الموضوعات تأتيك من 14938 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير

15/03/2019 | 5:45 ص 0 comments

أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع. ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود …

أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع.
ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود من المتاعب الاقتصادية والاجتماعية.
وأعلنت الحكومة الجزائرية، الأربعاء، استعدادها لإجراء محادثات مع المحتجين، قائلة إنها تستهدف نظام حكم يستند إلى «إرادة الشعب».
لكن قياديا بارزا للمحتجين يقول إن المحادثات ليست مطروحة، على الأقل في الوقت الحالي. وقال فضيل بومالة أحد زعماء المحتجين: «نرفض التفاوض مع النظام على فترة انتقالية. لا مفاوضات. ميزان القوى في مصلحتنا، لنعزّز حركتنا. نحن بحاجة إلى مواصلة الضغط لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع».
وذكر نشطاء أنه إلى جانب بومالة (48 عاماً)، وهو مفكر معروف وأستاذ جامعي، يضم زعماء المحتجين رئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور (73 عاماً) الذي استقال في 1999 اعتراضا على السياسات الاقتصادية لبوتفليقة، وزبيدة عسول (63 عاما) وهي محامية وزعيمة حزب سياسي صغير. ومن بين أبرز زعماء الاحتجاجات المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي (67 عاما).
وفي حين لم يتم إجراء تصويت رسمي، قال النشطاء إن الأربعة من بين مجموعة تلعب دورا بارزا في حركة الاحتجاجات، ويحظون بثقة المحتجين. وقال بومالة: «هدفنا الرئيس الآن تعزيز الحراك بحيث يمكن أن تنضم إليه قوى أخرى، وحماية الحراك من أي اختراق له من جانب نظام بوتفليقة».

مزيد من الاحتجاجات في الأفق

أذعن بوتفليقة (82 عاما) الإثنين لأسابيع من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه المستمر منذ 20 عاما، وتعهد بمرحلة انتقالية من أجل تشكيل قيادة جديدة. ولكنه أرجأ انتخابات كانت مقررة في أبريل، وهو ما يعني أنه سيبقى في السلطة على الأرجح لبعض الوقت.
واعتبر المتظاهرون هذه الخطوة خدعة من جانب المسؤولين الذين يتمتعون بسجل حافل من التلاعب بجماعات المعارضة للمحافظة على أركان هيكل السلطة الذي يهيمن عليه الجيش.
وأخفقت المبادرة في كبح الاحتجاجات التي أذكاها الغضب من البطالة والفساد وضعف الخدمات العامة وفشل البيروقراطية ذات الطابع السوفياتي في توفير المزيد من الحريات أو تحفيز المشاريع الخاصة.
وسيشهد اليوم تظاهرات حاشدة منادية بالإصلاح. وقال بوشاشي: «أعتقد أن بوتفليقة لم يفهم جيدا رسالة المحتجين». وتابع: «قالوا لا للانتخابات.. لا للعهدة الخامسة، وقالوا أيضا لا لحكومة سبق لها تزوير الانتخابات».

 

حكومة انتقالية

الثقة مطلب أساسي للمحتجين الذين يبحثون عمن يحاورهم بمصداقية، بين ما يسميه الجزائريون «النظام الحاكم»، وهي قيادة غامضة يهيمن عليها الجيش، بارعة في تقسيم حركات المعارضة والسيطرة عليها.
وقال حسن آيت عيسى (41 عاما): «سأصوت لبوشاشي على فيسبوك»، مشيرا إلى منشورات المتظاهرين على الإنترنت في شأن الاحتجاجات. وتابع: «نحتاج ممثلين نثق فيهم للتعامل مع جماعة بوتفليقة».
وذكر بومالة أن البلاد ستحتاج إلى فترة انتقالية ما بين 18 و24 شهرا للتأكد من وجود مؤسسات جديدة وشرعية وفي الوقت نفسه تعيين حكومة تكنوقراط انتقالية.
وتضمن عرض بوتفليقة للإصلاح عقد مؤتمر لوضع دستور جديد. وقال إن المؤتمر الذي ستتبعه الانتخابات قد يستغرق حتى نهاية عام 2019.
وأثار احتمال بقاء بوتفليقة في السلطة حتى ذلك الحين غضب الكثير من الجزائريين الذين يتذكرون أن الرئيس ألمح مرات عدة خلال رئاسته إلى إصلاحات سياسية واسعة النطاق.
وقالت مصادر سياسية إن الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي، الأكبر سنا من بوتفليقة، مكلف بتوجيه العملية السياسية، حيث من المتوقع أن يجلس خصوم بوتفليقة في مرحلة ما مع حلفاء الرئيس. وذكرت المصادر أن اللاعب الآخر في أي محادثات سيكون رئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي.

سلمية لكن ليست رومانسية

وفقا لصحيفة لوموند الفرنسية، فإن آلاف التلاميذ الذين خرجوا، الثلاثاء الماضي، في تظاهرة، كان الهدف منها الاحتجاج على تعجيل وزارة التعليم للإجازة الجامعية وإطالة مدتها، حوّلوا مطالبهم إلى انتقاد ما جاء في رسالة بوتفليقة، التي أعلن فيها سحب ترشحه وتأجيل انتخابات 18 أبريل إلى أجل غير مسمى.
وتقول المحررة بالصحيفة زهراء شناوي إن موقف الطلاب تلخّص في قول الطالب سفيان: «طالبنا برحيل بوتفليقة.. طالبنا برحيل النظام، أردنا انتخابات من دون بوتفليقة، فانتهى بنا الأمر مع بوتفليقة من دون انتخابات».
وتصف الكاتبة المشاركين بالاحتجاج، قائلة إنهم شباب تغمرهم السعادة، يحتشدون ما بين ميدان أودين وغراند بوست، ويغنّون «متزيدش دقيقة يا بوتفليقة»، أي لا نقبل أن تستمر في الحكم ولو لدقيقة، فضلا عن شعارات أخرى، تتهم النظام بنهب أموال الشعب، وأخرى تشدد على أن مستقبل البلد في يد الشعب، وأن الاحتجاجات «سلمية لكنها مش رومانسية».
وفي الوقت الذي كانت طائرات مروحية تحلق فوق وسط المدينة، كان التلاميذ والطلاب يعبّرون عن تشبّثهم بمطالبهم، ويؤكدون استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مرادهم، فإعلان بوتفليقة «مجرد ذر للرماد في العيون، إذ لا يحق لهم أن يلغوا الانتخابات» وفقا للطالب عزيز.
وتنقل الكاتبة عن الثلاثيني جمال قوله، معلقا على احتجاجات الشباب: «لقد أسأنا تقديرهم»، وذلك في الوقت الذي كان أحد الشباب يحمل لافتة كتب عليها «ستواجهون جيلا يعرفكم جيدا ولا تعرفونه على الإطلاق».
وتختم شناوي تقريرها بالقول إن كلمة السر على الشبكات الاجتماعية لم تعد «لا للعهدة الخامسة» بل أصبحت «لا لتمديد العهدة الرابعة». وتشير إلى أن طلاب جامعة الجزائر 2 أنشأوا «لجنة مؤقتة مستقلة للطلاب»، ودعوا إلى «العودة على حرم الجامعات، والمشاركة في الجمعيات العامة» والانضمام لتظاهرات اليوم و19 الجاري. (رويترز، أف ب)

فصل الترشيحات

ذكر المجلس الدستوري أن الفصل في صحة الترشيحات لانتخابات رئاسة الجمهورية التي كان من المقرر إجراؤها في 18 أبريل المقبل، أصبح بلا طائل، وذلك بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 11 الجاري، المتضمن سحب أحكام المرسوم الرئاسي المتعلق باستدعاء الهيئة الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية. واضاف ان «ملفات الـ 21 مرشحا لانتخابات الرئاسة المودعة لدى الامانة العامة للمجلس الدستوري ستحفظ في أرشيف المجلس».

معضلة المعارضة

أفاد رمطان لعمامرة بأن رفض المعارضة المشاركة في تطبيق قرارات الحكومة «يحتّم علينا بذل المزيد من الجهد لإقناع الجميع». وخاطب وزير الخارجية المعارضة بالقول: «الجزائر تنادينا ومشكلات الجزائر والتحديات التي يجب رفعها أكبر من أن تدعي أي مجموعة معينة انها قادرة بمفردها على إنجاز هذه المهمة التاريخية، وإخواننا في الساحة مدعوون للمشاركة في هذه الحكومة».

متظاهرة تقدم زهرة إلى ضابط شرطة خلال احتجاج معلمين وطلاب ضد بوتفليقة في العاصمة الجزائرية | أ ف ب الوسومالجزائر
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
تحطم طائرة عسكرية ومقتل قائدها غربي الجزائر مصراوى 15/03/2019 | 5:45 ص

تحطم طائرة عسكرية ومقتل قائدها غربي الجزائر | مصراوى

الجزائر.. سقوط طائرة تدريب عسكرية في وهران ومقتل قائدها - 15/03/2019 | 5:45 ص

أفادت قناة "النهار" الجزائرية، بسقوط طائرة تدريب عسكرية في مدينة وهران، مشيرة إلى أن قائدها لقي مصرعه.

الجزائر: سقوط طائرة تدريب عسكرية في وهران ومصرع قائدها قناة الغد 15/03/2019 | 5:45 ص

أعلنت وسائل إعلام جزائرية، اليوم الخميس، سقوط طائرة تدريب عسكرية في مدينة وهران ومصرع قائدها.

الجزائر - تحطم طائرة تدريب عسكرية بوهران واستشهاد قائدها — TSA عربي 15/03/2019 | 5:45 ص

الجزائر – TSA عربي: أكدت وزارة الدفاع الوطني اليوم الخميس 14 مارس، تحطم طائرة تدريب عسكرية  في وهران . وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني “إثر مهمة تدريبية ليلية مبرمجة، تحطمت، مساء أمس 13 مارس 2019، على الساعة 21:10 ليلا، طائرة تدريب عسكرية من نوع(L-39) ، تابعة للمدرسة العليا للطيران بطفراوي بالناحية العسكرية الثانية، وذلك …

تحطم طائرة عسكرية ومقتل قائدها غربي الجزائر مصراوى 15/03/2019 | 5:45 ص

تحطم طائرة عسكرية ومقتل قائدها غربي الجزائر | مصراوى

الجزائر.. بدوي يكشف ملامح الحكومة ويحث المعارضة على الحوار أخبار سكاي نيوز عربية 15/03/2019 | 5:45 ص

قال رئيس وزراء الجزائر الجديد نور الدين بدوي، الخميس، إنه سيشكل حكومة خبراء ستشمل الشبان والشابات الذين يخرجون في مظاهرات حاشدة، للضغط من أجل تحولات سياسية سريع

الجزائر بانتظار جمعة محورية البوابة 15/03/2019 | 5:45 ص

تحبس الجزائر أنفاسها عشية الجمعة الرابعة على التوالي من حراك رافض لاستمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، والتي ستشهد مظاهرات اعتبرها ناشطون وإعلاميون "محورية" وستعبر عن الموقف الحقيقي



الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير اخبار الجزائر أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع. ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود …



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار الجزائر

خيارات

المصدر https://alqabas.com/645324/ AlQabas Online
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars