الموضوعات تأتيك من 14257 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: حوادث > تفجيرات

فيديو نشاط استخباراتي تونسي وملاحقة للجماعات الإرهابية بعد تفجير بورقيبة – قناة الغد

06/11/2018 | 12:25 ص 0 comments

تواصل الأجهزة الأمنية التونسية والجيش عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، لا سيما بعد العملية الأخيرة وسط العاصمة التونسية.

اقرأ أيضا:
المحور اليومي - ضبط مركبات رباعية ومعدات تفجير بعين قزام
قتلى بينهم جنود إثر تفجير عبوة ناسفة في مقديشو

كشف التفجير الانتحاري الذي شهدته تونس في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ووقع على مقربة من إحدى الدوريات الأمنية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، عن تحول جديد في النشاط الإرهابي داخل البلاد، لا سيما وأن آخر عملية مشابهة داخل العاصمة كانت تلك التي نفذها تنظيم داعش في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، عندما استهدف حافلة لعناصر أمنية وسط العاصمة.

ويشير الحادث الذي أصاب 20 شخصًا من بينهم 15 شرطيًا، إلى أن تداعيات الهزائم التي منيت بها التنظيمات الإرهابية، ولا سيما “داعش”، في كل من سوريا والعراق بدأت ارتداداتها تصل إلى تونس، التي أبدت اهتمامًا خاصًا بمتابعة تطورات العمليات العسكرية ضد تلك التنظيمات ورفعت مستوى التنسيق مع العديد من القوى الدولية المعنية بمواجهتها.

وبحسب تقرير صادر عن مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فإن العملية الانتحارية التي وقعت في العاصمة التونسية تطرح دلالات عديدة من أبرزها كون الحادثة سابقة جديدة، إذ يعد قيام إحدى السيدات بتنفيذ العملية سابقة جديدة في العمليات الإرهابية التي تشهدها تونس، على نحو قد يؤشر إما إلى عودة بعض التونسيات من اللاتي كان تنظيم “داعش” قد استطاع استقطابهن في الأعوام الأخيرة إلى تونس من جديد، أو إلى وجود أزمة حقيقية تواجهها التنظيمات الإرهابية تكمن في تراجع قدراتها البشرية نتيجة الهزائم والضربات التي تعرضت لها في المرحلة الماضية.

كما يبرز عواقب الاستقطاب السياسي فكان لافتًا أن العملية الأخيرة تزامنت مع تصاعد حدة الخلافات العالقة بين القوى السياسية المختلفة، لا سيما حزب “نداء تونس” و”حركة النهضة”، حيث اتهم الأول الأخيرة بـ”مواصلة محاولاتها وضع يدها على مختلف مفاصل الدولة”، على نحو دفع اتجاهات عديدة إلى التحذير من أن استمرار تلك الخلافات قد يؤثر على قدرة الدولة على مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تسعى دائمًا إلى استغلال عدم الاستقرار، على المستويين الأمني والسياسي، لتحقيق أهدافها وتوسيع نطاق نفوذها.

واللافت في هذا السياق، هو أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أشار بدوره إلى العلاقة الطردية بين تصاعد الخلافات السياسية وتزايد النشاط الإرهابي، حيث قال، في 30 أكتوبر الحالي وبعد يوم واحد من العملية الأخيرة، أن “المناخ الذي يوفره الصراع الحزبي يساعد في تواجد الإرهاب على الأرض بقوة”، معتبرًا أن “الصراعات السياسية عامل له تأثير سلبي على السلام والأمن والمتربصين دائمًا ما يستغلون هذه الصراعات وما ينتج عنها من ترنح أمني”.

وطريقة الهجوم توحي بأن السيدة التي نفذته لا تمتلك الخبرة الكافية للقيام بمثل هذه النوعية من الهجمات الانتحارية، وهو ما يمتد أيضًا إلى العناصر التي قامت بإعداد المتفجرات، على نحو يشير إلى أن التنظيم الإرهابي المسئول عن هذه العملية يسعى في المقام الأول إلى ضم أكبر عدد من العناصر الموالية له على حساب إكسابها القدرات والخبرات اللازمة لتنفيذ عملياته.

وتشير تقارير عديدة إلى أن السيدة التي قامت بتنفيذ العملية لم تكن معروفة بالنسبة لأجهزة الأمن، خاصة أنه لم تكن لها سوابق تشير إلى انضمامها إلى أى من التنظيمات الإرهابية الموجودة، على نحو دفع اتجاهات عديدة إلى الدعوة لإجراء مراجعة في سياسات الأجهزة الأمنية للتعامل مع تلك النوعية من العمليات الإرهابية.

ويرى مركز المستقبل أنه ومن دون شك، فإن تزايد هذه الدعوات في الفترة الأخيرة لا يمكن فصله عن المخاوف التي تبديها تلك الاتجاهات إزاء احتمال أن تكون تونس مقبلة على مرحلة جديدة قد تشهد تصاعدًا في حدة العمليات الإرهابية، وهو احتمال يستند إلى مؤشرات عديدة: يتمثل أولها، في المحاولات التي يبذلها تنظيم “داعش” من أجل الوصول إلى مناطق جديدة بعد التراجع الملحوظ في نشاطه داخل المناطق التي سيطر عليها في السابق. ورغم أنه يسعى في الفترة الحالية إلى العودة من جديد لتلك المناطق، على نحو ما يحدث مثلاً في محافظتى دير الزور والرقة، إلا أنه بات يبدي اهتمامًا أكبر بالمناطق الجديدة التي قد يسعى إلى تعزيز نشاطه فيها.

ولا تقتصر تلك المحاولات على تنظيم “داعش”، إذ يبدو أن تنظيم “القاعدة” يتبنى بدوره الهدف ذاته، حيث يسعى إلى توسيع نطاق نشاطه من خلال تفعيل دور “كتيبة عقبة بن نافع”، التي تعد أحد أهم أفرع التنظيم في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش والشرطة واستهداف الأجانب، وهو ما كشف عنه نجاح قوات الشرطة التونسية في قتل بلال القبى، الذي يعتبر أحد أهم قادة تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، في 21 يناير 2018، بعد دخوله تونس للترتيب لعودة “القاعدة” مرة أخرى إلى داخل البلاد.

وينصرف ثانيها، إلى انتشار السلفية الجهادية، على نحو يفسر أسباب تحول تونس، خلال الأعوام الماضية، إلى إحدى أهم دول المنطقة التي ينتقل منها المقاتلون للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا والعراق. وربما يكون ذلك أيضًا دافعًا لتلك التنظيمات للعودة إلى تونس مجددًا في محاولة لاستقطاب مزيد من العناصر المؤيدة لتوجهاتها.

ويتعلق ثالثها، بوجود “خلايا نائمة” التي تصاعد دورها بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، حيث تتبع كل من “داعش” و”القاعدة”، وقد تحولت إلى إحدى الآليات الرئيسية التي تحاول تلك التنظيمات استخدامها لتعزيز قدرتها سواء على تفعيل نشاطها من جديد داخل تونس أو على إقناع بعض العناصر بالانضمام إليها.

وفي النهاية، يمكن القول إنه رغم أن الهجوم الأخير تم بطريقة بدائية، إلى حد ما، إلا أن ذلك لا يقلص من احتمالات أن تشهد تونس موجة جديدة من العمليات الإرهابية، خاصة في ظل الارتدادات المستمرة للهزائم التي منيت بها التنظيمات الإرهابية في كل من سوريا والعراق خلال الفترة الأخيرة.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
قتلى بينهم جنود إثر تفجير عبوة ناسفة في مقديشو 06/11/2018 | 12:25 ص

العبوة انفجرت لدى مرور سيارة عسكرية قادمة من إقليم شبيلي السفلي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود ومدني...

المحور اليومي - ضبط مركبات رباعية ومعدات تفجير بعين قزام 06/11/2018 | 12:25 ص

المحور اليومي - جريدة وطنية مستقلة

بعد روايته السخيفة حول اغتصاب ارهابية تفجير شارع بورقيبة.. انتقادات لاذعة و الحراك يتبرأ من المستشار السابق للمرزوقي 06/11/2018 | 12:25 ص

تعرض مستشار لرئيس سابق إلى انتقادات كبيرة في تونس، بعدما اتهم عناصر الأمن ب"اغتصاب" منفذة هجوم العاصمة و"تفجير" جسدها لإخفاء الجريمة، فيما نفى حزب الرئيس السابق منصف المرزوقي أي علاقة له بالمستشار السابق. وكان فتاة تدعى منى قبلة نفذت هجوما انتحاريا أمام دورية أمنية في شارع الحبيب بورقيبة وسط (...)...

البلاد / الجيش يضبط 4 مركبات ويحجز معدات تفجير بالجنوب 06/11/2018 | 12:25 ص

ELBILADE.COM,البلاد,الجيش يضبط 4 مركبات ويحجز معدات تفجير بالجنوب

حجز مُعدات تفجير في عين قزام — النهار أونلاين 06/11/2018 | 12:25 ص

 ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، أمس الأحد، بعين قزام، 4 مركبات رباعية الدفع و5 دراجات نارية ومعدات تفجير.

قتلى بينهم جنود إثر تفجير عبوة ناسفة في مقديشو 05/11/2018 | 8:50 ص

العبوة انفجرت لدى مرور سيارة عسكرية قادمة من إقليم شبيلي السفلي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود ومدني



فيديو نشاط استخباراتي تونسي وملاحقة للجماعات الإرهابية بعد تفجير بورقيبة – قناة الغد تفجيرات تواصل الأجهزة الأمنية التونسية والجيش عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، لا سيما بعد العملية الأخيرة وسط العاصمة التونسية.



اشترك ليصلك كل جديد عن تفجيرات

خيارات

المصدر https://www.alghad.tv/فيديو-نشاط-استخباراتي-تونسي-وملاحقة-ل/ https://www.alghad.tv
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي فيديو نشاط استخباراتي تونسي وملاحقة للجماعات الإرهابية بعد تفجير بورقيبة – قناة الغد

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars