الموضوعات تأتيك من 13226 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياسة > تنظيم داعش

ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24

13/01/2018 | 6:00 ص 0 comments

اقرأ أيضا:
مقتل زعيم تنظيم «داعش» بغارة جوية شمالى أفغانستان بوابة أفريقيا الإخبارية
داعش يستسلم ويرفع الأعلام البيضاء في مخيم اليرموك والحجر الأسود -
: أستاذ علوم سياسية: داعش أسس دواوين في العراق تمكنه من العودة
داعش جنوبي العاصمة.. أزفت ساعة الرحيل
: باحث إسلامي: اشتباكات داعش و طالبان منافسة على الأقوى

تؤكد مجمل الوقائع الحاصلة في العراق وسوريا أن الحركات المتطرفة في طريقها إلى الاندحار، وأن تطهيرها بالكامل مسألة وقت ليس إلا، وبتحقق هذا المشهد، ستنتهي حقبة من أشد الحقب قسوة وعنفاً وتدميرا في المنطقة العربية، وستفتح، ربما، حقبة جديدة يكون عنوانُها الأبرز ما بعد “داعش”، وموت “الإيديولوجيا الإسلاموية المتطرفة”. بيد أن السؤال الكبير الذي قد يُطرح، وسيُطرح لا محالة، سيكون حول ما بعد موت “داعش”، ومن سيردم الفجوة والفراغ الناجمين عن اندحار هذه الإيديولوجيا وتعبيراتها التنظيمية والسياسية؟
ليس سهلا رسم خُطاطة عن البديل أو البدائل المُحتملة لما بعد زوال “تنظيم الدولة الإسلامية”، فالأفق مفتوح على أكثر من مسار، قد تعرفه المنطقة العربية، وتكتوي به شعوبها ومجتمعاتُها، لكن من الممكن الإشارة بشكل نقدي إلى مواطن الوَهن التي وسِمت، ومازالت تسِمُ الواقع العربي، وتحدّ من حظوظ استرجاعه عافيته، والانطلاق نحو مستقبل أفضل.
لعل أول درس يمكن استخلاصه والاسترشاد به في التفكير في ما بعد “داعش”، عدم ترك الفراغ الفكري والإيديولوجي تحت طائلة أي مبرر، وتجنب التفريط في بناء القواسم المشتركة، والتوافقات السياسية بالحوار الصريح والصادق، واعتبار المحافظة على كيانات العيش المشترك )الأوطان(، مما لا يقبل المناقشة أو المساومة، وأن الاختلاف وهو فريضة محمودة لا يكون إلا في ما لا يضر ويقوض الكيانات الوطنية. الشاهد على قوة هذه الخلاصة من تجربة ما قامت به “داعش”، أن التيارات الفكرية والإيديولوجية الأساسية في المنطقة العربية، عجزت عن تجسير علاقاتها البينية، وعزّ عليها مراكمة ثقافة الحوار والتوافق، وصون كيانات العيش المشترك، سواء تلك الممارِسة للسلطة كليا أو جزيا، أو الموجودة في المعارضة. وحين انطلق “الحراك العربي”، مع مستهل العام 2011، أو ما سمي “الربيع العربي”، وجدت روافعه الاجتماعية، من شباب وفئات كابدت ضيق العيش وظلم النظم، نفسها في مركبة بدون قائد، أي حراك بدون عقل . لذلك، كانت المناسبة سانحة لـ”الإديولوجيا الإسلاموية المتطرفة” وتعبيراتها التنظيمية من “داعش” وأخواتها لاستغلال الفراغ، والانقضاض على المنطقة.. والمحزن حقاً أن مجمل هذه التيارات الأساسية ظلت تتفرج على ما يجري في ربوع بلدانها، وترى أوطانها تتحول إلى قطع فسيفساء يوماً بعد يوم، وتُراقب مجتمعاتها وهي إما تموت بالذبح وأزيز الرصاص، أو تهاجر في كل الاتجاهات عسى أن تفلت بجلدها.
لكن بالمقابل، وهذا هو الدرس المُستخلص الثاني، تُثبت الوثائق الصادرة هنا وهناك، أن “تنظيم الدولة الإسلامية” لم يكن في مكنه أن يظهر، ويتقوى، ويملأ الفراغ، لو لم يكن مدعوماً، ماديا، وتنظيمياً وتخطيطاً، من أكثر من مصدر دولي وجهوي. والحال أن الوقائع في الأرض أثبتت أن الخاسر الأكبر، إن لم يكن الأوحد، في ظهور هذا التنظيم ووصوله إلى ما وصل إليه، وقيامه بما قام به، هو البلاد العربية، ومشروع العرب في أن يكون لهم مكانة ودور إلى جانب نظرائهم في العالم. لنلاحظ على أرض الواقع ما حققت القوى الكبرى من مكاسب والمنطقة العربية تتجزأ بانتظام، وتتراجع إلى الخلف، وتتعقد حظوظ عودتها إلى سابق عهدها على عِلله وجوانب وهنه، ولنلاحظ كيف استفادت القوى الإقليمية من هذا الوضع، تركيا وإيران وإسرائيل تحديداً.. إنها اللعبة التي كثر فيها الرابحون، وكان الخاسر الوحيد والأوحد فيها، البلاد العربية ومجتمعاتها.
هل ثمة قوى تستطيع الحلول إيجابيا محل الفراغ الذي خلفه، أو سيخلفه نهائيا اندحار ” داعش؟ وما هي هذه القوى، وما طبيعة إمكانياتها؟ وهل يسمح لها السياق الدولي والإقليمي بإمكانية أن تكون بديلاً إيجابيا ونافعا للمنطقة العربية؟
يصعب حقيقة الحديث بقدر من الجزم والوثوقية عن وجود بديل أو بدائل فعلية وناجعة لما بعد موت “داعش”.. فصورة الواقع العربي رمادية، حتى لا نقول قاتمة، والضاغط من قسماتها على وعي الناس وإدراكهم الجمعي أنه لم يعد لديهم ثقة في الموجود من التيارات الفكرية والسياسية، وحتى التعبيرات المعبرة عن المجتمعات الأهلية أو المدنية لم تعد مُقنعة بما يكفي قياساً لأدائها، وصدق ممارستها..نحن في الحقيقة أمام وضع موسوم بالتيه، وفقدان البوصلة، وضعف وضوح المعالم، وهي كلها سمات طاردة لأي تفاؤل في الحديث عن البديل، أي عن المستقبل..

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
برلمانية عراقية: تنظيم داعش اختطف أكثر من 2000 شخص بمحافظة نينوى - امس 19:50 م

كشفت البرلمانية العراقية فرج السراج، أن هناك أكثر من 2000 شخص مختطفين لدى تنظيم داعش الإرهابى بمحافظة نينوى لم يعرف مصيرهم حتى الآن.

إحالة 6 من إرهابي داعش لمحكمة أمن الدولة لاستهدافهم كنيسة بالمحلة - امس 19:50 م

أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، بإحالة 6 إرهابيين إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، وذلك لاتهامهم بتكوين خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي تقوم على استهداف أفراد القوات المسلحة والشرطة والمواطنين المسيحيين بعمليات عدائية

النظام السوري يواصل قصف داعش جنوبي دمشق امس 19:50 م

تواصل قوات النظام السوري قصف مناطق في الشطر الجنوبي من العاصمة، حيث يسيطر مسلحو داعش، فيما وافق مسلحو داعش على ترك المنطقة.

مقتل 29 عنصرا من داعش فى قصف جوى بنينوى وديالى العراقية - امس 19:50 م

أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم السبت، بمقتل 29 عنصرا من تنظيم " داعش " فى قصف جوى شنته المقاتلات العراقية على أهداف للتنظيم فى محافظتى ديإلى ونينوى .

مقتل 12 مسلحا من داعش و3 من عناصر الشرطة خلال اشتباكات فى شمال أفغانستان - امس 19:50 م

أعلنت الشرطة الأفغانية، مقتل 12 مسلحا من تنظيم داعش وثلاثة من عناصر الشرطة، خلال اشتباكات وقعت فى إقليم جاوزان .

الموصل.. العثور على أسلحة من مخلفات داعش امس 19:50 م

عثرت القوات العراقية السبت على مخلفات حربية تركها داعش وراءه بعد القضاء عليه في الموصل شمالي البلاد. وقال ...

قيادي فلسطيني: داعش يوافق على الانسحاب من مخيم اليرموك وإجلاء المسلحين يبدأ غداً Euronews امس 19:50 م

قال القيادي الفلسطيني خالد عبد المجيد: "سيتم منذ صباح يوم غد البدء بعمليات إجلاء المخيم من المسلحين"، مشيراً إلى أن "عناصر تنظيم داعش سيرحّلون، حسب الاتفاق، إلى البادية السورية، بينما سيرحل آخرون إلى إدلب ومنطقة جرابلس شمال سوريا".



ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24 تنظيم داعش



اشترك ليصلك كل جديد عن تنظيم داعش

خيارات

المصدر https://www.alyaoum24.com/1019079.html https://www.alyaoum24.com

زيارة الموضوع الاصلي
ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي ما بعد اندحار “داعش” – اليوم 24

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars