الموضوعات تأتيك من 14066 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: منوعات > حب وزواج

عالم أنطونيوني مكثفا في آخر أفلامه أمير العمري صحيفة العرب

17/04/2018 | 2:50 ص 0 comments

المخرج الإيطالي الراحل مايكل أنجلو أنطونيوني يلخص في فيلم "وراء السحب" حكمته وفلسفته الخاصة التي ظل يعبّر عنها بأسلوبه البصري المتميز عاكسا تجربته الثرية في الحياة.

اقرأ أيضا:
السعودية أثير عبدالله النشمي تحجز مقعداً بين الروائيين مجلة سيدتي
أفخم عطور المسك لرائحة لا تقاوم البوابة

تقول الأنباء إن هناك فيلما جديدا بعنوان “برقيتان” عن قصة قصيرة للمخرج الإيطالي الراحل مايكل أنجلو أنطونيوني، كتب له السيناريو الأميركي رودي ويرليترز. وكان آخر ما أخرجه أنطونيوني قبل رحيله عن 95 عاما عام 2007، فيلم تسجيلي قصير هو “العين بالعين” وجزء من فيلم “إيروس” الذي اشترك فيه مع سودربرغ وكاي واي وونغ.

أما فيلم “وراء السحب” فهو الفيلم الروائي الطويل الأخير الذي أخرجه عام 1995، بعد أن ظل لعشر سنوات مقعدا بسبب المرض الذي سبب له الشلل والعجز عن الكلام.

في هذا الفيلم يلخص أنطونيوني حكمته وفلسفته الخاصة التي ظل يعبّر عنها بأسلوبه البصري المتميز، عاكسا تجربته الثرية في الحياة، طارحا كعادته أفكاره الأثيرة: لغز السعادة الإنسانية، كيف ينظر الرجل إلى المرأة، وما الذي يجذبه فيها وكيف أصبحت تتعامل مع الرجل بعد أن فقدت الكثير من عذوبة روحها في عالم جديد تسيطر عليه فكرة التسليع والترويج والمظاهر السطحية البراقة، وهل من الممكن أن يوجد الحب الجسدي بعيدا عن الروح، وهل يتحقق التواصل من خلال الحب، وما طبيعة هذا الحب ومكنونه وجوهره، وهل يكبر الإنسان حقا أم يظل يخفي بداخله طفلا يتشبث في عناد، بأفكاره الملحة التي لا تنقطع قط، وهل تستطيع الفكرة أن تهزم الواقع؟

عن قصصه القصيرة

هذه الأفكار والتساؤلات يجسّدها الفنان الكبير من خلال تناوله السينمائي لأربع قصص من قصصه القصيرة التي كتبها ونشرت ضمن مجموعته التي صدرت عام 1983.

لم يكن لمشروع أنطونيوني السينمائي أن يتحقق إلا بفضل قوة إرادته ورغبته المدهشة في قول كلمته الأخيرة قبل أن يرحل عن دنيانا، سوى بفضل المساعدة الكبيرة التي قدمتها له زوجته إنريكا أنطونيوني التي وقفت إلى جانبه طوال فترة مرضه الطويل الذي لم يستطع أن يسلبه القدرة على التأمل والتفكير.

 

فيلم مثالي يعبر عن عالم أنطونيوني القديم، عن تلك العلاقة الغامضة التي تشد الرجل إلى المرأة، وتجعل المرأة تستسلم للرجل دون أن تدرك ما يدور من أفكار معقدة داخل ذهنية الرجل. لكنه في الوقت نفسه فيلم عن الصعوبة أو حتى استحالة التواصل

وكان وراء تحقيق هذا الفيلم الحماس الكبير من جانب المخرج الألماني المرموق فيم فيندرز الذي كان دائما يكن لأنطونيوني وسينماه إعجابا خاصا وكان يعتبره معلمه ودليله إلى فهم السينما. لم يبادر فيندرز فقط بتدبير تمويل مناسب للفيلم، لكنه ساعد أنطونيوني في تنفيذ بعض المشاهد.

شارك بالتمثيل في الفيلم عدد من ألمع نجوم السينما الأوروبية من بينهم صوفي مارسو وإيرين جاكوب وكيارا كاسيللي وبيتر ويللر وفاني أردان، والممثل الأميركي جون مالكوفيتش، إضافة إلى ضيفي الشرف اللذين يظهران في مشهد واحد من الفيلم: مارشيللو ماستروياني وجان مورو.

أنطونيوني في فيلمه هذا يهمس بضمير المتكلم، يصف مشاعره كفنان من خلال المعادل السينمائي له في الفيلم أي شخصية الرجل الذي يظهر في شكل مختلف في القصص الأربع، يخوض التجربة تلو الأخرى، يلقي بنفسه في أتون النفس البشرية ويطرح الكثير من التساؤلات التي لا يملك في معظم الأحيان إجابات شافية لها.

عين الفنان

هذا فيلم مثالي يعبر عن عالم أنطونيوني القديم، عن تلك العلاقة الغامضة التي تشد الرجل إلى المرأة، وتجعل المرأة تستسلم للرجل دون أن تدرك ما يدور من أفكار معقدة داخل ذهنية الرجل. لكنه في الوقت نفسه فيلم عن الصعوبة أو حتى استحالة التواصل، ليس بسبب التناقضات الطبقية في مجتمعات الغرب الصناعية الاستهلاكية التي شغلت الكثير من أبناء الجيل الذي ينتمي إليه أنطونيوني في السينما الإيطالية، كما كانت أيضا الفكرة الأساسية التي تدور على خلفيتها أفلام أنطونيوني الشهيرة التي أخرجها في الخمسينات والستينات، بل على المستوى الروحاني.

هنا نلمح العلاقات الداخلية وكيف تتكثف وتتبدى في سلوكيات خارجية للشخصيات، يطبعها المكان بسحره الأخاذ في قصص الفيلم الأربع التي ينتقل خلالها أنطونيوني بين أكثر المدن الصغيرة جاذبية في الريف الفرنسي والإيطالي: من كوماتشينو وفيرارا إلى بورتوفينو.. ومن إيس- أون بروفينس في فرنسا، إلى المرآة الكبيرة لمعرض النفوس البشرية في باريس.

البطل- الرجل، هو عين المخرج فهو المصور المتجول، وهو أيضا بمثابة المرآة التي تتطلع فيها المرأة التي تعتبر محور القصص الأربع إلى نفسها. في القصة الأولى وهي بعنوان “يوميات حب لم يوجد” نشاهد كيف تنمو علاقة حب غريبة كل الغرابة، بين شاب وفتاة، يلتقيان مصادفة ثم يفترقان، وبعد مرور فترة يلتقيان مجددا ويتذكران بعضهما البعض.

 يتشبث الشاب باللقاء ويريد أن يستعيد الحب ويعيده إلى الحياة، يذهب مع الفتاة إلى مسكنها، يتأملها مسحورا وكأنه يريد أن يصل إلى ما في أعماق نفسها من مشاعر، تعرض هي عليه الجانب السطحي فقط منها، أي جسدها، وهنا تكون لحظة النهاية والفراق. يغادر الشاب ولا يعود أبدا، فقد أراد أن يبقي على الحب نقيّا صافيا إلى الأبد، كزهرة يتأملها دون أن يقطفها أبدا.

 أنطونيوني يقول لنا إن علاقة الحب الغريبة هذه استمرت 12 سنة دون أن تتحول إلى علاقة جسدية كاملة. فما هذا اللغز الإنساني. هل هذا انحياز للحب العذري الذي كان معروفا في الماضي؟ هل هو رهان على زمن الحب العظيم والفن العظيم الذي لم يعد قائما؟

يتركنا هذا الجزء الأول من الفيلم وسحره ماثل أمامنا، تملأ علينا العيون والنفوس لوحات كأنها عادت إلينا من عصر النهضة، الطبيعة الساحرة التي تخفي الكثير من الأسرار في مدينة ريميني الغامضة التي استمد منها الكثير من الرسامين لوحاتهم المليئة بالأفكار الميتافيزيقية. وهي بالمناسبة المدينة التي جاء منها مخرج آخر عظيم هو الساحر فيلليني.

تدور أحداث القصة الثانية في بورتفينو، وهي قرية للصيادين تقع على ساحل الريفييرا الإيطالية. هنا نرى كيف تشد فتاة فرنسية (صوفي مارسو) بطلنا إليها من النظرة الأولى. إنها عاملة في محل صغير لبيع الملابس (بوتيك).. يصفها هو في قصته بأنها تتحرك حركات محسوبة تدرّبت عليها طويلا، كأنها ممثلة مدربة، وهي تحرص دائما على عدم لفت أنظار المشترين لكي تتيح لهم الفرصة كاملة للتركيز على الأشياء المعروضة في المكان.

أنطونيوني مع المخرج الألماني فيم فيندرز الذي ساعده في إنجاز الفيلم

 إنها تبدو كما لو كانت إحدى قطع الديكور الموجودة في المكان. وهي عادة لا تجذب أحدا، لكنها في حالة بطلنا هذا كانت العنصر الوحيد الذي انجذب إليه نظره حتى قبل أن يضع قدميه داخل الحانوت، فقد لفتت نظره بقوة وهو يتطلع إلى المكان من الخارج عبر فتحة الباب في الصباح الباكر والضباب مازال منتشرا في كل مكان، وكأنه يتحرك في منطقة تقع بين الحلم واليقظة.

لغز الحب

ابتسامة وكلمتان أو ثلاث ثم لقاء، والرجل لا يعرف ما الذي يجذبه إلى هذه الفتاة. تريد هي أن تفضي إليه بشيء ما. يعرف هو أن في داخلها سرا تنطق به عيناها. لقد قتلت أباها منذ فترة. تشير إليه وهما يتمشيان على شاطئ البحر إلى المكان الذي ارتكبت فيه جريمتها التي لم يتم اكتشافها قط.. لكنها تعيش مع الجريمة، مع مزيج من الإحساس بالخوف والذنب. إنها إذن ليست على ما تبدو عليه من دعة وحلاوة ورقة، فهي قادرة أيضا على القتل.

 رغم ذلك لا يستطيع أن يقاوم رغبته فيها، بل لعل الرغبة أصبحت أكثر وطأة بعد هذا الاعتراف. ويتحقق اللقاء الجسدي كأروع ما يكون في مشهد يحيطه أنطونيوني بالبرود حتى يدفعنا إلى تأمل مغزى ما نراه وليس إلى الاندماج معه أو التأثر العاطفي به. وبعد تبادل الحب، يجلس بطلنا على أرجوحة أطفال أمام البحر، يتأرجح ويفكر في ما كان. من هذه المرأة وماذا وراءها؟ لقد قضى الليلة معها لكنه خرج أكثر جهلا بها عما كان، أو أن هذا هو شعورنا الشخصي بعد مشاهدة هذه المقطوعة الفنية الأخرى من الشاعر السينمائي الكبير.

حضور البحر

يتكرر وجود البحر في معظم قصص الفيلم، لكن ليس بغرض تكثيف الرغبة في التحرر كما في أفلام فيلليني، بل للإيحاء بالغموض الذي يكمن داخل النفس البشرية وما في داخلها من تناقضات لا قبل للمرء بالإحاطة بها.

في القصة الثالثة التي تدور في باريس، هناك زوج وزوجة، يعانيان من عدم القدرة على التواصل معا. المرأة توهم نفسها بالحب أو لعلها تحب زوجها فعلا بطريقتها الخاصة، لكنه مشغول عنها، يحادثها من مخدع امرأة أخرى، ثم يصارحها برغبته في الانفصال.

وتدرك هي الأمر وتسعى إلى البحث عن سلوى لها، لكنها تلتقي برجل انهارت علاقته حديثا بحبيبته أيضا، ومن هنا وعلى أنقاض علاقتين، تنشأ علاقة جديدة بين الرجل والمرأة لا نعرف ما إذا كانت ستستمر أم ستنتهي بسرعة، كما لا نعرف ما إذا كانت العلاقة التي أصبحت تربطهما هي علاقة حب أم احتياج نشأ في ظروف خاصة، بل ولا نعرف ما إذا كانت حقيقة أم وهما، فأنطونيوني يتأمل ويكتفي بطرح التساؤلات القلقة المعذبة.

تدور القصة الرابعة في بلدة إيطالية صغيرة تمتلئ بالكنائس والأبراج القديمة والشوارع والأزقة الحجرية الضيقة وكأننا في إحدى قرى العصور الوسطى. الريفيون يستيقظون مبكرا يوم الأحد تأهبا للذهاب إلى الكنيسة، ومن بينهم فتاة جميلة كالزهرة المتألقة، مليئة بالسحر والجمال والرونق، وأثناء ذهابها إلى الكنيسة يلتقيها شاب ينجذب إليها ويصحبها دون أن يدري السبب.

حيرة الحب بين الروح والجسد

يكتشف أنها ذاهبة إلى الكنيسة فيدخل معها رغم معارضته للكنيسة، تشارك هي في الأناشيد الكنسية الطويلة في قداس الأحد الذي يستمر ساعات وساعات حتى المساء، وصاحبنا يرهقه الانتظار الطويل إلى جانب الفتاة فيرقد من التعب على أريكة خشبيةولا يدري إلا والفتاة توقظه في المساء كي يصحبها في رحلة العودة. إنها منجذبة إليه، ترغب فيه وتريد صحبته، لكنها في نصف وعيها متجهة بروحها إلى الكنيسة، إلى حب من نوع آخر. ويأتي سؤال الشاب: هل أستطيع أن أراكِ غدا؟ تبتسم هي لعدة ثوان قبل أن تمنحه الجواب اللغز الذي لم يفهم الشاب مغزاه أبدا: غدا سألتحق بالدير!

ما هذا اللغز المحيّر، كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم رغباته العاطفية والحسية وأن يحسمها هكذا في عمر مبكر إلى الأبد، وكيف يتكون هذا الانفصال بين العقل والعاطفة، وبين الروح والجسد، وهل الحب الإلهي بديل عن الحب الإنساني؟

كالعادة، هي تساؤلات تدعونا إلى التأمل لكنها لا تشفي غليلنا أبدا إلى اليقين.

الفن والطبيعة

إنه لغز الوجود ذاته كما يريد أنطونيوني أن يقول لنا في فيلمه البديع الذي يحيطه بكل ما يميز هذا الوجود من جمال في الصورة، وعذوبة في حركة الكاميرا الرصينة الهادئة التي تتسلل بين الشخصيات، تصنع بينها وبين المكان علاقة تبدو كأنها الدهر نفسه.

يقطع أنطونيوني سياق القصة الثانية بمشهد غريب خارج عن الحكاية، نرى فيه فنانا يرسم منظرا طبيعيا في البلدة، تقترب منه امرأة وتطرح عليه في استفزاز واستنكار تساؤلات عن مغزى ما يرسمه وقيمته قياسا إلى الطبيعة نفسها التي يصورها. هل تسمي هذا فنا وهل سيمكنك حقا أن تحاكي الطبيعة وتحيط بها في لوحتك هذه، وما مغزى إضاعة الوقت في شيء لا يمكنه أن يصل قط إلى جوهر وروح الأصل؟

تأتي إجابات الفنان دفاعا تلقائيا عن قيمة الرسم، عن معنى الفن. يشترك في تمثيل هذا المشهد مارشيللو ماستروياني وجان مورو. وهو المشهد الذي أخرجه فيم فيندرز لكي يكثف فيه خلاصة نظرته، وربما يكثف من خلاله أيضا تساؤلات أنطونيوني حول قيمة عمله الفني.

“وراء السحب” فيلم يسعى إلى سبر أغوار ما يرقد تحت السطح الظاهري للإنسان، من تناقضات يغلفها بستار من المظاهر، ما يوجد وراء العيون ووراء سحب الروح. إنه باختصار فيلم عن الإنسان ككينونة فريدة يصعب اختراقها، لكن الفنان لا يكف أبدا عن المحاولة!

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
السعودية أثير عبدالله النشمي تحجز مقعداً بين الروائيين مجلة سيدتي 13/09/2018 | 9:25 م

تزخر السعودية بالكثير من الكاتبات الأدبيات، والشاعرات المبدعات، واللاتي وصلن بمؤلفاتهنّ إلى آفاق شاسعة، وتخطين حدودًا بعيدة، وأثبتن أنهنّ قادرات على...

الأنف مسؤول عن إنجذاب الرجل للمرأة 13/09/2018 | 9:25 م

معروف في العلم والأدب أن الأذن تعشق قبل العين احياناً (بشار بن برد)، لكن ما إذا كان الأنف يفعل ذلك أيضاً، فهذا ما اثبتته تجربة سويسرية جديدة.

الحب أسمى ما في الطبيعة البشرية عبر التاريخ MEO 13/09/2018 | 9:25 م

كتاب المفكر المصري سلامة موسى "الحب في التاريخ" يؤكد أن العاطفة مصدر السعادة وجوهر الإنسان يتفاضل فيها البشر عن الكائنات الأخرى.

أفخم عطور المسك لرائحة لا تقاوم البوابة 13/09/2018 | 9:25 م

من المعروف أن المسك يحتل مكانة مهمة جداً لدى النساء العربيات، نظراً الى رائحته التي تنبض رقياً وفخامة، وبالتالي باتت الدور العالمية في السنوات الأخيرة تسعى الى ابتكار أفضل العطور التي تتركز على المسك،

المرأة العربية دليلك لجذب المرأة الذكية 13/09/2018 | 9:25 م

المرأة العربية " سهل أن تقنع امرأة بالارتباط بك، إلا إذا كانت المرأة الذكية فهذا هو الأمر الصعب، لذلك سنعرفك اليوم على 4 أسرار هي السبب الحقيقي وراء انجذاب المرأة الذكية للرجل. – الثقة بالنفس: © Copyright Al-Ahram Publishing House إقرأ المزيد...

ريحة الحبايب.. دراسة: أجساد النساء الأكثر خصوبة تفرز روائح جاذبة للرجال 13/09/2018 | 9:25 م

يوضح الباحثون أن حواس الاستقبال لدى الذكور تطورت، بحيث تستطيع اكتشاف تلك الروائح وتمييز أصحابها، والوصول عبرها إلى المرأة الأكثر خصوبة وإثارة. ويضيف الباحثون: «يؤثر ارتفاع هرمون الإستروجين، وكذلك ...

الحب بعد الخمسين يعيد الحيوية ويطيل العُمر البوابة 23/08/2018 | 9:00 ص

الإنسان يكون بحاجة إلى الحب في سن الخمسين أكثر من أي فترة سابقة، حيث أن هذا الارتباط وما يمده من مشاعر جياشة يؤثران في فسيولوجيا الإنسان.تؤكد الأبحاث الحديثة أن الزواج عن حب يعمق أواصر الصلة بين



عالم أنطونيوني مكثفا في آخر أفلامه أمير العمري صحيفة العرب حب وزواج المخرج الإيطالي الراحل مايكل أنجلو أنطونيوني يلخص في فيلم "وراء السحب" حكمته وفلسفته الخاصة التي ظل يعبّر عنها بأسلوبه البصري المتميز عاكسا تجربته الثرية في الحياة.



اشترك ليصلك كل جديد عن حب وزواج

خيارات

المصدر https://alarab.co.uk/عالم-أنطونيوني-مكثفا-في-آخر-أفلامه العرب: أول صحيفة عربية يومية تأسست في لندن 1977
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي عالم أنطونيوني مكثفا في آخر أفلامه أمير العمري صحيفة العرب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars