الموضوعات تأتيك من 15821 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: تكنولوجيا > اي بي ام

الأجهزة المنظمة تكافح التغول السيبراني على الخصوصية صحيفة الاقتصادية

اليوم 19:00 م 0 comments
الأجهزة المنظمة تكافح التغول السيبراني على الخصوصية   صحيفة الاقتصادية

هناك كثير من التفاصيل الشخصية التي يرغب بول أوليفييه ديهاي في مشاركتها عبر الإنترنت، ومع ذلك، عندما طلب البلجيكي الناشط من أجل الخصوصية بياناته من شركة تكنولوجيا الإعلانات أموبي، توصل إلى أن الشركة قد تنبأت بأنه من المرجح أنه في 9 حزيران (يونيو) الماضي، كان سيعاني نشاطا مفرطا في المثانة. أوضح ممثل قانوني لشركة أموبي في رسالة إلكترونية إلى ديهاي أن البيانات تم ترخيصها من شركة

هناك كثير من التفاصيل الشخصية التي يرغب بول أوليفييه ديهاي في مشاركتها عبر الإنترنت، ومع ذلك، عندما طلب البلجيكي الناشط من أجل الخصوصية بياناته من شركة تكنولوجيا الإعلانات أموبي، توصل إلى أن الشركة قد تنبأت بأنه من المرجح أنه في 9 حزيران (يونيو) الماضي، كان سيعاني نشاطا مفرطا في المثانة.
أوضح ممثل قانوني لشركة أموبي في رسالة إلكترونية إلى ديهاي أن البيانات تم ترخيصها من شركة ذا ويذر، وهي شركة مملوكة لمجموعة التكنولوجيا آي بي إم IBM.
قررت شركة ذا ويذر أنه بناء على الظروف الجوية الحارة في المنطقة التي يعيش فيها ديهاي من المرجح أن يكون لديه "نشاط مفرط في المثانة" – وأنه سيشتري مزيدا من المشروبات في ذلك اليوم: وذكر البريد الإلكتروني أن "المثانة ذات النشاط المفرط هي فئة تستهدف مزيجا من الظروف الجوية التي تسبب اندلاع أعراض المثانة المفرطة، ما يمكن المعلنين من إرسال رسالة عندما يكون نشاط المثانة المفرط على الأرجح، هو الأكثر أهمية في ذهن الذين يعانون هذه الحالة".
عدد قليل من مستخدمي الإنترنت سمعوا عن أموبي، وهي شركة أمريكية تبيع رؤى إعلانات لعلامات من شاكلة لكزس أو ببليسيز أو إير بي ني بي.
على أن الشركة هي مجرد واحدة من كوكبة من شركات الإعلانات الإلكترونية، وشركات تحليل البيانات، ووكالات المرجعية الائتمانية، التي تشكل صناعة وساطة البيانات سريعة النمو.
هذه الصناعة هي الآن إلى حد كبير ضمن دائرة الضوء في أوروبا. في حين يتم التحقيق في ممارسات أعمالها في الولايات المتحدة منذ عدد من السنوات، إلا أن الأجهزة المنظمة في أوروبا تدقق الآن لأول مرة في أنشطتها في أعقاب فضيحة بيانات شركة كامبريدج أناليتيكا في العام الماضي، وإدخال التنظيم العام لحماية البيانات، أي قانون الخصوصية الجديد في أوروبا.
الشركات التي ظلت تعمل على مدى سنوات في الظل إلى حد كبير تواجه احتمال أن يتم التدقيق فيها هذا العام، في الوقت الذي يتحول فيه الرأي العام بشأن مسائل الخصوصية.
أوضحت الأجهزة المنظمة أنها تشعر بعدم ارتياح عميق بشأن الطريقة التي تعمل بها هذه الصناعة.
يقول ماتياس مولان، مدير حماية الحقوق والعقوبات في وكالة حماية البيانات الفرنسية سي إن آي إل CNIL "هذه الشركات جميعا تعالج البيانات الشخصية، لا شك في ذلك على الإطلاق. وهي جميعا تحاول القول إن الأمر يتم بطريقة مغْفلة، بهدف تقليل الضغط من الجمهور، لكن هذا ليس صحيحا. هم يعرفون ذلك ونحن نعرف ذلك".
في حين انصب كثير من الاهتمام في العام الماضي على استخدام البيانات من قبل مجموعات التكنولوجيا مثل "فيسبوك"، إلا أن الهيئات التنظيمية وصناع القرار في المملكة المتحدة وفرنسا وإيرلندا، الذين يتفحصون صناعة استخراج البيانات يحولون انتباههم إلى الكون المتشابك الأقل شهرة للسماسرة، الذين ازدهروا أيضا في الوقت الذي يقضي فيه الناس وقتا أطول على الإنترنت.
في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، طلبت مجموعة الخصوصية الدولية الناشطة، من المشرعين الأوروبيين التحقيق في سبع شركات للسمسرة، بما في ذلك شركة البرمجيات أوراكل، بعد اتهامها بخرق قوانين حماية البيانات الأوروبية.
تقول إليزابيث دنهام، مفوضة المعلومات في المملكة المتحدة "نحن قلقون بشأن ما إذا كانت ممارسات الشركات متوافقة مع القوانين أم لا. نحن نبحث في كيفية إدارة أعمالها وامتثالها العام للائحة العامة لحماية البيانات... وبالتأكيد يوجد توتر ديناميكي بين الطريقة التي تتم بها الأعمال، والمبادئ المنصوص عليها في اللائحة العامة لحماية البيانات".
وسطاء البيانات يستخرجون كنزا دفينا من البيانات الشخصية والمكانية والمعاملات من أجل أن ترسم صورة لحياة الفرد. الأذواق في الكتب أو الموسيقى، أو الهوايات، أو تفضيلات المواعدة، أو الميول السياسية أو الدينية، أو خصائص الشخصية، تتم تعبئتها جميعا وتباع من قبل وسطاء البيانات إلى مجموعة من الصناعات، وبصورة رئيسية المصارف وشركات التأمين، وشركات تجارة التجزئة، والاتصالات، وشركات الإعلام وحتى الحكومات. تتوقع المفوضية الأوروبية أن تصل قيمة سوق البيانات في أوروبا إلى 106.8 مليار يورو بحلول عام 2020.
يقول جيفري تشيستر، المدير التنفيذي لمركز الديمقراطية الرقمية ومقره واشنطن "أدى النمو الهائل في البيانات عبر الإنترنت إلى ظهور وسيط البيانات الفائق، ما يشبه محطات الأسلحة الفضائية للخصوصية، مثل أوراكل، ونيلسن، وسيلز فورس، التي توفر محطات تسوق جامعة مئات من نقاط البيانات المختلفة التي يمكن إضافتها وتجميعها في ملف شخص واحد. نتيجة لذلك، أصبح الجميع الآن مرتبطين بشكل غير مرئي بقاعدة بيانات تتنفس وتنبض بالحياة، وتتعقب كل تحركاتهم".
على مدى السنوات الخمس الماضية، توسعت صناعة سماسرة البيانات بقوة فيما كان بمنزلة فراغ تنظيمي في عالم الإنتنرت. أدى صعود الأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى دعم صناعة معززة قائمة على "التتبع عبر الأجهزة"، التي تطابق بيانات الأشخاص التي تم جمعها من خلال هواتفهم الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون والأجهزة الأخرى المتصلة. ويمكنها أيضا ربط سلوكيات الأشخاص في العالم الحقيقي بما يفعلونه عبر الإنترنت.
يقول جابرييل فويزين، الشريك في الخصوصية الدولية وحماية البيانات في شركة بيرد آند بيرد، وهي شركة قانونية "حلم هذه الصناعة هو أن تكون قادرة على ربط العالمين المتصل عبر الإنترنت، وغير المتصل للحصول على رؤية شاملة من جميع الجوانب للعميل".
في حين إن الوسطاء لا يشترون أصلا البيانات بشكل مباشر من المستهلكين، إلا أنهم في غاية الأهمية لسوق البيانات. حتى الشركات الرائدة من حيث بيانات المستهلكين مثل شركات فيسبوك وجوجل وتويتر وسناب شات قامت بالتسجيل كعملاء للوسطاء مثل شركات أكسيوم وأوراكل وإكسبيريان وغيرها، بسبب ثراء وحساسية البيانات غير المتصلة بالشبكة وعبر الأجهزة التي تراكمت لديها.
على سبيل المثال، إذا ذهبت إلى سوبر ماركت واشتريت مناديل أو حفاظات للأطفال، فقد تجعلك هذه المعلومات تدخل في قائمة لعرض الإعلانات المستهدفة للآباء الجدد.
وفقا لكارستن ويدا محلل وكالة آي دي سي IDC، من المتوقع أن يؤدي الطلب المتزايد إلى زيادة مبيعات البائعين بأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 10.1 مليار دولار بحلول عام 2022، مقارنة بـ 3.1 مليار دولار في عام 2017.
يقول وولف كريستل، الباحث في شركة كاراكيد لابس Cracked Labs، وهي مجموعة غير ربحية مقرها في النمسا "عمالقة المنصات الكبيرة مثل شركتي جوجل، وفيسبوك، وعدد قليل من الآخرين، هم نقاط العقد الرئيسية في اقتصاد البيانات الشخصية اليوم. في الوقت نفسه، هناك نوع من اقتصاد المراقبة الموزعة... "..." مع بعضهم البعض ومع كبار سماسرة بيانات المدرسة القديمة مثل أكسيوم".
واحدة من أكبر أسواق البيانات هي شركة أوراكل لبرمجيات الكمبيوتر ومقرها في كاليفورنيا. تمتلك شركة أوراكل وتعمل مع أكثر من 80 من شركات وساطة البيانات التي تمرر محيطا من البيانات من مجموعة المصادر، بما في ذلك سلوك التسوق الاستهلاكي في المتاجر المادية على الأرض، والمعاملات المالية، والسلوكيات عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، والمعلومات الديموغرافية.
تدعي الشركة أنها تبيع بيانات حول أكثر من 300 مليون شخص على مستوى العالم، مع وجود 30 ألف عنصر بيانات لكل فرد، بما يشمل أكثر من 80 في المائة من إجمالي مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة في متناول يدك.
قال ريتشارد بيتلي، مدير شركة أوراكل في المملكة المتحدة، في مقابلة مع "فاينانشيال تايمز" في آب (أغسطس) الماضي، "إن هناك كثيرا من الفرص في تحليلات البيانات، حيث يقضي الناس مزيدا من الوقت على الإنترنت". رفضت "أوراكل" التعليق من أجل هذه المقالة.
آخرون، مثل وكالتي التصنيف الائتماني إكسبيريان وأكسيوم، يستخدمون البيانات السكانية والاجتماعية ونمط الحياة والثقافة والقروض العقارية وبيانات الممتلكات لتصنيف الأفراد.
تستخدم شركة إكسبيريان علامة التراث الآسيوي لاستهداف "العائلات الكبيرة الممتدة في الأحياء ذات التقاليد الجنوبية الآسيوية القوية"، حين يجري الحديث عن مصرف الأم والأب Bank of Mum and Dad عن كيفية بقاء بعض الأبناء البالغين في منازل أهليهم.
نموذج عمل شركة إكسبيريان، المعروف بدرجاته الائتمانية للمستهلكين، تغير بشكل ملحوظ منذ طرحه منذ أكثر من عقد من الزمان. تشتمل أعمالها المتعلقة بالبيانات على 55 في المائة من إيراداتها، بينما يأتي الباقي من خدمات أخرى مثل التعرف على مواطن الاحتيال أو مساعدة العملاء على اتخاذ قرارات ائتمانية.
في إطار خطة شركة إكسبيريان للتحول التي تم الإعلان عنها العام الماضي، تسعى الشركة إلى "ربط مصادر البيانات المختلفة"، وفقا لتقريرها السنوي. بموجب القانون، لا تستطيع الشركة بيع البيانات التي تم جمعها لاتخاذ قرارات الائتمان للعملاء والإعلان عنها، لكن وفقا للرئيس التنفيذي برايان كاسين، فإن الشركات تتداخل "إلى درجة معينة" في الوقت الذي تسعى فيه الشركة "لبناء منتجات أكثر دقة بكثير" التي تستخدم البيانات لبناء مزيد من الأدوات الدقيقة للتنبؤ بالجدارة الائتمانية والقدرة على تحمل التكاليف واحتمالية التحايل.
على الرغم من الطبيعة الحساسة للبيانات التي تجمعها شركات الوساطة، فإن الحصول على المعلومات التي تعمل على تجميعها يمكن أن يكون سهلا على نحو يثير الاستغراب.
في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تمكنت الباحثة الإسبانية جوانا مول من شراء ملفات المواعدة على الإنترنت لمليون شخص مقابل 136 يورو من شركة يو إس ديت USDate لوساطة البيانات.
ملفات الزبائن الذين كانوا غافلين عن ذلك، التي تم تجميعها من تطبيق بلنتي أوف فيس Plenty Of Fish، على الإنترنت، كانت تشتمل على خمسة ملايين صورة وتفاصيل مثل تاريخ ميلاد الأشخاص ورمزهم البريدي وجنسهم وكذلك معلومات حميمة مثل الدين والحالة الاجتماعية أو لديه أطفال. يقول موقع بلنتي أوف فيش Plenty Of Fish "إنه لا يبيع بيانات المستخدمين إلى شركة يو إس ديت USDate، ولم يكن واضحا بشأن الجهة التي تمتلك مجموعة البيانات المذكورة".
تقول مول "هذا سهل تماما في الواقع. مثل شراء قميص من موقع أمازون. وتستطيع أن تشتري ذلك من أي مكان في العالم. حصلنا على مجموعة ثانية قبل أسبوعين لنرى إن كان هناك أي تغيير بعد صدور النظام العام لحماية البيانات، وحصلنا على العدد نفسه من الملفات".
يتم التدقيق في شركات سمسرة البيانات في الولايات المتحدة من قِبل المشرعين منذ أكثر من عقدين، لكنها لم تخضع قط لأي نوع من الرقابة الفيدرالية. آخر مرة واجهت فيها الصناعة تدقيقا وثيقا كانت في عام 2014، عندما أصدرت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية تقريرا مكونا من 110 صفحات تم تجميعه على مدى عامين حول تسع من أكبر شركات سمسرة البيانات، بما في ذلك أكسيوم وداتالوجيكس، اللتان اشترتهما شركة أوراكل في نهاية ذلك العام. وأوصت اللجنة بقوة أن يُدخِل الكونجرس تشريعات للحد من وصول شركات السمسرة، لكن إصدارات من مسودة هذا التشريع لا تزال تتنقل بين المسؤولين في مبنى الكونجرس اليوم.
في أوروبا، زاد الضغط مع إطلاق التحقيقات في الصناعة. في أعقاب فضيحة شركة كامبريدج أناليتيكا، أصدر مكتب المفوض البريطاني للمعلومات إشعارات تقييم لشركة أكسيوم، ومجموعة داتا لوكيتر ومجموعة جي بي فضلا عن إكسبيريان، وإكويفاكس وكولكريديت، ما يسمح له بإجراء عمليات تدقيق إجبارية.
قامت هيئة حماية البيانات الفرنسية، بإجراء أكثر من 50 عملية تفتيش في شركات سمسرة البيانات وشركات تكنولوجيا الإعلانات في العامين الماضيين، بما في ذلك شركة كريتيو القائمة في باريس.
شركات سمسرة البيانات تصر على أنها تمتثل للقوانين المحلية من خلال إبقاء هويات المستهلكين مغْفلة؛ بدلا من ذلك، هي تجمع المعلومات عن مواقع الأشخاص، وعادات التسوق وسلوك التصفح على الإنترنت باستخدام أسماء تعريف مستعارة أو معلومات جماعية "لا تتعلق بأشخاص بعينهم".
وفقا لشركتيّ أموبي وآي بي إم، على سبيل المثال، فئة المثانة مفرطة النشاط لا تستند إلى المعلومات عن الصحة، لكنها تستخدم الطقس في منطقة معينة للتنبؤ بما إذا كان الأشخاص أكثر احتمالا لشراء العصير أو الماء. أضافت شركة أموبي أنها لم تستخدم البيانات قط لإرسال إعلانات مستهدفة.
لم ترد شركة آي بي إم على الطلبات حول ما إذا كانت التنبؤات تستند إلى بيانات الموقع، لكنها قالت "إن الفئة تسمح لأي معلن بأن يعرف متى من المحتمل أن يكون الطقس في موقع معين مناسبا لحدوث المثانة مفرطة النشاط".
وتواجه شركة الطقس حاليا دعوى قضائية من محامي مدينة لوس أنجلوس بسبب استخدام تطبيق قناة الطقس بشكل مخادع لجمع بيانات الموقع الجغرافي الشخصي للمستخدمين". وقالت شركة آي بي إم "إن شركة الطقس دائماً ما كانت شفافة بشأن استخدامها بيانات الموقع".

تضليل الشركات
يقول النقاد "إن شركات السمسرة تضلل الناس من خلال الادعاء أن البيانات مغْفلة فعلا". مولان من هيئة حماية البيانات الفرنسية يرى "ألا يقوم أي من هؤلاء اللاعبين بمعالجة بيانات مجهولة الهوية؛ هم يعالجون بيانات شخصية. البيانات عن الموقع حساسة جدا، حيث إنك تستطيع باستخدام البيانات عن الموقع تحديد شخص حقيقي طبيعي".
تقول هيئات تنظيمية أخرى "إن الشركات قد تكون تنتهك التنظيم العام لحماية البيانات إذا كان من الممكن استنتاج بيانات حساسة من فئات الجمهور المذكورة. القواعد الأوروبية تضع معايير أعلى لأي بيانات تكشف عن فئات مثل الأصول العِرقية، أو الآراء السياسية، أو المعتقدات الدينية أو الفلسفية، أو عضوية الاتحادات العمالية".
"سنطلب من المنظمات تبرير ما إذا كان لديها أسماء جمهور تشير إلى فئة خاصة من البيانات"، كما يقول مسؤول كبير في واحدة من هيئات تنظيم حماية البيانات الأوروبية، التي تدقق الآن في الصناعة.
بدأت شركات سمسرة البيانات في الأصل في إجراء تغييرات تنظيمية. "عندما جاء التنظيم العام لحماية البيانات، اضطر الناس إلى النظر إلى التشريع، وأدركوا أن التكنولوجيا التي يستخدمونها كانت تماما عند حدود وقيود القانون الحالي"، كما يقول جون ميتشيسون، رئيس قسم السياسة والامتثال في رابطة البيانات والتسويق، هيئة الصناعة للشركات التي تعتمد على البيانات.
"من بين الأمور الأكثر تطرفا التي رأيتها تحدث هو أن كل هذه الشركات قامت جذريا بتخفيض عدد شركات الطرف الثالث التي ستقبل منها البيانات. أنت الآن بحاجة إلى دليل على أن البيانات قد تم جمعها بشكل صحيح لذلك تخلصّت من كثير من المزوّدين الذين لا يستوفون تلك المعايير".
وكالة كولكريدت من أكبر وكالات المرجعية الائتمانية، التي كان لديها أيضا ملف بيانات تسويقي كبير، قامت بإزالة أحد المنتجات من السوق تماما، وقد استحوذت عليها بعد ذلك شركة ترانس يونيون الأمريكية.
في الوقت نفسه، باعت شركة أكسيوم أعمالها، وتدعى الآن شركة لايف رامب، التي توفر خدمات "تقرير هوية" أكثر إثارة للجدل التي تربط بين ذرات متباعدة من البيانات لإنشاء ملف شخصي عن أحد الأفراد، على الرغم من أنها لا تزال تستطيع الوصول إلى بعض من هذه الخدمات باعتبارها أحد زبائن شركة ليف رامب.
يرجو التنفيذيون في الصناعة أن تتصدى هذه التدابير للهجوم الأكثر صرامة على نموذج أعمالهم من الهيئات التنظيمية القلقة.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
شهادة IBM المهنية.. طريقك لدخول مجال الذكاء الاصطناعي مجانا امس 12:00 م

إن كنت مهتما بالذكاء الاصطناعي وتتطلّع لدخول سوق العمل وضمان وظيفة بواحد من أكثر المجالات نموا، فيمكنك القيام بذلك مجانا عبر الشهادة المهنية بالذكاء الاصطناعي

شركة آي بي إم العالمية تعلن عن برنامج محللي الأمن لحديثي التخرج امس 12:00 م

تعلن شركة آي بي إم العالمية (IBM) عن فتح باب التقديم في برامج محللي الأمن للخريجين (رجال ونساء) للعمل في مجال الأمن السيبراني وأمن الشبكات في مركز العمليات الأمنية للشركة (Security Analyst - Security Opertions Center) لحملة البكالوريوس حديثي التخرج على النحو التالي: التخصصات المطلوبة: - علوم الحاسب - هندسة الحاسب - نظم المعلومات - أمن الشبكات - الأمن السيبراني...

شركة آي بي إم توفر وظائف تقنية لحديثي التخرج من حملة البكالوريوس - صحيفة صدى الالكترونية امس 12:00 م

كشفت شركة آي بي إم (IBM) (شركة عالمية متعددة الجنسيات) عبر حسابها الرسمي ، عن. [...]

: مدير «IBM» عضوًا بالمجلس الاستشاري للرئاسة الأمريكية لتعزيز الأعمال التجارية بأفريقيا امس 12:00 م

أعلن وزير التجارة ويلبر روس، بالنيابة عن الرئيس الأمريكي، عن تعيين تكريم التهامي، مدير عام شركة «IBM» في الشرق الأوسط وأفريقيا، عضوًا لفترة ثانية بالمجلس الاستشارى الرئاسى لتعزيز الأعمال التجارية في ...

معلومات مباشر 11/09/2019 | 3:45 م

مباشر موقع يغطي سوق البورصة والاسهم ويوفر احدث ارقام سوق المال ومؤشرات البورصة المحلية والعالمية بالاضافة الى اخبار اكتتاب الشركات

معلومات مباشر 11/09/2019 | 3:45 م

مباشر موقع يغطي سوق البورصة والاسهم ويوفر احدث ارقام سوق المال ومؤشرات البورصة المحلية والعالمية بالاضافة الى اخبار اكتتاب الشركات

“آي بي إم” عضوًا بالمجلس الاستشاري للرئاسة الأمريكية لتعزيز التجارية في أفريقيا – 11/09/2019 | 3:45 م

أعلن وزير التجارة ويلبر روس، بالنيابة عن الرئيس الأمريكي، عن تعيين تكريم التهامي، مدير عام شركة



الأجهزة المنظمة تكافح التغول السيبراني على الخصوصية صحيفة الاقتصادية اي بي ام هناك كثير من التفاصيل الشخصية التي يرغب بول أوليفييه ديهاي في مشاركتها عبر الإنترنت، ومع ذلك، عندما طلب البلجيكي الناشط من أجل الخصوصية بياناته من شركة تكنولوجيا الإعلانات أموبي، توصل إلى أن الشركة قد تنبأت بأنه من المرجح أنه في 9 حزيران (يونيو) الماضي، كان سيعاني نشاطا مفرطا في المثانة. أوضح ممثل قانوني لشركة أموبي في رسالة إلكترونية إلى ديهاي أن البيانات تم ترخيصها من شركة



اشترك ليصلك كل جديد عن اي بي ام

خيارات

الأجهزة المنظمة تكافح التغول السيبراني على الخصوصية   صحيفة الاقتصادية
المصدر http://www.aleqt.com/2019/01/15/article_1524726.html جريدة الاقتصادية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي الأجهزة المنظمة تكافح التغول السيبراني على الخصوصية صحيفة الاقتصادية

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars