الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياحة > اخبار السياحة

حرق الأسعار المحلية يضرب السياحة المصرية في الأسواق العالمية

12/09/2018 | 8:50 ص 0 comments

رغم تصريحات المسؤولين والتقارير الدولية التى تسوق أرقاما تشير إلى تعافى السياحة الوافدة إلى مصر إلا أن القطاع مازال يعانى من عدة مشكلات، على رأسها ظاهرة حرق الأسعار التى تتبعها المرافق السياحية المصرية حاليا سواء كان ذلك بفعل فاعل يهدف لتخريب الاقتصاد

اقرأ أيضا:
هيئة تنشيط السياحة بشرم تقيم مكتبًا بقاعة المؤتمرات بمنتدى ش...مصراوى
: عضو بـ غرفة السياحة : علينا التوجه للأسواق الواعدة بآسيا وإفريقيا
177 مليار ريال عوائد السياحة في الاقتصاد السعودي - صحيفة
البحرين تستضيف اجتماعاً لمنظمة السياحة العالمية - صحيفة الوطن

اشترك لتصلك أهم الأخبار


رغم تصريحات المسؤولين والتقارير الدولية التى تسوق أرقاما تشير إلى تعافى السياحة الوافدة إلى مصر إلا أن القطاع مازال يعانى من عدة مشكلات، على رأسها ظاهرة حرق الأسعار التى تتبعها المرافق السياحية المصرية حاليا سواء كان ذلك بفعل فاعل يهدف لتخريب الاقتصاد الوطنى أو كان بفعل مضطر يجاهد للبقاء فى السوق ووقف نزيف الخسائر والحفاظ على الحد الأدنى لأصوله التى تعرضت لمعدلات إهلاك كبيرة فى الفترة الأخيرة.

أخبار متعلقة

فرص واعدة لتصدير الأسمدة والغذاء والأدوية والسياحة إلى رومانيا

الغردقة تستضيف مؤتمرًا حول دعم وتنشيط سياحة اليخوت في مصر

وزيرة السياحة تلتقي أعضاء «العليا للحج» للوقوف على سلبيات موسمي العمرة والحج

ويرى الدكتور عاطف عبداللطيف، عضو جمعيتى مستثمرى جنوب سيناء ومرسى علم، ورئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، أن ظاهرة حرق أسعار الحجوزات الفندقية هى الأكثر ضررا بالاقتصاد القومى بما لها من تأثيرات سلبية حالية ومتوسطة وبعيدة المدى تضر السياحة المصرية فى الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن هناك غرفا فندقية يتم حجزها للسائح شاملة الطعام والشراب والترفيه تصل فى بعض الفنادق لحوالى 13 دولاراً فى حين أن سعر هذه الخدمات الحقيقى بأى مكان فى العالم لا يقل عن 100 دولار وهذا يقلل من الدخل القومى من السياحة ويصيبها فى مقتل.

وأوضح عبداللطيف أن بعض أصحاب الفنادق يلجأون لذلك الحل تجنبا لغلق الفندق وتسريح العمالة رغم تدنى العائد والذى يصل إلى حد الخسارة، فضلا عن تدنى مستوى الخدمات، وتهالك البنية التحتية لعدم وجود وفورات مالية تغطى تكاليف أعمال الإحلال والتجديد الضرورية التى تكلف الفنادق أضعافا مضاعفة عن المبالغ التى يتحصل عليها مقابل خدماته فى ظل الأسعار المحروقة والمتدنية.

وطالب عبداللطيف باتخاذ إجراء عاجل يضع حدا أدنى يلتزم به الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وبدء خطوة على الطريق الصحيح يستعيد بها القطاع الفندقى لما قبل الثورة، مؤكدا ضرورة أن تراعى سياسة التسعير حجم الطاقة الفندقية للمدينة السياحية، والنمط السياحى إذا كان ثقافيا أو شاطئيا، مقترحا العمل بمتوسط أسعار الغرف فى عام الذروة 2010، كمعيار يساعد فى تسعير الفنادق فى تلك الفترة، وذلك رغم ارتفاع التكلفة فى كل شىء ولكنه يكون أفضل من الوضع الحالى. من جانبه، يرى على غنيم، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى للغرف السياحية السابق، أن ما تشهده مصر من حرق أسعار مؤشر عاصف ومبكر لقطاع السياحة المصرية، فذلك وسيلة لجريمة غسيل الأموال، ويحدث ذلك لعدم وجود قانون حازم يراقب ويعاقب متهما وزارة السياحة بالسلبية والفشل الذريع فى أداء المهام المنوطة بها فى هذا الشان على وجه التحديد.

وأوضح أن كل الشركات طوال السنوات الماضية تعمل دون قيود، لأن إدارة البرامج فى وزارة السياحة التى كانت تتابع أسعار الفنادق والبرامج المقدمة من الشركات وتحاسبها، ليس لها دور ملموس، مشيرا إلى أن عدد من الشركات توجه بخطابات للدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة لمقابلتها لعرض المشكلة والبحث عن حلول لها إلا أن هذه الخطابات لم تجد الاهتمام، وكان مصيرها التجاهل التام.

وطالب غنيم بإيجاد آلية لتفعيل حصول المصريين على 50% تخفيض فى الأسعار عن المعلن للأجنبى، والذى لا يتم تطبيقه فى الأساس، مؤكدا أنه فى حالة التزام جميع الفنادق بالأسعار الجديدة، وفقا للقانون وتطبيقها بشكل صحيح، سوف يضطر منظمو الرحلات لقبول ذلك، كما طالب بوضع حد أدنى للأسعار مع مراعاة فروق الأسعار ومستوى الخدمات المقدمة، وإجبار الجميع على العمل بسعر موحد، ومن يخالف ذلك يتعرض للمساءلة القانونية، إضافة إلى إنهاء الإقامة الشاملة، أو إعادة تسعيرها بشكل جيد.

وشدد على أن الخاسر الأول فى أزمة حرق الأسعار فى الفنادق هى الدولة، إضافة إلى تدنى سمعة مصر سياحياً لدى الوكلاء الأجانب بالخارج، لأنهم يرون ما يحدث فى مصر الآن تنافس من أجل حرق الأسعار، وليس بهدف التنافس على الجودة، لعدم وجود رقيب أو ردع.

وقال إنه من المؤشرات الواضحة والخطرة لذلك تدنى سمعة الشركات المصرية، خاصة فى دول آسيا، رغم أنها كانت سوقا واعدة إلا أنها تراجع العائد منها بشدة بسبب الشركات المصرية ومنظم الرحلات الذين ينتهجون الفوضوية فى عملهم، ولا يجدون من يحاسبهم، وفق معايير تضمن الحد الأدنى من الفائدة للاقتصاد القومى.

من جانبه، قال الخبير السياحى هانى بيتر، عضو غرفة شركات السياحة، إنه بالرغم من الانتعاشة التى تشهدها السياحة المصرية حاليا بعد فترة معاناة تجاوزت 7 سنوات تعرض فيها القطاع لخسائر كبيرة، إلا أن هناك العديد من الظواهر السلبية التى تشهدها صناعة السياحة وتؤثر على الحركة الوافدة لمصر، وأهمها ظاهرة حرق الأسعار التى انتشرت بقوة خلال الأعوام الماضية مابين قطاع شركات السياحة والفنادق بمختلف تصنيفاتها، حيث اعتبروا ذلك سبيلهم الوحيد للاستمرار فى السوق السياحية مع غياب وسلبية وزارة السياحة وجهاز حماية المنافسة.

وأضاف بيتر: نسبة حرق الأسعار تتفاوت مابين سوق وآخر، فهناك من يبيع البرنامج السياحى بأقل من نصف، بل ثلث ثمنه، مثل ما يحدث فى الصين وإسبانيا على سبيل المثال، وهناك من هو مغلوب على أمره، ويبيع البرنامج السياحى، دون مكسب بتكلفته الفعلية معتمدا على العمولات القادمة من البازارات وخلافه، مثل ما يحدث فى إندونسيا والهند والفلبين.

وتابع: على سبيل المثال القسم الأول فى هذه المنظومة والذى يبيع البرنامج بنصف وثلث ثمنه يرتكب جريمة فى حق الاقتصاد المصرى وفى حق سمعة البلد مشيرا إلى أن هناك أيادىَ خفية فاسدة تعبث بالاقتصاد المصرى، وتمارس أنشطة مشبوهة، مثل غسيل الأموال، مطالبا بسرعة تحرك الأجهزة الرقابية واتخاذ القرارات المناسبة لإيقاف نشاطهم السياحى.

وأشار هانى بيتر إلى أن القسم الآخر والمغلوب على أمره يبحث عن مجرد البقاء فى هذه الأسواق، ولو كان ذلك بدون ربح أملا فى تحسن الأوضاع مستقبلا، مؤكدا أن تلك الفئة تحتاج إلى يد العون بوضع رقابة من الجهات المعنية على الأسعار وإعداد ميثاق شرف بين الشركات المتنافسة فى كل سوق وإعلان الحد الأدنى للأسعار اليوم قبل الغد وإلزام جميع الفنادق بكافة مستوياتها بعقد موحد يتضمن حدا أدنى للسعر لا يسمح بالنزول عنه ويتضمن كذلك أنواع الخدمة التى ستقدم للسائح. وناشد عضو غرفة شركات السياحة جميع الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسهم وزارة السياحة عقد اجتماع عاجل ما بين ممثلى قطاع الشركات وجهاز حماية المنافسة لاتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة ووضع برنامج إلزامى للشركات بتقديم صورة من العقود المبرمة ما بين الوكيل الأجنبى والشركة المصرية المتعاقدة مثبتا فيها السعر الحقيقى المتفق عليه وأيضا تقديم المستندات البنكية التى تثبت التحويلات التى تؤكد صحة العقد المبرم بين الشركة ومنظمى الرحلات الأجانب مع ضرورة تشديد الدور الرقابى بالتفتيش المفاجئ كل فترة والسؤال عن الفواتير والمخاطبات الخاصة بالأفواج السياحية التى تثبت التزام الوكيل المصرى بالحد الأدنى للأسعار وفى حالة المخالفة، يتم وضع الجزاء اللازم ويليه الإيقاف.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
رانيا المشاط: السياحة المصرية تتعافى لتحقق 15% من الناتج الإجمالي - 07/11/2018 | 6:25 ص

قالت رانيا المشاط، وزيرة السياحة المصرية إن انتعاشا كبيرا فى أعداد السائحين سيقود لمساهمة القطاع بنسبة 15% من الناتج المحلى الإجمالى فى العام الحالى

وزيرة السياحة تلتقى ممثلى مجموعة TUI العالمية لتعزيز حركة السياحة لمصر - 07/11/2018 | 6:25 ص

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، مع ممثلي مجموعة TUI العالمية، والتى تعد واحدة من أكبر شركات السياحة والطيران فى العالم.

وزيرة السياحة تلتقى الرئيس التنفيذى لمنظم الرحلات FTI - 07/11/2018 | 6:25 ص

التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، بـ Dietmar Gunz الرئيس التنفيذي لمنظم الرحلات الشهير FTI ، وعدد من مسئولي الشركة،

هيئة تنشيط السياحة بشرم تقيم مكتبًا بقاعة المؤتمرات بمنتدى ش...مصراوى 04/11/2018 | 7:25 ص

هيئة تنشيط السياحة بشرم تقيم مكتب ا بقاعة المؤتمرات بمنتدى شباب العالم...مصراوى

ربط تجديد تصاريح مرافق الإيواء بعضوية جمعيات السياحة - صحيفة مكة 04/11/2018 | 7:25 ص

ربطت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تجديد تصاريح خدمات الإيواء أو الإرشاد السياحي ومنشآت السفر والسياحة بعضوية جمعيات مرافق الإيواء السياحي والمرشدين السياحيين والسفر والسياحة، وذلك بحسب ما أوضحه لـ«مكة» مدير المخالفات بالهيئة محمد الحميضي.

177 مليار ريال عوائد السياحة في الاقتصاد السعودي - صحيفة 04/11/2018 | 7:25 ص

قال نائب رئيس هيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للتسويق والبرامج في المملكة العربية السعودية، عبدالله بن عبدالملك المرشد، إن القطاع السياحي في السعودية يسير و

: عضو بـ غرفة السياحة : علينا التوجه للأسواق الواعدة بآسيا وإفريقيا 04/11/2018 | 7:25 ص

قال هانى بيتر عضو غرفة شركات السياحة، إن التحديات التى تواجه صناعة السياحة فى المرحلة الحالية تتطلب إعادة اكتشاف الخريطة السياحية العالمية واستهداف أسواق جديدة بديلة خلال الفترة المقبلة حتى لايستطيع ...



حرق الأسعار المحلية يضرب السياحة المصرية في الأسواق العالمية اخبار السياحة رغم تصريحات المسؤولين والتقارير الدولية التى تسوق أرقاما تشير إلى تعافى السياحة الوافدة إلى مصر إلا أن القطاع مازال يعانى من عدة مشكلات، على رأسها ظاهرة حرق الأسعار التى تتبعها المرافق السياحية المصرية حاليا سواء كان ذلك بفعل فاعل يهدف لتخريب الاقتصاد



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار السياحة

خيارات

المصدر https://www.almasryalyoum.com/news/details/1321753 المصري اليوم
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي حرق الأسعار المحلية يضرب السياحة المصرية في الأسواق العالمية

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars