الموضوعات تأتيك من 12345 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

النحلة الصغيرة الباكية .. مشوار الصبي رونالدو نحو العظمة في ماديرا

15/11/2017 | 4:00 ص 0 comments

نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو فاز بجائزة جول 50 لأفضل لاعب في العالم، لكن كيف كان مشواره منذ الطفولة؟ تعرف على الطفل الباكي في ماديرا!

اقرأ أيضا:
الأوضاع مشتعلة داخل ريال مدريد .. رونالدو يشعر بالغضب تجاه إيسكو الديار
كريستيانو رونالدو يصدم ميسي بمكالمة سرية
: عارضة أزياء تفجر فضيحة جنسية حول كريستيانو رونالدو
هل يسير رونالدو على خطى نيمار ويرحل عن ريـال مدريد؟
بنزيما يهدر الفرص لأنه ليس أنانياً.. مثل رونالدو! - مختارات - كرة قدم - سبورت360 عربية

جول 50 | تقرير خاص

جاء كريستيانو رونالدو من مكان بعيد ليصل إلى مكانته الحالية .. إنه الآن بطل لأوروبا مع ناديه ومنتخب بلاده في 2016، بطل دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد للمرة الثانية على التوالي في 2017، وهو الفائز بجائزة جول 50 للمرة الخامسة وهو على وشك الفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الخامسة كذلك، ويبدو أن الحياة تصبح أفضل لصاحب الـ32 عامًا مع مرور الوقت.

غير أن الأمور لم تكن دائمًا بذلك الشكل، فكريستيانو الصغير كان طفلًا غير مخطط له، الأصغر في عائلة متواضعة بجزيرة ماديرا البرتغالية. وُلِد في الخامس من فبراير من عام 1985 بسانتو أنتونيو، ضاحية جبلية وواحدة من أفقر المجتمعات بالعاصمة فونشال.

الابن الأخير لدينيس بستاني البلدية ودولوريس الطاهية تم تسميته كريستيانو رونالدو دوس سانتوس أفيرو، وقد اختير جزء رونالدو نسبة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك رونالد ريجان.

كانت كرة القدم جزءً من حياة كريستيانو الصغير. أبوه دينيس، الذي كان مدمنًا على الكحول وفارق الحياة بسبب مرض في الكلى في 2005، عمل كذلك كرجل معدات في نادي أندورينيا المحلي وقد طلب من فيرناو باروش سوزا، لاعب هناك سبق أن مثل أبرز نادٍ في الجزيرة، ناسيونال، أن يكون عراب رونالدو.

وقد تحدث باروش سوزا لموقع جول في ماديرا قائلًا "لقد أصبحت عراب كريستيانو رونالدو لأنني كنت ألعب في أندورينيا، حيث التقيت بوالده دينيس، ولذا حين وُلِد كريستيانو طلب مني أن أكون عرابه في تعميده".

"في ذلك اليوم، أندورينيا كان يلعب في ريبيرا برافا، لذا ذهبت أنا إلى هناك وكذلك دينيس. لقد وصلنا في وقت متأخر للغاية للتعميد، لدرجة كادت تجعل القس يرفض تعميده! كان علي أن أقنعه بتعميده وذلك ما حدث. إنه أمر مثير للضحك، لقد كان كل شيء جاهزًا ونحن لم نكن هناك. لم يكن ذلك أمرًا جيدًا".

لاحقًا، اصطحب رونالدو والده حينما أصبح كبيرًا بما يكفي لينضم لفريق شباب أندورينيا.

وعن ذلك قال باروش سوزا "حين كان صغيرًا كان مثله مثل بقية الأطفال. لكنه امتلك شيئًا مختلفًا عن الآخرين وكان ذلك أنه لعب كرة القدم كثيرًا. فمنذ سن صغيرة وبينما كان الأطفال الآخرين يدرسون كان هو ينحي دراسته جانبًا للعب كرة القدم".

"كان يمكن رؤية ذلك حين كان والده في أندورينيا. لقد كانت بحوزته دائمًا حقائب بكرات قدم وكريستيانو كان مع والده، مع كرة في يده وكرة أخرى يلعب بها. كان يحاول الركض بالكرة ومن الواضح أنه قلَّد اللاعبين الكبار. لقد قام بذلك كثيرًا".

بدأ رونالدو اللعب مع أندورينيا، ناديه الأول منذ سن الثامنة، ومنذ ذلك الحين بدت موهبته جلية.

وعن ذلك قال زميله الأسبق ومدرب أندورينيا الحالي ريكاردو سانتوس لموقع جول "لقد كنا في الثامنة أو التاسعة من العمر. وفي ذلك الوقت كان كريستيانو رونالدو بالفعل لاعبًا عظيمًا".

"ما أتذكره بشأنه هو أنه كان صبيًا متواضعًا، وحين كان لا يمتلك الكرة كان يبكي. حين كان زملاؤه يتقاتلون كان يبكي. لكنه كان لاعبًا عظيمًا بالفعل، فقد كان أسرع من المعتاد وسجل الكثير من الأهداف وامتلك مهارات مراوغة هائلة".

"كريستيانو أحب حقًاا الفوز، وحين لم يكن ذلك يحدث كان يبكي، لدرجة كبيرة منحته لقب 'الطفل الباكي'!"

ويتذكر روي، رجل آخر كان يعمل في النادي أيضًا كعامل للملعب، رونالدو بكل الفخر، قائلًا عن صاحب الكرات الذهبية الثلاثة "لقد كان في السابعة أو الثامنة من عمره حين جاء هنا مع والده. لم يكن سهلًا أخذ الكرة منه. لقد كان ضئيلًا للغاية لكنه كان يلعب دائمًا بالكرة. لم يتوقف أبدًا، بل كان يلعب في المنزل كذلك".

لعب أندورينيا مباريات سباعية آنذاك وقد استعاد ريكاردو ذكرى إحدى المباريات التي أُجبِرَ فيها كريستيانو على الخروج بعد الشوط الأول، حيث قال "لا أتذكر تحديدًا كم من الأهداف سجل، لكنه كان دائمًا أفضل هدافينا. أتذكر مباراة لعبها في كامارا دي لوبوس. كنا منتصرين 3--0، خرج كريستيانو رونالدو مصابًا وخسرنا 4-3".

كما أضاف "رونالدو كان يُلقَّب 'أبيلهينيا' (أي النحلة الصغيرة) لأنه كان ضئيل الحجم وسريعًا للغاية، لذلك لقبناه أبيلينيا".

لم تكن النحلة الصغيرة بحاجة للكثير من الوقت كي تلفت أنظار الأندية الأخرى بطنينها في الجبال الماديرية ، بما في ذلك النادي الأكبر في الجزيرة، ناسيونال.

وقد قال باروش سوزا "وصل كريستيانو إلى ناسيونال حين كنت مسؤولًا عن قطاع الشباب. كان علي أن أترك أندورينيا ويومًا ما جاء مدرب ناسيونال وطلب مني مشاهدة أندورينيا يلعب لأنه اعتقد أن هناك لاعب موهوب للغاية".

"لذا لم أضيع الوقت، ذهبت لرؤية أندورينيا يلعب وأدركت أن ذلك الفتى كان رونالدو! كنت مهتمًا بأخذه إلى ناسيونال، لذلك ذهبت للحديث لدولوريس، أم كريستيانو، وقد دعمتني .. فجاء ليلعب في ناسيونال".

هكذا كان الرجل الذي عراب كريستيانو في 1985 هو صاحب فضل كبير في مسيرة اللاعب الشاب.

بيدرو تالينياس، مدرب فريق شباب ناسيونال الأسبق، تحدث لجول قائلًا "هنا في ماديرا موهبته كانت معروفة. الكشافون والناس العاملين في النادي اعتبروه أفضل شاب في ماديرا. لقد كان ما يزال شابًا في ذلك الوقت، لكن يمكنني رؤية أنه امتلك شيئًا خاصًا".

"لقد وصل هنا إلى ناسيونال وهو في العاشرة. كان لاعبًا صاحب فنيات جيدة للغاية، وكان حيدًا للغاية بكلتا قدميه. لقد كان ضئيلًا لكن فني للغاية. الكثير من الأشياء التي تراها فيه اليوم، في أهدافه، سعيه لإحراز أهداف جميلة، كل ذلك كان يمكن رؤيته آنذاك. لقد كان سريعًاا، عظيمًا في التسديد وكان قويًا".

في ناسيونال، لعب رونالدو في فريق سباعي ثم في فريق من 11 لاعبًا، متنافسًا مع لاعبين من فرص أكبر سنًا بفضل مواهبه المذهلة.

وقد تابع تالينياس "في عام رونالدو الثاني في ناسيونال، كنت أنا مدربه. لقد كان قائد الفريق، وحتى وإن كان صغيرًا في عامه الأول، كثيرًا ما لعب ضد فتيان أكبر منهم بثلاثة أعوام وكان عادة يتفوق عليهم".

"يمكنك رؤية أنه كان شابًا يملك إمكانيات مذهلة ومخزونًا هائلًا. إذا عمل، إذا واصل على ذلك المنوال سيحظى بالكثير. هل كان بوسعنا رؤية آنذاك إلى أي حد يمكنه أن يصل؟ لا. فقط رأينا أنه يملك إمكانيات ومخزونًا ضخمين. رأينا أنه بعمله الجاد واستغلال الفرص، يمكنه أن يتطور خطوة بخطوة".

وذلك تحديدًا ما حدث. كان كريستيانو الموهبة الأبرز في ماديرا، لكن الجزيرة لم تقدم يومًا ليس فقط لاعبًا من بين الأفضل في العالم، بل حتى لاعبًا برتغاليًا دوليًا في تاريخها قبل ذلك. لذا كان صعبًا تصور أن يكون رونالدو على موعد مع أخذ خطوة أخرى للأمام في وقت قصير.

قدَّم باروش سوزا كريستيانو لجواو ماركيس دي فريتاس، رجل امتلك صلاة قوية للغاية مع سبورتينج لشبونة. وقد تحدث عن ذلك قائلًا "التقينا بالفتى لكن لم أره يلعب كرة القدم سابقًا. ماذا حدث؟ عرابه قال لي أنه كان جيدًا، جيدًا بحق. أنا لست مدربًا لذا اتصلت بأوريليو بيريرا (كشاف في سبورتينج) الذي كان يملك عينًا خبيرة في اصطياد المواهب الشابة التي كانت تحظى بمشاوير مميزة في عالم كرة القدم".

"اتصلت به هاتفيًا وأخبرته أن هناك صبيًا يقولون عنه أنه جيد للغاية، فأجابني 'فلنر إن كان بوسعنا جلبه إلى هنا'. تحدثت إلى دولوريس في نفس اليوم وقالت لي 'نعم'، لذا فاعتبرت نفسي مسؤولًا عن الأمر. اشتريت تذكره من فونشال إلى لشبونة. ذهبنا يوم السبت وبعد ثلاثة أيام قال أوريليو أن الفتى كان جيدًا بحق. كان ذلك في ملعب سبورتينج القديم وقد كان جيدًا لدرجة أو المحترفون ألقوا نظرة للتحقق من مهارات الصبي".

كان الجميع في سبورتينج مندهشًا، وفي سن الـ12 انتقل رونالدو إلى العاصمة البرتغالية بنفسه، لكن كانت هناك مشاكل في بادئ الأمر.

حيث قال دي فريتاس "لقد كان صعبًا للغاية بالنسبة له التأقلم في لشبونة لأن الماديرييرن يملكون لكنة مختلفة للغاية عن لكنة اللشبونيين. لقد عانى من مشاكل في المدرسة، فقد سخروا منهم وهو قاومهم. في نقطة ما أراد الرحيل، لكن لحسن حظه أنه بقي. لقد مر بوقت سيء".

في الواقع، جاءت تلك اللحظة التي عاد فيها رونالدو إلى فونشال، مُرسَلًا من قِبَل سبورتينج، لأنه لم يكن سعيدًا في العاصمة، وبدا أن تلك كانت نهاية حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم عظيم.

حيث أوضح باروش سوزا "في عامه الثاني عاد إلى ماديرا. أرسله نادي سبورتينج لأنهم لم يكونوا يريدون لاعبًا غير سعيد، لم يكونوا يريدون لاعبًا لا يملك الرغبة بأن يكون هناك. لذا قاموا بإرساله مرة أخرى إلى ماديرا".

"وفي ذلك الوقت كان علي التدخل وإخبارهم أنه عليه الذهاب إلى لشبونة واللعب في سبورتينج، لكنه كان مستقبل عائلته. وذلك ما حدث. كان بوسعي رؤية أنه امتلك مستقبلًا كلاعب كرة قدم وكنت مقتنعًا بذلك لأنه في أول حصة تدريبية في لشبونة، قال لي المدرب أوسفالدو سيلفا، الذي لم يعد معنا الآن، أنه كان جوهرة. ذلك أقنعني أكثر أنه كان في المكان المناسب".

لذا عاد رونالدو ولم ينظر للوراء أبدًا، مظهرًا براعته في واحدة من أفضل أكاديميات كرة القدم الأوروبية على الإطلاق.

وقد أخبر الحارس كريستوفر ألميدا دي بيلار موقع جول "أتذكر حين وصلت أنه كان هناك. لقد جئت في عامي الـ11، وهو كان يملك أصدقاء كثر. كان لديه أصدقاؤه وأتذكر أنهم كانوا يذهبون معًا لتناول العشاء في مطعم بلشبونة بالقرب من ملعب جوزيه ألفالادي، كانوا يذهبون سويًا، يجلسون معًا ويعيشون معًا في محل إقامة سبورتينج الذي كان أسفل الملعب. لقد كانوا عائلة، أعتقد أنهم وجدوا صعوبة في البداية، لكنني لم أكن موجودًا في ذلك الوقت".

لعب بيلار مع كريستيانو في فرق الشباب بسبورتينج وأيضًا في منتخبات الشباب للبرتغال، وقد وصف رغبة رونالدو في التحسن بقوله "دائمًا ما ظننت أننا نملك عدة لاعبين ذوي جودة في أكاديمية سبورتينج. لكن رونالدو كان مختلفًا بفضل كل العمل الذي كان يقوم به، ليس في الحصص التدريبية فقط بل بعدها. كان دومًا يبقى ويتدرب ساعة ونصف أخرى على الجوانب التي كان يعاني منها أكثر".

"حين وصلت في سن الـ13، كانت هناك سلطة بشأنه أعظم بكثير من بقية زملائه. الطريقة التي تدرب بها، الطريقة التي كان يحفز بها زملاءه، الطريق التي كان يصححهم بها، رغبته في الفوز، سعيه للإبهار .. لقد كان أفضل من الجميع. لقد أردنا لعب كرة القدم وإسعاد أهلنا، لكن بالنسبة له لم يكن حلمه إسعاد أهله، بل كل من كانوا يشاهدونه".

بعد موسم واحد في فريق سبورتينج الأول، تقدم رونالدو خطوة أخرى للأمام منضمًا لمانشستر يونايتد، وذلك بعد عرض مذهل ضد فريق السير أليكس فيرجسون في لشبونة خلال مباراة ودية قبل بداية الموسم.

كان دي فريتاس حاضرًا في تلك المباراة، وقد قال "في افتتاح ملعب ألفالادي الجديد، لعب رونالدو لسبورتينج ضد مانشستر يونايتد، وفي الشوط الأول قدم عرضًا كرويًا مذهلًا. فاز سبورتينج بتلك المباراة 3-1، لم يسجل أي هدف لكنه قدم لهم كل شيء، لدرجة أنهم نادوه بين الشوطين "كريستيانو" وفي غضون ثلاثة أيام وقع لمانشستر يونايتد".

بالنسبة لبداياته المتواضعة، وصل كريستيانو في الـ18 إلى واحد من أعظم الأندية، وقد قال عنه زميله السابق سانتوس "من لحظة وصوله إلى مانشستر يونايتد بدأ الجميع يرون فيمته الحقيقية. أعتقد أن رونالدو فاجأ الجميع".

وأضاف مدربه السابق تالينياس "التفكير في أنه يومًا ما قد يصبح اللاعب الأفضل في العالم، ومرتين أو ثلاثة، أمر لم نكن نتخيله. لقد كان يملك مخزونًا هائلًا، لكن بالفعل جميعنا كنا متفاجئين".

ما زال باروش سوزا يرى ابنه بالمعمودية أحيانًا، وقد قال "من وقت إلى آخر أذهب إلى مدريد لأرى مباراة لريال مدريد. بالنسبة لي ذلك يرضيني كثيرًا، إنه يثير بهجتي. من الواضح أنني أحب مشاهدته حين يلعب ، أريد رؤيته يسجل الكثير من الأهداف. أود رؤيته يفوز بالألقاب فرديًا وجماعيًا. إنه أمر يمنحني فخرًا كبيرًا".

كثيرًا ما يراه دي فريتاس ايضًا، وكانت آخر مرة في يوليو حين عاد رونالدو إلى فونشال، وقد قال "أجب كريستيانو كثيرًا. إنه شخص جيد ورجل عائلة، لم يسبق له أبدًا أن نسي أهله وأكثر من ذلك، فقد ساعد الكثير من الناس هنا".

وأضاف تالينياس "أعتقد أننا يجب أن نكون ممتنين لأن كريستيانو رونالدو شخصية عالمية، لكنه دائمًا يملك حبًا خاصًا لأرضه، جزيرته، للمكان الذي وُلَِد فيه. نحن فخورون للغاية به".

وقد افتتح رونالدو متحفًا وفندقًا في ماديرا، لكن في جبال أندورينيا ما تزال صور كريستيانو الشاب حاضرة على جدران الملعب، للتذكير بعلاقة النادي باللاعب الذي بدأ من جذور متواضعة ليصبح من أعظم لاعبي كرة قدم على الإطلاق بعيدًا عن الجزيرة الأطلسية.

وقد قال عامل الملعب روي "جميع الأطفال الذين يلعبون هنا يملكون حلم رونالدو. جميعهم يريدون أن يصبحوا مثله".

"لكن لا يمكن أن يكون هناك رونالدو آخر في ماديرا. هناك فقط هو ولن يكون هناك آخرون".

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
راموس يتهرب من التعليق على شائعات رحيل رونالدو - صحيفة 16/11/2017 | 3:25 م

رفض سيرجيو راموس، قائد نادي ريال مدريد الإسباني، التعليق على شائعات اقتراب زميله كريستيانو رونالدو، من الرحيل عن ملعب سانتياجو برنابيو. وقال راموس، في تصريحات

تفاصيل مكالمة الكرة الذهبية بين رونالدو وميسي أخبار سكاي نيوز عربية 16/11/2017 | 3:25 م

أجرى كريستيانو رونالدو اتصالا هاتفيا بغريمه ليونيل ميسي، ليؤكد له أنه سيفوز بلقب الكرة الذهبية، خلافا لتسريب منتشر لغلاف مجلة "فرانس فوتبول".

خوانمي ريجويز يوضح سبب أَسَـى كريستيانو رونالدو 16/11/2017 | 3:25 م

  صحيفة الوسط – تحدث الصحفي خوانمي ريجويز عن اسباب أَسَـى رونالدو والتي يرجعها لخلافات بينه و بين راموس و السؤال عن الراحلين بيبي، خاميس ...

كريستيانو رونالدو يصدم ميسي بمكالمة سرية 16/11/2017 | 3:25 م

تنتظر أنظار عشاق الساحرة المستدير حول العالم، الإعلان عن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2017، والتي تنحصر بين النجمين البرتغالي ...

كريستيانو رونالدو يصدم الجميع ويقرر .. الرياضة الكون نيوز 16/11/2017 | 3:25 م

قرر اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الرحيل عن نادي ريال مدريد عقب نهاية المو

تقرير: رونالدو يجري مكالمة سرية بميسي - ياللاكورة 16/11/2017 | 3:25 م

كشفت بعض التقارير الصحفية أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني أنه أجرى مكالمة هاتفية سرية لغريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم فريق برشلونة الإسباني، لإخباره بأنه الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2017.

ميركاتو جول - أخبار الانتقالات كريستيانو رونالدو يطلب الرحيل وتشيلسي يضحي بوليان 16/11/2017 | 3:25 م

نستعرض لكم أبرز أخبار وشائعات الانتقالات في الدوريات الكبرى



النحلة الصغيرة الباكية .. مشوار الصبي رونالدو نحو العظمة في ماديرا كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو فاز بجائزة جول 50 لأفضل لاعب في العالم، لكن كيف كان مشواره منذ الطفولة؟ تعرف على الطفل الباكي في ماديرا!



اشترك ليصلك كل جديد عن كريستيانو رونالدو

خيارات

المصدر http://www.goal.com/ar/أخبار/الطفل-الباكي-مشوار-رونالدو-أفضل-لاعب-في-العالم/1m2m7a6dq06sg1xy2so4j2e7un Goal.com
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي النحلة الصغيرة الباكية .. مشوار الصبي رونالدو نحو العظمة في ماديرا

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars