الموضوعات تأتيك من 15744 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: شئون دولية > اخبار غزة

وقف إطلاق النار في غزة لا يحل مشكلات القطاع - الإمارات اليوم

16/12/2018 | 3:00 م 0 comments

إنها هدنة جديدة بين إسرائيل وحركة «حماس» «بالتفاهمات نفسها» في جولات العنف السابقة. لقد بدأ هذا الأمر بعملية إسرائيلية فاشلة في جنوب قطاع غزة، وتم اكتشاف فريق النخبة عن طريق الخطأ من قبل ناشط محلي من «حماس»، والذي تسبب في سلسلة من الأحداث التي أدت إلى قيا

المصدر: ترجمة: مكي معمري عن «ناشيونال إنترست» التاريخ: 16 ديسمبر 2018

إنها هدنة جديدة بين إسرائيل وحركة «حماس» «بالتفاهمات نفسها» في جولات العنف السابقة. لقد بدأ هذا الأمر بعملية إسرائيلية فاشلة في جنوب قطاع غزة، وتم اكتشاف فريق النخبة عن طريق الخطأ من قبل ناشط محلي من «حماس»، والذي تسبب في سلسلة من الأحداث التي أدت إلى قيام الطرفين بحملة عسكرية شاملة، وبعد أن أطلقت الحركة أكثر من 500 صاروخ على جنوب إسرائيل، اجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي سبع ساعات، حيث ورد أن بنيامين نتنياهو «حبس جميع الوزراء داخل الغرفة» لمنع الاقتتال السياسي عبر وسائل الإعلام. وقد اتخذ قرار وقف إطلاق النار دون تصويت، وأصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً قيل إنه اتخذ بالإجماع. على الفور، نفى رئيسا حزبين من اليمين المتطرف هذا التصريح، وبعد ذلك بوقت قصير أعلن أحدهما، وهو وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، استقالته بسبب «سياسة الحكومة الضعيفة تجاه (حماس)»، و«الخسارة الكلية لاستراتيجية» الردع.

هذا السيناريو الظاهر للعيان، الذي يجعل مراقباً عرضياً في غزة يتوقع سقوطاً وشيكاً للحكومة إلاسرائيلية، يعكس الواقع الأعمق وتوازن القوى بين القوة الإقليمية الإسرائيلية والحركة الفلسطينية غير الحكومية، فمنذ الانقلاب العنيف عام 2006، واجهت «حماس» بشكل أساسي سياسة إسرائيلية متسقة - عبر حكومات عدة - صممت لإسقاط حكمها في القطاع عبر الضغوط الاقتصادية والسياسية والعسكرية. قاومت «حماس» الاستراتيجية الإسرائيلية باستخدام وسائل مختلفة، بما في ذلك حفر الأنفاق إلى سيناء وإسرائيل، وجولات عدة من المفاوضات مع مصر، وكذلك مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية، بينما تركز بشكل مستمر ومنظم على بناء قوة رادعة، خصوصاً منصات الصواريخ. اندلع القتال المكثف على نطاق واسع في ثلاث فترات: 2008 و2012 و2014، وانتهى في كل مرة بـ«تفاهمات» غير رسمية، تركزت أساساً على تخفيف الحصار الاقتصادي المفروض على غزة مقابل «هدوء» قسري.

ظاهرياً، لا تختلف جولة نوفمبر كثيراً عن سابقاتها، ومع ذلك فقد تغير الكثير. التطور الأهم هو في المجال الاجتماعي والاقتصادي، فقد غرق سكان غزة في أزمة إنسانية شاملة، ولم تعد «حماس» قادرة على تحمل الوضع الراهن. الغريب أن التدهور السريع في الأوضاع هو نتيجة لسياسات إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، مع تنسيق كامل بين الأولى والثانية، بينما الأخيرة تعمل بشكل مستقل. لقد خفضت واشنطن التمويل إلى الوكالة الإنسانية الرئيسية (أونروا)، وقررت تل أبيب حجب عائدات الضرائب التي تجمعها للسلطة الفلسطينية بناءً على اتفاقيات أوسلو. من جانبها، زادت السلطة الفلسطينية من الضغط على «حماس» في غزة، في محاولة لاستعادة موطئ قدم على الأرض، كما انزعجت من احتمال إبرام «صفقة القرن» التي يرعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأنها تمنح غزة درجة من الاستقلال على حساب الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية.

توجيه الغضب نحو «حماس»من ثم، بدأ أهالي غزة الذين يعانون ضائقة مالية خانقة واليأس المتزايد، وشُح فرص العمل، في صبّ جام غضبهم نحو حكومة «حماس»، التي حاولت بدورها توجيه الانفعال العاطفي نحو الأسوار التي تفصل غزة عن إسرائيل. تم نقل عشرات الآلاف إلى مناطق تظاهرة محددة كل يوم جمعة، وارتفع مستوى العنف والإصابات والجرحى. لقد أطلقت الحركة حملة حرق بدائية لكن ناجحة، باستخدام بالونات الهيليوم والطائرات الورقية، ما تسبب في إتلاف مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة على الجانب الإسرائيلي، وحولت حياة مئات الآلاف من المدنيين إلى كابوس دائم.

ويبدو أن الاهتمام العالمي، الذي انجرف بعيداً عن غزة والقضية الفلسطينية عموماً، قد انبعث من جديد. وقد ضاعفت مصر ودول أخرى والممثل الخاص للأمم المتحدة جهود الوساطة. للمرة الأولى، أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق أوسع مع «منظمة (حماس) الإرهابية»، كما تصفها البيانات الرسمية الإسرائيلية. كان المنطق الرئيس الذي أُثير للتحول المحتمل في السياسة هو الحاجة إلى تركيز جميع الجهود العسكرية على الجبهة الشمالية، وبالتحديد مواجهة تواجد إيران العسكري في سورية.

قبل فترة طويلة من استقالة ليبرمان، شهدت الحكومة الحالية عملية تفكك، حيث تبادل الوزراء الرئيسون الاتهامات القاسية استعداداً للانتخابات المقبلة. ويواجه نتنياهو نفسه اتهامات جنائية شبه مؤكدة في حالات عدة، وهو في أمس الحاجة إلى تحقيق أقصى قدر من الاستقرار على حدود إسرائيل.

العنف الأخير والقصير انتهى سريعاً من الناحية العسكرية، لكن تداعياته السياسية بدأت للتو. يُظهر الجناح اليميني إشارات جديدة بعدم الرضا عن نتنياهو، وبدأت تحالفات جديدة بين أعضاء الائتلاف وبعض المعارضين، من أجل مناقشة حكومة محتملة تخلف حكومة نتنياهو. لم يتم حتى مناقشة أي من المشكلات الأساسية في غزة، ناهيك بحلها، خلال الأشهر الأخيرة. وقد أتاح ضخ القليل من السيولة النقدية والديزل في تحسين إمدادات الكهرباء وتقديم مساعدات إلى سكان القطاع. لم يتم الوفاء بشروط وقف إطلاق النار على المدى الطويل، وظلت الظروف العامة هشة للغاية. ومع توقع إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل في النصف الأول من عام 2019، فإن غزة وإسرائيل على موعد مع جولة عنف جديدة قريباً.

إيرن غتزيون محلل سياسي وخبير استراتيجي

الجناح اليميني يُظهر إشارات جديدة بعدم الرضا عن نتنياهو، وبدأت تحالفات بين أعضاء الائتلاف وبعض المعارضين لمناقشة حكومة محتملة تخلف حكومة نتنياهو.

لم يتم الوفاء بشروط وقف إطلاق النار بين اسرائيل و«حماس» على المدى الطويل، وظلت الظروف العامة هشة للغاية

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
: صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غزة.. والقبة الحديدية تعترض صواريخ أطلقت من القطاع امس 0:45 ص

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع دوي صافرات الإنذار في مستوطنات قطاع غزة. وبحسب وكالة 'شهاب' فإن انفجارات ...

من أجواء عيد الأضحى في غزة القدس العربي 15/08/2019 | 9:45 م

الفلسطينيون في غزة يفرحون بطريقتهم في أيام عيد الأضحى على شاطئ غزة على البحر الأبيض المتوسط، بينما يحتفلون باليوم الرابع للعيد في مخيم دير البلح للاجئين وسط

​والد غولدن : أريد حلًا فوريًا لعودة ابني من غزة 15/08/2019 | 9:45 م

وجه والد الجندي الإسرائيلي هدار غولدين، الأسير لدى كتائب القسام في قطاع غزة، انتقادًا لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه با ...

صحيفة: لا يوجد خيارات ردع للمقاومة دون الدخول في مواجهة عسكرية مع غزة - وكالة غزة الآن الإخبارية 15/08/2019 | 9:45 م

أظهرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، ردة الفعل الإسرائيلية على تكرار التهديدات القادمة من قطاع غزة وخصوصاً بعد الأيام القليلة الماضية من محاولات تسلل وإطلاق نار على قوات جيش الاحتلال قرب حدود قطاع غزة.

هيئة مسيرات العودة تطالب بالمشاركة بجمعة الشباب الفلسطيني غداً - وكالة غزة الآن الإخبارية 15/08/2019 | 9:45 م

فلسطين: غزة الآن دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، المواطنين في قطاع غزة للمشاركة في فعاليات جمعة "الشباب الفلسطيني" غدا على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وأكدت الهيئة أن فعاليات يوم الج

وكالة القدس للأنباء - غزة على صفيح ساخن: تلاعب صهيوني ورسائل متبادلة 15/08/2019 | 9:45 م

قالت "صحيفة العربي الجديد" في افتتاحيتها، إن استمرار التلاعب الصهيوني بتفاهمات كسر الحصار وتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة منذ 13 عاماً يفتح الأبواب أمام احتمالات مختلفة، مع استمرار الإشارات

صحيفة تكشف موعد دخول المنحة القطرية إلى قطاع غزة - فلسطين اليوم 15/08/2019 | 1:00 ص

صحيفة تكشف موعد دخول المنحة القطرية إلى قطاع غزة



وقف إطلاق النار في غزة لا يحل مشكلات القطاع - الإمارات اليوم اخبار غزة إنها هدنة جديدة بين إسرائيل وحركة «حماس» «بالتفاهمات نفسها» في جولات العنف السابقة. لقد بدأ هذا الأمر بعملية إسرائيلية فاشلة في جنوب قطاع غزة، وتم اكتشاف فريق النخبة عن طريق الخطأ من قبل ناشط محلي من «حماس»، والذي تسبب في سلسلة من الأحداث التي أدت إلى قيا



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار غزة

خيارات

المصدر https://www.emaratalyoum.com/politics/reports-and-translation/2018-12-16-1.1164008 الإمارات اليوم: اقرأ أهم الأخبار المحلية والخليجية والعربية والعالمية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي وقف إطلاق النار في غزة لا يحل مشكلات القطاع - الإمارات اليوم

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars