الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: حوادث > تفجيرات

تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا

06/07/2018 | 5:00 ص 0 comments
تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا

"تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا"

اقرأ أيضا:
المحور اليومي - ضبط مركبات رباعية ومعدات تفجير بعين قزام
قتلى بينهم جنود إثر تفجير عبوة ناسفة في مقديشو

لقدس المحتلة / كامل ابراهيم

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن آخر المعتقلين من أعضاء التنظيم السري الإرهابي اليهودي، في العام 1990، بعد أقل من عشر سنوات على القبض عليهم وإدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية بحق فلسطينيين، رغم أنه حُكم على بعضهم بالسجن المؤبد.

هؤلاء الإرهابيون المدانون هم وجوه معروفة في إسرائيل، وقد عادوا بعد إطلاق سراحهم إلى نشاطهم العام، كقادة المستوطنين والصهيونية - الدينية، وتولوا مناصب حساسة، مثل مستشاري وزراء وحتى مستشاري رؤساء حكومة. ولم يحظَ هؤلاء بمعاملة خاصة خلال ولاية رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، وإنما خلال ولايات رؤساء حكومات سابقين، وخاصة يتسحاق شمير.

بدايات هذا التنظيم الإرهابي كانت في منتصف سبعينيات القرن الماضي. ويجري حاليا عرض مسلسل وثائقي بعنوان "التنظيم السري اليهودي" في إحدى القنوات الإسرائيلية، وهو من إخراج شاي غال، الذي أجرى تحقيقا حول قضية هذا التنظيم.

وقال شاي في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" ونشرتها يوم الجمعة الماضي، إن المبادر لفكرة تأسيس التنظيم الإرهابي اليهودي هو يهودا عتصيون، المعروف بمواقفه المتطرفة والمعادية للفلسطينيين. في حينه، التقى عتصيون مجموعة من الأشخاص في "ميركاز هَراف"، وهو معهد ديني في القدس ويعتبر أبرز معاقل الجناح المتطرف في الصهيونية – الدينية. وخلال اللقاءات التي عقدها عتصيون، وفقا لشاي، جرى طرح التساؤل حول "كيف يعقل أن قبة الصخرة ما زالت قائمة كما هي. وقد توصل عتصيون إلى الاستنتاج أنه يجب إزالتها ويبدأ بالبحث عن شركاء لهذه الفكرة. بعد ذلك يلتقي مع مناحيم ليفني، وهو نائب قائد كتيبة في سلاح الهندسة القتالية، ويبلوران الخطة سوية".

وأضاف شاي أن أعضاء التنظيم الإرهابي اعتقدوا أن تفجير قبة الصخرة المشرفة من شأنه أن يمنع انسحاب إسرائيل من سيناء، في أعقاب توقيع معاهدة السلام مع مصر. وقال عتصيون، عندما علم بنية مجموعات من المستوطنين المتطرفين قتل فلسطينيين انتقاما لمقتل ستة مستوطنين في عملية في الخليل، إنه "نفكر بشيء أكبر بكثير من ذلك" في إشارة إلى تفجير قبة الصخرة.

ولفت شاي إلى التنظيم السري الإرهابي اليهودي "لا يشبه أي شيء عرفناه. ومخطط تفجير قبة الصخرة بعيد عن كونه نزوة. لقد اقتحموا قاعدة للجيش الإسرائيلي وسرقوا ذخيرة طوارئ تستخدم في الدخول لحقول ألغام أثناء الحرب. وسرقوا من الجيش ألف كيلو غرام مواد متفجرة ذات مواصفات عسكرية. واستأجر عتصيون مخزنا في القدس لتخزين أسلحة وذخيرة".

إرهابي يدخل ويخرج بحرية مكتب نتنياهو

يتحدث في المسلسل الوثائقي عدد من أعضاء التنظيم الإرهابي، بينهم عتصيون، الذي يوصف في المسلسل أنه "رئيس خطة تفجير قبة الصخرة، والمسؤول عن (تفجيرات أدت إلى) فقدان رئيسي بلديتين (بسام الشكعة وكريم خلف) لساقيهما وفقدان خبير المتفجرات الدرزي لنظره". كذلك يتحدث في المسلسل نتان نتانزون، الذي كان سكرتير حركة "غوش إيمونيم" والمساعد الشخصي لزعيم المستوطنين الحاخام موشيه ليفنغر. ويتولى نتانزون اليوم منصب مستشار رفيع لوزير الزراعة أوري أريئيل. وكان نتانزون أحد افراد الخلية التي زرعت المتفجرات في سيارة الشكعة. وعضو التنظيم الثالث الذي يتحدث في المسلسل الوثائقي هو أوري مئير. وكان مئير أحد أفراد خلية بيت لحم التابعة للتنظيم الإرهابي سوية مع أحد قادة المستوطنين، زئيف حيفر، الملقب بـ"زامبيش". وانضم شخص آخر إلى هذه الخلية، لكن هويته ليست معروفة حتى اليوم، لأن زامبيش يخفيه. ويقول شاي إنه "أمر مذهل بنظري أن شخصا يدخل ويخرج بحرية إلى مكتب نتنياهو، وكان بين الوحيدين الذين أبّنوا (أريئيل) شارون في جنازته، لديه معلومات حول عضو في التنظيم السري اليهودي ولم يجر حتى التحقيق معه".

لكن شاي لم يُبدِ استغرابا من ذلك، ولفت إلى "عناق المؤسسة الحاكمة" لأعضاء التنظيم، وبرز ذلك في منح دافيد بِئيري "جائزة إسرائيل". وبئيري هذا هو الشخص الذي تمكن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بواسطته كشف التنظيم ومن ثم اعتقال أعضائه.

ويقول شخص آخر يدعى بوعاز هينمان، في المسلسل، إنه "واضح أنني إرهابي يهودي، لكن الناس لم ترَ ذلك على هذا النحو في حينه". لكن عتصيون، المقرب من نتنياهو ووزرائه، ما زال يتحدث حتى اليوم عن تفجير قبة الصخرة وارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين.

ويقول عتصيون أمام الكاميرا في المسلسل، وهو ينظر إلى قبة الصخرة إن "هذا المبنى غير الصحيح، في المكان غير الصحيح. يجب إنزاله من هناك، ولا يفترض أن يتم ذلك من تلقاء نفسه. فهذه فريضة تنص عليها التوراة".

ويعقب رئيس طاقم المحققين، رؤوفين حَزاك، إنه تفجير قبة الصخرة ستؤدي إلى اشتعال حرب وأن هذا هو هدف التنظيم السري اليهودي: "تقويض كافة أركان الحكم وبذلك تبدأ حركة الخلاص". ويقول شاي إن عتصيون يريد إقامة "سنهدارين"، أي مجمع يشبه مجلس الشورى، وأنه "في الطريق لاحتلال جبل الهيكل (الحرم القدسي) سنحتل قيادة الدولة أيضا"، وهذا حاصل في إسرائيل اليوم، إذ يتولى أتباع الصهيونية الدينية قسم من أهم المناصب.

ويقول عضو الكنيست يهودا غيليك، وهو أحد أبرز قادة "حركة الهيكل"، إنه "قبل بضعة شهور طلبنا أنا وصديقي عتصيون عقد لقاء مع وزير الأمن الداخلي (غلعاد إردان). اعتقدنا أن الأمر سيستغرق عدة شهور، لكن هذا جرى على الفور". ثم عرض غيليك رسالة نصية على جهازه الخليوي وصلته من إردان الذي قال فيها إن "ثمة أمور كثيرة ينبغي تنفيذها". ووفقا لشاي، فإن "هذا هو مستوى تواصلهم مع الحكم. ونتنياهو يقول لهم في الكنيست: إننا نحبكم".

اللافت أن هذه المجموعة تتحدث بصراحة عن أهدافها ونواياها ولا ترى أنه توجد حاجة لإخفاء شيء. "إنهم لا يتحدثون من منطلق الندم، وإنما من خلال فرحة الانتصار". ويقول عتصيون خلال محاكمته إن "هذا ما كان ينبغي فعله من أجل تحويل دولة إسرائيل إلى مملكة إسرائيل". وفي أحد رسائله من السجن، كتب عتصيون أنه "كل شيء كان سريا حتى الآن، ومنذ الآن أصبح مكشوفا. موضوع جبل الهيكل لن ينزل عن الأجندة، ونحن نستمر بالعمل حتى يُزال من هناك".

وقال شاي إنه خلال مؤتمر في الكنيست حول بناء الهيكل مكان قبة الصخرة والمسجد الأقصى، وبحضور وزراء وأعضاء كنيست، صعد ناشط من "حركات الهيكل" إلى المنصة وقال إنه "بعد ذلك نحتل الأردن وسورية".

وأردف شاي أنه "أصبحت أدرك مقصدهم. وأتمنى أن يدرك ذلك الذين يشاهدون المسلسل. وأن يربطوا بين النقاط. كل شيء سياسي في يهودا والسامرة (يقصد المستوطنات في الضفة الغربية). وهناك شعور بالطلائعية وتأدية رسالة وأنهم يستوطنون البلاد. بينما في الحي الذي أسكنه في مدينة هرتسيليا لا شيء سياسي. يوجد هنا جانبان في الدولة: الأول منشغل، بحسب عقيدته، في بناء البلاد وصبغة الدولة، والجانب الثاني منشغل بأي جهاز آيفون سيشتري".


Next Page >
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
قتلى بينهم جنود إثر تفجير عبوة ناسفة في مقديشو 06/11/2018 | 12:25 ص

العبوة انفجرت لدى مرور سيارة عسكرية قادمة من إقليم شبيلي السفلي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود ومدني...

المحور اليومي - ضبط مركبات رباعية ومعدات تفجير بعين قزام 06/11/2018 | 12:25 ص

المحور اليومي - جريدة وطنية مستقلة

بعد روايته السخيفة حول اغتصاب ارهابية تفجير شارع بورقيبة.. انتقادات لاذعة و الحراك يتبرأ من المستشار السابق للمرزوقي 06/11/2018 | 12:25 ص

تعرض مستشار لرئيس سابق إلى انتقادات كبيرة في تونس، بعدما اتهم عناصر الأمن ب"اغتصاب" منفذة هجوم العاصمة و"تفجير" جسدها لإخفاء الجريمة، فيما نفى حزب الرئيس السابق منصف المرزوقي أي علاقة له بالمستشار السابق. وكان فتاة تدعى منى قبلة نفذت هجوما انتحاريا أمام دورية أمنية في شارع الحبيب بورقيبة وسط (...)...

البلاد / الجيش يضبط 4 مركبات ويحجز معدات تفجير بالجنوب 06/11/2018 | 12:25 ص

ELBILADE.COM,البلاد,الجيش يضبط 4 مركبات ويحجز معدات تفجير بالجنوب

حجز مُعدات تفجير في عين قزام — النهار أونلاين 06/11/2018 | 12:25 ص

 ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، أمس الأحد، بعين قزام، 4 مركبات رباعية الدفع و5 دراجات نارية ومعدات تفجير.

فيديو نشاط استخباراتي تونسي وملاحقة للجماعات الإرهابية بعد تفجير بورقيبة – قناة الغد 06/11/2018 | 12:25 ص

تواصل الأجهزة الأمنية التونسية والجيش عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، لا سيما بعد العملية الأخيرة وسط العاصمة التونسية.



تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا تفجيرات "تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا"



اشترك ليصلك كل جديد عن تفجيرات

خيارات

تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا
المصدر http://alrai.com/article/10442952/عربي-ودولي/تفجير-قبة-الصخرة-لايزال-على-الأجندة-بعدها-نحتل-الأردن-وسوريا الرئيسية - صحيفة الرأي
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي تفجير قبة الصخرة لايزال على الأجندة.. بعدها نحتل الأردن وسوريا

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars