الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياسة > تنظيم داعش

عودة داعش تجدّد الدور السياسي والعسكري للميليشيات الشيعية في العراق صحيفة العرب

31/10/2018 | 8:50 م 0 comments

تنظيم داعش بعودته لتهديد العراق من داخل أراضيه ومن أراضي سوريا المجاورة، لن يكون عامل الضغط الوحيد على حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي شديدة الحاجة للاستقرار الأمني.

اقرأ أيضا:
تحصينات للجيش العراقي و «الحشد» لصد «داعش» على الحدود مع سورية - جريدة الحياة
داعش الوهابي يتبنى الاعتداء على حافلة الاقباط في مصر
داعش تحتمي بأميركا عندما تتلقى ضربات قاصمة +فيديو
هل يمكن إحياء داعش في سوريا من جديد؟
ناشينال إنترست: الأردن حضن داعش الآمن الخليج أونلاين

تكريت (العراق) - تفرض عودة تنظيم داعش إلى الظهور على الأراضي السورية، وأيضا في عدد من المناطق العراقية، وتهديده الاستقرار الهش المتحقّق في العراق منذ الهزيمة العسكرية للتنظيم وطرده من مواضع سيطرته وعلى رأسها مدينة الموصل، تحديا مزدوجا على الحكومة العراقية الجديدة بقيادة عادل عبدالمهدي.

وفيما أعاد داعش الهجوم على مواقع لقوات كردية مدعومة أميركيا داخل الأراضي السورية غير بعيد عن الحدود مع العراق، كشف مصدر استخباراتي عراقي في محافظة صلاح الدين عن أن عناصر التنظيم أعادوا ترتيب صفوفهم وفق آلية حرب العصابات الهادفة إلى الاستنزاف بدل حرب الجبهات الهادفة إلى احتلال المناطق والسيطرة عليها.

ويُخشى أن يجد رئيس الوزراء الذي تُعلّق عليه آمال بأن يقود نقلة نوعية في البلد باتجاه إصلاح اقتصاده وتحسين ظروف عيش مواطنيه، نفسه مضطرّا للبدء من حيث انتهى سلفه حيدر العبادي، وأن يستأنف (أمنيا) الحرب التي حسمها الأخير عسكريا، ما يعني انصراف جزء كبير من جهود الدولة ومقدّراتها المالية إلى الجوانب الأمنية والعسكرية، بدل التركيز على عملية إعادة إعمار ما دمّرته الحرب وتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى عيش السكّان في مختلف المناطق. وهذا أحد التحدّيين.

أمّا التحدّي الثاني المرتبط بالأوّل فيتمثّل في أن تهيّئ عودة تهديدات داعش الأرضية والمبرّر لمواصلة الميليشيات المشكّلة للحشد الشعبي الذي كان تأسس سنة 2014 لمواجهة التنظيم، لدورها كقوّة موازية للقوات المسلّحة العراقية وإن كانت قد أُدمجت فيها بشكل صوري لم يفكّ ارتباطها بقادتها الحقيقيين المرتبطين بدورهم بإيران.

وبدا الارتباط آليا بين معاودة داعش لهجماته على قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور قريبا من الحدود مع العراق، وعودة ميليشيات الحشد الشعبي للإعلان عن وجودها كقوّة مسيطرة على الأرض ومستعدّة لمواجهة التنظيم في منطقة الحدود الحساسّة لما يدور من صراع عليها بالوكالة بين إيران الساعية إلى تأمين خطّ للعبور الحرّ يمتدّ من الأراضي الإيرانية صوب ضفة البحر المتوسط في لبنان مرورا بالأراضي العراقية فالسورية، وبين الولايات المتحدة المصرّة على قطع ذلك الخطّ.

وتعبيرا عن ذلك الوجود، أعلنت مديرية العمليات المركزية في هيئة الحشد الشعبي، حالة التأهب على الحدود العراقية السورية بعد سيطرة داعش على مواقع تابعة للقوات الكردية العاملة بدعم من الولايات المتّحدة تحت اسم قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت المديرية في بيان لها إن “كافة قطعات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية أعلنت حالة التأهب عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة وسقوط مواقع بيد داعش”.

ويقدّم الحشد الشعبي بمثل هذا البيان نفسه مكلّفا بحماية الحدود العراقية، وهي مهمّة من صميم اختصاصات القوات المسلّحة النظامية في كلّ البلدان، بينما تتشكّل التركيبة الحقيقية للحشد من ميليشيات شيعية غير نظامية تدين بالولاء لقادتها، وإن أدخلت صوريا تحت إمرة القائد العام للقوات المسلّحة الذي هو رئيس الوزراء ذاته.

الحشد سيتولى الضغط على حكومة عبدالمهدي لعدم الالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران والتي ستبلغ ذروتها بعد أيام

وبوجود داعش وعودته للنشاط، يكون وجود ميليشيات الحشد ونشاطها على الحدود وداخل البلاد مبرّرا تماما، ما يعني أنّها ستظلّ قوّة ضغط على رئيس الحكومة الجديد عادل عبدالمهدي مثلما كانت رقيبا على سابقه حيدر العبادي.

ولا يتلخّص وجود الحشد الشعبي فقط في حضوره العسكري الميداني بل له امتدادات في أروقة السياسة وهو ممثل في البرلمان بتحالف الفتح الذي يتزعّمه كبار قادة الميليشيات الشيعية وعلى رأسهم هادي العامري زعيم ميليشيا بدر إلى جانب قيس الخزعلي قائد ميليشيا عصائب أهل الحقّ.

وفي استعراض جديد للقوة وتعبير عن “محورية” الدور أعلنت قوات الحشد الشعبي، الأربعاء في بيان، أنها قتلت اثنين من قياديي تنظيم داعش قالت إنّهما أمرا بشن هجوم الأسبوع الماضي على قوات سوريا الديمقراطية على الحدود بين العراق وسوريا.

وقال أحمد نصرالله معاون قائد عمليات الحشد لمحور غرب الأنبار إن الجيش العراقي قدم المعلومات عن مواقع تجمع المتشددين للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لكنّ الأخير لم يهاجم ذلك التجمّع.

ويأتي اتهام الولايات المتحدة بالتخاذل في مواجهة داعش وغض الطرف عنه في صميم الصراع الإيراني الأميركي على منطقة الحدود العراقية السورية ذات الأهمية الاستراتيجية للطرفين.

وعندما تبلغ العقوبات الأميركية المفروضة على إيران ذروتها مطلع نوفمبر الجاري، ستكون للحشد الشعبي مهمّة حيوية في الضغط على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي لعدم تطبيق تلك العقوبات.

ومن جهة ثانية ستكون الحكومة العراقية الجديدة في مهمّة لا تقلّ صعوبة عن مهمّة خوض حرب الجبهات التي قادها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وتتمثّل بمطاردة فلول تنظيم داعش ومنع تهديدها للمدن والمنشآت الاقتصادية، خصوصا وقد تبيّن أن التنظيم أعاد بالفعل ترتيب صفوفه استعدادا لخوض حرب العصابات بدلا عن حرب الجبهات التي خسرها بالفعل.

وكان العميد محمد الجبوري من استخبارات محافظة صلاح الدين قد كشف أن عناصر تنظيم داعش أعدوا العدة التنظيمية والإدارية واللوجستية للقيام بحرب استنزاف طويلة الأجل ضد القوات الأمنية العراقية انطلاقا من أماكن مازالوا يتحصنون فيها وتقع خاصة على الحدود الإدارية للمحافظات الشمالية.

وشرح الجبوري في حديث لوكالة الأنباء الألمانية أن أهم مناطق إعادة تجميع عناصر داعش وتنظيمها هي المناطق الشمالية من محافظة صلاح الدين والمحاذية لمحافظة نينوى ثم غربا باتجاه الأنبار، فضلا عن المناطق المحيطة بقضاء الحضر بمحافظة نينوى باتجاه قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين ثم جبلي مكحول وحمرين وصولا إلى منطقة مطيبيجة شرقي سامراء والمحاذية لمحافظتي كركوك وديالى فضلا عن مجرى نهري الزاب وزغيتون في محافظة كركوك.

وأشار إلى أنّ أهم المناطق التي يجتمع حولها عناصر داعش هي مناطق تجمع المياه والينابيع الموجودة في جبلي مكحول وحمرين والتي اتخذوا منها مقرات شبه دائمة وحفروا أنفاقا ونقلوا إليها مواد غذائية ومستلزمات طبية فضلا عن خلايا الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن هناك متعاونين معهم من خارج المناطق التي يتواجدون فيها.

وفي حال نجح تنظيم داعش في إطلاق حرب استنزاف بالعراق، فإنّ ذلك سيكون عاملا مرهقا لحكومة رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي الطامحة للانصراف إلى إصلاح الاقتصاد وتحسين ظروف العيش وإعادة إعمار المناطق المدمّرة وإعادة النازحين إليها.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
العرب و العالم مقتل 26 شخصا من عائلات داعش بقصف للتحالف الدولي شرق سوريا 10/11/2018 | 2:25 ص

قتل 26 فردًا من عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي في قصف للتحالف الدولي، صباح اليوم، على بلدة هجين- بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ملبورن - البيان 10/11/2018 | 2:25 ص

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن حادث الطعن في مدينة ملبورن الاسترالية.

الفساد يعبّد طريق عودة داعش إلى العراق صحيفة العرب 10/11/2018 | 2:25 ص

قادة داعش يستخدمون الثروات التي جمعوها أثناء سيطرة التنظيم على المناطق العراقية في رشوة منتسبي القوات الأمنية.

القوات الروسية ساندت الجيش السوري في تحرير مختطفي السويداء من داعش - 10/11/2018 | 2:25 ص

كشفت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قدمت الدعم اللازم للجيش السوري في عمليته الخاصة لتحرير مختطفي السويداء جنوبي سورية من تنظيم "داعش".

داعش الوهابي يتبنى الاعتداء على حافلة الاقباط في مصر 02/11/2018 | 11:50 م

تبنى تنظيم داعش الارهابي الاعتداء المسلح الذي استهدف اليوم حافلة تقل أقباطا في جنوب مصر، وأسفر عن مقتل سبعة أقباط، كما أفادت وكالة أعماق الناطقة بلسان التن...

هل يمكن إحياء داعش في سوريا من جديد؟ 02/11/2018 | 11:50 م

دمشق (العالم) ‏02‏/11‏/2018 – اعتبر كاتب ومحلل سياسي سوري ان الولايات المتحدة تستثمر في داعش في اكثر من نقطة منها إشغال الجيش السوري عن معركة ادلب القادمة ...

العراق.. تصفية 19 عنصرا من داعش في نينوى - 02/11/2018 | 11:50 م

أعلن قائد الشرطة الاتحادية في العراق، الفريق رائد شاكر جودت، اليوم الجمعة، مقتل 19 عنصرا من تنظيم "داعش" ضمن قاطع عمليات الفرقة الثالثة في قضاء مخمور بمحافظة نينوى.



عودة داعش تجدّد الدور السياسي والعسكري للميليشيات الشيعية في العراق صحيفة العرب تنظيم داعش تنظيم داعش بعودته لتهديد العراق من داخل أراضيه ومن أراضي سوريا المجاورة، لن يكون عامل الضغط الوحيد على حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي شديدة الحاجة للاستقرار الأمني.



اشترك ليصلك كل جديد عن تنظيم داعش

خيارات

المصدر https://alarab.co.uk/عودة-داعش-تجدّد-الدور-السياسي-والعسكري-للميليشيات-الشيعية-في-العراق العرب: أول صحيفة عربية يومية تأسست في لندن 1977
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي عودة داعش تجدّد الدور السياسي والعسكري للميليشيات الشيعية في العراق صحيفة العرب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars