الموضوعات تأتيك من 14063 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: منوعات > حب وزواج

حب ميت ..الجزء الاول - الجمهورية اونلاين

17/04/2018 | 2:50 ص 0 comments

إسلام شاب عادي جدا ليس بالوسيم ولا الرياضي، لديه احلام بسيطة كغيره من الشباب يريد عمل وبيت وزوجة

اقرأ أيضا:
السعودية أثير عبدالله النشمي تحجز مقعداً بين الروائيين مجلة سيدتي
أفخم عطور المسك لرائحة لا تقاوم البوابة

بقلم/ خالد قصصي الإثنين، 16 أبريل 2018 11:05 ص

إسلام شاب عادي جدا ليس بالوسيم ولا الرياضي، لديه احلام بسيطة كغيره من الشباب يريد عمل وبيت وزوجة، يعيش في مدينة صغيرة وفقيرة فرص العمل قليلة والأوضاع ليست ممتازة، ورغم هذه الظروف الصعبة إلا أن والدة وفر له كل الامكانيات ليكمل جامعته دون أن يحتاج لأحد، وبعد الجامعة توفق في عمل بسيط لم يكن يقدر أن يجمع أي شيء من دخله فحال ابوه تدهور ولم يعد يعمل، فصار دخل اسلام مصرفا للبيت، وبالكاد يغطي بالاضافة لمعاش والده الذي كان يضيع نصفه في الدخان.

 فوالدة زادت شراهته للدخان بعد تقاعده، علاقة اسلام بوالده علاقة صداقة ورغم ذلك لم يكن يتحدث معه بخصوص التدخين خوفا من أن يعتقد والده أن لذلك دخل بالمصروف ويغضب، خاصة وهو يرى القهر في عيني والده، فأبوه كبر في السن وصار حاد الطبع  وتركه للعمل جعله منعزل وحساس، مرت فترة ووجد الأب عمل جديد بمرتب ضخم وفاتح إسلام عن الزواج

الأب: يا ابني انت كبرت، وانا شفت لك عروس بنت ناس طيبين وابوها صاحبي وامك واختك شافو البنت وشكرو فيها

اسلام: بس أنا لست جاهز

الأب: يا ابني، معي فلوس جمعتهم لك ولاختك  والسكن البيت واسع، وبعدين يا ابني انا كبرت وزوجتك لازم تكون ساكنة مع امك وتتحملها، يا ابني امك واختك في رقبتك، والبنت من ثوبنا وناسنا وان شاء الله تكون خير لك ولأهلك

إسلام: الله يعطيك طولة العمر اللي تشوفه

تمت الخطبة كان إسلام سعيد، سوف يتزوج ويكون اسرة لم تهمه الطريقة كثيرا هو لم يرى العروس حتى، سيذهب نهاية الأسبوع لرؤيتها في يوم الجمعة، حجز إسلام قالب من الحلوى لليوم المنشود وأثناء خروجه من محل الحلويات جاءت سيارة مسرعة مخالفة لخط السير واصطدمت به لم يعد إسلام يحس بأي شيء استفاق بعد بضعة أيام، يحس بآلام فضيعة ابوه بجواره يبكي، لم يسبق أن شاهد أبوه يبكي لم يتمالك نفسه فراح يبكي لبكاء والده كطفل صغير حينها سمع ابوه بكائه، وابتسم دخل في نفسه الفرح وانهال يقبله، لأول مرة يحس اسلام بعواطف ابوه لهذه الدرجة انفعالات لم يكن يراها من قبل.

ظل إسلام في المستشفى 6 أشهر وحين خرج استمر 6 أشهر في العلاج الطبيعي ترك والده العمل ولازمه، وعرف اسلام ان السيارة فرت ولم يعرف من صدمة وان والده صرف كل ما جمعة وتدين مبالغ إضافية لعلاجة، أظلمت الدنيا بوجهه بعد  اعتقاده أنها تبسمت له، دائما ما تكون الحياة مخادعة، بعدها انعزل ابوه تماما عن الناس لم يكن يخرج إلا للجمعة، لا يعرف اسلام اهو القهر أم الهرب من الدائنين رغم انه لم يطالبه احد الا انه يحس بوالده فأبوه يكره أن ينظر لهم يحس انهم يطالبونه بنظراتهم ويحس بعجزه عن الوفاء ولو بالقسط.

 وكان إسلام يعمل أعمال متفرقة باليومية ليجلب دخل لهذا البيت حتى وجد عمل براتب كبير في مدينة أخرى، سافر إسلام للعمل وهو يحلم ويملؤه الأمل، يمكن ان يقسط الدين، لم تعد احلام اسلام تكوين اسرة بل غدت سداد دين والده وتامين عيش كريم لاسرته في الشهر الثالث وهو نائم وقد انتصف الليل هاتفه يرن يبحث عنه يمسكه بيده من يتصل في هذا الوقت لم يكن فتح عينيه.

اسلام: الو من معي

:: اسلام عظم الله اجرك ابوك مات ولازم تحضر حالا

أظلمت الدنيا في وجه إسلام لم يعد يسمع دموعه تنهمر يكتم عبرته حتى انها الشخص كلامه واقفل وظل يبكي كان في غرفة وحده غرفة يفترش لحاف هو كل اثاث تلك الغرفة، مع اذان الفجر ذهب للمطار وعاد لمدينته كان يعرف انه فقد عمله فهو لن يرجع ويترك أمه والايجارت في هذه المدينة صعبة وحين يجد سيكون فقد وظيفته.

تمت مراسيم الجنازة بسرعة، انصرف الناس ليجد إسلام نفسه مفلسا،ما كان معه صرفه للعودة ومصاريف الجنازة، بالاضافة لاكتئاب اصابة فجلس في الدار وزاد على الدين دين لم يجد حلا عليه بيع الدار لم يكن خبيرا لكنه ذهب وسأل عن اسعار الشقق والبيوت ووجد انه بقيمة الدار يسد الدين ويبقى مبلغ يشتري دار أصغر، باع الدار وسدد الدين، نصحه أحد أصدقائه بعدم شراء دار جاهزة وإنما شراء قطعة أرض والبناء عليها ليقيم محل او محلين يساعداء في المصاريف.

 تحمس للفكرة خاصة بعد أن وجد عمل جيد يقدر أن يدفع إيجار سكن حتى ينهى البناء وبحث عن أرض مناسبة واشتراها ووضع المال في البنك حتى يتم الاتفاق مع مقاول ويدفع ثمن المواد، لكن يبدو أن الرياح لن تجري على ما تمنا وخطط ضج الناس وخرجوا ثائرين على فساد ملاء البلاد فاقفلت البنوك وارتفعت أسعار مواد البناء، ورغم ذلك كان يستبشر خيرا بنصر على الفاسدين،وكانت تلك الفترة التي تعلم فيها الدخول لمواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة الثور والثورة بفرح وأمل كبير، ما جرى لم يكن بحسبانه فالحال تبدل ليس للصلاح بل لمزيد من الفساد.

قامت حرب من اجل السلطه حرب أشعلها النظام بمساعدة دول مجاورة لتنقذ الفساد قبل سقوطه وتدمر أمل الشباب سرعان ما انهار الاقتصاد ودمرت العملة وصارت أمواله لا تساوي نصف قيمتها بالاضافة الى ارتفاع اسعار مواد البناء حتى دخله صار بالكاد يكفيه لكنه لم يرد تضييع المال فاستغله ليبني البيت وبالفعل بناء الذي يستطيع لم يكن يصلح للسكن فلا تتوفر فيه اي خدمات وليس جاهز من الداخل للسكن مجرد اعمدة وجدران وسقف من الطوب.

حالته افضل من غيره ممن سكن العشش والخرائب لكن من الصعب عليه ان ينزل الى هذه الدرجه طالما يقدر ان يوفر عيشه افضل، تحول فرحه لبؤوس وزاد غضبه فصار يحاول ان يعبر عن احاسيسه وغضبه في حسابة على وسائل التواصل يكتب خواطرة كان غاضبا يائسا محبطا ورغم ذلك لطالما كتب عن الامل. وفي إحدى خواطره كتب

"وطني يحيا ولكن هل يعيش لطالما صاحو تحيا بلادي وقد حيت كميت سريري تحيا ولكن لا تعيش، ربما عاشت ظلما وبغيا وجورا، ربما عاشت مطية للاوباش؛ لكنها الآن في سرير للإنعاش استفحل المرض فيها فهل ستموت؟

كيف وقد علمت ان الاوطان لا تموت!, لكني ادركت انها تموت وتتقسم وتبنى من جديد، وقد تهلك الشعوب وتولد من جديد أو تولد أوطان جديدة وشعوب جديدة، لكن ما تأكدت منه أن الحق لا يموت، وفي يوم ما سآخذ حقي"

ربما لا يجيد كتابة الخواطر لكن خاطرته جذبتها فحطت عليها ترد عليه

"لم اعلم ان هناك وطنا قد مات فالوطن دوما باقى مهما اختلفت مسمياته يظل هو ذات الوطن لا يتغير"

لم يكن أحد يهتم بكتاباته، افرحه أن هناك من اهتم، بطبيعته هو يحب الجدل وحاد الطباع لذلك فكر طويلا يريد أن يرد عليها ردا مفحما فكتب

" وهل فعلا يظل الوطن فلم يكن في قلب جزيرة العرب نفس الدول القائمة الآن فهي دول مستحدثة فهل كانت اليمامة وطن او مكه وطن او المدينة وطن وهي الآن في وطن واحد وقد تعود وتصير أوطانا ومثلها اليمن والشام فكيف يظل الوطن وطنا وانما تتغير الاسماء؟"

لم ترد عليه رغم انتظاره الرد بشغف لا يعرف لما غضب هلا لانه اضاع شخص يجادله لإخراج جزء من كبته في جدل قد لا ينتهي وليس له أي هدف، في المساء وصلته رسالة منها هل حولت النقاش للنقاش الخاص بدل النقاش العام فتح الرسالة كانت مختصرة

"السلام عليكم انا خديجة اتابع منشوراتك وان كنت اعارضك في الكثير من افكارك الا اني احببت اسلوب طرحك واود ان اتعرف عليك"

كانت علاقات اسلام النسوية تكاد تكون محدودة على امه واخته وزميلاته في العمل، وعلاقة محرمة أقامها في فترة ضعفه استمرت لبضعة أيام، ثم قطعها خوفا على أهله، وكان جافا في التعامل وخاصة مع النساء ربما طريقة للدفاع حتى لا يحب فكل ما يشغله الآن إتمام البيت، ووعده لأبيه بالاهتمام بامه واخته، كان لأمه تأثير سيء على اخته فهي دوما تنتقدها امام الناس وتقلل منها فهي كسولة لا تقدر على القيام بشيء، ربما هذا جعل خطبة اخته تفسخ ولم يتقدم لها اي شخص اخر، كل هذا جعله يعادي النساء فهو خائف ان تكون له زوجة مثل أمه ويخاف أن لا يقدر أن يرعى اخته وامه أن تزوج وبالتاكيد ستختلف امه وزوجته وهو لا يملك أن يفتح بيتين، لم يلحظ هذا الأسلوب من أمه إلا بعد وفاة ابوه كل هذا جعله يرد باسلوب جاف

"وعليكم السلام لك الحرية أن تحبي ما تحبي ولا تهمني معارضتك"

مرت أيام وكتب خاطرة اخرى

"هل يولد الحب ميتا أم يولد ليموت!؟ اقصد حب الرجل للمرأة قبل الزواج، فلم أسمع بقصة حب انتهت بالفرح فلا يعرف مال عنترة وليلى صارت لغير قيس وهام في الحب حتى صرع بين الصخور، والان كل حب ينتهى بعد الزواج الى زوال بعد عيشة في وبال، فما الحب الا اذلال الرجال، وسعيهم في الأرض مثل لينالوا رضاء النساء ثم يدركوا انهم من البغال"

فردت عليه

"الحب احساس يملا القلب بالآمال يسعد الناس حتى وان صار لزوال وقد قرأت ان عنترة نال المراد والامال، وقد علمت أن نبينا احب زوجة ولم يعش في وبال، وسعي الرجال للنساء لعزهم، فإنما يسعى لكل شيء غال،وليس من الرجال بغال إلا من يرى أنه من البغال"

لم يعرف هل أرادت بالرد الانتقام على رده على رسالتها، وهل تقصد انه من البغال.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
السعودية أثير عبدالله النشمي تحجز مقعداً بين الروائيين مجلة سيدتي 13/09/2018 | 9:25 م

تزخر السعودية بالكثير من الكاتبات الأدبيات، والشاعرات المبدعات، واللاتي وصلن بمؤلفاتهنّ إلى آفاق شاسعة، وتخطين حدودًا بعيدة، وأثبتن أنهنّ قادرات على...

الأنف مسؤول عن إنجذاب الرجل للمرأة 13/09/2018 | 9:25 م

معروف في العلم والأدب أن الأذن تعشق قبل العين احياناً (بشار بن برد)، لكن ما إذا كان الأنف يفعل ذلك أيضاً، فهذا ما اثبتته تجربة سويسرية جديدة.

الحب أسمى ما في الطبيعة البشرية عبر التاريخ MEO 13/09/2018 | 9:25 م

كتاب المفكر المصري سلامة موسى "الحب في التاريخ" يؤكد أن العاطفة مصدر السعادة وجوهر الإنسان يتفاضل فيها البشر عن الكائنات الأخرى.

أفخم عطور المسك لرائحة لا تقاوم البوابة 13/09/2018 | 9:25 م

من المعروف أن المسك يحتل مكانة مهمة جداً لدى النساء العربيات، نظراً الى رائحته التي تنبض رقياً وفخامة، وبالتالي باتت الدور العالمية في السنوات الأخيرة تسعى الى ابتكار أفضل العطور التي تتركز على المسك،

المرأة العربية دليلك لجذب المرأة الذكية 13/09/2018 | 9:25 م

المرأة العربية " سهل أن تقنع امرأة بالارتباط بك، إلا إذا كانت المرأة الذكية فهذا هو الأمر الصعب، لذلك سنعرفك اليوم على 4 أسرار هي السبب الحقيقي وراء انجذاب المرأة الذكية للرجل. – الثقة بالنفس: © Copyright Al-Ahram Publishing House إقرأ المزيد...

ريحة الحبايب.. دراسة: أجساد النساء الأكثر خصوبة تفرز روائح جاذبة للرجال 13/09/2018 | 9:25 م

يوضح الباحثون أن حواس الاستقبال لدى الذكور تطورت، بحيث تستطيع اكتشاف تلك الروائح وتمييز أصحابها، والوصول عبرها إلى المرأة الأكثر خصوبة وإثارة. ويضيف الباحثون: «يؤثر ارتفاع هرمون الإستروجين، وكذلك ...

الحب بعد الخمسين يعيد الحيوية ويطيل العُمر البوابة امس 9:00 ص

الإنسان يكون بحاجة إلى الحب في سن الخمسين أكثر من أي فترة سابقة، حيث أن هذا الارتباط وما يمده من مشاعر جياشة يؤثران في فسيولوجيا الإنسان.تؤكد الأبحاث الحديثة أن الزواج عن حب يعمق أواصر الصلة بين



حب ميت ..الجزء الاول - الجمهورية اونلاين حب وزواج إسلام شاب عادي جدا ليس بالوسيم ولا الرياضي، لديه احلام بسيطة كغيره من الشباب يريد عمل وبيت وزوجة



اشترك ليصلك كل جديد عن حب وزواج

خيارات

المصدر https://www.gomhuriaonline.com/Story/1031482/حب-ميت-الجزء-الاول https://www.gomhuriaonline.com
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي حب ميت ..الجزء الاول - الجمهورية اونلاين

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars