الموضوعات تأتيك من 16404 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

محطة أخبار سورية سياسة البلد صدمة الإعلام الغربي الرئيس بشار الأسد رئيساً لولاية جديدة بـ887 %!!

05/06/2014 | 8:00 ص 0 comments

 بشار الأسد رئيساً لسوريا لولاية ثالثة، وبنسبة بلغت 88.7 في المئة، وبفارق خيالي عن المرشحين الآخرين ماهر حجار وحسان النوري. وإذا كانت عملية انتخاب الرئيس الأسد رئيساً أمر غير مفاجئ، فإن المفاجئ كان نسبة عدد المشاركين في الاقتراع في بلد تتواصل فيه الحرب للسنة الرابعة على التوالي، والتي بلغت 73.42 في المئة، ما يعني، بالنسبة إلى السلطات السورية، أنه حصل على تفويض من الشعب لمواصلة السياسة التي ينتهجها في محاربة «الإرهابيين».

ولفت تقرير في صحيفة السفير إلى إعلان رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام أن الرئيس الأسد حصل على 88.7 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية ليفوز بفترة ولاية ثالثة، وأن النوري حصل على 4.3 في المئة من الأصوات، وحصل الحجار على 3.2 في المئة.

وبدأ إطلاق النار في الهواء في مناطق مختلفة من دمشق، برغم بث التلفزيون نداء من الأسد دعاهم فيه إلى الامتناع عن هذا الأمر، موضحاً أن «جنودنا البواسل وهم على خطوط النار يدافعون عن الوطن ويحاربون الإرهاب أولى بكل رصاصة تطلق في الهواء تعبيراً عن الابتهاج بأي مناسبة أو حدث».

وأكد رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات القاضي هشام الشعار، في بيان، أن «استحقاق الانتخابات الرئاسية تم من دون أي عوائق أو إشكالات تذكر، وأثبت فيه المواطن السوري وطنيته وحرصه على اختيار رئيس يقوده في المرحلة المقبلة للخروج من الأزمة التي نعيشها»، مشيراً إلى أنه «لم يسجل أي إشكال أو خرق بالنسبة للانتخابات التي حصلت في الخارج، ولم نتلق أي شكوى من أي مرشح حتى الآن». واعتبر أن «رأي الدول الغربية المشككة في انتخابات الرئاسة لا يقدّم ولا يؤخّر أمام رأي الشعب السوري».

وفيما دان قادة مجموعة السبع، في بيان بعد اجتماعهم في بروكسل، الانتخابات السورية، واعتبروا أنها «مزيّفة»، مكررين مطالبتهم الرئيس الأسد بالتنحي عن السلطة، كانت الوفود البرلمانية، التي دعيت لمراقبة الانتخابات والآتية من حوالي 30 دولة، أصدرت بياناً مشتركاً اعتبرت فيه أن الانتخابات جرت «في شكل ديموقراطي وشفّاف ونزيه». وحمّلت الوفود، في البيان الذي تلاه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، «الولايات المتحدة وحلفائها مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري»، داعية «الدول الداعمة للإرهاب إلى التوقف عن تقديم جميع أنواع الدعم للإرهابيين».

وقال بروجردي، في مقابلة مع وكالة فارس، «اعتقد أن الانتخابات ستغيّر المعادلات، حيث أن الأمور ستتغير مع تقدم عملية المصالحة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، وأنه لا معنى لمؤتمر جنيف بعد هذه التطورات». وأضاف «الأميركيون يريدون وضع سوريا بموقف الضعف عبر مؤتمر جنيف الدولي، إلا أنه ومع إجراء الانتخابات الرئاسية، بإمكان الرئيس الجديد القول بأنه منتخب من الشعب لولاية تمتد سبع سنوات، حيث يعكس موقف قوة».

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية جون كيري سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف في باريس اليوم، مضيفة «ستتركز المناقشات على أوكرانيا وكذلك سوريا والجهود الجارية لإزالة ما تبقى من الأسلحة الكيميائية».

وصدّرت صحيفة الأخبار صفحتها الأولى بالقول: وغداً يوم آخر.. الأسد رئيساً حتى 2021! وأوضحت: «المؤكد» أصبح رسمياً. الرئيس بشار الأسد سيواصل مهماته على رأس الدولة السورية. هذا ما بينته نتائج انتخابات الرئاسة، وما عبرت عنه تظاهرات الفرح الممزوج بتساؤلات عن الغد الآتي. مهمة يدرك الجميع مدى صعوبتها، زادت نسبة التأييد من وطأتها على رئيس ثبّت مكانته التي باتت خارج أي مساومة أو حسابات.

واردفت الأخبار: فصل طوي أمس من كتاب الحرب السورية وبقيت فصول. تحديات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية تنتظر حلولاً لا أحد يعرف إن كانت في متناول اليد. انتقاد الغرب لما سماه «المهزلة» الانتخابية لا يحجب حقيقة عبّر عنها السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد. هي «إشارة إلينا، وإلى البلدان الأخرى أنّ (الرئيس) الأسد لن يرحل، وأنه باقٍ، وقد رسّخ قدميه في العاصمة»، قال الرجل، في وقت كان فيه حلفاء دمشق، وأولهم طهران، يرحبون بـ«قرار الشعب السوري».

وأوضحت الصحيفة: الكلمة المفتاح جاءت على لسان رئيس مجلس الشعب، محمد جهاد اللحام. كان هو من أعلن فوز بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية السورية بحصوله على 10 ملايين و319 الفاً و732 صوتاً، بنسبة 88,7 بالمئة من أصوات المقترعين. اللافت كان في عدد الناخبين ممن يحق لهم الاقتراع داخل سوريا وخارجها.

من جهته، اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبداللهيان، أن «المشاركة الواسعة للشعب السوري في الانتخابات الرئاسية دليل على انتصار الديموقراطية». ورأى أنّ «على من يدعم الإرهابيين أن تصله رسائل الشعب السوري وأن يعود عن الطريق الخطأ الذي سلكه».

وعنونت الأخبار تقريراً آخر، يوجز ردود الإعلام الغربي: الإعلام الغربي مصدوم: في سوريا مهرجان انتخابي! وأوردت: لم يكن الإعلام الغربي مهيّأً لصور الناخبين السوريين الذين اقترعوا في مختلف المناطق متحدّين التهديدات الأمنية. ورغم عدم الاعتراف السياسي بشرعية تلك الانتخابات، أجبر الخبر الآتي من سوريا الإعلام الغربي على الحديث عن تلك المجموعات البشرية التي تعمّد تجاهلها منذ بداية الحرب. «سوريا في حالة حرب، لكن السوريين انتخبوا»، «على وقع دويّ القنابل توجّه السوريون إلى مراكز الاقتراع»، «البعض اقترع بدمه»، «المشهد سوريالي فعلاً»... هكذا استسلم الإعلام الغربي لصدمته. قبل يومين فقط، كان الإعلام السائد في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا يستكمل حملته السياسية في التسويق لرفض أي انتخابات تجري في سوريا والتعويل على دعوة المعارضة لمقاطعتها.

لكن الصور الآتية من دمشق وحمص واللاذقية في اليومين الماضيين أجبرت بعضهم على تغيير النبرة. اضطرّ معظم الإعلام الغربي إلى الاعتراف بوجود مواطنين سوريين مارسوا حقّهم في الانتخاب لأوّل مرة... واختاروا بشار الأسد. قبل الرئاسة، ربح الأسد أمس معركة الإعلام.

مراسل «بي بي سي» البريطانية جيريمي بوين كان ينقل الصورة «من داخل مركز اقتراع في دمشق»: «البعض رفض أن يقترع خلف الستار وأصرّوا على إشهار خيارهم بانتخاب بشار الأسد». «هي فرصة لإظهار آلاف السوريين تأييدهم للأسد» قالت «بي بي سي»، ولفت بوين إلى أنّ «توقيت الانتخابات يعكس ثقة جديدة بنظام الأسد بعد تحقيق انتصارات عسكرية بارزة أخيراً».

وكالة أسوشييتد برس كانت أيضاً في الميدان الانتخابي السوري، ونقلت عنها معظم المؤسسات الإعلامية الأميركية. مراسلا الوكالة وصفا المشهد الانتخابي في العاصمة دمشق بين مختلف مراكز الاقتراع، وكتبا: «لوّح الناخبون السوريون بالأعلام ورقصوا حاملين صور الأسد»، وبعض المقترعين «وخزوا أصابعهم بالدبابيس، التي تأمّنت في المراكز، للدلالة على تأييدهم الكامل للأسد». خبر الوكالة يخلص الى القول: «جدد آلاف السوريين تأييدهم للأسد في انتخابات وصفتها المعارضة بالكاذبة». «في دمشق واللاذقية، عملية الاقتراع كانت أشبه بمهرجان شعبي واحتفال غنائي راقص بالأسد. وفي حمص، اصطفت طوابير طويلة من المقترعين أمام المراكز»، تابع المقال وصفه الميداني، لافتاً إلى «سوريالية» المشهد الانتخابي على وقع الانفجارات.

صور المقترعين في دمشق وفي كنيسة أم الزنّار في حمص عرضتها شبكة «سي إن إن» الأميركية إلى جانب صور من حلب ومخيم الزعتري لأشخاص يهزأون من العملية الانتخابية. «سي إن إن» ذكّرت بأن «سوريا ليست معروفة بانتخاباتها الحرّة والنزيهة»، لكن مشاهد المقترعين الاحتفالية تنقّلت بين مختلف وسائل الإعلام الغربية تحت عنوان «السوريون يصطفون للاقتراع».

«رغم الحرب الأهلية الدامية لم يحل شيء دون إجراء الانتخابات في سوريا»، علّق مراسل مجلة «تايم» في تقرير نشر على موقع المجلة.

ولفتت الأخبار إلى أنه رغم تركيز الصحافيين في معظم مقالاتهم على أن الانتخابات «جرت فقط في المناطق التي تخضع لسلطة النظام»، لم يعلّق أحد منهم على منع «قوات المعارضة» المواطنين من الانتخاب في المناطق التي يسيطرون عليها. لم يستغرب أحد الجملة غير المنطقية وفق القاموس الغربي التي نقلها خبر أسوشييتد برس عن أحد الناشطين المعارضين في الرستن قائلاً: «لا انتخابات هنا، هذه منطقة حرّة محرّرة»!

صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نقلت عن أحد المقاتلين المعارضين في إدلب قوله إن «أقرباءه في مناطق أخرى سينتخبون خشية من الملاحقة أو التوقيف». لكن الصحيفة شرحت أن «الخوف» ليس السبب الأوحد الذي دفع السوريين الى الانتخاب، فعدد كبير من المواطنين «أرادوا تسجيل موقف ضد المعارضة والتعبير عن استيائهم منها ومن أدائها، وخصوصاً بعدما باتت تسيطر عليها مجموعات إسلامية متطرفة؛ من بينها تنظيم القاعدة».

وفي التحليلات السياسية التي واكبت الصور الآتية من الشارع السوري، حسم مقال «الواشنطن بوست» الأميركية بأنّ «السوريين انتخبوا فمنحوا الأسد قوة أكثر للإمساك بالسلطة، وبيّنوا فشل سياسة الولايات المتحدة الرامية الى إجباره على التنحي».

افتتاحية «الغارديان» البريطانية، أسفت، لحصول تلك الانتخابات التي «ستسمح للسلطات في دمشق بتقديمها كدليل على ممارسة الديموقراطية رغم الأزمة». تلك الانتخابات التي تقول أيضاً: «لقد بقينا على قيد الحياة وها نحن ننتصر».

وأبرزت الشرق الأوسط: النظام السوري يعلن فوز الأسد بـ «ولاية ثالثة».. وناشطون يشككون في نسبة المشاركة. وعنونت النهار اللبنانية: إعلان فوز الأسد بالرئاسة بـ 88 في المئة.. والغرب يؤكد أن لا مستقبل له في سورية. وعنونت الحياة: إعادة انتخاب بشار الاسد رئيساً لسورية بـ88.7 في المائة من الأصوات. وأفادت أنّ رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام أعلن فوز الرئيس بشار الاسد في الانتخابات الرئاسية بنسبة 88.7 في المائة من اصوات الناخبين. من جهة أخرى، رأى وفد منظمات أهلية (غير حكومية) راقب انتخابات الرئاسة السورية أن الانتخابات كانت حرة.

وفي الدستور الأردنية، سجّل عريب الرنتاوي جملة من الملاحظات الجوهرية على الانتخابات الرئاسية السورية، ظلت حتى الآن، في إطار المسكوت عنه في حمأة التراشق السياسي والإعلامي والمدفعي:

أولها: ليس بمقدوره أحد الزَّعم بأنها انتخابات مُستوفية للحد الأدنى من معايير النزاهة والشفافية، ما لم يكن صاحب مصلحة في هذا الزعم، أو متورطاً حتى أذنيه في الولاء للنظام. ثانيها: في “حرب الصورة أو الصور، نجح النظام أيما نجاح، وسقطت المعارضة أيما سقوط، في اختبار الحشد الجماهيري وجمع الأنصار والمؤيدين. ثالثها: في معركة الترغيب والترهيب، نجح النظام كذلك، وسقطت المعارضة. رابعها: رأينا عشرات آلاف السوريين في لبنان، يتدفقون على سفارة بلادهم في بيروت للإدلاء بأصواتهم، في زحف يذكّر بالتظاهرات المليونية التي اشتهرت بها العاصمة اللبنانية في العقد الأخير. خامسها: رأينا إقبالاً على الانتخاب في الدول التي سمحت بإجراء الانتخابات، سواء الصديقة منها للنظام أو تلك التي تقف على مسافة بعيدة عنه ... رأينا إقبالاً يفوق بأرقامه المطلقة والنسبية ما حصل في الانتخابات الرئاسية المصرية في الخارج ... ورأينا جسراً جوياً ينقل الناخبين من الكويت إلى دمشق، وعائدون من دول أوروبية عديدة، جاءوا لغايات الاستحقاق الانتخابي، هؤلاء جميعاً ليسوا تحت قبضة النظام، ولا يخضعون للترغيب والترهيب، هؤلاء عينة من السوريين التوّاقين لعودة سوريا واستعادتها، كيفما كان وكيفما اتفق.

خلاصة القول هي أنّ السوريين في غالبيتهم، توّاقون لاستعادة الأمن والاستقرار في بلادهم، هؤلاء لا يمكن احتسابهم على النظام ولا على المعارضة.. هؤلاء ينتخبون سوريا، حتى وهم يدلون بأصواتهم للأسد أو يمتنعون عن التصويت. هؤلاء وصلوا إلى خلاصة مفادها: إن كثيرا من خصوم الأسد، أسوأ منه.. هؤلاء هم وقود المصالحات والتسويات التي تشهدها سوريا بكثرة هذه الأيام، وهم القوة المحركة لها... ليس كل ما رأيناه مفبركاً.. ما جرى يوم الثالث من تموز، يجب أن يُقرأ بعيداً عن التبسيط المخل، والتسطيحية الساذخة، والاتهامية الجاهزة واللغة الخشبية المعلبة.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ينتخب عبدالله نعمان اميناً عاماً للتنظيم خلفا للعتواني - اليمن 10/06/2014 | 12:00 ص

أعلن موقع الوحدوي نت الناطق باسم التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أن التنظيم توج اعمال مؤتمره الوطني العام الحادي عشر مساء...

الجمهورية كيري يُطمئن المسيحيين وعون ينفتح على بري - العنكبوت الالكتروني 05/06/2014 | 8:00 ص

الجمهورية : كيري يُطمئن المسيحيين وعون ينفتح على بري

الملك مصر تحتاجنا ومن يتخاذل لا مكان له بيننا - السعودية 04/06/2014 | 10:00 ص

الرياض / بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ببرقية تهنئة للرئيس المصري الجديد عبد...

عدن الغد عبد الفتاح السيسي يعد المصريين بالعمل على تحقيق (الحرية والعدالة الاجتماعية) 04/06/2014 | 9:15 ص

وعد عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر المنتخب، بالعمل على تحقيق

الملك مصر تحتاجنا ومن يتخاذل لا مكان له بيننا - السعودية 04/06/2014 | 9:00 ص

الرياض / بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ببرقية تهنئة للرئيس المصري الجديد عبد...

اخر اخبار ليبيا اليوم الاربعاء 4/6/2014 – اهم اخبار بنغازي , انتخابات ليبيا في الصحف الليبية اليوم 4 يونيو 2014 04/06/2014 | 6:15 ص

الرؤيا – اخبار ليبيا , اخبار بنغازي , عمليات حلفتر , عناوين الصحف الليبية … الافراج عن عدد من المختطفين بمدينة درنه: افرج اليوم الثلاثاء



محطة أخبار سورية سياسة البلد صدمة الإعلام الغربي الرئيس بشار الأسد رئيساً لولاية جديدة بـ887 %!! اخبار انتخابات الرئاسة المصرية2014



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار انتخابات الرئاسة المصرية2014

خيارات

المصدر http://sns.sy/sns/?path=news/read/72381 محطة أخبار سورية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي محطة أخبار سورية سياسة البلد صدمة الإعلام الغربي الرئيس بشار الأسد رئيساً لولاية جديدة بـ887 %!!

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars