب توضيحه وشرحه لكى نعرف من الجيش المصرى، وعن أى بلد عظيم نتحدث. المنظر يصور أعداء للدولة المصرية يهددون أمنها ويعتدون على طرق التجارة وبعثات التعدين المتجهة إلى سيناء، وهؤلاء الأعداء اعتصموا داخل قلعتهم عندما علموا بخروج الجيش المصرى لردعهم عن الأعمال العدائية ضد الدولة المصرية. لم يعتصم الأعداء وحدهم داخل القلعة، بل استخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية، لأنهم يعلمون أن الجيش المصرى لا يقتلع زرعا من أرض ولا يعتدى على شيخ أو طفل أو امرأة، وهذا كله مسجل ومعروف منذ أيام القائد الْقَدِيرُ (ونى) منذ عصر الأسرة السادسة، وسنحكى قصته لاحقا. المهم، أن الأعداء رفضوا التسليم للجيش المصرى وفض اعتصامهم والامتناع عن أعمالهم العدائية، ولم يكن الجيش المصرى يحمل قنابل غاز أو أسلحة خرطوش أو صوت أو أيا من الأدوات المستعملة فى فض الاعتصامات غير السلمية منذ خمسة آلاف سنة، وكان كل ما يحمله هو السهام والسيوف، بينما نصب الأعداء مجموعة من القناصة بسهامهم فى المواقع الاستراتيجية بأسوار القلعة، وذلك للقيام بقنص كل من يحاول الاقتراب من القلعة. فى هذا الموقف، كان أسهل شىء يمكن تصوره هو قيام الجيش المصرى بإحراق القلعة بمن فيها، فيجبر المعتصمين بها على الخروج والنجاة بأرواحهم، ولكن ما نراه مصورا هو تكتيك مثير يعبر عن عقيدة جيش هو الأول فى تاريخ البشرية. جنود مصريون يستهدفون قناصة الأعداء بالسهام متحصنين خلف دروعهم، وبينما القناصة يتساقطون يأتى جنود آخرون بأقدم معدة عسكرية هجومية وهى عبارة عن برج خشبى يسير على عجل يستعمله الجنود فى الصعود من خلاله واقتحام القلعة تحت غطاء من وابل من سهام الجنود المصريين البواسل، وباقتحام القلعة تتم السيطرة على الأعداء، ونرى زعيمهم يقوم من شدة الغضب بكسر قوسه وسهامه بقدمه، وآخر ينزع شعر رأسه من الغيظ. ووسط وطيس المعركة، لا تجد امرأة أو طفلا مصابا، بل نجد جنديا مصريا يحمل طفلا على كتفه لإنقاذه.

خرج جيش مصر لينفذ مهامه ويعود إلى ثكناته، وكان على قائده (ونى) الذى تحدثنا عنه من قبل أن يقدم تقريره للملك، فماذا حَكَى ؟ كتب (ونى) يقول: أدى الجيش مهمته ولم يحرق زرعا أو يقتل طفلا أو امرأة أو شيخا، ولأن كل شىء كان منظما لم يسلب جنديا حذاءً ليس له؟!، الجيش المصرى له جذور وأصول، ولمن لا يعرف فليقرأ التاريخ.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
حسن عابدين.. وقصة طرده من أمام قبر النبي: «أنت ممثل» موقع 09/07/2018 | 4:00 م

فيه ناس لما بتشوفهم على الشاشة بتحس إنهم قريبن منك، يعنى ينفع جدًا إنك تحس إن أمينة رزق جدتك، وإن كريمة مختار أمك، وإن حسن عابدين أبوك أو خالك الجدع أو المدرس بتاعك اللي بتحبه

الأنبا أرميا: الانقسام يهدد قوة المجتمع.. والشباب سر النجاح 09/07/2018 | 4:00 م

قال الأنبا أرميا، الأسقف العام، ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أمين مساعد بيت العائلة المصري، إن الشباب سر النجاح في أى دولة، موضحًا أن الانقسام هو سبب أى خسائر أو هزائم لأى مجتمع. وأضاف ...

الذكرى الخامسة لمذبحة الحرس الجمهوري: بروفة لـ رابعة وانشقاق معس 09/07/2018 | 4:00 م

مثّلت أحداثُ "الحرس الجمهوري" نقطةً فارقة في ما يعرف بجبهة "30 يونيو"، بعدما أعلن الكثير من مؤيدي الانقلاب عن مراجعة مواقفهم، بعدما سقط أكثر من 60 قتيلاً بين صفوف المتظاهرين تحت إشراف اللواء محمد حجازي، الذي خان الرئيس محمد مرسي.

القائمة الأولى للمجرمين 09/07/2018 | 4:00 م

هذا القانون هو محاولة أو إجراء لحل الأزمة داخل القوات المسلحة في إطار الترضيات والمواءمات التي ذكرتها في مقالي السابق، وهي أزمة - كما قلت سابقا - ستمرّ، كما مرّ

الإخوان والثوري المصري تحييان ذكرى مجزرة الحرس 09/07/2018 | 4:00 م

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن فجر الثامن من تموز/ يوليو 2013 سيظل "محفورا في التاريخ الإنساني؛ فهو اليوم الذي كشف فيه عسكر الانقلاب عن وجههم الدموي، إيذانا ببد

استسلام المزيد من قيادات داعش للجيش المصري 09/07/2018 | 4:00 م

كشفت مصادر مطلعة على الوضع داخل سيناء، أن عدداً من قيادات تنظيم “داعش” التكفيرية المسلحة بسيناء، قاموا بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية المصرية خلال الساعات الماضية.



لمن لا يقرأ التاريخ! الجيش المصري عندما تحدثت أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى عن عظمة الجيش المصرى منذ العصر الفرعونى وعن البؤرة الإرهابية التى قُضى عليها فى الدولة ...



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

لمن لا يقرأ التاريخ!
المصدر http://www.alwantv.net/Egypt-News/93548/لمن-لا-يقرأ-التاريخ http://www.alwantv.net

زيارة الموضوع الاصلي
لمن لا يقرأ التاريخ!
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي لمن لا يقرأ التاريخ!

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars