الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: اقتصاد > الدولار

10 معلومات لا تعرفها عن الدولار الأمريكي - بوابة أفريقيا الإخبارية

02/11/2018 | 9:00 ص 0 comments

1) كانت أول مستعمرة تتحدى البريطانيين. في عام 1652 سكَّت الولاية عملاتها الفضية الخاصة بها، من ضمنها عملة الشلن ...

اقرأ أيضا:
الدولار يستقر أمام الجنيه في 10 بنوك مع بداية التعاملات...مصراوى
الدولار يهبط 0.1% قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية صحيفة الوئام الالكترونية
حذر المستثمرين يضغط على الدولار - جريدة الحياة
الدولار بـ 500.. أنباء غير مؤكدة، مع تراجع نوعي لليرة اقتصاد مال و اعمال السوريين
هيمنة الدولار مستمرة رغم الجهود الدولية – جريدة عمان

1) كانت أول مستعمرة تتحدى البريطانيين. في عام 1652 سكَّت الولاية عملاتها الفضية الخاصة بها، من ضمنها عملة الشلن المطبوع عليه شجرة الصنوبر pine-tree shilling والشيلينغ المطبوع عليه شجرة البلوط oak-tree shilling. واحتالت بذلك على القانون البريطاني الذي ينص بأنَّ الحاكم البريطاني فقط بإمكانه إصدار النقود بأن ترّخوا جميع نقودهم في 1652 - وهي فترة لم يكن فيها حاكم. وفي عام 1690، أصدرت ماساتشوستس أولى عملة ورقية لها مطلقةً عليها اسم أوراق الائتمان (bills of credit).

واستمر التوتر بين أمريكا وبريطانيا في التزايد إلى أن اندلعت الحرب الثورية عام 1775. أعلن قادة المستعمرات استقلالهم و أنشأوا عملة جديدة سُميّت الـ"كونتنتال continentals" لتمويل جانبهم في الحرب وللأسف كل حكومة طبعت ما تحتاجه دون أن تدعمه بأي شيء، وسرعان ماعانت عملة الكونتنتال من تضخم سريع و أصبحت عديمة القيمة. (تضخم يعني انخفاض بقيمة العملة، لأنه وقت طبعت المستعمرات عملة زادت كمية النقود بس المنتجات مازادت ولذلك ستزداد أسعار المنتجات بنفس كمية الزيادة التي انطبعت فيها النقود،

2) الفوضى التي خلَّفتها الحرب تركت النظام المالي في أمريكا في حالة دمار كامل، معظم العملات في الولايات المتحدة الأميريكية المتشكلة حديثاً كانت بلا قيمة والمشكلة لم تحل إلا لبعد ثلاث عشرةَ سنة في عام 1788، عندما تم منح الكونگرس القوة الدستورية لسك العملة وتنظيم قيمتها. أنشأ الكونغرس نظام وطني نقدي وجعل الدولار وحدة النقد الرئيسية فيه. كان هناك أيضاً قاعدة الذهب والفضة، أي كلاً من الذهب أو الفضة يمكن اعطاؤهما قيمة بالدولارات و استخدامها كنقود.

3) استغرق الأمر خمسين سنة لإخراج جميع العملات الأجنبية والمنافسة من التداول، وبحلول بدايات القرن التاسع عشر كانت الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لتجربة العملة الورقية ثانيةً، العملة الورقية كانت موجودة في التداول طوال الوقت لكن بسبب أن المصارف طبعت عملة ورقية أكثر مما كانت تملك، تم استبدال هذه العملة بقيمة أقل من قيمتها الإسمية.

4) في ستينات القرن التاسع عشر ، طبعت الولايات المتحدة أكثر من 400 مليون دولار بدعم قانوني لتمويل الحرب الأهلية. سميت هذه بالعملة الخضراء أو الـ"greenbacks" ببساطة لأن خلفياتها كانت مطبوعة باللون الأخضر. دعمت الحكومة هذه العملة و صرحت بأنه يمكن استخدامها للدفع للعوام ولسداد القروض لكن قيمتها تقلَّبت تبعاً لنجاح أو فشل الجانب الشمالي في مراحل معينة من الحرب.

الدولارات الكونفدرالية Confederate dollars أيضاً اصدرت خلال بدايات القرن التاسع عشر. ولقيَت مصير التحالف وأصبحت عديمة القيمة بحلول نهاية الحرب.

5) بعد انتصار الحكومة الأمريكية، قامت من خلال الكونغرس بالتصديق على قانون البنوك الوطنية (فبراير 1863)، وساعد هذا القانون على إنشاء نظام مالي حيث قامت البنوك المحلية بطرح أوراق مالية مدعومة بالسندات الحكومية. بعدها تم سحب العملة من بنوك الولايات عن طريق فرض الضرائب، ثم عملت الخزينة الأمريكية على إخراج الأوراق الخضر من التداول كي تصبح عملة البنك الوطني الأميركي العملة الوحيدة. خلال فترة اعادة البناء هذه، كان هناك الكثير من الجدال حول قاعدة الذهب والفضة. بعضها كانت لاستخدام الفضة لدعم الدولار، والبعض الآخر رجح استخدام الذهب.

وتم حل الخلاف عام 1900 عندما صدرت القاعدة الذهبية (أي ربط النظام النقدي بكتلة الذهب، كلما زدنا من المعروض النقدي ستتم زيادة الكتلة الذهبية والعكس). وكان ذلك يعني أنه نظرياً يمكنك أخذ أموالك إلى فورت نوكس FortKnox و مبادلتها بما يقابل قيمتها من الذهب. وهو أحد الابتكارات التي أدت إلى نشوء الاحتياطي الفدرالي في 1913، الذي مُنح القوة لإدارة الاقتصاد عن طريق التحكم بالكتلة النقدية (المعروض النقدي) ومعدلات الفوائد على القروض.

6) في أوائل 1933، من أجل محاربة الانكماش الحاد قام الكونغرس والرئيس روزڤلت بتنفيذ سلسلة من القوانين والأوامر التنفيذية الصادرة عن الالكونگرس والتي بموجبها تم تعليق عيار الذهب إلا فيما يخص الصرف الأجنبي، وإلغاء الذهب كعملة قانونية عالمية للديون، حظر الملكية الخاصة للكميات الكبيرة من العملات الذهبية. تضمنت هذه القوانين الأمر التنفيذي 6073، قانون الصرافة الطارئة، الأمر التنفيذي 6102، الأمر التنفيذي 6111، قانون التعديل الزراعي، قانون الصرافة 1933، قرار المجلس المشترك 192، ولاحقاً قانون احتياط الذهب. لم تلق هذه الإجراءات مساعدة من المحكمة العليا الأمريكية في "قضايا فقرة الذهب" عام 1935

7) كانت الشهادات الفضية الأمريكية نوع من النقود التمثيلية المطبوعة من 1878 إلى 1964 في الولايات المتحدة كجزء من تدويرها للعملة الورقية. قاموا بطباعتها كاستجابة لتحريض الفضة من قبل المواطنين الذين أغضبهم قانون سك العملة الرابع، وكانت تستخدم مع الدولار الورقي المعتمد على الذهب. كانت شهادات الفضة القابلة للسداد في البداية لها نفس القيمة الاسمية الدولار الفضي، والذي أصبح يسك لاحقاً بسبائك الفضة الخام.

8) أول عملة ورقية فئة 1 دولار صغيرة الحجم والتي أصدرت عام 1928 كشهادة فضة.

وقد دمرت الحرب العالمية الثانية الاقتصاد الأوروپي والآسيوي بينما أبقت على الاقتصاد الأمريكي سالم نسبياً. في الوقت الذي استنفدت فيه الحكومات الأوروپية احتياطات الذهب واستدانت لسداد قيمة العتاد الحربي للولايات المتحدة، تراكم لدى الولايات المتحدة كميات ضخمة من احتياطيات الذهب. أعطى هذا المزيج في أعقاب الحرب سلطة سياسية واقتصادية نافذة للولايات المتحدة.

8) نظمت اتفاقية برتون وودز الهيمنة الاقتصادية للدولار فيما بعد الحرب. عام 1944 سعت الدول المتحالفة لتأسيس نظام نقدي دولي لتنظيم الاقتصاد العالمي المتضرر ومواجهة الضائقة المالية التي أعقبت الحرب العالمية الأولى. ما تمخضت عنه تلك الجهود، اتفاقية برتون وودز، وضعت أسس للنظام الاقتصادي الدولي الذي خلف القواعد والتوقعات للنظام الاقتصادي الدولي. بموجب الاتفاقية تأسس صندوق النقد الدولي، سلف البنك الدولي، وهو عبارة عن نظام نقدي دولي يعتمد على أسعار الصرف الثابتة. قدرت اتفاقية برتون وودز قيمة الدولار عند 35 دولار لكل أونصة ذهب وتوقع بقية الموقعين أن تكون قيمة عملتهم قريبة من الدولار مما دفع ببعض الاقتصاديين إلى الاعتقاد بأن الذهب حسب اتفاقية برتون وودز “dethroned” ] قد أصبح أصولاً افتراضية.

8) تمتعت الولايات المتحدة بالكثير من الفوائد للجعل احتياطات الدولار عملة احتياط دولية. لم تتمكن الولايات المتحدة من مواجهة أزمة ميزان المدفوعات حيث كان الديون الأمريكية بالدولار، وبالتالي يمكن للاحتياط الفدرالي ببساطة طبع المزيد من الدولارات.وبعبارة أخرى، بمعنى آخر، لم يكن تستطع الولايات المتحدة أن تعاني أزمة الديون، لكن كان عليها أن تواجه أزمة التضخم. تكلفة إصدار الدولار على الولايات المتحدة كانت ببساطة طبع العملة الورقية، حيث كان على الحكومة الأجنبية أن توفر السلع المساوية لقيمة الدولار لهذا الدولار؛ وكان الفرق بين هاتين القيمتين يسمى رسوم سك العملات وكانت الأرباح تذهب مباشرة إلى الحكومة الأمريكية.  علاوة على ذلك، فقد كان موقف الدولار الأمريكي في العالم يسمى للحكومة الفدرالية الأمريكية باستدانة الأموال بمعدلات فوائد منخفضة بشكل كبير نظراً لإرتفاع الطلب على الدولار. تسمى هذه الظاهرة بشكل عام "exorbitant privilege" وقد سمحت للولايات المتحدة to run a balance of payments deficit "without tears," حسبما قال الاقتصادي الفرنسي جاك ريوف.

9) العملة الورقية الأمريكية، وتعرف أيضاً بعملة المناقصة القانونية، هي نوع من الأموال الورقية كانت تصدر من 1862 حتى 1971 في الولايات المتحدة. وكانت تستخدم كعملة لما يزيد عن 100 عام، حيث كانت تصدر لأكثر من أي نقود ورقية أمريكية أخرى. في ذلك الوقت كانت تشتهر باسم "greenbacks"، الاسم المأخوذ عن العملات الورقية الدنماركية التي حلت محلها عام 1862.

في الوقت الذي إنتهى فيه إصدار العملات الورقية الأمريكية عام 1971، ظلت العملات الورقية الأمريكية القائمة سارية في الولايات المتحدة حتى اليوم، على الرغم من ندرة تداولها.

8) في يناير 1971 ابتعد الدولار الأمريكي عن معيار الذهب. المميز في هذا الابتعاد أنه أصبح بالإمكان خلق المزيد من الأموال أكثر من ما هو موجود من الذهب لدعمها، فغدَت قيمة النقود الآن تتحدد بقوتها الشرائية (أي كمية الأشياء التي يمكن الحصول عليها من خلال العملة الورقية) المحكومة بالتضخم. الكثير يؤمنون أن هذا سيسبب النهاية – وأن الدولار يسير بالاتجاه الذي سار فيه جده "الكونتنتال". هنالك خطرعلى الدولار أن يفقد قيمته ، لكنه الآن مدعوم بقوة الاقتصاد الأميريكي، فإذا هبط الاقتصاد الاميريكي إلى الحضيض فقيمة الدولار ستنخفض بشكل كبير بسبب التضخم وعالمياً أمام أسعار العملات الأخرى. ولسوء حظنا انهيار الاقتصاد الأميريكي سيأخذ معه العالم إلى عصور مالية مظلمة، ولذلك تعمل الكثير من الدول والكيانات دون تعب لضمان أن لايحدث هذا الإنهيار.





موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
العملات: استقرار على سعر صرف الدولار دنيا الوطن 07/11/2018 | 11:50 م

العملات: استقرار على سعر صرف الدولار

العرب و العالم روسيا تسعى للتخلي عن الدولار في مواجهة عقوبات أمريكية جديدة 07/11/2018 | 11:50 م

تكثف موسكو جهودها لوقف اعتماد اقتصادها على الدولار، في وقت تسعى واشنطن لفرض مزيد من العقوبات الشديدة التي من شأنها حرمان روسيا من الوصول إلى أسواق الدين الأجنبي

هيمنة الدولار مستمرة رغم الجهود الدولية – جريدة عمان 07/11/2018 | 11:50 م

جيليان تيت – الفاينانشال تايمز – ترجمة قاسم مكي – حين عقد جيروم باول، رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، مؤتمرا صحفيا أواخر سبتمبر كان المستثمرون في حالة تأهب قصوى لسماع ما قد يقوله …

الدولار بـ 500.. أنباء غير مؤكدة، مع تراجع نوعي لليرة اقتصاد مال و اعمال السوريين 07/11/2018 | 11:50 م

تواترت أنباء عن مبيع الدولار بـ 500 ليرة، في السوق السوداء بالعاصمة دمشق. ولم تتأكد تلك الأنباء بعد. فيما قالت واحدة من أشهر صفحات رصد العملات

حذر المستثمرين يضغط على الدولار - جريدة الحياة 07/11/2018 | 11:50 م

حذر المستثمرين يضغط على الدولار

الدولار يستقر أمام الجنيه في 10 بنوك مع بداية التعاملات...مصراوى 07/11/2018 | 11:50 م

الدولار يستقر أمام الجنيه في 10 بنوك مع بداية التعاملات...مصراوى

أسعار الدولار اليوم الأربعاء 7-11-2018 - 07/11/2018 | 11:50 م

سجل سعر العملة الأمريكية اليوم الأربعاء بالبنك الأهلى المصرى 17.78 جنيه للشراء، 17.88 جنيها للبيع



10 معلومات لا تعرفها عن الدولار الأمريكي - بوابة أفريقيا الإخبارية الدولار 1) كانت أول مستعمرة تتحدى البريطانيين. في عام 1652 سكَّت الولاية عملاتها الفضية الخاصة بها، من ضمنها عملة الشلن ...



اشترك ليصلك كل جديد عن الدولار

خيارات

المصدر https://www.afrigatenews.net/article/10-معلومات-لا-تعرفها-عن-الدولار-الأمريكي بوابة أفريقيا الإخبارية | نحو فهم أفضل لأفريقيا
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي 10 معلومات لا تعرفها عن الدولار الأمريكي - بوابة أفريقيا الإخبارية

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars