الموضوعات تأتيك من 12364 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم

15/11/2017 | 12:00 ص 0 comments
تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم

باريس - "القدس العربي": يعاني الآباء العرب في تحبيب أولادهم باللغة العربية، خصوصا أولئك الذين ولدوا في فرنسا ولم يألفوا لغة أجدادهم. حيث الحجة أن "اللغة صعبة"،

اقرأ أيضا:
مؤتمر بالقاهرة حول معايير تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها جريدة الوطن
مواد تعليم اللغة العربية

باريس – “القدس العربي”:

يعاني الآباء العرب في تحبيب أولادهم باللغة العربية، خصوصا أولئك الذين ولدوا في فرنسا ولم يألفوا لغة أجدادهم. حيث الحجة أن “اللغة صعبة”، على ما يقول سعدي، الفتى البالغ من العمر 11 عاما، الذي حاولت والدته بشتى الطرق تمكينه من العربية لكن باءت محاولاتها كلها  بالفشل.

 “لا أريد أن أتعلم العربية. وهذه رغبتها هي (في إشارة إلى أمه)”، يقول الفتى بالفرنسية لـ “القدس العربي”، مشيرا إلى أنه لا يجد في العربية لغة سهلة ولا متعة فيها”. وما يقوله الفتى الصغير، صار عرف كثير من الفتيان، الذين التقتهم “القدس العربي” في محاولتها معرفة أسباب بعد أولاد الجالية العربية في فرنسا، عن اللغة في بلد يعيش فيه جزء كبير من العرب المغاربة ومن الشرق الأوسط ومنذ أكثر من 70 عاماً، ويعمل فيه شبان عرب كثيرون تخرجوا ودرسوا في جامعات فرنسية.

إلا أن محاولات الأهل في “تحبيب” أبنائهم بالعربية لا تزال على قدم وساق. وهذا ما دفع براقية جمالي، وهي امرأة من شمال لبنان، تعيش في فرنسا منذ 10 سنوات، إلى وضع أستاذ “خصوصي” لابنها براء، كي يتعلم “لغة أهله”.

تعمل راقية موظفة في أحد البنوك، ساعات طوال، لكن هذا لم يمنعها من متابعة حال أولادها بدقة شديدة، خصوصاً ابنها البكر البالغ من العمر 7 سنوات، الذي قسمت له يومياته بين أنشطة غير صفّية وأخرى تثقيفية ودراسة 4 ساعات أسبوعيا وعلى يومين، مع أستاذ لغة عربية اختارته لبنانيا.

تقول: “على الأقل يستطيع أن يتآلف أيضا مع اللهجة اللبنانية”، مؤكدة أنها فرحة للغاية بالنتيجة غلى الآن، “لقد حصل ابني على لغة موازية للفرنسية والإسبانية التي يدرسها في المدرسة الخاصة. ويتابع العربية بشيء من الجد. البدايات كانت صعبة جدا، خصوصا أنه كان يسأل لِمَ يدرس هذه اللغة. كنا نحكي معه بالعربية لكنه يرفض لكن الحصص زادت من رغبته، وصرت كل فصل صيف أنزله معي إلى لبنان يقضي شهرا مع عائلتي جدّيه. وتعلم سريعا”.

ومحاولة راقية، مشابهة لِما قامت به ناريمان، وهي فلسطينية تعيش في تولوز (جنوب فرنسا)، التي حولت العربية إلى لعبة مع الأولاد. “أدرسهم العربية كل يوم من خلال الألعاب. وأستعين عبر يويتوب. بعض الأغاني والفيديوهات تساعدني. ووضعت لهم على نوت بوك الخاص بهم تطبيقات لتعليم العربية بالسهولة المحببة”، مضيفة: “لم يعد هناك صعوبة مثل قبل. لكن المهم تفرغ الأهل والتنبه إلى هذا. عليهم أن يعرفوا أن الأولاد بحاجة إلى لغة أهلهم وتعلمها ضروري. للحقيقة هناك مدارس مجانية لتعليم العربية لكنها تابعة لجمعيات دينية، لكني لا أفضل هذا الأمر”.

 وبرغم  تزايد محاولات بعض الأهل من ترداد كلمات عربية وتدريب الأولاد على تلقف اللغة، ولو من باب اللهجات العامية، إلا أن محاولات كثيرة تبوء بالفشل، نظرا إلى ترسيخ منظومة تربوية وتعليمية فرنسية، تعزز اللغة الرسمية على باقي اللغات. وهذا ما تواجهه ليلى (36 عاما)، مع أولادها. “أحاول منذ الآن تعليمهم. لكن محاولاتي صعبة. إنهم يتلقون اللغة في البيت، مع مختص إلا أنهم يجدون العربية صعبة”، تقول الأم، التي تجبر أولادها على تحدث العربية في المنزل، لكن والدهم الفرنسي، الذي لا يفقه شيئا من العربية، يتحدث معهم بالفرنسية، “ما أبنيه يخترب سريعا”، تضحك وهي توضح أن تعلم العربية في الغربة صعب. أحيانا أفكر بالإقامة في بلادنا كي يكتسبوا اللغة”.

Share on FacebookClick to share on TwitterClick to share on Google+Click to email this to a friend
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
المنتدى الاسلامي في الشارقة - الاصدارات - كتب - نظرية تعليم اللغة العربية الفصحى بالفطرة والممارسة 15/11/2017 | 12:00 ص

المنتدى الاسلامي في الشارقة مؤسسة حكومية في إمارة الشارقة تعنى بالثقافة المجتمعية الإسلامية وتعنى بنشرها وتستهدف جميع فئات المجتمع.

لم يقبل الأجانب على تعلم اللغة العربية ويعزف عنها أبناؤها؟ – ميم مجلة المرأة العربية 15/11/2017 | 12:00 ص

"إن الذي ملأ اللغات محاسنًا جعل الجمال وسره في الضاد" بهذه الكلمات عبر الشاعر أحمد شوقي عن فخره بلغتنا العربية في زمن كان للكلمة معنى وحلاوة وأثر، أما اليوم فما عاد التفاخر بها عادة بقدر ما أصبح فعلا نادرا يستحق الإشادة والاثناء.. هي اللغة الرسمية لسكان الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، الى جانب العديد…

مواد تعليم اللغة العربية 15/11/2017 | 12:00 ص

لسان عربي ملتقى عشاق لغة القرآن Situsnya Para Pecinta Bahasa Al-Qur’an

مهارة “القراءة” في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها دار الفكر 26/10/2017 | 5:00 م

DAR AL FIKR PUBLISHING WEB SITE دار الفكر آفاق معرفة متجددة

مُكوِّناتُ الكِفاية الثقافيّة في تعليم اللُّغة العَربية للنَّاطقين بغيرها ” التَّدريسُ وآلياتُ التَّقييم” 14/10/2017 | 9:25 م

لم يعد تَعَلَّمُ اللغة مقتصراً على معرفة مفرداتها وتراكيبها؛ بل شملَ ذلك الجوانب التي تقف خلف الأداء اللغوي، وعلى رأسها الموقف التّواصلي والسّياق...

تعلم اللغة العربية 14/10/2017 | 9:25 م

Welcome to Sohar University, Sohar, Oman



تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم تعليم العربية باريس - "القدس العربي": يعاني الآباء العرب في تحبيب أولادهم باللغة العربية، خصوصا أولئك الذين ولدوا في فرنسا ولم يألفوا لغة أجدادهم. حيث الحجة أن "اللغة صعبة"،



اشترك ليصلك كل جديد عن تعليم العربية

خيارات

تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم
المصدر http://www.alquds.co.uk/?p=823500 القدس العربي Alquds Newspaper
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars