الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: منوعات > فتاوي

الدولة مؤشر الإفتاء: فتاوي الجهاد تنمي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب

05/11/2018 | 6:50 ص 0 comments

مؤشر الإفتاء: فتاوى الجهاد 90% من جملة الفتاوى التي تنمي ظاهرة "الإسلاموفوبيا في الغرب"

اقرأ أيضا:
ما حكم رسم الوشم للرجال؟.. تعرف على رد أمين الفتوى...مصراوى
أمين الفتوى يوضح حكم قول لفظ سيدنا في تشهد الصلاة الصباح العربي
شاهد.. رد ناري من باحث إسلامي على فتوي قتل الكلاب الضالة
شاهد.. رد ناري من باحث إسلامي على فتوي قتل الكلاب الضالة

الأخبار المتعلقة

مؤشر الإفتاء: فتاوي الجهاد تنمي ظاهرة quotالإسلاموفوبياquot في الغرب

مؤشر الإفتاء: فتاوي الجهاد تنمي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في الغرب

21 عملية إرهابية بـ101 ضحية.. الإفتاء ترصد عمليات quotداعشquot خلال أسبوع

21 عملية إرهابية بـ101 ضحية.. الإفتاء ترصد عمليات "داعش" خلال أسبوع

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي بالولايات المتحدة

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي بالولايات المتحدة

كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية، عن رصده وتحليله لأكثر من 50 ألف فتوى متداولة في الدول الغربية على مدار عام كامل، مثلت ما نسبته 10% من العينة الإجمالية للمؤشر والبالغة 500 ألف فتوى في 33 دولة عربية وأجنبية.

وأوضح المؤشر أن فتاوى العبادات في الغرب تصدرت الموضوعات بنسبة 42% تقريبًا، فيما جاءت الخاصة بالشئون والعادات ثانيةً بـ18%، تلاها فتاوى المجتمع والأسرة بـ17%، وبنسب متفاوتة جاءت موضوعات الفتاوى الخاصة بــ(المعاملات والعقيدة والآداب والأخلاق والمستجدات والنوازل والجهاد).

ولفت المؤشر النظر إلى اتجاه رواد مواقع التواصل في الدول الغربية، لإعادة نشر بعض الفتاوى غير المنضبطة بنسبة بلغت 26% من جملة الفتاوى الغربية، مؤكدًا أن الصورة الذهنية السلبية لدى بعض الغربيين تجاه الدين الإسلامي لعبت دورًا مهمًّا في تنامي واستدعاء فتاوى قديمة وإعادة نشرها؛ ما أسهم في تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" بنسبة بلغت 10% من إجمالي الفتاوى الغربية خلال العام.

وبيَّن المؤشر أن فتاوى الجهاد مثلت 90% من جملة الفتاوى التي تنمي ظاهرة "الإسلاموفوبيا؛ مما يدلِّل على أن هناك اتجاهين في الغرب؛ أحدهما ينشر التشدد والإساءة للمفاهيم الصحيحة للإسلام، والآخر يروِّج للتطرف ويتجه للظاهرة المذكورة.

وخَلَص المؤشر إلى أن إعادة نشر الفتاوى المتطرفة الخاصة بأحكام الجهاد في الغرب تثبت نتائج وخلاصات معظم الدراسات على أن الإسلام - كان ولا يزال - أكثر الأديان تعرضًا للإساءة، فمع كل عملية إرهابية تقوم بها جماعات تُصنِّف نفسها على أنها "جماعة إسلامية" وتستهدف من خلالها الأبرياء من جميع الديانات؛ تنشر بعض وسائل الإعلام الغربية وحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي نماذج من الفتاوى المتشددة التي تبيح سفك الدماء، ما يحدث أثرًا عكسيًّا لمفعول هذه الفتاوى فيكون سببًا في تنامي ظاهرتي التطرف والإسلاموفوبيا.

وأشار المؤشر العالمي للفتوى إلى أنه برصد وتحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تعني الكراهية والخوف من الإسلام، توصل إلى مراحل هذه الظاهرة التي تبدأ بالتطرف الفكري وتنتهي بالعنف والانتهاكات الجسدية، مبينًا أنه وقف على ثلاث درجات أو مستويات لهذه الظاهرة: الأول فكري: ويتعلق بالمفاهيم والتصورات، ويتم فيه النظر للإسلام والمسلمين على أنهم "خطر" على المجتمعات والعالم، وهذا المستوى يبرز بعض التفسيرات الخاطئة لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية؛ لبيان أن الإسلام والمسلمين خطر على المجتمعات في الغرب، مع إغفال تفسيرات النصوص الدينية الأخرى.

أما المستوى الثاني من الظاهرة فيتعلق بتشويه المسلمين وشيطنتهم والتحريض عليهم، ويقوم على هذه الخطوة مؤسسات غربية مثل مراكز الأبحاث، التي تحدد اهتمام وتركيز المواطن الغربي فيما يتعلق بنظرته للإسلام.

ويتمثل المستوى الثالث للإسلاموفوبيا في الانتهاكات الفردية والقيود والممارسات الإدارية والقوانين التي تستهدف حقوق المسلمين وحرياتهم في المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها، كحظر الحجاب في المدارس العامة، وحظر بناء مآذن المساجد بناءً على استفتاء كما حدث في سويسرا.

كيفية المواجهة ولأجل الوصول إلى طريقة للمعالجة توصَّل المؤشر إلى أن عدم وجود مجلس عام تندرج تحته المؤسَّسات والهيئات الدينية في أغلب الدول الأجنبية، واعتناق كلِّ مؤسَّسة لمعتقدات ومنهج خاص، كان سببًا في استغلال وتشويه الدين الإسلامي؛ وبالتالي تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا.

ونبه المؤشر في هذا الصدد إلى ضرورة تفعيل فقه المقاصد والمصالح المعتبرة في الإفتاء للأقليات، وكذلك التأصيل لفقه العلاقة مع غير المسلمين في الواقع الحالي، واعتبار المؤسسات والمراكز الإسلامية في الدول الأجنبية قائمة مقام التحكيم في الرجوع والاحتكام إليها في منازعاتهم وسائر أمورهم، بما ينسجم ويتوافق مع قوانين تلك الدول.

وفي النهاية، أوصى المؤشر بالاهتمام بالقواعد الفقهية الميسِّرة في الإفتاء للأقليات، مثل مراعاة التيسير، ورفع الحرج، وتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان، وتنزيل الحاجة منزلة الضرورة بشروطها، والنظر في المآلات؛ لتصحيح الصورة السلبية لدى الغرب عن الدين الإسلامي السمح.

يوجد محتوي في تلك الصفحة تم اخفاؤه بشكل الي اضغط هنا لعرضه
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
أمين الفتوى يوضح حكم قول لفظ سيدنا في تشهد الصلاة الصباح العربي 08/11/2018 | 5:25 م

قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ذكر السيادة في التشهد من كمال الأدب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى...

فتوى الأزهر توضح حكم الشرع في تقبيل الميت 08/11/2018 | 5:25 م

قالت لجنة الفتوى بالأزهر، إن تقبيل الميت ثابت شرعًا بأحاديث صحيحة منها حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهما (أن أبا بكر رضي الله عنه قبَّل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد موته) رواه البخاري. ...

فتوي الأزهر توضح آراء الفقهاء حول موعد العقيقة 08/11/2018 | 5:25 م

قالت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود، وهي سنة عند جمهور الفقهاء، يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها. واستدلت بما ورد في فضلها من قول رسول الله [ (كُلُّ غُلَامٍ ...

أمين الفتوى يوضح حكم الزكاة عن مال اليتيم - النيلين 08/11/2018 | 5:25 م

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن هناك خلافا قائما بين العلماء حول زكاة مال اليتيم، لافتا إلى أن المذهب الشافعي يرى أن الزكاة مفروضة … إقرأ المزيد »

مرصد الإفتاء يوثِّق تناقض داعش في فتاوي 'النقاب والقتال' لتعويض نقص المقاتلين أحمد صلاح خطاب جريدة الأسبوع 08/11/2018 | 5:25 م

جريدة الأسبوع.. في إطار جهود متابعة مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء لكل ما يصدر عن الجماعات التكفيرية،

المؤشر العالمي للفتوي: 12% من إجمالي الملتحقين بــ'داعش' في العراق وسوريا من الأطفال أحمد صلاح خطاب جريدة الأسبوع 08/11/2018 | 5:25 م

جريدة الأسبوع.. أصدر المؤشر العالمي للفتوي الصادر عن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تقريرًا

شاهد.. رد ناري من باحث إسلامي على فتوي قتل الكلاب الضالة 08/11/2018 | 5:25 م

استنكر الباحث الإسلامي أحمد عبده ماهر، الفتوى التي انتشرت مؤخرا عن الأزهر الشريف بشأن جواز قتل الكلاب الضالة. وأكد "ماهر" خلال لقائه ببرنامج "بلدنا أمانةوقال "ماهر": "متقوليش واحد بيقول كلام خيبان وعاوزنا ننفذه، الرسول قال دخلت امراة النار بسبب هرة، كل إنسان لا يؤخذ منه رد إلا الرسول".شاهد الفيديو.. 



الدولة مؤشر الإفتاء: فتاوي الجهاد تنمي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب فتاوي مؤشر الإفتاء: فتاوى الجهاد 90% من جملة الفتاوى التي تنمي ظاهرة "الإسلاموفوبيا في الغرب"



اشترك ليصلك كل جديد عن فتاوي

خيارات

المصدر https://www.elwatannews.com/news/details/3761982 الوطن
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي الدولة مؤشر الإفتاء: فتاوي الجهاد تنمي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars