الموضوعات تأتيك من 15393 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: سياحة > فنادق

فندق العزلة قصة جديدة لمعتز حسانين -

05/02/2019 | 4:45 ص 0 comments
فندق العزلة  قصة جديدة لمعتز حسانين -

كل شخص يتابع حياته قدمًا إلا أنا، صرف الطبيب النفسي الجميع من الجلسات الإلزامية - التي يخضع لها أقارب المتوفي أو من كان على صلة به بحكم أحدى قوانين التأمين الصحي الشامل- صرف الأم، والأب، والأخ، والأخت، صرف الجميع عداي

كل شخص يتابع حياته قدمًا إلا أنا، صرف الطبيب النفسي الجميع من الجلسات الإلزامية - التي يخضع لها أقارب المتوفي أو من كان على صلة به بحكم أحدى قوانين التأمين الصحي الشامل- صرف الأم، والأب، والأخ، والأخت، صرف الجميع عداي.

منذ أن ماتت مارية وقد تكون بي عطب جديد لا شفاء أو هروب منه، وعادت معه الشياطين لتتجسد في فراغ حجرتي، ترمقني على الدوام، وتذكرني بما كانت عليه حياتي قبيل ظهورها.

ومهما تعددت جلسات الطبيب ووصفاته الطبية، لا تتوقف الشياطين والظلال عن التجسد، لا يتوقف الألم أبدًا.

مهما حاولت العثور على ملاذ أو الركون إلى المهدئات أو استدعاء عالم آخر أهرب إليه.. كل شيء ينتهي بتلك الجملة "لا شفاء لك غير الموت".

استيقظ كل يوم دون رغبة مني، دون رغبة في مغادرة السرير، مرتعبًا لفكرة رؤية انعكاسي في المرآة، وما آل إليه حالي بعد فقدانها.

استيقظ اليوم، وأردد لنفسي ذات الجملة التي قالها فان جوخ لأخيه ثيو في رسالة انتحاره " هذا الشقاء لن ينتهي أبدًا"، كل موضع في جسدي يؤلمني، وأنا فقط..أردت أن ينتهي كل ذلك الألم.. أردت أن تتوقف رأسي عن الضجيج اللا نهائي، أردت أن يتوقف قلبي عن ضخ سمومه في كامل أرجاء جسدي، أردت أن تتلاشى تلك الذكرى تمامًا " ذات يوم كانت هناك مارية في حياتك، وذات صباح فقدتها". 

استيقظ اليوم، وأرى انعكاسي في المرآة، وأخبره "آن لهذا الشقاء أن ينتهي".

***

الساعة تقترب من الواحدة صباحًا، والجسر فارغ، والمياه شديدة الظلمة، والظل..الشيطان، يربت على كتفي، يخبرني بأن كل شيء سيكون على ما يرام، سينتهي الألم قريبًا يا فتى، أقف فوق السور الحديدي، وأخطو بقدمي في الفراغ، وإلى الفراغ.

من لا مكان تأتي يد، لم تكن يد الإله، تجذبني إلى أرض الأحياء مجددًا، وقعت على الأرض، ونظرت إلى الأعلى، ورأيتها.

مارية، لا، لم تكن مارية.. هي تشبهها، ذات العينان الرماديتين، والشعر الأسود الفاحم، وبحة الصوت الخفيفة.

أأنت بخير؟

تلاشت الشياطين، وفقط تابعت التحديق إلى شبيهة مارية، وكلما تمعنت في ملامحها كلما أدركت أنها أقل شبهًا بمارية، ولما وجدتني لا أنطق بكلمة واحدة، أنهضتني من مكاني، وحضنتني بشدة، وقالت:

أنا لا أعرف ما الذي مررت به! ولا أعرف ما هي الكلمات التي يجب أن أخبرك بها الآن! ولن أخبرك بأن تفكر فيما قد تخسره إذا ما تابعت محاولاتك للانتحار، ولكني أعرف إنك تتألم وتعاني، وأن كل ما بمقدوري فعله لك هو أن أحضنك هكذا، وأن أخبرك إنك لست وحدك، وإن كل شيء سيصبح على ما يرام.

لا أعرف هذه المرأة الغريبة، لم أرها من قبل، ولكنها لتلك الثواني باتت ماريتي، رتقت كل ثقوبي، وكونت عالمي المتهاوى من جديد.

قلت لها:

شكرًا لك.

نظرت إلى وقالت:

أهناك أحد تريدني أن أهاتفه لأجلك.

هززت رأسي نافيًا، لم تكن لدي رغبة في رؤية أو الحديث مع أي أحد.. قلت لها:

شكرًا لك، ولكنني أريد البقاء قليلًا! إذن سأبقى أنا أيضًا. أرجوك لا تفعلي ذلك.  إذن، عليك أن تعدني بشيء واحد. أي شيء؟! أن تعطي فرصة أخرى للحياة.

ابتسمت، ربما كانت المرة الأولى التي ابتسم فيها منذ مدة طويلة، هذه المرأة الغريبة لا تبدو عادية، بدت كلماتها قريبة الشبه مما قد تقوله مارية، أفعالها كذلك.

قلت:

أعدك بذلك.

رمقتني بنظرة مطولة، ربما كانت تحاول التأكد من صدق كلماتي، ثم حضنتي مجددًا، وهمست في أذني:

كن بخير.

راقبتها تبتعد عني، وعلى بعد أمتار قليلة، رأيت عربة أطفال وبها طفل رضيع لم ألحظها من قبل.. تساءلت ما الذي يجعل امرأة تسير في ذلك المكان، وفي تلك الليلة الخريفية الباردة، مع رضيعها هكذا.. ربما كانت يد الإله دون أن أدري.

وقفت مطولًا فوق الجسر، خال من الأفكار، خال من الألم، وبعد وقت طويل وجدتني أحدق في لوحة إعلانية ضخمة مكتوب عليها " فندق السديم للعزلة.. للاستعلام والحجز، اتصل على رقم.... ".

عندئذ، أدركت ما الذي يتوجب على فعله.

***

انتشرت فنادق العزلة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وبمرور الوقت أصبحت حق دستوري تكفله الدولة لمواطنيها.. عندما انبئت طبيبي النفسي عن نيتي تلك، وقع لي إذن الانصراف من برنامج " جلسات الفقدان"، ونصحني بضرورة الالتحاق بفندق يطل على البحر، ثم تمني لي " عزلة سعيدة".

كنت أعرف أن هذا هو كل ما أحتاجه الآن، العزلة التامة والتقوقع بعيدًا عن الجميع، بعيدًا عن نظرات الشفقة والاستهجان، بعيدًا عن عبارات التعاطف الزائفة وعديمة المعنى، بعيدًا عن كل شيء يربطني بذلك العالم المقيت.

لم أفكر بتقديم طلب لأحد الفنادق العامة إذ كنت أعرف أنه على الرغم من مجانيتها بحكم الدستور إلا أنها كانت رديئة، وضيقة، ومستواها أقل من الصفر، وإن كان يمكن وصفها بمفردة تنطبق عليها صدقًا فهي " سجن"، كما أنه نظرًا لكثرة المتقدمين لها وعلى الأخص – المشردين، فربما يستغرق قبول طلبي عدة شهور إن لم يكن سنوات.

الغرفة صحراء بيضاء، كل ما فيها أبيض، الجدران، الأرضية، المكتب، حتى موظفة التي تجلس وراء مكتبها ترتدي ملابس بيضاء.. كشفت عن أسنانها البيضاء وبابتسامة بشوش ونبرة حميمية، قالت:

مرحبًا بك في فندق السديم أستاذ ضياء.. أنت هنا للتقديم على برنامج العزلة التامة، أليس كذلك؟

أومأت برأسي إيجابًا، وجلست على المقعد المقابل لها.. ضغطت على أزرار لوحة المفاتيح التخيلية على سطح المكتب لتتجسد شاشة هيلوجرامية ثلاثية الأبعاد في الفراغ على الفور.

قالت:

أستاذ ضياء، مذكور أنك حاولت الانتحار أربع مرات في الفترة بين عام 2042 و2046، أليس كذلك؟

أومأت برأسي دون أن أتفوه بكلمة واحدة، وومضت برأسي ذكرى محاولة الانتحار الرابعة عندما كدت أقفز من فوق ذات الجسر لأجد مارية تظهر من لا مكان تسألني ماذا أنوي أن أفعل؟ تريد الانتحار؟ حسنًا، هل تمانع لو شاركتك؟

وأنك مررت بحالة فقدان نهاية العام الماضي 2048 .. خطيبتك، مارية، أهذا صحيح؟

مجددًا أومئ برأسي، أحاول قمع شياطيني من الانفجار وتحويل الغرفة إلى الأسود التام.

قالت:

حسنًا، أظن أننا أرسلنا لك نماذج البرامج التي نوفرها عبر فروع فندقنا المتنوعة، هل أخترت برنامج معين بعد أم تريد أن أرشح لك أحد برامجنا المميزة؟

قلت:

برنامج السبع سنوات.

بدت أنها على وشك قول شيء ما إلا أنها سرعان ما تراجعت عنه، ونظرت إلى لعدة ثوان مطولًا، قالت:

أستاذ ضياء، عادة ما يتم ترشيح برنامج الثلاث سنوات في حالات الفقدان.. فهي على حسب العديد من الخبراء تعد فترة كافية جدًا للتعافي.

قلت:

أهناك ما يمنع التحاقي بالبرنامج؟

اعتدلت في موضعها، وقالت:

لا.. مثلما تريد يا أستاذ ضياء.. حسنًا.. قبل التسجيل يجب أن توقع على استمارة تعهد إجبارية ببعض القواعد والقوانين العامة، كما سيتم تسجيلها صوتيًا ومرئيًا أيضًا.. هل لديك أي اعتراضات؟

هززت برأسي نفيًا.. سلمتني الشاشة الهيلوجرامية لتظهر عدة بنود كثيرة وعند أسفل الشاشة وجدت خانة التوقيع، وقعت بيدي ثم أعدتها إليها.

والآن سأتلو عليك البنود، يجب أن ترد بكلمة " موافق" بصوت عال وواضح، مفهوم؟

استمرت لنصف ساعة تطرح على البنود، ولنصف ساعة استمررت في ترديد كلمة " موافق".. ضمت تلك البنود تعهدات بفسخ التعاقد إذا ما حاولت الانتحار، والالتزام بخروج أسبوعي للتعرض لأشعة شمس كافية بما يحفظ خصوصيتي في عدم التقاء أي بشري، والخضوع لتقييم نفسي شهري عن طريق أحد الروبوتات الطبية، وممارسة الرياضة لمدة عشرين دقيقة يوميًا، وإقامة حفل لم شمل أخير يجمعني بأفراد عائلاتي وأصدقائي قبل الانتقال للفندق.

حسنًا يا أستاذ ضياء، والآن نحن وصلنا لمرحلة اختيار الغرف، هناك غرف أولية تتوافر على كل الأمور المعيشية الأساسية مرورًا بالغرف المتوسطة، وانتهاءً بالغرف الفاخرة التي تتوافر على خدمات وبيئات الواقع الافتراضية.

قلت:

غرفة أولية.

كانت مدخراتي قليلة ما جعل ذلك هو الاختيار الأنسب، وبما يسمح لي بالبقاء كل هذه المدة، إذ لم أكن أتوقع أي مساهمة من عائلتي قط، ففور أن أخبرتهم بقراري حتى رأيت الكراهية في عيني أبي، نعم هي ذات العينين التي آراهما على الدوام، عينا أب يشعر بالعار والخذلان من ابنه، أما أمي وعلى محبتها لي فقد وجدت في عينيها إحساس من تم التخلي عنه، وخيانته، لم أحب أن آراها هكذا، ولكن لم يكن بوسعي فعل شيء لها.

ضغطت المرأة على عدة أزرار بسرعة، ثم حدقت إلى الشاشة الهيلوجرامية أمامها، وقالت:

حسنًا يا أستاذ ضياء.. غرفتك ستكون رقم 114 بفندق السديم فرع الجونة المطل على البحر الأحمر، تبدأ يوم 27 أكتوبر 2049 وتنتهي يوم 26 أكتوبر 2056، وستكون التكلفة 672000 جنيه، وبما أنها غرفة أولية فسوف تتحصل على دعم حكومي بنسبة خصم 20% ما يجعل التكلفة الإجمالية النهائية 537600 جنيه.

أخرجت كارت النقود الإليكتروني، وأعطيته إياها، لتخصم قيمة الإقامة، ثم تابعت قائلة:

عظيم.. والآن أخر سؤال، هل تريد الإبقاء على اختيار طلبات الزيارات الشخصية الشهرية والربع السنوية؟

قلت:

لا.

للمرة الثانية قاطعت حديثها بتوقف بسيط، ما جعلني أتأكد أنها إحدى عادتها الشخصية، التوقف والتجمد عند سماعها لإجابة لا تتوقعها.

قالت:

بوسعك في أي وقت تحديث تلك الحالة إذا ما أردت ذلك!

قلت:

حسنًا.

ثم نهضت من مقعدها، ومدت يدها إلي، وكشفت عن أسنانها البيضاء مجددًا، وبابتسامة واسعة، قالت:

مرحبًا بك مجددًا يا أستاذ ضياء في فندق السديم، وعزلة سعيدة.

***

حفل " جمع الشمل" أو للدقة " كابوس جمع الشمل"، كان كارثي بكل المقاييس. كان يجب على دعوة جميع أقارب الدرجة الأولى، وأصدقاء الدراسة عبر المراحل الدراسية من الحضانة إلى الجامعة في أحد القاعات الاحتفالية لإعطائهم الفرصة الأخيرة لرؤيتي قبيل العزلة.. احتساء بعض المشروبات وأكل واجبات خفيفة، وتبادل مئات الأطنان من العبارات الاجتماعية السخيفة والواجبة، والتي لا تحمل أي وزنًا.. كان على مكابدة التنقل بين جموع الغرباء واحتمال نظراتهم وكلمات الوداع الأخيرة كما لو أنني ذاهب إلى أحد مستعمرات المريخ الجديدة دون عودة.. الحقيقة إنني لن أعود.

الشيء الوحيد المزري ببرنامج العزلة هو حتمية لقاء كل من لا أتمنى رؤيتهم، كما لو كانوا يجهلوا حقيقة أن المرء عندما يصل إلى تلك النقطة التي تجعله يقرر الابتعاد عن البشر والانعزال التام هو إنه لم يعد لديه أي طاقة أو جهد للحفاظ على القناع الزائف الذي يواجه به العالم.. واجهت وقت عصيب عندما أخذ يتشمم عواجيز العائلة الهواء من حولي، يتحينون الفرصة المناسبة لهم لإدلاء بعصارة حكمتهم التي قد تنقذني من المصير المؤسف الذي اتخذته لنفسي.

يا عيون خالتك.. والدتك مقهورة، أيجب أن تفعل ذلك؟ أليس من الأفضل أن تبقى بجوارها؟!

وقت عصيب لعين كما قلت.. لم ينقذني من الانفجار في الجميع سوى قدوم شاهندة وجاسر، كانا صديقاي المقربان لما يزيد عن عشرة سنوات، كانا يعرفاني أكثر مما أعرف نفسي.. لم أراهما منذ وفاة مارية، لم أراهما منذ أن قررت العزوف عن الجميع.

قالت شاهندة:

قلت لك هذا الوغد سيفعلها ويسبقنا.. أنت مدين لي بشهر من تنظيف المنزل.

قال جاسر بإحباط زائف:

حسنَا.. أترى يا ضياء؟ دائمًا ما أخسر الرهانات بسببك.

ضحكنا كثيرًا، وصمتنا كثيرًا، اكتفينا بمراقبة الجميع، كل هذا المشهد الكاريكتوري المصطنع، لنغرق بعدها في الضحك مجددًا.

أحسست براحة لوجودهما معي.. كنت أتهرب منهما طيلة هذا الوقت، لأنني لم أكن أعرف ما قد يحدث لي ساعتها لو فعلت.. فمنذ ظهور مارية في حياتي، وقد كنا نحن الأربعة دومًا معًا، أنا وهي وشاهندة وجاسر. كنا أربعة، ولم يكن بوسعي تحمل فكرة أن نكون ثلاثة.. ظننت إنني لو رأيتهما دونها، سيتأكد لي ذلك الإحساس، " أنت خسرت مارية للأبد".

"المحطة التالية هي محطة مدينة الجونة القديمة".

صدر صوت المرأة المعدني عن الميكرفون الموجود داخل عربة الهايبرلوب، وخلال دقيقتين توقفت العربة عند ميناء الجونة القديمة البري ليهبط نصف من بالعربة، ويصعد آخرون مكانهم، لتستأنف طريقها إلى مدينة الجونة الجديدة والمحطة الأخيرة لها.

كان فندق السديم يقع على بعد مائة وستون كيلومترًا عن مدينة الجونة الجديدة، وسط فراغ تام وشاسع، بعيدًا عن أي تجمعات بشرية. كانت هناك سيارة ذاتية القيادة طلبتها عبر أحد تطبيقات الهاتف الجوال، تنتظرني خارج الميناء البري لتقلني إلى الفندق، وفي ظرف عشرة دقائق وصلت إلى حدود الجدار العازل للفندق، وبدأت تظهر اللوحات الإعلانية الهولجرامية الضخمة في سماء الصحراء.. " مرحبًا بكم في فندق سديم للعزلة"، ولوحة هولجرامية أخرى على شكل يد مانعة وعبارة  مكتوبة أسفلها " برجاء احترام خصوصية المنعزلين.. ممنوع الاقتراب دون تصريح".

توقفت السيارة للحظات للخضوع لماسح ضوئي للفحص، وبعدها فتحت البوابة الأمامية على مصراعيها لتعاود شق طريقها للداخل.. كانت هناك مساحات ضخمة مخصصة للملاعب الرياضية على اختلاف أنواعها، ومسارات أخرى للدرجات الهوائية، تمتد لمسافة كيلومتراين، وفي الأفق تلوح أربع مباني ضخمة المكونة للفندق، وأمامهم أمتدت صحراء زرقاء متموجة أبدية.

اتجهت السيارة ناحية أقل المباني فخامة للتوقف أمامه.. حملت حقيبتي وترجلت من السيارة والتي رحلت من فورها.

توقفت أمام مدخل الفندق لوقت طويل، أغلقت عيني، ومددت ذراعي على اتساعهما، أدع رئتي تمتلئ بهواء البحر، أصيخ السمع، لم يكن هناك من صوت بشري، فقط صوت الأمواج البعيدة، أفتح عيناي، أعانق العزلة، وبخطوات ثابتة أخطو إلى عالمي الجديد.. عالم دون بشر.


معتز حسانين
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
فندق البوليفارد أرجان من روتانا يستضيف نخبة من الإعلاميين على مأدبة الإفطار - صحيفة الرأي اليوم 3:00 ص

فندق البوليفارد أرجان من روتانا يستضيف نخبة من الإعلاميين على مأدبة الإفطار

قصر هندي فاخر يتحول إلى فندق - صوت الامارات اليوم 3:00 ص

يُعد فندق قصر أوميد بهاوان في ولاية راجستان الهندية مصدر إعجاب لدى الكثيرين، حيث إنه تحوَّل إلى فندق بأجنحة وغرف تُشعرك أنها مأخوذة من زمنٍ قديمويتميز هذا القصر، الذي تحول إلى فندق، بوجود قطع أثاث من العالم القديم، إضافةً إلى الحيوانات المحنطة، والمساحات الخضر

: الاستعدادات الطبية لكأس الأمم ..عيادة متخصصة في كل فندق للمنتخبات ومشجعيها والوفود المشاركة اليوم 3:00 ص

في إطار حرص الدولة المصرية على الإنتهاء من التنظيم الخاص بكأس الأمم الأفريقية بالصورة التي تليق بالدولة المصرية أعلنت وزارة الصحة والسكان..المزيد..

نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! - اليوم 3:00 ص

ألقت الشرطة الهندية القبض على عصابة نسائية تورطت في خطف رجل أعمال بارز من مومباي، خلال رحلة عمل كان يقوم بها إلى العاصمة، نيودلهي.

إغلاق إداري لمطبخ فندق بأبوظبي - الإمارات اليوم 17/05/2019 | 1:45 م

أصدرت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أول من أمس، قراراً بالإغلاق الإداري بحق المطبخ الرئيس لفندق راديسون بلو، بشارع الكورنيش، لمخالفة المنشأة للقانون رقم (2) لسنة 2008 في شأن الغذاء بإمارة أبوظبي والتشريعات الصادرة بموجبه.وأفاد المتحدث الرسمي باسم

: فندق الزمالك في المغرب يتحول لثكنة عسكرية بفرمان جروس 17/05/2019 | 1:45 م

قرر السويسري كريستيان جروس المدير الفني للزمالك، فرض السرية التامة على تدريبات الفريق الأبيض قبل مواجهة نهضة بركان المغربي المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل فى ذهاب نهائي بطولة الكونفيدرالية ...



فندق العزلة قصة جديدة لمعتز حسانين - فنادق كل شخص يتابع حياته قدمًا إلا أنا، صرف الطبيب النفسي الجميع من الجلسات الإلزامية - التي يخضع لها أقارب المتوفي أو من كان على صلة به بحكم أحدى قوانين التأمين الصحي الشامل- صرف الأم، والأب، والأخ، والأخت، صرف الجميع عداي



اشترك ليصلك كل جديد عن فنادق

خيارات

فندق العزلة  قصة جديدة لمعتز حسانين -
المصدر http://gate.ahram.org.eg/News/2105325.aspx بوابة الأهرام
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي فندق العزلة قصة جديدة لمعتز حسانين -

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars