الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: شئون دولية > اردوغان

مقالة رئيس الجمهورية اردوغان لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية TRT Arabic

05/11/2018 | 11:50 م 0 comments
مقالة رئيس الجمهورية اردوغان لصحيفة  واشنطن بوست  الأمريكية   TRT  Arabic

بعنوان "ما يزال أمام السعودية الكثير من الأسئلة لتجيب عنها بشأن مقتل خاشقجي"

اقرأ أيضا:
تصريحات مهمة للرئيس اردوغان بشان الموارد الطبيعية المتوفرة شرق البحر الابيض المتوسط TRT Arabic
لقاء اردوغان – ترامب TRT Arabic
اردوغان يخفف من لهجته ازاء السعودية حول تصفية خاشقجي.. فماذا قال؟
اردوغان يؤكد ان هدف تركيا هو اخراج تنظيم (PYD/YPG) الارهابي من منطقة منبج السورية بأسرع وقت TRT Arabic

 

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مساء الجمعة، مقالًا لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان بشأن الاحداث الجارية في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين أول المنصرم.

وحمل مقال رئيس الجمهورية عنوان "ما يزال أمام السعودية الكثير من الأسئلة لتجيب عنها بشأن مقتل خاشقجي" حيث ألقى الضوء على نتائج جهود أنقرة الحثيثة لكشف ملابسات جريمة مقتل الصحفي السعودي.

وأكد الرئيس أردوغان خلال المقال أن أوامر تنفيذ العملية صدرت من " الجهات العليا" في المملكة العربية السعودية، فيما استبعد تمامًا في الوقت ذاته أن تكون تلك الأوامر قد صدرت عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

واعرب اردوغان انه بالرغم من ذلك ما تزال هناك أسئلة مهمة يستوجب الإجابة عليها ومنها، أين جثة خاشقجي؟ ومن هو "المتعاون المحلي" الذي زعم مسؤولون سعوديون أنه تسلم رفات خاشقجي؟ ومن أعطى الأمر بقتل هذه الروح الرقيقة؟.

وقال اردوغان :" للأسف، رفضت السلطات السعودية الإجابة عن تلك الأسئلة. واننا نعلم أن الجناة هم من بين المشتبه بهم الثمانية عشر المحتجزين في المملكة، ونعلم أيضًا أن هؤلاء جاؤوا لتنفيذ أوامر بقتل خاشقجي والمغادرة. وأخيرًا؛ نعلم أن تلك الأوامر صدرت من أعلى المستويات في الحكومة السعودية.

ويبدو أن البعض يتمنون انتهاء هذه "المشكلة" قريبًا، لكننا سنواصل طرح الأسئلة الحاسمة بالنسبة للتحقيقات الجنائية في تركيا، وبالنسبة لأسرة خاشقجي وأحبائه أيضًا.

وبعد شهر من مقتله، ما زلنا لا نعرف أين هي جثته، وعلى الأقل فإن الرجل يستحق أن يدفن بطريقة لائقة، بموجب التعاليم الإسلامية، ونحن مدينون لعائلته وأصدقائه، بمن فيهم زملاؤه في صحيفة "واشنطن بوست" بمنحهم فرصة إلقاء كلمات الوداع والاحترام أمام جثمان هذا الرجل المشرّف.

ولضمان أن يشاركنا العالم الاستمرار في طرح تلك الأسئلة، قمنا بمشاركة الأدلّة مع أصدقائنا وحلفائنا، ومنهم الولايات المتحدة الأمريكية.

وأفاد رئيس الجمهورية قائلا : " بينما نواصل البحث عن إجابات، أود التأكيد على أن تركيا والسعودية تتمتعان بعلاقات ودية، كما لا أعتقد لثانية واحدة أن الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين، أمر باستهداف خاشقجي، ولذلك فإنه ليس لدي أي سبب للاعتقاد بأن قتله يعكس سياسة المملكة الرسمية.

وبهذا المعنى، سيكون من الخطأ اعتبار قتل خاشقجي "مشكلة" بين البلدين، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن أضيف أن صداقتنا القديمة والمستمرة مع الرياض، لا تعني أننا سنغض الطرف عن القتل العمد الذي تكشّف أمام أعيننا.

إن قتل خاشقجي لا يمكن تبريره، ولو حدثت مثل تلك الفظائع في الولايات المتحدة، أو في أي مكان آخر، لتعمقت سلطات تلك البلدان في التفاصيل، وليس من الممكن بالنسبة لنا القيام بغير ذلك.

وينبغي ألّا يتجرأ أحد بعد الآن على ارتكاب مثل تلك الأفعال على أرض دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإلّا فإنه سيواجه عواقب وخيمة للغاية.

وفيما يعتبر اغتيال خاشقجي انتهاكًا واضحًا وسوء استخدام صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية (عام 1961)، فإن الإخفاق في معاقبة الجناة يمكن أن يشكل سابقة خطيرة جدًا.

إننا نشعر بالصدمة والحزن إزاء الجهود التي يبذلها بعض المسؤولين السعوديين للتستر على جريمة مخطط لها، راح ضحيتها خاشقجي، بدلاً من السعي لخدمة العدالة وصون صداقتنا.

ورغم أن الرياض احتجزت 18 مشتبهاً بهم، فإن من الأمور المثيرة للقلق بشدة عدم اتخاذ أي إجراء ضد القنصل العام السعودي محمد العتيبي في إسطنبول، الذي كذب أمام وسائل الإعلام، وفرّ من تركيا بعد الحادثة بأيام قليلة.

كما أن رفض المدعي العام السعودي، الذي زار مؤخراً نظيره في إسطنبول؛ التعاون مع التحقيقات أو تقديم إجابات على أسئلة بسيطة؛ أمر محبط للغاية، وقد بدت دعوته المحققين الأتراك إلى زيارة المملكة، بهدف إجراء المزيد من المحادثات حول القضية؛ بمثابة تكتيك يائس ومتعمد.

وإن قتل جمال خاشقجي تجاوز بكثير مجرد تورط مجموعة من المسؤولين الأمنيين، تماماً كما كانت فضيحة "ووترغيت" أكبر من قضية دخول أشخاص مكتبًا بشكل غير مصرّح، وكما كانت الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر/أيلول 2001 أكبر من مجرد جريمة خطف طائرات.

وبصفتنا أعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي، يجب علينا كشف هويات محركي الدمى في قضية مقتل خاشقجي، إضافة إلى من وضع المسؤولون السعوديون ثقتهم بهم، وما زالوا يحاولون التستر على الجريمة.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
اردوغان: ندعم إصلاحات أوكرانيا وسنواصل تعزيز علاقاتنا معها 05/11/2018 | 11:50 م

شدّد الرئيس التركي ​رجب طيب اردوغان​، على أنّ بلاده ستواصل تعزيز علاقاتها مع ​أوكرانيا​. وبيّن في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني ​

اردوغان يؤكد ان هدف تركيا هو اخراج تنظيم (PYD/YPG) الارهابي من منطقة منبج السورية بأسرع وقت TRT Arabic 05/11/2018 | 11:50 م

اردوغان يجيب على سؤال وجه اليه بشأن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الامريكية

لقاء اردوغان – ترامب TRT Arabic 05/11/2018 | 11:50 م

في اتصال هاتفي

مقتل جمال خاشقجي: مستشار اردوغان يقول إن جثة الصحفي السعودي أذيبت في الحمض - BBC News Arabic 05/11/2018 | 11:50 م

ياسين أقطاي أبرز مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن جثة الصحفي جمال خاشقجي قد أذيبت في الحمض حتى لا يظهر لها أثر.

تصريحات مهمة للرئيس اردوغان بشان الموارد الطبيعية المتوفرة شرق البحر الابيض المتوسط TRT Arabic 05/11/2018 | 11:50 م

اردوغان يدلي بتصريحات خلال مشاركته في مراسم تسليم السفينة الثالثة في اطار مشروع (السفينة الوطنية) ميلغام " TCG  بورغازأدا" إلى قيادة القوات البحرية



مقالة رئيس الجمهورية اردوغان لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية TRT Arabic اردوغان بعنوان "ما يزال أمام السعودية الكثير من الأسئلة لتجيب عنها بشأن مقتل خاشقجي"



اشترك ليصلك كل جديد عن اردوغان

خيارات

مقالة رئيس الجمهورية اردوغان لصحيفة  واشنطن بوست  الأمريكية   TRT  Arabic
المصدر http://www.trt.net.tr/arabic/trky/2018/11/03/mql-ry-ys-ljmhwry-rdwgn-lshyf-wshntn-bwst-l-mryky-1080714 http://www.trt.net.tr
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي مقالة رئيس الجمهورية اردوغان لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية TRT Arabic

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars