الموضوعات تأتيك من 12695 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياسة > تنظيم داعش

ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24

13/01/2018 | 6:00 ص 0 comments

اقرأ أيضا:
10 اتهامات موجهه لـ لاعب اسوان أبرزها مقابلة عناصر داعش ...مصراوى
بلدنا اليوم: داعش لم تنتهي بعد.. وثائق جديدة تثبت عودة التنظيم بقوة
“داعش” يوقف مسلسل إعادة المغاربة العالقين في ليبيا – اليوم 24
: صفقات تنظيم داعش مع حلفاء إيران
: تقرير: داعش بدأت التوغل في قطاع غزة والتحريض ضد حماس

تؤكد مجمل الوقائع الحاصلة في العراق وسوريا أن الحركات المتطرفة في طريقها إلى الاندحار، وأن تطهيرها بالكامل مسألة وقت ليس إلا، وبتحقق هذا المشهد، ستنتهي حقبة من أشد الحقب قسوة وعنفاً وتدميرا في المنطقة العربية، وستفتح، ربما، حقبة جديدة يكون عنوانُها الأبرز ما بعد “داعش”، وموت “الإيديولوجيا الإسلاموية المتطرفة”. بيد أن السؤال الكبير الذي قد يُطرح، وسيُطرح لا محالة، سيكون حول ما بعد موت “داعش”، ومن سيردم الفجوة والفراغ الناجمين عن اندحار هذه الإيديولوجيا وتعبيراتها التنظيمية والسياسية؟
ليس سهلا رسم خُطاطة عن البديل أو البدائل المُحتملة لما بعد زوال “تنظيم الدولة الإسلامية”، فالأفق مفتوح على أكثر من مسار، قد تعرفه المنطقة العربية، وتكتوي به شعوبها ومجتمعاتُها، لكن من الممكن الإشارة بشكل نقدي إلى مواطن الوَهن التي وسِمت، ومازالت تسِمُ الواقع العربي، وتحدّ من حظوظ استرجاعه عافيته، والانطلاق نحو مستقبل أفضل.
لعل أول درس يمكن استخلاصه والاسترشاد به في التفكير في ما بعد “داعش”، عدم ترك الفراغ الفكري والإيديولوجي تحت طائلة أي مبرر، وتجنب التفريط في بناء القواسم المشتركة، والتوافقات السياسية بالحوار الصريح والصادق، واعتبار المحافظة على كيانات العيش المشترك )الأوطان(، مما لا يقبل المناقشة أو المساومة، وأن الاختلاف وهو فريضة محمودة لا يكون إلا في ما لا يضر ويقوض الكيانات الوطنية. الشاهد على قوة هذه الخلاصة من تجربة ما قامت به “داعش”، أن التيارات الفكرية والإيديولوجية الأساسية في المنطقة العربية، عجزت عن تجسير علاقاتها البينية، وعزّ عليها مراكمة ثقافة الحوار والتوافق، وصون كيانات العيش المشترك، سواء تلك الممارِسة للسلطة كليا أو جزيا، أو الموجودة في المعارضة. وحين انطلق “الحراك العربي”، مع مستهل العام 2011، أو ما سمي “الربيع العربي”، وجدت روافعه الاجتماعية، من شباب وفئات كابدت ضيق العيش وظلم النظم، نفسها في مركبة بدون قائد، أي حراك بدون عقل . لذلك، كانت المناسبة سانحة لـ”الإديولوجيا الإسلاموية المتطرفة” وتعبيراتها التنظيمية من “داعش” وأخواتها لاستغلال الفراغ، والانقضاض على المنطقة.. والمحزن حقاً أن مجمل هذه التيارات الأساسية ظلت تتفرج على ما يجري في ربوع بلدانها، وترى أوطانها تتحول إلى قطع فسيفساء يوماً بعد يوم، وتُراقب مجتمعاتها وهي إما تموت بالذبح وأزيز الرصاص، أو تهاجر في كل الاتجاهات عسى أن تفلت بجلدها.
لكن بالمقابل، وهذا هو الدرس المُستخلص الثاني، تُثبت الوثائق الصادرة هنا وهناك، أن “تنظيم الدولة الإسلامية” لم يكن في مكنه أن يظهر، ويتقوى، ويملأ الفراغ، لو لم يكن مدعوماً، ماديا، وتنظيمياً وتخطيطاً، من أكثر من مصدر دولي وجهوي. والحال أن الوقائع في الأرض أثبتت أن الخاسر الأكبر، إن لم يكن الأوحد، في ظهور هذا التنظيم ووصوله إلى ما وصل إليه، وقيامه بما قام به، هو البلاد العربية، ومشروع العرب في أن يكون لهم مكانة ودور إلى جانب نظرائهم في العالم. لنلاحظ على أرض الواقع ما حققت القوى الكبرى من مكاسب والمنطقة العربية تتجزأ بانتظام، وتتراجع إلى الخلف، وتتعقد حظوظ عودتها إلى سابق عهدها على عِلله وجوانب وهنه، ولنلاحظ كيف استفادت القوى الإقليمية من هذا الوضع، تركيا وإيران وإسرائيل تحديداً.. إنها اللعبة التي كثر فيها الرابحون، وكان الخاسر الوحيد والأوحد فيها، البلاد العربية ومجتمعاتها.
هل ثمة قوى تستطيع الحلول إيجابيا محل الفراغ الذي خلفه، أو سيخلفه نهائيا اندحار ” داعش؟ وما هي هذه القوى، وما طبيعة إمكانياتها؟ وهل يسمح لها السياق الدولي والإقليمي بإمكانية أن تكون بديلاً إيجابيا ونافعا للمنطقة العربية؟
يصعب حقيقة الحديث بقدر من الجزم والوثوقية عن وجود بديل أو بدائل فعلية وناجعة لما بعد موت “داعش”.. فصورة الواقع العربي رمادية، حتى لا نقول قاتمة، والضاغط من قسماتها على وعي الناس وإدراكهم الجمعي أنه لم يعد لديهم ثقة في الموجود من التيارات الفكرية والسياسية، وحتى التعبيرات المعبرة عن المجتمعات الأهلية أو المدنية لم تعد مُقنعة بما يكفي قياساً لأدائها، وصدق ممارستها..نحن في الحقيقة أمام وضع موسوم بالتيه، وفقدان البوصلة، وضعف وضوح المعالم، وهي كلها سمات طاردة لأي تفاؤل في الحديث عن البديل، أي عن المستقبل..

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
: ضياء رشوان: داعش فشل في مصر اليوم 2:25 ص

قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: إن 'نظرية داعش' فشلت فى مصر تمامًا، ولم يتبق إلا اسمها. جاء ذلك في كلمته، خلال جلسة 'إنجازات السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب، وإعادة بناء مؤسسات ...

كما توقعنا: «داعش» مسمار جحا جديد لاستباحة المنطقة؟ د. فيصل القاسم اليوم 2:25 ص

المقال التالي لم أكتبه أمس، بل كتبه في السادس من سبتمبر أيلول عام ألفين وأربعة عشر، أي قبل أكثر من ثلاث سنوات. وتساءلت فيه وقتها: هل داعش حركة جهادية تريد تحرير

ماكرون يكشف أولويات ما بعد داعش أخبار سكاي نيوز عربية اليوم 2:25 ص

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أن تنظيم داعش في العراق وسوريا "هزم بشكل كامل تقريبا"، وأن الأولوية باتت لإعادة البناء.

: «يونيسف»: حرب العراق على «داعش» شردت 1.3 مليون طفل اليوم 2:25 ص

قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن الأطفال يشكلون نحو النصف من بين 2.6 مليون شخص نزحوا في العراق، بسبب الحرب التي استمرت ثلاثة أعوام على تنظيم «داعش»، وإن العنف المستمر يعرقل جهود تخفيف معاناتهم. ...

عمليات استباقية تستأصل داعش في لبنان... كشف الخلايا النائمة والإمساك بالأمن - أسرار شبارو - النهار اليوم 2:25 ص

بعد العراق وسوريا قادة ''داعش'' في لبنان... فإلى متى سيبقى الأمن ممسوكاً؟

كيف أسهمت الأقمار الصناعية في سقوط داعش؟ 16/01/2018 | 1:00 ص

الأقمار الصناعية رسمت صورة للمخابرات الأمريكية عن شكل الاقتصاد ونمط المعيشة للمواطنين في مدن سوريا والعراق تحت حكم داعش.

كيف تعيد إيران بناء القاعدة من بقايا داعش في سوريا؟ - العربية.نت الصفحة الرئيسية 16/01/2018 | 1:00 ص

أفادت تقارير غربية أن إيران تعمل على لملمة شتات تنظيم quot;داعشquot; وجيوبه في سوريا لإعادة تأهيل وبناء تنظيم القاعدة باستخدام علاقاتها الاستراتيجية



ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24 تنظيم داعش



اشترك ليصلك كل جديد عن تنظيم داعش

خيارات

المصدر https://www.alyaoum24.com/1019079.html https://www.alyaoum24.com

زيارة الموضوع الاصلي
ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars