الموضوعات تأتيك من 15418 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة وطن يغرد خارج السرب

12/02/2019 | 1:00 ص 0 comments

كشفت حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حرير حسين كامل، عن خفايا ومذكرات لها ذكرت فيها تفاصيل تُكشف لأول مرة عن الجانب الخفي لأسرة صدام وكواليس الغزو الأمريكي.

كشفت حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حرير حسين كامل، عن خفايا ومذكرات لها ذكرت فيها تفاصيل تُكشف لأول مرة عن الجانب الخفي لأسرة صدام وكواليس الغزو الأمريكي.

وفي حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية عرفت “حرير” نفسها بأنها مواطنة عراقية وابنة للفريق (الجنرال) حسين كامل وحفيدة الرئيس الراحل صدام حسين من ابنته رغد صدام حسين، عمري 32، ودرست في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة الكندية في الأردن.

وإليكم نص الحوار كما أوردته الوكالة الروسية.

سبوتنيك: صدر لكِ حديثا مؤلف بعنوان “حفيدة الرئيس”، هل تمنحينا ملخص منه وأبرز ما يحتوي؟ ومن أي دار نشر؟ ومتى بدأتِ بكتابته؟

حرير: كتابي بعنوان حفيدة صدام… محتواه يشبه عنوانه… كل ما مررنا به كعائلة… من أيام جميلة، وصعبة ومن مشاكل وأسبابها..سلطت الضوء على الجانب المخفي لعائلتي بحيث يستطيع كل مهتم أن يفهم هذه العائلة بشكل اصدق… تمت طباعته على حسابي الخاص وتوزيعه من قبل دار العربية للعلوم، بدأت بكاتبته قبل سنتين.

سبوتنيك: كيف تعيش الحفيدة وعائلة الرئيس، حاليا ما هي ظروفكم؟

حرير: بعد الاحتلال الأمريكي، غادر كل منا العراق.. أي كل أم مع أولادها، ولم نكن نحمل جوازات عراقية مما صعب المسألة، ثم تم التزامنا من قبل الأردن، وقطر بما يسمى بالثقافة العربية استضافة.. كنا نساء وأطفال وأكبرنا مراهق، وتم منحنا جوازات عربية لعدم استطاعتنا إلى اليوم من الحصول على الجواز العراقي، بأمر من الحكومة التي تسمي نفسها بالعراقية، فوفرت لنا الدول العربية المقومات الرئيسية للمعيشة كأوراق ثبوتية، وراتب شهري، ومنزل للسكن، وبقي الحال على ما هو عليه إلى اليوم باستثناء من يتزوج (مثلي)، أو من يسافر للدراسة، مثل الكثير من الأحفاد.

حرير: كانت ليلة باردة موحشة ومظلمة… غادرنا بعد أن تم تسريب الخبر بأن ابنتي الرئيس رغد ورنا موجودين مع أطفالهما  في الموصل “مركز نينوى، شمال بغداد”، وخوفاً على المستضيفين وعلينا كأطفال ونساء غادرنا مشياً على الأقدام على الساتر الترابي الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، وكانت مجازفة كبيرة حيث لو شعرت القوات السورية بوجود أشخاص هناك فكان لديها أمراً بإطلاق نار عشوائي.

سبوتنيك: وبعد دخولكم سوريا، كيف غادرتم إلى الأردن؟

حرير: أيام قليلة قضيناها في سوريا، وبعدها تلقينا استضافة من المملكة الأردنية الهاشمية، وتم نقلنا.

سبوتنيك: كيف استقبلتم خبر اعتقال الرئيس، وإعدامه؟

حرير: لم يكن تقبل الأمرين سهلا فأنتِ تتكلمين عن رئيس لنا، وعن جدنا بنفس الوقت، وعن بطل أحببناه، لم يكن سهلا أبدا، لكن مع الوقت تدرك الحكمة من الأمور الصعبة، أعتقد أنه لو لم يخدر كان سيقاوم أكيد و”سيستشهد” لكن ستغيب الكثير من الحقائق عن الناس والتي كنا نعرفها جيداً كعائلة باستثناء العالم أجمع الذي كان مضللاً بشكل كبير، وبرأيي المحاكمة ومع إننا كنا نتابع تفاصيلها بألم إلا إنها وضحت للعالم العربي حقيقة هذا الرجل كما هو وليس كما اعتادوا أن يسمعون عنه أو يتصوروه.

سبوتنيك: من غدر بالرئيس وعائلته؟ هل هناك أسماء معينة؟

حرير: الأسماء معلومة لنا كعائلة لكن تخلى عنه الكثير من أقاربه الذين كان يعتمد عليهم.

سبوتنيك: هل تفكرون برئاسة العراق مرة أخرى؟ وهل لو حكتم سيكون حكمكم على نهج الرئيس؟

حرير: هذا قرار عراقي وهم من يقرر ويختار، لكل مرحلة لها سياستها وما يتماشى مع تلك المرحلة لذلك يجب أن تكون السياسة المستقبلية مناسبة للمرحلة القادمة.

سبوتنيك: ما هي أبرز ذكرياتك الجميلة في العراق؟

حرير: كل شيء في العراق جميل لم أخذ من بلدي سوى ذكريات معنوية ما زلت اشتاق لمدرستي، وشارعي، وبيتي، وتلك هي ذكرياتي، وما تبقى لي من حطام تلك الحرب، لكن لم يتسنى لي اخذ أي شيء غير ذلك باستثناء ملابسي (قطعتا تيشيرت وبنطال).

سبوتنيك: هل تتعرضون لتهديدات أو مضايقات من جهات معينة؟

حرير: طبعاً، وبشكل مستمر خصوصاً والدتي، ومن ثم نحن أولادها، ونفهم ذلك حينما نمنع بالكثير من الأيام من الخروج وممارسة حياتنا الطبيعية.

سبوتنيك: ماذا قدمت لكم المملكة الأردنية الهاشمية؟

حرير: قدم الشعب الأردني الكثير من الحب، والاحترام، والمعاملة الخاصة، ومراعاة الجانب الإنساني، والى اليوم كان ذلك سبب كبير في تطييب جراحنا.. وعلى صعيد الدولة كما ذكرت تم منحنا جوازات بإسامي وهمية ومنزل للسكن وراتب شهري.. وحراسة مشدده.

سبوتنيك: هل لديكم تواصل مع ضباط أو وزراء من أصدقاء الرئيس والعائلة، حتى الآن؟ ومن أقربهم إليكم؟

سبوتنيك:  ماذا تقولين لأمريكا، وإيران ودول المنطقة التي أثرت على العراق؟

حرير: اعتقد أن التجربة خير برهان وابلغ من الكلام بكثير.. لقد راهن العالم على نجاح تجربة احتلال العراق، واليوم يستطيعون أن يستخلصوا الجواب من تجربتهم بأنفسهم.. لم تنجح تلك التجربة، ودفع العراقيون، والعالم الثمن باهظا، “إذن أصلحوا ما خربتموه”.

سبوتنيك: وماذا تقولين لروسيا؟

حرير: أكن إعجابا خاصاً لروسيا، واعتقد أنها اليوم بأفضل حالاتها وتشهد نهض نوعية، بعد تولي رئيسها فلاديمير بوتين، رئاستها.

سبوتنيك: ما هي هواياتك؟

حرير: الكتابة، والقراءة، وممارسة دوري كامرأة وربة منزل يومي يشبه الكثير من نساء هذا العالم.

سبوتنيك: ماذا تتمنين؟

حرير: عراق موحد بكل طوائفه وأديانه.. حقوق للمسيحيين، والمسلمين بكل طوائفهم، وعيش رغيد لبلد عانى الكثير ويستحق كل ما هو أفضل.

سبوتنيك: ما هي رسالتك للشعب العراق؟

حرير: يدركوا حقوقهم ويكونوا يداً واحدة، ويجب أن يوضعوا حدا للطائفية المقيتة، وهو حلم ليس ببعيد فقد عشنا لعقود متحابين، ويجب أن نرجع كما كنا وأفضل.

سبوتنيك: هناك الكثير من الآراء للمحللين السياسيين والأمنيين، قالوا فيها إن العراق كان أفضل في ظل نظام الرئيس صدام، أما اليوم الحال سيء في ظل تعدد الأحزاب والعصابات والفساد… ما تعليقك؟

حرير: كمواطنة أنا مع تلك الآراء، وما يحصل اليوم هو خير برهان على صحة هذا الرأي.

سبوتنيك: ماذا لو خيروك العيش في العراق أو الأردن، أيهما ستختارين؟

حرير: اليوم كل الدول العربية تقريباً أصبحت مكاني وألاقي احتراماً وترحيباً كبيراً من الناس.. لكن يبقى العيش في بلدي هو حق من حقوقي، ولن أتنازل عنه حين يصبح العراق بلداً مناسباً للعيش ومرحباً بي كإنسانة ولا يمثل خطراً علي، وعلى عائلتي.

سبوتنيك: هل هناك دول أخرى عرضت عليكم الحماية واللجوء، غير الأردن؟ ولماذا قصدتم الأردن بالذات؟

حرير: حين كنا في سوريا عرضت الأردن استضافتنا ولأسباب إنسانية، وتم منحهم الموافقة الدولية، هذا فيما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهم، وقبلها عرضت المملكة المتحدة البريطانية الاستضافة ولكن بشروط، أما بخصوص جدتي ساجدة، وخالتي حلا، عرضت قطر استضافتهم واستضافتنا أيضاً لكن كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن وأصبح بذلك لدينا التزام اخلاقي مع تلك الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك.

سبوتنيك: وأخيرا، من يتحمل مسؤولية ما حل بالعراق من دمار بعد سنة 2003؟

حرير: العالم أجمع للأسف.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
القائم بالأعمال الأميركي: لا توجد أي زيادة لقواتنا في العراق بالوقت الحالي سياسة 22/05/2019 | 11:00 م

القائم بالأعمال الأميركي: لا توجد أي زيادة لقواتنا في العراق بالوقت الحالي أكد القائم بالاعمال الاميركي في العراق جوي هود، الاربعاء، عدم وجود زيادة عسكرية الآن على الاراضي العراقية، لافتا الى أنه اذا ما طلب رئس الوزراء من الولايات المتحدة ذلك...

قائد الجيش الإيراني: السعودية وراء الأحداث الأخيرة في العراق ولا نخشى الحرب - 22/05/2019 | 11:00 م

اتهم القائد العام للجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، السعودية بالوقوف وراء حادث إطلاق صاروخ على سفارة واشنطن في بغداد، مؤكدا أن بلاده لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها.

بغداد تقترح الوساطة بين طهران وواشنطن مخافة اندلاع حرب كارثية على العراق 22/05/2019 | 11:00 م

أعلن رئيس الوزراء العراقي أنه سيرسل وفدين إلى واشنطن وطهران في محاولة للوساطة بغية تهدئة التصعيد الأخير بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي. كما يسعى الرئيس برهم صالح للوساطة بين الطرفين لاحتواء التصعيد تحسبا لحرب إيرانية أمريكية قد تكون "كارثية" على العراق. وقال صالح "لسنا مطمئنين يجب التفاوض والتركيز على القضايا الأساسية". وتأتي المبادرة العراقية بعد سقوط قذيفة في المنطقة الخضراء غير بعيد عن مقر السفارة الأمريكية.

العرب و العالم محصنة وبمواعيد .. تعرف على المنطقة الخضراء في العراق بعد استهدافها 20/05/2019 | 7:45 م

نشأت على يد قوات التحالف الدولية التي غزت العراق عام 2003، وتبلغ مساحته نحو 10 كيلومترات

: العراق: الوضع الأمني في بغداد مستقر ولا شيء يدعو للقلق 20/05/2019 | 7:45 م

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية استقرار الوضع الأمني في بغداد، مشيرة إلى أنه لا شيء يدعو للقلق. وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول - حسبما أفادت قناة (السومرية نيوز) اليوم /الاثنين/ - ...

واشنطن تؤكد التزامها بعدم استخدام أراضي العراق لمهاجمة دول الجوار 20/05/2019 | 7:45 م

خلال لقاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، جوي هود، بقائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت - وكالة الأناضول

تسحر الصائمين بمذاقها.. هذه أبرز الحلويات الرمضانية في العراق 20/05/2019 | 7:45 م

تتسابق المحال التجارية وربات البيوت في العراق لإعداد أشهى المعجنات والحلويات خلال شهر رمضان المبارك، حيث يشكل هذا الشهر فرصة رائعة في إعداد أنواع مختلفة من تلك الأطباق.



من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة وطن يغرد خارج السرب اخبار العراق كشفت حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حرير حسين كامل، عن خفايا ومذكرات لها ذكرت فيها تفاصيل تُكشف لأول مرة عن الجانب الخفي لأسرة صدام وكواليس الغزو الأمريكي.



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار العراق

خيارات

المصدر https://www.watanserb.com/2019/02/11/%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%9F-%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9/ وطن - يغرد خارج السرب - أخبار الوطن العربي - أخبار العالم
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي من غدر بالرئيس العراقي وعائلته؟.. حفيدة صدام حسين تخرج عن صمتها وتكشف هذه التفاصيل لأول مرة وطن يغرد خارج السرب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars