الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياسة > تنظيم داعش

إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق

امس 0:00 ص 0 comments
إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق

في سيرة التنظيم تجربة من شأنها زيادة المخاوف من موضوع عودته، إذ كان التنظيم قد تعرض لهزيمة ساحقة على يد الصحوات بين العامين 2007 و 2009 ولم يبق من مقاتليه سوى بضعة مئات كانوا شبه مشردين في صحراء الأنبار.

اقرأ أيضا:
تحصينات للجيش العراقي و «الحشد» لصد «داعش» على الحدود مع سورية - جريدة الحياة
داعش الوهابي يتبنى الاعتداء على حافلة الاقباط في مصر
داعش تحتمي بأميركا عندما تتلقى ضربات قاصمة +فيديو
هل يمكن إحياء داعش في سوريا من جديد؟
ناشينال إنترست: الأردن حضن داعش الآمن الخليج أونلاين

العالم . مقالات وتحليلات

انتقلت "منطقة خفض التصعيد في إدلب" من كونها آخر حلقة من حلقات القضاء على "جبهة النصرة" حسب الوعد الروسي، لتصبح نقطة بداية لصراع دولي جديد بدأت تباشيره تلوح في الآفاق. قد تكون عناوينه غير واضحة بعد، لكنّ تجسيداته الماثلة في حشود الأساطيل العسكرية في البحر المتوسط بادية للعيان و لا تحتاج إلى طول جهد لقراءة ما وراء أكمتها.

هكذا، على وقع ادّعاءات غير موثقة عن إمكانية استخدام السلاح الكيميائي، والخشية من موجات نزوج جديدة قد تستخدمها أنقرة للضغط على الأوربيين، والتوجس من قوافل المقاتلين الأجانب وخرائط تحركها فيما بعد إدلب، امتلأت أجواء المنطقة بزئير تهديدات متبادلة ليس ضد الارهاب وجماعاته، بل بين القوتين العظميين روسيا وأميركا وسط مناورات عسكرية قام بها الطرفان في المنطقة وحطت رسائل كلٍّ منها في صندوق بريد الطرف الآخر.

في ظلّ هذا الاحتقان الدولي المتصاعد على خلفية التطورات السورية، ثمة أمر بالغ الخطورة يكاد يختفي عن الأنظار بعد أن كان مالئ الدنيا وشاغل الناس، وهو الحرب ضد تنظيم "داعش" ومصير الآلاف من مقاتليه، واحتمال عودته على شكل شبكة سرية تعمل تحت الأرض بعد أن فقد كل شيء فوق الأرض.

ويمكن تسليط الضوء على ثلاثة تطورات هامة قد ينطوي كل واحد منها على مخاطر كبيرة يمكن لتنظيم "داعش" أن يجد فيها طوق النجاة لإعادة هيكلة نفسه وسط انشغال كافة الأطراف عن متابعة محاربته، وهذه العوامل هي: الأول تأزّم الوضع السياسي في العراق الذي شهدت مدينة البصرة أوضح تجلياته العنفية ولم يكن خافياً أن "الحشد الشعبي" القوة الضاربة الأولى التي هزمت داعش كان المستهدف الأبرز في هذه الأحداث. والثاني، تغيير الولايات المتحدة لأولوياتها من محاربة "داعش" إلى مواجهة نفوذ إيران وربما إلى ما هو أبعد من ذلك وصولاً إلى منع روسيا من ترسيخ نفوذها في منطقة الشرق الأوسط. وأخيراً استخدام بعض الأطراف الدولية معركة إدلب كمنصة لتفكيك المعادلة الثلاثية القائمة بين روسيا وإيران وتركيا وانعكاس ذلك على سيناريوات الحل النهائي للأزمة السورية.

لم يعد هذا الأمر مجرد احتمال بعيد التحقق، خاصة في ظل التقريرين الأميركي والأممي اللذين تحدثا الشهر الماضي عن أعداد مقاتلي "داعش" المتبقين في كل من سوريا والعراق وأنها تتراوح بين 20000 و 30000 ألفا، وهو ما تقاطع أيضاً مع تقديرات حلف "الناتو" حيث أكد أرندت فون لورشوفون مساعد الأمين العام المساعد للأمن والاستخبارات أن الحلف كان يقدر أعداد داعش بحوالي 39000 بقي منهم بعد الهزائم العسكرية ما يقارب عشرين ألفاً.

ولا تقتصر الخطورة على نقطة أعداد المقاتلين وتقديرها، إذ أكد التقرير الأممي الذي تقدمت به "لجنة رصد العقوبات" في الأمم المتحدة أن بنية تنظيم "داعش" ما زالت سليمة وأشارت بشكل خاص إلى استمرار نشاط بعض أهم مكاتبه (أو دواوينه) وهي مكتب التجنيد والمكتب المالي ومكتب الهجرة واللوجستيات بالإضافة إلى عودة نشاط ذراعه الإعلامية "وكالة أعماق".

وفي شهادة من طرف مختلف، كان كلام أبو مهدي المهندس رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق واضحاً ولا لبس فيه حول "عودة داعش أمنياً" كما حذرت قيادة الحشد في بيان صادر يوم 8 أيلول من تحركات داعش في بعض المناطق.

أما على المقلب السوري فثمة مساران للقتال ضد داعش أحدهما يقوده الجيش السوري وحلفاؤه، والثاني تقوده الولايات المتحدة مع حلفائها على الأرض "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وفيما لم يسجل في المدن والمناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري أي عملية أمنية من تنفيذ تنظيم "داعش"، كان من اللافت أن الأخير نجح في تنفيذ عدة عمليات أمنية في مناطق سيطرة "قسد" من بينها اختطاف سيارات للدفاع الذاتي وتوزيع منشورات تهدد كل من يتعاون مع "قسد" وتنفيذ مجموعة من الاغتيالات والتفجيرات، حتى أن المرصد السوري تحدث عما أسماه حملة التنظيم لإحداث الفوضى والثأر عن خسارته لمناطقه في ديرالزور.

وفي سيرة التنظيم تجربة من شأنها زيادة المخاوف من موضوع عودته، إذ كان التنظيم قد تعرض لهزيمة ساحقة على يد "الصحوات" بين العامين 2007 و 2009 ولم يبق من مقاتليه سوى بضعة مئات كانوا شبه مشردين في صحراء الأنبار. لكن التنظيم اقتنص فرصة الانسحاب الأميركي من العراق وبعض الأخطاء التي شهدها المشهد السياسي العراقي، بالإضافة إلى اندلاع الأزمة السورية عام 2011 ليعود من جديد وينمّي قدراته في وقت قياسي حتى استطاع إعلان دولة خلافته عام 2014.

وهذا دليل على أن التطرف والإرهاب لا يكبران بقدراتهما الذاتية وحسب، بل أن التعقيدات الإقليمية والدولية والثغرات الناشئة عن التنافس بين الدول تساعد التنظيمات المتطرفة من أمثال "داعش" وغيره على النمو وتوفر لها البيئة المناسبة للبقاء على قيد الحياة.

ويعيدنا ذلك إلى الأجواء المشحونة فوق المشهد السوري، وما ترتب عليها من انشغال كافة الأطراف بالتنافس فيما بينها والصراع على مصالح مختلفة قد يكون أحدها ما أشارت إليه صحيفة "يني شفق التركية" (في عددها الصادر يوم 12 أيلول) بأنه "حرب الطاقة" التي تلوح في الأفق. فهذه الأوضاع تمثل انحرافاً خطيراً عن بوصلة القتال ضد الارهاب وتنظيماته وتضع مكاسب المعارك التي تحققت ضده على المحك لاسيما أن بعض الأطراف قد تجد من مصلحتها ضخ الدماء في شرايين بعض التنظيمات الارهابية لاستخدامها ضد خصومها في المنطقة سواء حافظت على مسمياتها القديمة أم اتخذت لنفسها اسماً جديداً.

* عبدالله سليمان علي ـ الميادين

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
العرب و العالم مقتل 26 شخصا من عائلات داعش بقصف للتحالف الدولي شرق سوريا 10/11/2018 | 2:25 ص

قتل 26 فردًا من عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي في قصف للتحالف الدولي، صباح اليوم، على بلدة هجين- بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ملبورن - البيان 10/11/2018 | 2:25 ص

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن حادث الطعن في مدينة ملبورن الاسترالية.

الفساد يعبّد طريق عودة داعش إلى العراق صحيفة العرب 10/11/2018 | 2:25 ص

قادة داعش يستخدمون الثروات التي جمعوها أثناء سيطرة التنظيم على المناطق العراقية في رشوة منتسبي القوات الأمنية.

القوات الروسية ساندت الجيش السوري في تحرير مختطفي السويداء من داعش - 10/11/2018 | 2:25 ص

كشفت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قدمت الدعم اللازم للجيش السوري في عمليته الخاصة لتحرير مختطفي السويداء جنوبي سورية من تنظيم "داعش".

داعش الوهابي يتبنى الاعتداء على حافلة الاقباط في مصر 02/11/2018 | 11:50 م

تبنى تنظيم داعش الارهابي الاعتداء المسلح الذي استهدف اليوم حافلة تقل أقباطا في جنوب مصر، وأسفر عن مقتل سبعة أقباط، كما أفادت وكالة أعماق الناطقة بلسان التن...

هل يمكن إحياء داعش في سوريا من جديد؟ 02/11/2018 | 11:50 م

دمشق (العالم) ‏02‏/11‏/2018 – اعتبر كاتب ومحلل سياسي سوري ان الولايات المتحدة تستثمر في داعش في اكثر من نقطة منها إشغال الجيش السوري عن معركة ادلب القادمة ...

العراق.. تصفية 19 عنصرا من داعش في نينوى - 02/11/2018 | 11:50 م

أعلن قائد الشرطة الاتحادية في العراق، الفريق رائد شاكر جودت، اليوم الجمعة، مقتل 19 عنصرا من تنظيم "داعش" ضمن قاطع عمليات الفرقة الثالثة في قضاء مخمور بمحافظة نينوى.



إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق تنظيم داعش في سيرة التنظيم تجربة من شأنها زيادة المخاوف من موضوع عودته، إذ كان التنظيم قد تعرض لهزيمة ساحقة على يد الصحوات بين العامين 2007 و 2009 ولم يبق من مقاتليه سوى بضعة مئات كانوا شبه مشردين في صحراء الأنبار.



اشترك ليصلك كل جديد عن تنظيم داعش

خيارات

إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق
المصدر http://www.alalam.ir/news/3777756/إعادة-استخدام-داعش-تلوح-في-الأفق alalam.ir

زيارة الموضوع الاصلي
إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي إعادة استخدام داعش تلوح في الأفق

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars