الموضوعات تأتيك من 13712 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: فن > هوليود

من قتل مارلين مونرو .. و من يضطهد المرأة ؟ - صدى الأمة

08/07/2018 | 10:00 م 0 comments

إيمان العادلى ظلت المرأة في بلاد الغرب طبقاً للقانون الإنجليزي العام حتى منتصف القرن الماضي تقريباً غير معدودة من الأشخاص أو المواطنين الذين اصطلح القانون على تسميتهم بهذا الاسم لذلك لم يكن لهن حقوق شخصية ولا حق في الأموال التي يكسبنها ولا حق ملكية شيء حتى الملابس التي كن يرتدينها . ثم حاولت المرأة أن ...

إيمان العادلى

ظلت المرأة في بلاد الغرب طبقاً للقانون الإنجليزي العام حتى منتصف القرن الماضي تقريباً غير معدودة من الأشخاص أو المواطنين الذين اصطلح القانون على تسميتهم بهذا الاسم لذلك لم يكن لهن حقوق شخصية ولا حق في الأموال التي يكسبنها ولا حق ملكية شيء حتى الملابس التي كن يرتدينها .

ثم حاولت المرأة أن تتحرر وتجاهد لتحصل على حقوقها فدفع بها الوضع الاجتماعي الذي لا يرحم إلى أن أصبحت تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشر لكي تبدأ في الكدح في لقمة العيش وإذا ما رغبت أو أجبرتها الظروف في البقاء في المنزل مع أسرتها بعد هذه السن فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها بل تدفع رسماً معيناً مقابل أتصالاتها الهاتفية” .

ويؤكد الدكتور “نور الدين عتر” هذه المأساة حين قال : “حدثني صديق أنهى تخصصه العالي في أمريكا أن في الأمريكيين أقواماً يتبادلون زوجاتهم لمدة معلومة ثم يسترجع كل واحد زوجته المعارة تماماً كما يعير القروي دابته أو الحضري في بلادنا شيئاً من متاع بيته”.

وهذه الحرية المفرطة ولدت مآسي جمة لهؤلاء القوم

تقول “مارلين مونرو” أشهر ممثلة إغراء في رسالتها التي أودعتها صندوق الأمانات في أحد بنوك “نيويورك” رداً على رسالة جاءتها قبل أنتحارها من إحدى الفتيات تسألها عن العمل في السينما فقالت: أحذري المجد أحذري من يخدعك بالأضواء إني أتعس امرأة على هذه الأرض! لم أستطع أن أكون أماً إني امرأة أفضل البيت أفضل الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية لقد ظلمني الناس وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة” التوقيع: “مارلين مونرو”.

وعلقت “النيويورك تايمز” على أنتحارها فقالت: “إن هوليود كانت تبيح روحها دون جسدها”.

وقالت “الأزفستيا” السوفيتية: “إنها ضحية هوليود أوجدتها ثم قتلتها”.

أما “الهيرالد تربيون” فقالت: “إن الأستغلال البشع الذي لجأت إليه شركات السينما، وتميز به: الإغراق في إبراز مفاتنها بشكل لا ذوق فيه… من أجل الأغراض التجارية”.

وقالت “بيلدازايتوتع” الألمانية: “إنها كانت ضحية طرق الدعاية التي تمارسها هوليود”.

وصرح بعض النقاد: بأن الجاني هو كل فرد في المجتمع الغربي.

وقال أحدهم في إيطاليا: إنها لم تنتحر… نحن الذين قتلناها نحن الذين نشاهد الأفلام ونقرأ المجلات.

بينما أعتبرها أديب آخر: “إنسانة لم تطق استمرار العيش في قاذورات تلك الحضارة فلم تجد مفراً من موتها اليومي إلا بالموت النهائي”.

نعم.. لقد رأت هذه الممثلة في الأنتحار خلاصاً من شقائها وتحرراً من واقعها ونجاة من مستغليها والمثرين على حساب أنوثتها!!

لقد أبتذلت المرأة وأهينت كرامتها وابتعدت عما يليق بها في حضارة التيه والضياع ناهيك عن تحملها مصاريف الحياة اليومية أو مشاركتها في ذلك لزوجها إن كانت ذات زوج.

إن متاعب الحياة ومشاقها في ديار الغرب كثيرة إذْ ما تزال المرأة هناك تتقاضى نصف أجر الرجل في أغلب مجالات العمل.

كما أن المرأة إذا أرادت الزواج أن تتنازل عن أسمها وأسم أبيها لتصبح تابعة لزوجها حتى في الأسم… هذا ومن المعلوم أن المرأة في أوروبا هي التي تدفع المهر للرجل وليس العكس.

ونتيجة لتردي وضع المرأة الاجتماعي والاقتصادي فإنها تصبح فريسة سهلة لسماسرة البغاء الدولية كما أنها تستخدم لترويج البضائع إذ دائماً ترى صورة امرأة فاتنة للإعلان عن أي شيء، حتى ولو لم يكن له علاقة بالمرأة.

وقد نشرت “جريدة الشرق الأوسط” أن جمعيات حقوق المرأة في بريطانيا نظَّمن مظاهرات صاخبة أحتجاجاً على أستعمال المرأة في ترويج البضائع ومن ذلك إعلان يقول: “السيارة السوبر مثل العشيقة أما السيارة الصالون فهي مثل الزوجة”.

ولا تكاد تجد إعلاناً عن أية مادة من المواد إلا وتطالعك صورة حسناء تدعوك لشراء تلك السلعة.

وتهان المرأة على مسمع من الجميع فيعتبر التحرش – مثلاً – بالمرأة العاملة من أسباب النكد في الحياة الغربية إذ تشير رئيسة معهد النساء العاملات في نيويورك إلى أن المضايقات الجنسية لا تقتصر على الاعتداء الجسدي بل إن الكلام البذيء، والنكات الفاضحة تشكل نوعاً من الاعتداء على المرأة الحساسة.

وهكذا تبتذل المرأة وتهان كرامتها لأن المجتمع الغربي الحديث قائماً على ثلاث قواعد:

1- المساواة بين الرجال والنساء.

2- استقلال النساء بشئون معاشهن.

3- الاختلاط المطلق بين الرجال والنساء.

وذلك يعني أن تؤدي المرأة نفس ما يؤديه الرجل من الأعمال.

ومن هنا كان على المرأة أن تفتش عن عمل أياً كان: في دوائر حكومية في الشركات وفي المكاتب التجارية أو في المخازن الكبرى… عليها أن تعمل بائعة أو محاسبة، تبيع الجرائد.. تنظف الشوارع.. تمسح الأحذية وتجمع القمامة.. تقطع تذاكر الركاب في السكك الحديدية.. تنظف المراحيض.. تحرس الأبنية الكبيرة في أخريات الليل.. تحمل الأثقال وتشقى في مصانع الصلب والحديد.

ويطول بنا الحديث عن وضع المرأة في المجتمعات الغربية فهناك:

1- فتاة الغلاف.

2- ومضيفات الطيران.

3- والإعلانات التجارية.

4- والجاسوسة الحسناء.

5- وملكات جمال العالم.

6- وسماسرة الدعارة وهلم جراً…

المصادر :

[1] ماذا عن المرأة؟ د. نور الدين عتر (ص:8).

[2] عودة الحجاب: محمد المقدم (ص:56).

[3] انظر: المرأة بين الجاهلية والإسلام: محمد الناصر، وخولة درويش (ص:340) وما بعدها.

اترك تعليقك هنا مرتبط
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
نجوم فوق الخمسين.. 10 فنانين حاضرون بقوة في هوليوود 08/07/2018 | 10:00 م

نستعرض أبرز من تعدوا سن الـ50 عاماً في هوليوود، والذين مازالوا حاضرين بقوة في أفلام هوليوود عاصمة السينما الأمريكية.

بالصور.. رشا غزال يرسم أفضل «هوليود سمايل» على وجوه نجوم الفن - صدى الأمة 08/07/2018 | 10:00 م

صدى الأمة حسام صلاح استطاع الدكتور رشا غزال طبيب الأسنان المشهور عالميا المقيم فى دبى بكسب ثقه نجوم الفن والاعلام لرسم أفضل أبتسامه على وجوهمم ( هوليود سمايل ) وذلك لتميزه واجتهاده في مجال طب الأسنان، وإجراءه أكثر من 2000 عملية جراحية تجميلية للأسنان. وقال رشا غزال مازالت زياره طبيب الأسنان تثير الخوف والقلق لدى ...

the gangs of california أول فيلم مصرى يتم تصويره بالكامل فى هوليود - 08/07/2018 | 10:00 م

الفيلم هدفه طرح قضية تهريب الآثار المصرية وكيفية سرقتها ثم استعادتها وتدور قصته بالكامل حول مجموعة من العرب تنجح في استعادة قطع آثار مصرية بعد محاربة مافيا تجارة الآثار.

على طريقة هوليود .. فرّ من السجن باستخدام المروحية 02/07/2018 | 12:50 م

فرّ السجين رضوان فايد، البالغ من العمر 46 عاماً من سجنه في فرنسا بالتواطؤ مع مجموعة مسلّحة، وباستخدام طائرة مروحية صباح الأحد، في عملية هي الأولى من نوعها في نواحي باريس، بحسب ما أعلنت السلطات.

دوت إمارات - دللي وجهك بأقنعة على طريقة نجمات هوليوود 02/07/2018 | 12:50 م

على إنستغرام نشرت العديد من نجمات هوليود والموضة جزءً من روتين الجمال اليومي والأسبوعي. أقنعة ترطيب وتقشير تعيد للبشرة نضارتها وأخرى تحت العينين لإزالة علام

براد بيت وليوناردو دي كابريو في الستينيات.. جريمة قتل تجمع النجمين لأول مرة التحرير الإخبـاري 02/07/2018 | 12:50 م

بعد غيابه عن السينما لمدة ثلاثة أعوام، يعود المُخرج العبقري «كوينتن تارانتينو»، الذي يقدر رصيد أعماله بنحو تسعة أعمال فقط، قدم آخرهم

اخبار المشاهير - أحمد شاكر عبد اللطيف يقدم فيلما مصريا فى هوليود بالتعاون مع سيد بدرية 02/07/2018 | 12:50 م

اخبار المشاهير - أحمد شاكر عبد اللطيف يقدم فيلما مصريا فى هوليود بالتعاون مع سيد بدرية...



من قتل مارلين مونرو .. و من يضطهد المرأة ؟ - صدى الأمة هوليود إيمان العادلى ظلت المرأة في بلاد الغرب طبقاً للقانون الإنجليزي العام حتى منتصف القرن الماضي تقريباً غير معدودة من الأشخاص أو المواطنين الذين اصطلح القانون على تسميتهم بهذا الاسم لذلك لم يكن لهن حقوق شخصية ولا حق في الأموال التي يكسبنها ولا حق ملكية شيء حت



اشترك ليصلك كل جديد عن هوليود

خيارات

المصدر https://www.sadaelomma.com/من-قتل-مارلين-مونرو-و-من-يضطهد-المرأة/ صدى الأمة - أخبار مصر، سياسة، اقتصاد، برلمان، ثقافة وفنون، صحة وجمال ...
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي من قتل مارلين مونرو .. و من يضطهد المرأة ؟ - صدى الأمة

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars