الموضوعات تأتيك من 13586 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: منوعات > حب وزواج

«هن» السورية و«أوركسترا» الأردنية.. النساء في حب وحرب - الإمارات اليوم

14/01/2018 | 7:50 ص 0 comments
«هن» السورية و«أوركسترا» الأردنية.. النساء في حب وحرب - الإمارات اليوم

شهد مهرجان المسرح العربي، الذي تستضيف تونس فعاليات دورة تمام عقده الأول، عملين نسائيين بامتياز، ليس فقط بكامل شخصياتهما النسائية، بل أيضاً بمؤلفتيه ومخرجتيه، وهو العرض السوري «هن»، والعرض الأردني «اوركسترا»، اللذان حظيا بمشاهدة جيدة من جمهور المهرجان، في

اقرأ أيضا:
خالد دجوى خبير تنمية المهارات الشخصية: الحب وحده لا يكفي لاستمرار حياة زوجية ناجحة - الشباب
: محمد ناجى زاهى يكتب: حينما يسير القاتل فى جنازة المقتول
: أمين الفتوى بدار الإفتاء: هروب الفتاة للزواج من رجل غير جائز
: الإفتاء: لا يمكن إرغام الفتاة على زيجة لا ترضاها ..فيديو
: د. رشا سمير تكتب: موسم صيد العشاق.. الحب والخيانة وأشياء أخرى

شهد مهرجان المسرح العربي، الذي تستضيف تونس فعاليات دورة تمام عقده الأول، عملين نسائيين بامتياز، ليس فقط بكامل شخصياتهما النسائية، بل أيضاً بمؤلفتيه ومخرجتيه، وهو العرض السوري «هن»، والعرض الأردني «اوركسترا»، اللذان حظيا بمشاهدة جيدة من جمهور المهرجان، في ليلة مطيرة وقارسة البرد لم توائم حرارة عرضين تطرقا إلى «الحرب» و«الحب».

العرض الإماراتي يتأهب

داخل مقر الوفد الإماراتي بفندق «إفريقيا» في شارع الحبيب بورقيبة، يتواصل استعداد أسرة مسرحية «غصة عبور»، التي تمثل الإمارات رسمياً في مهرجان المسرح العربي، وتنافس عبر المسابقة الرسمية على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي متكامل.

ووصل، مساء أول من أمس، خمسة ممثلين، ليكتمل فريق العمل المقرر عرضه غداً، على خشبة المسرح البلدي وسط العاصمة التونسية، ليقوموا بأداء البروفات المسرحية لأول مرة بشكل مكتمل، منذ سفر البعثة إلى تونس يوم الثلاثاء الماضي.

وفي تصريحات لـ«الإمارات اليوم» قال الممثل الشاب، رائد الدالاتي، فور وصوله العاصمة التونسية «رغم طول الرحلة، إلا أننا نستعد قبل الذهاب إلى الغرف لأولى البروفات، وكلنا حماس للوصول إلى أفضل سوية فنية قبل العرض، من أجل عكس حقيقة المشهد الثري الذي يعيشه المسرح الإماراتي حالياً أمام جمهور المسرح العربي».

على مسرح الريو بالقرب من ساحة الحبيب بورقيبة، كان الجمهور على موعد مع العرض السوري الذي الذي كتبته وأخرجته، آنا عكاش، واعتمدت فيه على خمس ممثلات، لم يخذلنها بالفعل بأدائهن المتزن، باستثناء واحدة منهن تعرضت لحالة مرضية طارئة، فوجدت عكاش نفسها مضطرة للقيام بدورها، ليكتب لها أن تجمع رغماً عنها بين ثالوث الإخراج والتأليف والتمثيل.

وتجاوز العمل السوري فكرة استدرار قصة من حالة الحرب واللاسلم، التي تسود معظم المدن السورية، إلى الاشتغال على فكرة أن المرأة هي مرآة معاناة الحرب، في حين غاص العمل الأردني في ثمار حالات حب عاشتها خمس نساء، قبل أن يصبحن مقيمات في دار لرعاية العجزة والمسنين، لتكون المرأة قاسماً مشتركاً بين العملين.

وكما جاءت الأحداث في سورية غير خاضعة لأي مسلّمات، نفضت مخرجة العرض السوري الإيمان بمسلمات صناعة العمل المسرحي، ولم ترسم حتى في مرحلة الكتابة أدواراً وشخصيات بالمعنى التقليدي، حيث غابت عناصر الصراع بين الشخصيات والحوار، لمصلحة المونولوج، والاستدعاء من الذاكرة، وكأننا أمام خمسة مشاهد مجمعة لنسوة يروين معاناتهن، رغم أنهن في محيط واحد، ومصاب واحد، ينفتح عليه المشهد الذي يحيل إلى حالة عزاء. السرد الحاضر من ذاكرة النسوة، يتقاطع مع صور تتحول في توقيتات مقصودة إلى فيديوهات تستدعي مشاهد حقيقية، وكأنها محاولة للتغلب على مشكلات غياب عنصر الحوار، لتبقى الأزمة على الخشبة، كما هي في الواقع، متمثلة في استمرار الحرب التي جعلت جميع سكان بيتهن نساء بعد غياب الرجال، إما موتاً في الحرب أو سفراً بحثاً عن «اللجوء».

«المرأة هي مرآة الحرب» عبارة تؤكدها مخرجة العمل، باعتبارها الحاصد الأول لثمارها المريرة، فما بين شابة فقدت حبيبها، وزوجة أرملة، وأم ثكلى فضلت أن تفتقد ابنها الآخر لاجئاً بدلاً من أن تفتقده ضحية لحروب لا تهدأ، تبدو النسوة معتادات على مشاهد تأبين موتاهن، حيث «لا تجمعات لهن مع الضيوف إلا لاستقبال النساء المنتحبات المقدمات واجب العزاء». رغم ذلك فإن مخرجة مسرحية «هن»، التي اقتصدت كثيراً في السينوغرافيا والمؤثرات الصوتية، باعتبار أن موضوع الحرب والحديث الحقيقي للنساء ربما يتجاوز أي محاولة لتضخيمه، أبت أن يكون مستدراً للتعاطف، أو تكريسه ليلوذ بالحزن الأسود، بل اجتهدت أن تجعله ساعياً إلى ترسيخ رسالة مؤداها، على ألسنة بطلات العمل: «إننا صامدات، ومصرّات على الوصول إلى غد أفضل، في الوقت الذي لا نتأكد تماماً من موعد حلول هذا الغد».

من جهة أخرى، جاءت المسرحية الأردنية «أوركسترا» من تأليف سميحة خريس وإخراج مجد القصص، لتغوص في أتون العلاقة بين المرأة والرجل عموماً، وما يتبع علاقة الحب المفترضة من مآسٍ، تدفع ثمنها في الغالب المرأة. ويدور العمل حول معاناة خمس نساء في ملجأ للعجزة، يتذكرن ماضيهن وخسائرهن التي ترتبط بأسباب اجتماعية وعاطفية، مثل ذهاب الحبيب من دون عودة، أو خيانته في حالة أخرى، أو تخليه عن حبيبته، أو تردده في الارتباط لأسباب مادية، وغيرها. وتمثل النسوة في «أوركسترا» عدداً من التناقضات، العشيقة مقابل الزوجة، المتزمتة المحافظة مقابل المنفتحة المتحررة، المناضلة مقابل صاحبة الدور السلبي، لكنّ تناغماً خفياً يجعلهن «أوركسترا» واحدة.

«مبروك يا عامري»

قابل أعضاء الوفد الإماراتي الأخبار القادمة من إمارة الشارقة، التي أشارت إلى اختيار مخرج العرض المشارك باسم الإمارات «غصة عبور»، الفنان محمد العامري، الشخصية المحلية المكرمة، في مهرجان أيام الشارقة المسرحية، بدورتها المقبلة، بترحاب كبير، لتكون أكثر العبارات المتداولة بين أفراد الوفد في اليومين الماضيين: «مبروك يا عامري».

محمد العامري من جانبه أكد بتواضع جم أن هناك الكثيرين من أساتذته ورواد المسرح الإماراتي هم الأجدر بهذا التكريم.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
الزواج الناجح يقوم على الحب والمودة البوابة امس 19:25 م

الزواج آية من آيات الله التي يجب أن نتأمل ونتفكر فيها، والتوافق بين الزوجين دليل رضا الله عز وجل على عباده، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا

كتبوا فصولاً في الحُبِّ والعلاقة بين الرجل والمرأة.. الفرق بين فقهاء الأندلس العاشقين وشيوخ اليوم! Cedar News - الأرز نيوز - أخبار من لبنان امس 19:25 م

لا ينتهي حديثي عن ابن حزمٍ حتى ألقاه على الحوض -إن شاء الله- لعل الله يغفر لنا أنْ كُنَّا لا نكتُمُ العشق وإن كنَّا نستر دموعَنا عن أحبابنا.. أقول هذا وأخمِّن أن كلَّ قارئٍ مطَّلعٍ على حضارة أجدادنا في الأندلس قد عرف أنهم كانوا يعيشون في مجتمعات تؤمن بالحب وتُعلِنُه. ولا ينحصر الأمرُ في ابن زيدون مع ولَّادةَ بنت المستكفي ولا ينحسر، فقد كان في ضواحي قرطبة ألف زيدون وألف ولَّادةَ، حتى سبق الشعراءُ الأندلسيُّون إلى الآداب الرومانسيَّة -كما تُسمَّى- وبرَعوا فيها أيَّما براعةٍ، وفتحوا أبوابَها وشادوا عِمرانها حتى اسْتدَّ البناء واشْتدَّ، ولا يحتفي شاعرٌ بوردةٍ إلا إذا كان أندلسياً أو مضمَّخاً بعِطْر الأندلس. يقول الشاعر ابنُ بدرٍ القرطبيُّ يصف التشابه بين ورودٍ أهداها له بعض أصحابه وبين لون خدود المرأة التي يتغزَّلُ بها، وكيف أنها اتَّهمتْه بأنَّ ذلك الورد مسروقٌ من خدَّيْها: كنتُ قد أُهدِيتُ وَرْداً فادَّعتْ ** أنه مِن ورد خَدَّيْها سُرِقْ ومَشَتْ عَجْلى إلى مِرآتِها ** فإذا وردٌ كوردٍ في الطَّبَقْ فهي لمَّا ظنت أن الورد مسروقٌ من خدَّيْها ذهبت مسرعةً إلى مرآتها حتى تتأكد، فإذا ورودها لا تزال معها.. أليس هذا التصوير غايةً في الروعة والجمال؟ وهل تكون هذه الصورةُ إلا صورة من "ربيع قرطبة"؟ وفي مَرْتَعٍ آخر؛ هل نجد شاعراً أصاخَ بسَمْعِهِ -قبل ابن خَفاجةَ الأندلسي– إلى جبلٍ ليُحدِّثَهُ بأخبار الزمان ويرويَ له أحاديث من مرُّوا به ولجأوا إليه؟ وأرعنَ طمّاحِ الذُؤابةِ بَاذخٍ ** يُطاولُ أعنانَ السماءِ بغاربِ يَسُدُّ مَهَبَّ الريحِ من كلّ وِجهةٍ ** ويزحمُ ليلاً شُهْبَهُ بالمناكبِ وَقُورٍ على ظَهرِ الفلاةِ كأنهُ ** طوالَ الليالي مُفْكِرٌ بالعواقِبِ يلُوثُ عليهِ الغيمُ سُودَ عمائمٍ ** لها منْ وميضِ البرقِ حُمْرُ ذوائبِ أَصَخْتُ إليهِ وهوَ أخرسُ صَامتٌ ** فحدثِني ليلَ السُرَى بالعَجائبِ وقال ألا كم كنتُ مَلجأ قاتلٍ ** ومَوطنَ أوَّاهٍ تبـتَّلَ تائبِ وكم مرَّ بي من مُدْلِجٍ ومُـؤَوِّبِ ** وقـال بِظِلِّي من مَطِيٍّ وراكبِ وهل عرف الناس مجالس الطرب وحفلات الأنس إلا في الأندلس؟ ومِن الشِّعْر الذائع الذي غنَّاه الناس شرقاً ومغرباً؛ أبيات لسان الدين ابن الخطيب أحد أعلام مدينة غرناطة الجميلة، إذ يقول: جــادك الغيــثُ إِذا الغيـثُ هَمَـى ** يــا زمــان الــوصل بــالأَندلسِ لـــم يكــن وصْلُــك إِلاّ حُلُماً ** فــي الكــرى أَو خُلسـة المخـتَلِسِ هكذا كان عنصر الحبِّ والجمال مركزياً في الأدب والمجتمع الأندلسيَّيْن، فليس الأمر مقتصراً على "طوق الحمامة" لأستاذنا ابن حزم، وإن كان هذا الكتاب تتويجاً رائعاً لهذه الحركة الأدبية، وقد ألَّفه في عصرٍ عامرٍ بأهل العلم وحُفَّاظ الحديث وكبار الفقهاء وأهل الفتوى من المالكية والظاهرية وغيرهم، وما سمعنا عن أحدٍ منهم إنكاره لتأليف كتابٍ يحلل فيه ظاهرة الحب الإنساني بمنهجٍ منفتحٍ إلى أقصى الحدود. هذا يدُلُّ حتماً على أنه لم يكن مفاجئاً في نظرهم أن يكتُبَ فقيهٌ كابن حزمٍ فصولاً في الحُبِّ والغرام والعلاقة بين الرجل والمرأة بكل تفاصيلها المشوقة، وأن يُفسِّر هذا المعنى الجليل لا من نظر جِلْفٍ لا يفقه الحياة، بل من نظر خبيرٍ بأسرار النساء عارف بأخبار العُشَّاق، كيف لا وهو الذي كانت له تجربة في الحب لم تَكَدْ جمرتها تخبو منذ أيام مراهقته في أزقة قرطبة الساحرة! كيف لا وهو الذي يعرف جيداً حديث الصحابي الجليل مُغيثٍ مع حبيبته بريرةَ التي طلَّقها ثم ندم على طلاقه فظَلَّ يبكي عليها في شوارع المدينة النبوية حتى جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شافعاً له عندها ولم تقبل بريرةُ -غفر الله لها- شفاعته عليه السلام. يا شيخ هل الحب حرام؟ من وجهة نظرٍ نفسانية أكاد أجزم أن من يطرح سؤالاً كهذا هو يعاني من مرض نفسي لا أدري ما اسمه بالضبط، لكن الأكثر رُعباً هو أن يبدأ الشيخ -بعد أن يتربع على كرسيِّ فتواه- متمطِّقاً بكلماتٍ كحبَّات البَرَد يقذف بها على وجه سائله المسكين، حتى كأنه يريد بذلك إخمادَ نارٍ تتلظَّى في صدره وهو يرجو أن يبحث له عن حلٍّ يسعفه به في لقاء حبيبته، فإذا هو يتوعَّده بالعذاب والعقاب وشديد الحساب ومحق البركة في الرزق ونقصٍ في العقل وانهيار العقيدة في قلبه حتى كأنه على بُعْد خطوة أو خطوتين من الكفر بالله. وأنا أزعم أن عقولاً تفكر هكذا لم تستوعب معنى الحياة بعدُ، ولا نهلت من معين القرآن الذي هو الكتاب المقدَّس للحياة بجميع تفاصيلها. يقول ابن حزم مفتتِحاً كلامه عن ماهية الحب: "الحب -أعزك الله- أوله هزل وآخره جِدٌّ، دقَّتْ معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تُدْرَك حقيقتُها إلا بالمعارضة، وليس بمُنْكَرٍ في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عز وجل" (طوق الحمامة، ص: 05) وقد نتساءل كيف له أن يستحضِرَ الحكم الشرعي في ثنايا تعريفه للحب؟ وقد يكون الجواب الأكثر مناسبة لهذا الاستحضار هو أن ماهية الحب -أي تعريفه- يتداخل فيها الطبيعي بالشرعي، وأنه لا يمكن تصوُّر تضادٍّ بينهما. فالحُبُّ غريزةٌ طبيعية، وهذا يتجلى في عبارة ابن حزم: "إذ القلوب بيد الله"، وفي الوقت نفسه هو مستساغٌ في الشريعة غير محظورٍ؛ لأن الذي شرع الأحكام هو الذي يمتلك القلوب، ولن يكلف الله نفساً إلا وُسعها. هذا بالضبط ما يمكن فهمه من ذِكر ابن حزم الأندلسي الحكم الشرعي لظاهرة الحب الإنساني مباشرةً بعد تعريفه له أو في العبارة نفسها التي وضعها تحت عنوان "ماهية الحب". هكذا بدأ فقيهُنا كتابه الذي سيكون خلال عشرة قرون بعد تأليفه؛ أهمَّ دساتير الحب في الحضارتين الشرقية والغربية على حدِّ السواء، وهكذا أسَّس لتلك العلاقة المقدَّسة بين الرجل والمرأة وفتح باباً مُشْرَعاً للقلوب حتى تمارس حقَّها الطبيعيَّ في الشراكة الحياتيَّة دون أن يُعيقَها فِكر استئصاليٌّ ظلاميٌّ يجعل من "حق الإنسان" مجالاً للترهيب والتخويف، ويبدو أن ذلك -كما سبق وأن ذكرتُ- لم يكن له حضورٌ في المجتمع الأندلسي، وأن واقع حياتهم كان لا ينفكُّ عن الكلام في الحب والعشق حتى وصل ذلك إلى مجالس كبارهم من الأمراء والفقهاء والقضاة. المقالة كتبوا فصولاً في الحُبِّ والعلاقة بين الرجل والمرأة.. الفرق بين فقهاء الأندلس العاشقين وشيوخ اليوم! ظهرت أولا في عربي بوست — ArabicPost.net.

: د. رشا سمير تكتب: موسم صيد العشاق.. الحب والخيانة وأشياء أخرى امس 19:25 م

للعلاقات وجوه عدة، وللحب آلاف المسميات، وحين ترتبط الأقدار.. تكثر الحكايات، وحين تكثر الحكايات.. يقف الأبطال وراء الفُرص لاقتناص القلوب الحائرة. ...

فارق السن بين الزوجين... معضلة يَصعُب حلّها امس 19:25 م

نشرت العديد من الدراسات حول موضوع فارق السن بين الزوجين، منها مَن اعتبر أنّ العمر ليس له علاقة بمدى انسجام الزوجين، ومنها مَن آمن أنّ الخلافات بين الز

: محمد ناجى زاهى يكتب: حينما يسير القاتل فى جنازة المقتول امس 19:25 م

بعيدا عن السياسة وما يأتى من ورائها من هم وغم وأمور أخرى كثيرة لا تملىء القلب إلا شكًا وتعقيدًا وتوبيخا وخمولًا , دعونا نتحدث عن الحب , فحقًا من الحب ما قتل , ومن الحب ما أحيا , وما أكثر قتلى العشق ...

الشيخ شمس الدين: الحب في الحلال بين الرجل والمرأة ماشي عيب امس 19:25 م

ردّ الشيخ شمس الدين في حصة "انصحوني" على سائل أراد معرفة إن كان الحب بين الرجل المرأة فيه عيب. فقال الشيخ شمس الدين للسائل، ليس هناك



«هن» السورية و«أوركسترا» الأردنية.. النساء في حب وحرب - الإمارات اليوم حب وزواج شهد مهرجان المسرح العربي، الذي تستضيف تونس فعاليات دورة تمام عقده الأول، عملين نسائيين بامتياز، ليس فقط بكامل شخصياتهما النسائية، بل أيضاً بمؤلفتيه ومخرجتيه، وهو العرض السوري «هن»، والعرض الأردني «اوركسترا»، اللذان حظيا بمشاهدة جيدة من جمهور المهرجان، في



اشترك ليصلك كل جديد عن حب وزواج

خيارات

«هن» السورية و«أوركسترا» الأردنية.. النساء في حب وحرب - الإمارات اليوم
المصدر http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2018-01-14-1.1061633 الإمارات اليوم: الصفحة الرئيسة
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي «هن» السورية و«أوركسترا» الأردنية.. النساء في حب وحرب - الإمارات اليوم

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars