الموضوعات تأتيك من 13235 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: اخبار مصر > معبر رفح

وكالة غزة الآن الإخبارية

17/04/2018 | 10:25 م 0 comments
وكالة غزة الآن الإخبارية

بقلم: هدى باورد - غزة يبدو أن "نكتة" الخلل الفني التي تصدرت أخبار انقطاع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مؤخراً لم تُقنع قلبَ موظفها برتبة رائد عوني حسان ف

اقرأ أيضا:
بترت ساقه الأولى وأصيبت الثانية بطلق متفجر.. صحفي غزيّ آخر في مشافي رام الله
وفد من حماس فى القاهرة لبحث تطورات الوضع الفلسطينى
وفد علمائي لبناني زار ايران : لالتفاف شعوب الأمة حول خيار المقاومة – موقع قناة المنار – لبنان
عائلات شبان احتجزهم الأمن المصري يطالبون بكشف مصير أبنائهم - المشرق نيوز
مختطفون جدد من غزة لدى مصر



بقلم: هدى باورد - غزة

يبدو أن "نكتة" الخلل الفني التي تصدرت أخبار انقطاع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مؤخراً لم تُقنع قلبَ موظفها برتبة رائد عوني حسان فأسكتته، إذ أن الموت إن حضر لا يُمهل الميتَ وقتاً كالذي يمهله الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحركة حماس التي تُدير القطاع منذ عام 2007 حتى تُسلمه مقاليدَ قِلاعها، تلكَ القلاع الرثة، المدفونة بالفقر والعوز والحاجة.

 

الموت باتَ من المسلمات في قطاعٍ مُحاصرة خواصره، مكلوم قلبه، مجلود أبنائه "البِكر" سبعينَ جلدة، يتنافسُ عليه أكبر فصيلين عرفهما الفلسطينيون منذ صِراعهم الأول مع الاحتلال الإسرائيلي، (فتح 57 عاماً، وحماس 31 عاماً) متخفيان اثنينهما بالسلطة الفلسطينية بالضفة، والحكومة العاشرة في غزة، ونقطة الصراع بينهما بضعة كيلو مترات تمتد من معبر كرم أبو سالم المُغلق شمالاً، حتى معبر رفح المُغلق جنوباً، من بحر غزة ذو الستة أميال المُحاصر غرباً حتى الخط الأمني المُشتعل شرقاً، وبالمناسبة لا يع ي الموت أسباب حضوره، الأمر سيانَ لديه، إن كانَ الميت صاحب دكانٍ أغلقته بلدية غزة لأنه لم يجدد رخصه، أو موظفاً من غزة قاعدته أو قطعت راتبه الحكومة الفلسطينية بحجة مرورها بأزمةٍ ماليةٍ خانقة.

عوني حسان واحدٌ من اثنين مليون مُحاصرٍ ونيف على هذه الأرض التي تستحق الحياة، حكمت عليه الظروف أن يكونَ شهيداً بغير رصاص الاحتلال، سقطَ من سجلات الأحياء بعذرٍ طبي، وتبارت بعدَ غيابه رايات الفصائل وأعلامها لتُزينَ خيمة عزاءه، فكيفَ لا يتبارون على استخدام موته في صراعهما وهو الضحية الأولى التي قدمَ هذا الصراع - بينَ فتح وحماس- روحها قرباناً لرب استثماراتهم السياسية والمالية! أو ربما لشيطان السلطة والمال الذي تلبسّهما مذ ذاقا حلاوة الحسابات البنكية والحقائب السوداء والجيبات والحرس والأرقام "البرايفت" وبطاقات (VIP) ولقاءات الصحافيين، والرحلات المكوكية بينَ الدول العربية على شرف "المصالحة".

منذ انفصال غزة المحموم بالدم عن الضفة الغربية عُريَّ ظهر الغزيون، وجُلدوا أكثرَ من سبعين جلدة، حُكماً لم ينقضه براءة ساحة هذه البقعة الحبيسة من الزنا السياسي، يتذرع الجلادونَ من الداخل والخارج بقدرة المساكين على الدفع والتأقلم، فكلما صبروا أكثر زادت الجلدات شِدة.

صديقٌ طبيب ذو انتماء فتحاوي قالَ بحدةٍ لم أعهدها فيه "والله قطع الرواتب حرام، كتير ناس صار معها القلب، طيب هم بدهم الناس تموت!".. هذا الكلام الذي تنبه أنه قاله في حضرة الصحافة كانَ يلزم بعده "مية حلفان" بعدم نشره أو نشره دونَ اسم، أو حتى تلميحاً بطبيعة وظيفته والسبب ليسَ خوفاً من كلمة الحق وإنما من "السلطة الاجتماعية الجائرة" هذه التي يجتمع عليها المظلومون تعظيماً وولاءً وإن تفرقعوا يلعنونها ألفاً، رُبما تٌشابه هذه اللعنات الصفراء تلكَ الخضراء التي صرحَ بها زميلٌ صحافي ضاعَ عليه راتبَ أشهرٍ ماضية، وصارً بنصفٍ حالياً، قال مواسياً نفسه " يعني وين حتروح المصاري، إلا ما ترجع، والحال هيك ع الكل"، خاتما كلامه بـ"والله"، كأن لفظ الجلالة على عظمته يخفي الظلم الذي يتشارك الطرفان "فتح وحماس" في إذاقته لسكان غزة مؤيدين ومنتمين ورافضينَ وحانقينَ ولاعنين.

غزة يا سادة ولادةٌ متعثرة منذ احد عشرَ عاماً، جنيناً عصياً على الفهم لا أبَ له، ليسَ ابن حرامٍ ولكنه ابن نفسه.. غزة التي لا يملك أبناؤها ثروةً ماديةً ليخسروها باتوا مقبلينَ على الموت، هذا الخلاص الأسطوري الذي ينقلهم إلى الجنة حيث لا صراع على مال أو سلطة، هناكَ يشتهون فيُلبى لهم.. غزة يوسفاً في البئر يا سادة لكنَ الدم في القميص.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
تعثر المصالحة الفلسطينية يضغط على بنوك غزة - فيديو امس 19:50 م

اضطرت بنوك تعمل في قطاع غزة، قبل نحو أسبوعين، لإغلاق أجهزة الصراف الآلي بصفائح حديدية وأقفال لفترة وجيزة، تجنبا لتلف قد تتعرض له من موظفين عموميين غاضبين، تأخرت رواتبهم.

وفدا حماس و الشعبية يعودان الى غزة - سما الإخبارية امس 19:50 م

 عاد عدد من اعضاء وفدي حركة "حماس" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، الى قطاع غزة قادمين من العاصمة المصرية القاهرة، عبر معبر رفح البري عصر الي

الرسالة نت - الرسالة تكشف تفاصيل فقدان فلسطينيين جدد في مصر امس 19:50 م

فتحت حادثة انقطاع الاتصال بالشاب الغزي حسام أحمد أبو وطفة 32 عاما الذي كان في طريقه إلى العاصمة القطرية الدوحة عبر معبر رفح، بعد دخولها الصالة المصرية بساعات، الباب واسعا حول مصير عدد من الفلسطينيين المفقودين في الأشهر الماضية في مصر.

برلماني مصري: مصر لن تمانع إدخال جثة البطش أو المشاركة بالمجلس الوطني دنيا الوطن امس 19:50 م

برلماني مصري: مصر لن تمانع إدخال جثة البطش أو المشاركة بالمجلس الوطني

مصر تفتح ’معبر رفح’ مع غزة في كلا الاتجاهين - شبكة رصد غزة الاخبارية امس 19:50 م

فتحت السلطات المصرية صباح اليوم الخميس معبر رفح البري لسفر الحالات الانسانية والطلبة واصحاب الاقامات وعودة العالقين. وتجمع مئات الفلسطينيين منذ ساعات الفجر امام صالة ابو يوسف النجار بخانيونس قبل ان يجرى نقلهم بناء على كشوفات معدة مسبقا الى معبر رفح.

وكالة غزة الآن الإخبارية امس 19:50 م

أطلقت عوائل شُبان فلسطينيين اختفوا خلال عبورهم قبل أيام من وإلى قطاع غزة عبر الأراضي المصرية، نداءً عاجلاً للكشف عن مصير أبنائهم الذين اختفت آثارهم أثناء سفرهم عبر

: عبور وفد حركة حماس معبر رفح متجهًا للقاهرة لبحث ملف المصالحة امس 19:50 م

عبر، اليوم الاثنين، وفدًا من حركة حماس معبر رفح البري قادمًا من قطاع غزة ومتوجها إلى القاهرة لاستكمال مباحثات المصالحة الفلسطينية ونقاط التعثر في ...



وكالة غزة الآن الإخبارية معبر رفح بقلم: هدى باورد - غزة يبدو أن "نكتة" الخلل الفني التي تصدرت أخبار انقطاع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مؤخراً لم تُقنع قلبَ موظفها برتبة رائد عوني حسان ف



اشترك ليصلك كل جديد عن معبر رفح

خيارات

وكالة غزة الآن الإخبارية
المصدر http://www.gazaalan.net/news/15896.html http://www.gazaalan.net

زيارة الموضوع الاصلي
وكالة غزة الآن الإخبارية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي وكالة غزة الآن الإخبارية

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars