الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: منوعات > حب وزواج

يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة!

22/06/2018 | 7:25 م 0 comments
 يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة!

فى الحياة مواقف قاسية يصعب على الإنسان أن يتعامل معها، إذ تمنعه الأخلاقيات التى تربى عليها من أن يجر أقرب الناس إليه إلى المحاكم، ولو طلبا لحق يرفض إعطاءه له.. إن هذه هى حالنا أنا وشقيقاتى الثلاث، ودعنى أروى لك قصتنا منذ البداية، فلقد نشأنا فى أسرة ثرية لأب مهندس، وأم حاصلة على مؤهل عال وتفرغت لرعاية الأسرة، وكنا ستة أشقاء «ولدان وأربع بنات»، وقد جمعنا الحب والدفء العائلى، وسافرنا مع والدنا إلى الخارج، حيث عمل بإحدى الدول العربية، والتحقنا بمدارسها، وربطتنا علاقات مودة وحب مع الجميع، وعدنا إلى مصر بعد خمس سنوات، واستقررنا بها، وأسس أبى شركة خاصة به فى مجال المقاولات، واشترى عدة أفدنة من الأراضى المستصلحة، ومضينا فى دراستنا بنجاح، والتحقنا واحدا بعد الآخر بالجامعة.
وذات يوم لا أنساه خرج شقيقنا الثانى فى الترتيب، كعادته كل يوم فى طريقه إلى الجامعة، وبعد حوالى ساعتين جاءنا إتصال هاتفى من رجال الإسعاف بأنه تعرض لحادث سيارة فى أثناء عبوره الطريق، وأنهم نقلوه إلى المستشفى فى حالة حرجة، فأسرع أبى إليه، وعلى باب غرفة العمليات أبلغه الأطباء بأنه يعانى غيبوبة تامة، وما هى إلا ساعات معدودة حتى فارق الحياة، وانقلب بيتنا رأسا على عقب، وصار كل شئ كئيبا، وطالت فترات صمت أبينا، وانطوت أمنا على نفسها، وامتنعت عن لقاء المعزين، وقبعت داخل جدران المنزل، وصار هاجسا لها هى وأبى أن مكروها سوف يلحق بشقيقنا الأكبر، فرافقاه كظله، ودللاه كثيرا على حسابنا نحن البنات، وقد أصبحنا له خادمات، يأمرنا بما يريد، وليس أمامنا سوى أن نستجيب لطلباته، وإلا فالويل كل الويل لمن تتجرأ، ولا تنفذ أوامره، وبعد تخرجه فى كليته أوكل إليه والدنا مهمة إدارة الشركة، وحرر له توكيلا عاما يتصرف بموجبه كما يشاء، وكانت حجته فى ذلك أن شقيقنا يراجعه فى كل كبيرة وصغيرة، ولم تكن بأيدينا حيلة إزاء هذا الوضع، وانشغلنا بدراستنا، وبعد التخرج تزوجنا تباعا، والحمد لله أن أزواجنا ممتازون من كل الوجوه، وقد كونّا بيوتا ناجحة، وعشنا حياة هادئة ومستقرة، كما تزوج شقيقنا بفتاة من مدينة مجاورة لمدينتنا، جمعتنا بها علاقة عادية، وأنجبا ولدين وبنتا، وحتى تلك اللحظة، كنا نعيش فى أمان، ونترقب يوم الأجازة الأسبوعى الذى يضمنا فى بيت العائلة، ونتناول الغداء معا، قبل أن نرجع إلى بيوتنا وسط فرحة غامرة، وفجأة تعرض والدنا لأزمة صحية استمرت شهورا، ثم أصيب بجلطة فى القلب، ومات فى الحال، ولم تتحمل والدتنا الصدمة، فسقطت على الأرض مغشيا عليها، ونقلناها إلى المستشفى، وتبين إصابتها بجلطة فى المخ أثّرت على مراكز الحركة، وصارت قعيدة، ومازالت حتى الآن تعانى متاعب المرض، ونتناوب أنا وشقيقاتى على خدمتها، وتوفير متطلباتها، فبرغم أن زوجة شقيقنا تعيش فى أحد أدوار المنزل، فإنها لا تساعدها، ولا تقدم لها ولو كوب ماء!، وكم أثيرت مناقشات بيننا حول تصرفاتها مع والدتنا، لكنها لم تتغير، ولم يلفت زوجها نظرها ولو بكلمة واحدة!، واقتصرت علاقتنا بها على مجرد السلام، والدردشة فى موضوعات عامة إذا التقينا معا فى جلسة عائلية، أو مناسبة ما.
ومضت سنوات دون أن يتحرك شقيقنا لاستخراج إعلام وراثة للوقوف على حقوقنا فى ميراث أبينا، وكلما فاتحناه فى الأمر، لا نجد منه سوى التسويف والمماطلة.. مرة يدّعى أن الشركة تخسر، ومرة أخرى بأن أبانا كانت عليه ديون كثيرة، وسوف يسددها أولا، ومرة ثالثة يطالب بمهلة عدة أسابيع، وهكذا مضت سنوات طويلة، لم يعطنا فيها مليما واحدا.. وأصدقك القول بأن أزواجنا لم يفاتحونا فى مسألة ميراثنا أبدا بالرغم من أننا جميعا نعانى ظروفا صعبة، ومعظم أبنائنا مازالوا طلبة فى الجامعات، ويحتاجون إلى مصاريف باهظة، ويرون أبناء خالهم، وهم يدرسون فى الجامعات الأجنبية، وقد ركب كل منهم سيارة خاصة، ويصرف ببذخ من حقوقنا المسلوبة.
لقد أشار علينا الكثيرون باللجوء إلى القضاء من منطلق أن القضية واضحة، وأنها لن تستغرق وقتا طويلا، بل وسيتم حسمها من أول جلسة فى المحكمة، وبعد تردد طويل اجتمعنا فى بيت العائلة، وعقدنا العزم على أن نسلك طريق القضاء مادام مصرا على العناد معنا، وأكل أموالنا بالباطل، وقبل أن نبدأ فى اتخاذ الإجراءات القانونية، بيوم واحد، تعرض شقيقنا لحادث مروع فقد فيه الذاكرة، ونسى كل شئ، ولم يعد يعى من أمره شيئا، وأسقط فى أيدينا، ماذا نفعل؟، فالشركة تدار من خلال مساعديه، وقد حاولنا التدخل لإدارتها باعتبارنا شركاءه فيها كورثة لأبينا، لكننا لم نجد استجابة من القائمين عليها بعد مرض أخى، فهم يديرونها بإسمه، ولا شأن لهم بالمسائل الأسرية، وقد لجأنا إلى طبيب كبير عسى أن يساعدنا فى علاجه، فلم نتوصل إلى نتيجة، وعرفنا أن هذه الحالة قد تلازمه مدى الحياة، فلا أحد يستطيع حسم هذا الأمر، وبينما شقيقنا على هذه الحال، أصيبت شقيقتنا الصغرى بالمرض الخبيث، وتخضع حاليا للعلاج الكيماوى، وتكلف زوجها الكثير فى سبيل توفير العلاج اللازم لها، وصارت أحوج ما تكون إلى ميراثها الذى مازال بحوزة شقيقنا، فماذا نفعل؟.. هل نلجأ إلى المحكمة التى ستنصفنا بكل تأكيد؟، وهل يقدر الآخرون موقفنا، أم أنهم سيعيبون علينا أننا فعلنا هذا به بعد مرضه؟.. وهل ننتظر إلى أن تعود إليه الذاكرة؟، ولكن من يضمن ذلك؟، وحتى إذا استعاد الذاكرة، فإنه سوف يمارس وقتها هوايته فى مماطلتنا، ولم يعد فى العمر متسع لانتظار ما لا يجئ بعد أن تعدى معظمنا سن الخمسين؟.
إننا نعيش فى عذاب لا يتوقف، فوالدتنا قعيدة لا تغادر الفراش إلا لقضاء الحاجة وبمساعدة إحدانا، وقد زادت متاعبها النفسية بعد مرض أخى، وليس فى ذهنها أى شئ إلا هو، ولا تبالى بنا، ولا ندرى كيف نتصرف؟.. هل نلجأ إلى القضاء باعتباره الحل الوحيد المضمون؟، وبماذا نرد على من نتوقع أن يلومونا إذا سلكنا هذا الطريق؟.


< ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

لن يعفى الله سبحانه وتعالى شقيقك من المحاسبة على عدم إعطائكن حقوقكن، مع سبق الإصرار والترصد، وهو فى كامل قواه الذهنية، فلم يكن حرمانه لكن من الميراث نتيجة جهل، وإنما جاء تعمدا منه، وهناك فارق كبير بين الأعمال المقصودة، والأفعال العفوية، فمثلا قتلَ صيَّادٌ رفيقه الصياد الواقف بين الأعشاب الكثيفة حول المياه ظنا منه أنَّ تلك الحركة هناك هى للخنزير الذى يتعقبانه معا!، إذ صوَّب سلاحه على نقطة الحركة، وأطلقَ الرصاص قبل أن يفلت منه الخنزير، ولما وصل إلى الضحية ورآه وقع مغشيا عليه من هول ما رأى!. إنه رفيقه وليس الحيوان!، وفى ردود الفعل العفوية أيضا تحدث إساءات وحتى مآس غير مقصودة، وفى مثل هذه الحالات لا توجد لدى الفاعل نية مسبقة ومقصودة لما أقدم عليه، وبالتالى فهو غير مسئول عن النتيجة، وهذه أعمال لا يُعاقب عليها لأنها ليست «أفعالا إنسانية»، أى أعمال مدروسة مسبقا ومُخَّطَطٌ لها، وعُقدت النية على إجرائها، فالإنسان له عقل يزن به الأمور أولا، ويُمَّيز بين الجيد منها والسَّيئ، ويُقَّررُ القيام بها عن يقين ومعرفة، وله أيضا الإرادة وحرية الاختيار بين فعلين مختلفين وأحيانا متناقضين، ولذلك يُحاسبُ على ما يفعل، وكلما فُـقِدَ عنصرٌا من هاتين الركيزتين يبقى الفعل ناقصا، ولا يُعتبرٌ أهلا للمحاسبة،
وفاقدُ الذاكرة والمجنون لا يملكان قواهما العقلية والاختيارية، ولذلك لا يُحاسبان بعد مرضهما، أما عن أفعالهما السابقة على المرض، فإنهما بالتأكيد سوف يُحاسبان عليها، لأن الجنون وفقدان الذاكرة لا يمحوان الماضى، ومن ثمّ فإن شقيقك سوف يحاسبه الله على بخسه حقكن عندما كان صحيحا معافى عن قصد.
إن حق النساء فى الميراث ثابت كما شرّعه الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم لقوله تعالى: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِى أَوْلَادِكُمْ  لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ  فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ  وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُث فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا» (النساء 11)، لكن هناك من يتحايل على الشرع بما يعرف باسم «الترضية»، فيعطى النساء بعض المال مقابل التنازل عن حقوقهن حتى لا تذهب تركة الأب إلى أسر أزواجهن، وأحيانا يسجل الأب بنفسه وهو على قيد الحياة ما يملكه من أراض وعقارات وشركات، باسم ابنه أو أبنائه الذكور، فيما يعرف باسم «التقريد»، وحتى الزوجة التى شاركته حياته، قد لا ينالها نصيب من التركة بعد وفاته!
إن «ثقافة ظلم النساء» وعدم إعطائهن حقوقهن، عادة تتوارثها الأجيال، ويصعب تغييرها، ولكن إذا لم يقسّم الأب تركته فى حياته، وخاف الله فلم يفرّق بين أبنائه، فإن محكمة الأسرة تعطى كل ذى حق حقه، ولذلك عليكن اللجوء إليها، وليس من حق أحد أن يلومكن أو يعتب عليكن ذلك.
لقد تابعت العديد من حالات الإناث اللاتى حرمن من الميراث، ووجدت أن أكثر من الثلث قطعن علاقتهن مع أهلهن، ومنهن من التزمن الصمت وفوضن أمرهن لله، وبعضهن قلن «ما باليد حيلة»، بينما رأى عدد منهن أنه مازال لديهن أمل فى الحصول على ميراثهن، أما من تصرفن بجرأة، وأقدمن على إقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم، فلا تتعدى نسبتهن 10% فقط.
إن المال من متطلبات الحياة، التى لا غنى عنها، وقد حرص الله على بيان قسمته بين الورثة، مع الوضع فى الاعتبار حقوق وواجبات كل واحد من الجنسين، حتى لا تندلع النزاعات، ولكى يرضى كل وارث بنصيبه، ما دام منزّلاً من عند الخالق عز وجل، وما جاء فى النصوص القرآنية من فروق بين الرجل والمرأة فى الميراث، لم يأت جزافاً، ولكنه جاء طبقاً للواجبات المنوطة بكل منهما، فالميراث نظام اقتصادى أقره الإسلام على أسس عادلة واضحة الأحكام، إذ يعتبر الإرث أحد أهم مصادر تملك الأموال، التى تدور حولها معاملات الناس فيما بينهم.
وللأخت على أخيها حقوق كثيرة إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة»، ويجب أن يدافع عنها ويصون حقوقها، إذا أراد زوجها أن يظلمها أو يهينها، فإذا رجعت مطلقة إلى بيت أخيها، فعليه أن يكرمها، ولا يجبرها على الرجوع إلى زوجها إلا راضية راغبة معززة مكرمة، مع نصحها والقيام على شئونها وقصد الخير لها، ولقد روى البخارى عن معقل بن يسار قال: زوّجت أختاً لى من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: «زوجتك وفرشتك وأكرمتك، فطلقتها، ثم جئت تخطبها؟ لا والله، لا تعود إليك أبدًا»، وكان رجلاً لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية: «َفلا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ» [البقرة:232] فقلت: «الآن أفعل يا رسول الله»، قال: فزوجها إياه».. إنه أخ حافظ على أخته، وصان حقوقها، ودافع عنها أمام زوجها الذى طلقها، لا أخ يأكل حقها بالباطل ويحرمها من ميراث شرّعه الله لها.
وما أروع أن تكون علاقة الأخ بأخته كما فعل جابر بن عبدالله، إذ مات أبوه شهيدًا يوم أحد، وترك له تسع بنات أخوات! لا عائل لهن إلا هو، حيث يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «ما تزوجت يا جابر.. أبكراً أم ثيبًا؟» فقلت له: تزوجت ثيبًا، فقال: «أفلا تزوجت بكراً تلاعبك وتلاعبها؟» فقلت له: «يا رسول الله، توفى والدى ولى أخوات صغار، فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن، فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن» فقال: بارك الله لك خيرًا».. انظرى يا سيدتى إلى هذا الفكر الراقى الذى طبقه جابر، فلقد ضحى بحقه فى الزواج ببكر، وتزوج ثيباً، من أجل أخواته، ولم يكن له هدف من الزواج فى المقام الأول إلا القيام على راحة أخواته، ولم يهمه من الزواج إسعاد نفسه، بقدر تفكيره فى إسعادهن، فمن يطبق هذا الفكر السهل الممتنع فى زماننا هذا؟ ومن يؤثر أخواته على نفسه؟.. إننى أرجو أن يكون ما حدث لشقيقك درسا بليغا لكل من يأكل حق أخواته، ولا تترددى أنت وأخواتك فى اللجوء إلى القضاء، ودعن أمره إلى الله، واحتفظن معه بعلاقة طيبة، ولا حول ولا قوة إلا به عزّ وجل.

رابط دائم: 
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
اسرار نجاح الحياة الزوجية... ما دور الرجل والمرأة في الوصول الى الحب والانسجام الابدي؟ - دينا ياسين 26/10/2018 | 4:50 م

بعد سنين من الحب، وفترة الخطبة والزواج وإنجاب الأطفال، تمر الحياة الزوجية بالكثير من التغيرات والتطورات، فأحياناً يطرأ عليها البرود، أو يطغى عليها الروتين، وأحياناً أخرى تكون جيدة، وتلك التغيرات...

العناد.. أقصر الطرق للطلاق - الشباب 26/10/2018 | 4:50 م

العناد,أقصر,الطرق,للطلاق

بالفيديو: 4 أغانٍ تهاجم الرجل شيرين وسميرة سعيد وشمس رفعن السقف عالياً وكارول سماحة أعلنت الانتصار مجلة سيدتي 26/10/2018 | 4:50 م

"عندما يصبح الحب ألماً ومعاناة فقط، دوسي على قلبك ووجعك، فغاية الحب هي السعادة وليس تدمير الذات"، رسالة وجّهتها الفنانة كارول سماحة إلى المرأة في أغنية ...

الحب المرفوض 07/10/2018 | 9:25 ص

كتب وليم شكسبير فى مسرحيته «هاملت» عن أكثر الأشياء إيلاماً فى الحياة، وكان من ضمنها آلام الحب المرفوض. فى الدنيا أناس تحبك وتهيم بك، وقد يكون لدى بعضهم استعداد لافتدائك بكل غالٍ ونفيس. فى الوقت نفسه أنت تمنح جُل اهتمامك وتفكيرك لآخرين قد لا يبالون

قبل ما تعبرلها عن مشاعرك.. 8 أشياء تبحث عنها المرأة فى العلاقة الحب مش أولها - 07/10/2018 | 9:25 ص

التواصل الروحى هو ما تسعى إليه النساء، فهذا من شأنه أن يؤدى فى النهاية للحصول على الأشياء التى نبحث عنها جميعًا فى العلاقة.



يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة! حب وزواج



اشترك ليصلك كل جديد عن حب وزواج

خيارات

 يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة!
المصدر http://www.ahram.org.eg/News/202685/48/657252/بريد-الجمعة/بريد-الجمعة-يكتبه-أحمد-البرىفاقد-الذاكرة.aspx الرئيسية - الأهرام اليومي

زيارة الموضوع الاصلي
يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة!
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي يكتبه: أحمد البرىفاقد الذاكرة!

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars