الموضوعات تأتيك من 12887 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: فن > احمد حلمي

كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين

29/01/2018 | 12:25 م 0 comments
كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين

كنت فى الثمانين من عمرى خلال ثورة ٢٥ يناير، التى أسقطت «مبارك» منذ سبعة أعوام، وكنت تلميذة بالجامعة، خلال مذبحة الشرطة فى ٢٥ يناير، منذ ستة وستين عاما، التى أسقطت الحكم الملكى الفاسد بعد ستة أشهر فقط. فى الثامنة عشرة من عمرى، كنت متدفقة بالحياة والصحة

اقرأ أيضا:
: يوميات النجوم على السوشيال ميديا .. نوال الزغبي تشعل السوشيال ميديا بالهوت شورت .. وهذا لوك محمد هنيدي في كواليس أرض النفاق .. صورة إنجى علي تعرضها للانتقادات على «انستجرام»
على جابر يطالب جمهور أحمد حلمي للضغط عليه لاستكمال «Arabs Got Talent» www.le360.ma
أخر الأخـبار : على جابر يطالب الجمهور بتدشين هاشتاج لإجبار أحمد حلمي على استكمال «Arabs Got Talent»
بالتفاصيل: أحمد حلمي يعتذر عن حفل تكريم زوجته منى زكي في اللحظات الأخيرة مجلة سيدتي
وصول منى زكي وكندة علوش وغادة عادل إلى أسوان ..وأحمد حلمي يعتذر -

اشترك لتصلك أهم الأخبار


كنت فى الثمانين من عمرى خلال ثورة ٢٥ يناير، التى أسقطت «مبارك» منذ سبعة أعوام، وكنت تلميذة بالجامعة، خلال مذبحة الشرطة فى ٢٥ يناير، منذ ستة وستين عاما، التى أسقطت الحكم الملكى الفاسد بعد ستة أشهر فقط.

مقالات متعلقة

هل غفر لأبى؟

رسالة فى حفل السنة الجديدة

كيف تتقدم مصر؟

فى الثامنة عشرة من عمرى، كنت متدفقة بالحياة والصحة والأمل، يتوقع الجميع لى مستقبلا باهرا، ولأحمد حلمى، زميلى بكلية الطب، الذى راح ضحية العمل الفدائى ضد الاحتلال البريطانى، ضمن آلاف الشباب الذين فقدوا أرواحهم أو ضاع مستقبلهم بأمل تحرير الوطن، كان أحمد حلمى، أكبر منى بعامين، بلغ العشرين من عمره، لكنه، مثل الكثيرين من الشباب، كان أسيرا لفكرة تحرير الوطن من الاستعمار الأجنبى، لم يدرك أن المعركة تبدأ أولا بتحرير الوطن من الحكم الداخلى الفاسد، كان حالما بالحرية، يهتف مع الشعب «الاستقلال التام أو الموت الزؤام»، هكذا ترك أحمد حلمى الكلية، وزميلنا أحمد المنيسى، وغيرهما من الطلبة النابغين بكلية الطب، سافروا فى كتائب الفدائيين لمحاربة الإنجليز فى القنال، بعد أن تم تدريبهم فى قشلاقات العباسية، على حرب العصابات، تحت إشراف حكومة الملك فاروق ورئيس وزرائه النحاس باشا، وفؤاد سراج الدين باشا وزير الداخلية. تشبع أحمد حلمى وزملاؤه الفدائيون بالمقالات النارية والخطب الملتهبة لزعماء الأحزاب المصرية، والطلبة التابعين لهم فى الجامعات، الذين تدربوا على الكلام المفوه والخطب الرنانة، والهروب عند أول إشارة بالخطر، لم يصبهم خدش فى مظاهرة، لم يحاربوا الإنجليز ولا الملك ولا الحكومة بالداخل أو الخارج، بل تعاونوا مع السلطات فى الخفاء وفى العلن، تحت شعارات متغيرة من عهد إلى عهد، منها البصيرة والحكمة، أو الوسطية والاتزان، أو الديمقراطية والتعددية واحترام الاختلاف، ورثوا الأموال والمناصب عن آبائهم وأجدادهم، تغنوا بالاشتراكية فى الستينيات، والخصخصة وحرية السوق فى السبعينيات، والعودة للتراث والخصوصية الثقافية فى الثمانينيات، والهوية الوطنية والشخصية الأصلية فى التسعينيات وبداية القرن الواحد والعشرين، أشاعوا أن أفضل النساء هن المحجبات، وأفضل أنواع التعليم هى الكتاتيب وتحفيظ القرآن، يرسلون أولادهم وبناتهم إلى جامعات أمريكا وأوروبا، لينهلوا العلوم والفنون، ثم يعودون إلى الوطن بأعلى الشهادات، يحصلون على المناصب والألقاب، بما فيها أبطال الثورة والأيقونات، دون أن يفقدوا قطرة دم، وكانت دماء الفقراء والشباب المجهولين تراق فى ميدان التحرير والشوارع، أو تفقأ بالقناصة عيونهم وقلوبهم، ثم يختفون داخل السجون، وتدفن أسماؤهم فى التاريخ.

وافق أبى على خطوبتنا، أنا وأحمد حلمى، ثم قال له: أنصحك بإنهاء دراستك للطب أولا، قبل أن تحارب الإنجليز، ثم إن محاربة الاستعمار الأجنبى تأتى بعد التخلص من الحكم الداخلى الفاسد، كان أبى فى ريعان شبابه حينئذ، لكن كلامه بدا لنا باردا عجوزا، نحن المراهقين المشتعلين حماسة بحب الله والوطن، لا نفصل بين الله والوطن، وقد تشبعنا بالجهاز الحكومى الإعلامى فى الأبواق والصحف والإذاعات، بدا منطق أبى كفرا بالله أو خيانة للوطن، أو على الأقل منطق الأنانية البيولوجية والسلطة الأبوية، التى يهمهما مصلحة الأبناء أكثر من مصلحة الوطن، تزوجت أحمد حلمى، رغم نصيحة أبى، وأنجبت ابنتى الكاتبة د. منى حلمى، وكان يمكن أن أسافر إلى جبهة القتال فى القنال، وتشرب أرض الإسماعيلية دمى، أو أختفى فى كهف بجبل اللاهون فى الفيوم، مع الفدائيين الهاربين من مطاردة الحكومة المصرية والإنجليز، لكن البنات لم يكن لهن مكان فى حرب العصابات، ولأول مرة فى حياتى، أدرك أن للهوية المؤنثة بعض الميزات.

قتل الآلاف من الفدائيين فى الحرب ضد الإنجليز، منهم زميلى أحمد المنيسى، أما أحمد حلمى فلم يقتل أثناء الحرب ذاتها، لكنه مات بالقهر الحكومى المصرى، والحزن على زملائه الفدائيين الذين قتلوا بسلاح الإنجليز والحكومة المصرية معا، وتم تشويه صورتهم بالآلة الإعلامية البريطانية والمصرية معا، تحولوا من فدائيين أبطال الوطن، إلى مشاغبين، متطرفين، خونة، قتلة، واندثرت أسماؤهم مع أجسامهم فى بطن الأرض وأصبح فؤاد سراج الدين باشا، وزير الداخلية، يحمل فى التاريخ المصرى والبريطانى، لقب بطل العمل الفدائى ومعركة الإسماعيلية ٢٥ يناير، والحقيقة أن كتائب الفدائيين نجحت فى تكبيد الاحتلال البريطانى خسائر فادحة فى منطقة القنال، بعد أن انضم إليهم الأهالى، الرجال والنساء، والبدو، وآلاف العمال المصريين الذين انضموا للعمل الفدائى، بعد أن تركوا العمل فى معسكرات الإنحليز، وتوقفوا عن إمداد جنودهم بالطعام، بل إن مبنى الشرطة بالإسماعيلية أصبح درعا لحماية الفدائيين،

هكذا انتفضت الحكومة البريطانية فزعا فى لندن، وأصدرت أوامرها للحكومة المصرية بإيقاف العمل الفدائى فورا، لكن العمل الفدائى لم يتوقف، وانتهى الأمر بأن هجم الجنود الإنجليز على مبنى الشرطة بالإسماعيلية، بالدبابات والقنابل والأسلحة الحديثة المتطورة، ولم يكن بأيدى الشرطة المصريين إلا بنادق قديمة، وتمت المذبحة يوم الجمعة ٢٥ يناير، فاندلعت المظاهرات الوطنية فى شوارع القاهرة، وأصبح ٢٥ يناير عيد الشرطة، وجاءت ثورة ٢٥ يناير بعد ستين عاما من مذبحة الإسماعيلية، فأسقطت حكم مبارك منذ سبعة أعوام، وليصبح العيد عيدين، لكن عيد الثورة أصبح يختفى بالتدريج، ويسقط من التاريخ أسماء الذين فقدوا أرواحهم، أو فقئت عيونهم، أو دخلوا السجون.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
وصول منى زكي وكندة علوش وغادة عادل إلى أسوان ..وأحمد حلمي يعتذر - اليوم 11:25 ص

وصلت كل من الفنانة منى زكي، منة شلبي ،غادة عادل، محمود حميدة، كندة علوش، محمود قابيل، ولقاء سويدان إلى أسوان اليوم الثلاثاء، لحضور فعاليات مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة المقرر انطلاقها مساء اليوم الثلاثاء

والد منى زكي كاد أن يفسد زواجها من أحمد حلمي.. لهذا السبب دنيا الوطن اليوم 11:25 ص

والد "منى زكي" كاد أن يفسد زواجها من أحمد حلمي.. لهذا السبب

: ياسمينا العلواني لـ «»: أحمد حلمي ما سابنيش.. وانبهرت بنفسي اليوم 11:25 ص

قالت المطربة ياسمينا العلواني، إنها لم تصدق نفسها بعد أن شاهدت حلقتها في برنامج 'آرب جوت تالنت' قبل 3 سنوات، مشيرة إلى أنها انبهرت بنفسها بعد أن شاهدت الحلقة..

علي جابر يستعين بالجمهور لإقناع أحمد حلمي وناصر القصبي بالمشاركة في عرب غوت تالنت ! - مجلة هي اليوم 11:25 ص

أعلنت إدارة برنامج "عرب غوت تالنت" عن عودته في موسم سادس قريباً، ونشرت إعلاناً للمواهب التي ترغب في التقديم والتسجيل في البرنامج، ليبدأ بعدها مباشرة علي جابر في تدشين حملة لعودة ناصر القصبي واحمد حلمي إلى لجنة التحكيم.

والد منى زكي كاد أن يفسد زواجها من أحمد حلمي! - سما الإخبارية اليوم 11:25 ص

صدفة جميلة جمعت النجمين أحمد حلمى ومنى زكى، واللذين يشكلان أحد أشهر الـ"كابلز" فى الوسط الفنى، جمعتهما قصة حب تكللت بالزواج، تمثلت تلك الصدفة فى احتفالهما بع



كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين احمد حلمي كنت فى الثمانين من عمرى خلال ثورة ٢٥ يناير، التى أسقطت «مبارك» منذ سبعة أعوام، وكنت تلميذة بالجامعة، خلال مذبحة الشرطة فى ٢٥ يناير، منذ ستة وستين عاما، التى أسقطت الحكم الملكى الفاسد بعد ستة أشهر فقط. فى الثامنة عشرة من عمرى، كنت متدفقة بالحياة والصحة



اشترك ليصلك كل جديد عن احمد حلمي

خيارات

كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين
المصدر https://www.almasryalyoum.com/news/details/1251522 المصري اليوم

زيارة الموضوع الاصلي
كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي كتابة التاريخ وأكاذيب المنتصرين

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars