الموضوعات تأتيك من 13713 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

«رأس العش» المعركة التي أضاءت ظلام الهزيمة

01/07/2018 | 3:00 م 0 comments

استطاعت مصر وقواتها المسلحة خلال ست سنوات من 67 إلى 73 أن تخيب توقعات العالم التى أجمعت على أنه لن تقوم لها قائمة إلا بعد 30 عاما، ومن بقايا قوات مهزومة فى نظر ذلك العالم تمكنت من مواجهة العدو ...

اقرأ أيضا:
: في مثل هذا اليوم.. 1972 السادات يطرد الخبراء السوفييت
مصادر لـ24: دواعش سيناء سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية والخلافات تشتعل على منصب الزعيم
الأنبا أرميا: الشباب سر نجاح أي دولة.. والانقسام سبب الخسائر -
: المسرح يستعيد نشاطه من جديد.. يحيى الفخراني يعود بـ ليلة من ألف ليلة.. وفاروق الفيشاوى يطل على جمهوره بـ هولاكو.. ونهال عنبر تعيد مسرحية فى بيتنا عروسة
استسلام المزيد من قيادات داعش للجيش المصري

استطاعت مصر وقواتها المسلحة خلال ست سنوات من 67 إلى 73 أن تخيب توقعات العالم التى أجمعت على أنه لن تقوم لها قائمة إلا بعد 30 عاما، ومن بقايا قوات مهزومة فى نظر ذلك العالم تمكنت من مواجهة العدو الإسرائيلى فى رأس العش جنوب بورفؤاد، والتي دارت رحاها بعد أقل من شهر٬ من الهزيمة في مثل هذا اليوم من العام 1967.

وكانت هذه المعركة أول شمعة تضيىء الظلام الذى حل على مصر عشية الخامس من يونيو 67، وتوالت بعدها الشموع والمعارك الشرسة التى أظهرت قدرة المقاتل المصرى الحقيقية.

يقول اللواء أركان حرب "محمد زكى عكاشة"، قائد ثانى سرب «ميراج 5» المتمركز فى قاعدة طنطا الجوية، الذى قام بالهجوم على القطاع الشمالى فى حرب الاستنزاف: «بدأنا ندرس ونناقش المدى المتوسط والقريب والبعيد، بالطبع لم يكن يجدى أن نحارب بعد شهر واحد، لكن كان علينا أن نشعر العدو أننا لن نتركه وبدأت الاشتباكات بعد وقف إطلاق النار بـ20 يوما بمعركة «رأس العش» فى 30 يونيو، وكانت من أعظم المعارك العسكرية، فلقد أثبت المصرى أنه وسط هذا الخضم من الظلام قادر على إضاءة شموع الانتصار.

ونجحت فصيلة من 30 فردا وبعض الضباط فى التصدى لسرية إسرائيلية مدرعة مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية، وأوقفوها وهزموها، ولم يتمكن العدو من الوصول إلى هدفه وهو احتلال مدينة بورفؤاد.

وفى كتابه «حديث النسور» الذى سجل فيه الرحلة إلى انتصار أكتوبر من الهزيمة إلى العبور تتوالى بطولات الجيش المصرى فى حرب الاستنزاف التى كانت «البروفة الجنرال» كما يصفها البعض للحظة العبور، وكان إغراق المدمرة إيلات يوم 21 أكتوبر 67، حيث انطلق أول صاروخ فى التاريخ، ليصيب وحدة بحرية معادية فى أثناء الحرب: «انتقلت إلى مكتب العقيد عادل هاشم، حيث البلاغات من قاعدة بورسعيد كانت متلاحقة، تنساب كما تنساب الأنغام العذبة فى سيمفونية جميلة، صاروخ نمرة واحد طلع، نمرة واحد أصاب الهدف، صاروخ نمرة اتنين طلع.. صاروخ نمرة اتنين أصاب الهدف، الهدف تحطم هكذا فى دقائق معدودة تحطمت أكبر وحدة بحرية إسرائيلية لقد غرقت مدمرتهم الكبيرة إيلات، لقد أهنا كبرياءهم».

استدعى فى أثناء كتابتى هذه السطور ملامح اللواء عكاشة وعنفوان الشباب فى روح جندى مصرى لم تبارحه حتى وهو فى السبعين، نقل لى عدوى حماسته وهو هناك يتحرق شوقا مع أفراد سربه لرد كرامتنا جميعا قبل الدفاع عن سمعة الجيش المصرى ومقاتليه، خاصة سلاح القوات الجوية: «فى 14 و15 يونيو توالت ضربات من قواتنا الجوية رغم الأقوال الكثيرة التى ترددت عن أنها ضربت على الأرض والطيارين جروا أو كانوا نائمين إلخ، وهى أحاديث عارية من الصحة تماما، وفى 21 يونيو من نفس عام 67 كانت المعركة الشهيرة للبحرية وإغراق المدمرة إيلات، كان من الواضح بعد هذه المعارك أننا قادرون على محاربة الإسرائيليين وهزيمتهم، لكن الأمر كان يحتاج إلى وقت، وهو ما تم بإعادة بناء الجيش وبناء الخطوط الدفاعية على الضفة الغربية للقناة، إلى جانب التجهيز والتدريب والتخطيط، واستمر هذا التصعيد حتى دخلنا حرب الاستنزاف لمدة 500 يوم قتال مسرحها شاسع مترامى الأطراف ممتد من العريش حتى الإسكندرية ومن إيلات حتى صعيد مصر، بل وصلت معارك الاستنزاف إلى أبيدجان بتفجير الحفار الإسرائيلى.

كانت هذه الـ500 يوم ملاحم فى كل لحظة للجيش المصرى فى كافة أسلحته من دفاع جوى وصاعقة بحرية جوية كل أفرع الجيش.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
حسن عابدين.. وقصة طرده من أمام قبر النبي: «أنت ممثل» موقع 09/07/2018 | 4:00 م

فيه ناس لما بتشوفهم على الشاشة بتحس إنهم قريبن منك، يعنى ينفع جدًا إنك تحس إن أمينة رزق جدتك، وإن كريمة مختار أمك، وإن حسن عابدين أبوك أو خالك الجدع أو المدرس بتاعك اللي بتحبه

الأنبا أرميا: الانقسام يهدد قوة المجتمع.. والشباب سر النجاح 09/07/2018 | 4:00 م

قال الأنبا أرميا، الأسقف العام، ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أمين مساعد بيت العائلة المصري، إن الشباب سر النجاح في أى دولة، موضحًا أن الانقسام هو سبب أى خسائر أو هزائم لأى مجتمع. وأضاف ...

الذكرى الخامسة لمذبحة الحرس الجمهوري: بروفة لـ رابعة وانشقاق معس 09/07/2018 | 4:00 م

مثّلت أحداثُ "الحرس الجمهوري" نقطةً فارقة في ما يعرف بجبهة "30 يونيو"، بعدما أعلن الكثير من مؤيدي الانقلاب عن مراجعة مواقفهم، بعدما سقط أكثر من 60 قتيلاً بين صفوف المتظاهرين تحت إشراف اللواء محمد حجازي، الذي خان الرئيس محمد مرسي.

القائمة الأولى للمجرمين 09/07/2018 | 4:00 م

هذا القانون هو محاولة أو إجراء لحل الأزمة داخل القوات المسلحة في إطار الترضيات والمواءمات التي ذكرتها في مقالي السابق، وهي أزمة - كما قلت سابقا - ستمرّ، كما مرّ

الإخوان والثوري المصري تحييان ذكرى مجزرة الحرس 09/07/2018 | 4:00 م

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن فجر الثامن من تموز/ يوليو 2013 سيظل "محفورا في التاريخ الإنساني؛ فهو اليوم الذي كشف فيه عسكر الانقلاب عن وجههم الدموي، إيذانا ببد

استسلام المزيد من قيادات داعش للجيش المصري 09/07/2018 | 4:00 م

كشفت مصادر مطلعة على الوضع داخل سيناء، أن عدداً من قيادات تنظيم “داعش” التكفيرية المسلحة بسيناء، قاموا بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية المصرية خلال الساعات الماضية.



«رأس العش» المعركة التي أضاءت ظلام الهزيمة الجيش المصري استطاعت مصر وقواتها المسلحة خلال ست سنوات من 67 إلى 73 أن تخيب توقعات العالم التى أجمعت على أنه لن تقوم لها قائمة إلا بعد 30 عاما، ومن بقايا قوات مهزومة فى نظر ذلك العالم تمكنت من مواجهة العدو ...



اشترك ليصلك كل جديد عن الجيش المصري

خيارات

المصدر https://www.dostor.org/2231118 جريدة الدستور
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي «رأس العش» المعركة التي أضاءت ظلام الهزيمة

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars