الموضوعات تأتيك من 15653 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير

15/03/2019 | 5:45 ص 0 comments

أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع. ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود …

أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع.
ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود من المتاعب الاقتصادية والاجتماعية.
وأعلنت الحكومة الجزائرية، الأربعاء، استعدادها لإجراء محادثات مع المحتجين، قائلة إنها تستهدف نظام حكم يستند إلى «إرادة الشعب».
لكن قياديا بارزا للمحتجين يقول إن المحادثات ليست مطروحة، على الأقل في الوقت الحالي. وقال فضيل بومالة أحد زعماء المحتجين: «نرفض التفاوض مع النظام على فترة انتقالية. لا مفاوضات. ميزان القوى في مصلحتنا، لنعزّز حركتنا. نحن بحاجة إلى مواصلة الضغط لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع».
وذكر نشطاء أنه إلى جانب بومالة (48 عاماً)، وهو مفكر معروف وأستاذ جامعي، يضم زعماء المحتجين رئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور (73 عاماً) الذي استقال في 1999 اعتراضا على السياسات الاقتصادية لبوتفليقة، وزبيدة عسول (63 عاما) وهي محامية وزعيمة حزب سياسي صغير. ومن بين أبرز زعماء الاحتجاجات المحامي والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي (67 عاما).
وفي حين لم يتم إجراء تصويت رسمي، قال النشطاء إن الأربعة من بين مجموعة تلعب دورا بارزا في حركة الاحتجاجات، ويحظون بثقة المحتجين. وقال بومالة: «هدفنا الرئيس الآن تعزيز الحراك بحيث يمكن أن تنضم إليه قوى أخرى، وحماية الحراك من أي اختراق له من جانب نظام بوتفليقة».

مزيد من الاحتجاجات في الأفق

أذعن بوتفليقة (82 عاما) الإثنين لأسابيع من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه المستمر منذ 20 عاما، وتعهد بمرحلة انتقالية من أجل تشكيل قيادة جديدة. ولكنه أرجأ انتخابات كانت مقررة في أبريل، وهو ما يعني أنه سيبقى في السلطة على الأرجح لبعض الوقت.
واعتبر المتظاهرون هذه الخطوة خدعة من جانب المسؤولين الذين يتمتعون بسجل حافل من التلاعب بجماعات المعارضة للمحافظة على أركان هيكل السلطة الذي يهيمن عليه الجيش.
وأخفقت المبادرة في كبح الاحتجاجات التي أذكاها الغضب من البطالة والفساد وضعف الخدمات العامة وفشل البيروقراطية ذات الطابع السوفياتي في توفير المزيد من الحريات أو تحفيز المشاريع الخاصة.
وسيشهد اليوم تظاهرات حاشدة منادية بالإصلاح. وقال بوشاشي: «أعتقد أن بوتفليقة لم يفهم جيدا رسالة المحتجين». وتابع: «قالوا لا للانتخابات.. لا للعهدة الخامسة، وقالوا أيضا لا لحكومة سبق لها تزوير الانتخابات».

 

حكومة انتقالية

الثقة مطلب أساسي للمحتجين الذين يبحثون عمن يحاورهم بمصداقية، بين ما يسميه الجزائريون «النظام الحاكم»، وهي قيادة غامضة يهيمن عليها الجيش، بارعة في تقسيم حركات المعارضة والسيطرة عليها.
وقال حسن آيت عيسى (41 عاما): «سأصوت لبوشاشي على فيسبوك»، مشيرا إلى منشورات المتظاهرين على الإنترنت في شأن الاحتجاجات. وتابع: «نحتاج ممثلين نثق فيهم للتعامل مع جماعة بوتفليقة».
وذكر بومالة أن البلاد ستحتاج إلى فترة انتقالية ما بين 18 و24 شهرا للتأكد من وجود مؤسسات جديدة وشرعية وفي الوقت نفسه تعيين حكومة تكنوقراط انتقالية.
وتضمن عرض بوتفليقة للإصلاح عقد مؤتمر لوضع دستور جديد. وقال إن المؤتمر الذي ستتبعه الانتخابات قد يستغرق حتى نهاية عام 2019.
وأثار احتمال بقاء بوتفليقة في السلطة حتى ذلك الحين غضب الكثير من الجزائريين الذين يتذكرون أن الرئيس ألمح مرات عدة خلال رئاسته إلى إصلاحات سياسية واسعة النطاق.
وقالت مصادر سياسية إن الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي، الأكبر سنا من بوتفليقة، مكلف بتوجيه العملية السياسية، حيث من المتوقع أن يجلس خصوم بوتفليقة في مرحلة ما مع حلفاء الرئيس. وذكرت المصادر أن اللاعب الآخر في أي محادثات سيكون رئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي.

سلمية لكن ليست رومانسية

وفقا لصحيفة لوموند الفرنسية، فإن آلاف التلاميذ الذين خرجوا، الثلاثاء الماضي، في تظاهرة، كان الهدف منها الاحتجاج على تعجيل وزارة التعليم للإجازة الجامعية وإطالة مدتها، حوّلوا مطالبهم إلى انتقاد ما جاء في رسالة بوتفليقة، التي أعلن فيها سحب ترشحه وتأجيل انتخابات 18 أبريل إلى أجل غير مسمى.
وتقول المحررة بالصحيفة زهراء شناوي إن موقف الطلاب تلخّص في قول الطالب سفيان: «طالبنا برحيل بوتفليقة.. طالبنا برحيل النظام، أردنا انتخابات من دون بوتفليقة، فانتهى بنا الأمر مع بوتفليقة من دون انتخابات».
وتصف الكاتبة المشاركين بالاحتجاج، قائلة إنهم شباب تغمرهم السعادة، يحتشدون ما بين ميدان أودين وغراند بوست، ويغنّون «متزيدش دقيقة يا بوتفليقة»، أي لا نقبل أن تستمر في الحكم ولو لدقيقة، فضلا عن شعارات أخرى، تتهم النظام بنهب أموال الشعب، وأخرى تشدد على أن مستقبل البلد في يد الشعب، وأن الاحتجاجات «سلمية لكنها مش رومانسية».
وفي الوقت الذي كانت طائرات مروحية تحلق فوق وسط المدينة، كان التلاميذ والطلاب يعبّرون عن تشبّثهم بمطالبهم، ويؤكدون استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مرادهم، فإعلان بوتفليقة «مجرد ذر للرماد في العيون، إذ لا يحق لهم أن يلغوا الانتخابات» وفقا للطالب عزيز.
وتنقل الكاتبة عن الثلاثيني جمال قوله، معلقا على احتجاجات الشباب: «لقد أسأنا تقديرهم»، وذلك في الوقت الذي كان أحد الشباب يحمل لافتة كتب عليها «ستواجهون جيلا يعرفكم جيدا ولا تعرفونه على الإطلاق».
وتختم شناوي تقريرها بالقول إن كلمة السر على الشبكات الاجتماعية لم تعد «لا للعهدة الخامسة» بل أصبحت «لا لتمديد العهدة الرابعة». وتشير إلى أن طلاب جامعة الجزائر 2 أنشأوا «لجنة مؤقتة مستقلة للطلاب»، ودعوا إلى «العودة على حرم الجامعات، والمشاركة في الجمعيات العامة» والانضمام لتظاهرات اليوم و19 الجاري. (رويترز، أف ب)

فصل الترشيحات

ذكر المجلس الدستوري أن الفصل في صحة الترشيحات لانتخابات رئاسة الجمهورية التي كان من المقرر إجراؤها في 18 أبريل المقبل، أصبح بلا طائل، وذلك بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 11 الجاري، المتضمن سحب أحكام المرسوم الرئاسي المتعلق باستدعاء الهيئة الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية. واضاف ان «ملفات الـ 21 مرشحا لانتخابات الرئاسة المودعة لدى الامانة العامة للمجلس الدستوري ستحفظ في أرشيف المجلس».

معضلة المعارضة

أفاد رمطان لعمامرة بأن رفض المعارضة المشاركة في تطبيق قرارات الحكومة «يحتّم علينا بذل المزيد من الجهد لإقناع الجميع». وخاطب وزير الخارجية المعارضة بالقول: «الجزائر تنادينا ومشكلات الجزائر والتحديات التي يجب رفعها أكبر من أن تدعي أي مجموعة معينة انها قادرة بمفردها على إنجاز هذه المهمة التاريخية، وإخواننا في الساحة مدعوون للمشاركة في هذه الحكومة».

متظاهرة تقدم زهرة إلى ضابط شرطة خلال احتجاج معلمين وطلاب ضد بوتفليقة في العاصمة الجزائرية | أ ف ب الوسومالجزائر
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
الجزائر- قضية طحكوت: ملف من 700 صفحة — TSA عربي 16/06/2019 | 6:45 ص

الجزائر – TSA عربي: قرر رجل الأعمال محيي الدين طحكوت تقديم استئناف في قضية إيداعه رفقة أفراد من عائلته الحبس المؤقت، وفقا لما أكده شريف شرفي وهو أحد محاميه، لـ “TSA” الجمعة 14 جوان، حيث قال “غالبية المحبوسين تقدموا باستئناف ضد أمر الإيداع، ويجب أن تمر القضية بسرعة أمام غرفة الاتهام”. كما يكشف شرفي أن …

الجزائر - مستقبل قاتم لأحزاب التحالف الرئاسي سابقا — TSA عربي 16/06/2019 | 6:45 ص

الجزائر – TSA عربي: تحرك العدالة وفتح ملفات الفساد أسقط أبرز رموز نظام بوتفليقة، وزج بكبار المسؤولين في نظامه في الحبس، يتقدمهم أحمد أويحيى، وبينهم عمارة بن يونس، وقبل فتح ملفات الفساد كان التحالف الرئاسي قد انتهى بفضل الحراك الشعبي. فأحمد أويحيى، الأمين العام للارندي، تم إيداعه رهن الحبس المؤقت في سجن الحراش منذ يوم …

الجزائر: هيئات مدنية تطالب بمرحلة انتقالية لا تتجاوز مدتها سنة واحدة 16/06/2019 | 6:45 ص

شاركت عشرات من هيئات المجتمع المدني الجزائري السبت في الندوة الوطنية لفعاليات المجتمع المدني ودعوا المشاركون من خلالها إلى "مرحلة انتقالية" تتراوح مدتها بين ستة أشهر وسنة تقودها شخصية وطنية أو هيئة رئاسية توافقية لانتخاب خلفا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال قبل أكثر من شهرين.

 الجزائر-إتحاد المحامين يقترح التفاوض مع المحبوسين لاسترجاع الأموال المنهوبة — TSA عربي 16/06/2019 | 6:45 ص

الجزائر – TSA عربي: كحل لاسترجاع الأموال المنهوبة المتواجدة في الداخل وخارج الوطن، اقترح النقيب أحمد ساعي، رئيس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين، التفاوض مع المسؤولين المتواجدين رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش، لتسريع الإجراءات. وقال ساعي اليوم السبت 15 جوان في تصريح للصحافة على هامش جلسة تنصيب الرئيس الجديد للمحكمة العليا، عبد الرشيد طبي، بالعاصمة …

حجب كل شيء عن الجزائر في الداخل و مراسلون بلا حدود تندد بـ الرقابة 16/06/2019 | 6:45 ص

اتهم موقع "كل شيء عن الجزائر" الصادر باللغتين الفرنسية والعربية السلطة في الجزائر بحجب موقعه عن متابعيه في داخل البلاد. واعتبر الموقع أن الحكومة الجزائرية تنتهج نفس أساليب السلطات السابقة في عهد بوتفليقة. فيما وصفت "مراسلون بلا حدود" ذلك بـ"عمل رقابة ذات طبيعة سياسية".

الجزائر - إيداع أحمد أويحيى رهن الحبس المؤقت — TSA عربي 13/06/2019 | 11:00 ص

الجزائر – tsa عربي: أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر العاصمة، اليوم الأربعاء 12 جوان، بإيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، المتهم في قضايا فساد، الحبس المؤقت بسجن الحراش. وتم الاستماع لأقوال الوزير الاول السابق من طرف قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا و ذلك في قضايا تتعلق بتبديد أموال عمومية واساءة استغلال الوظيفة و منح …

الجزائر- فيديو لوزيرة الثقافة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي — TSA عربي 13/06/2019 | 11:00 ص

الجزائر- فجّر مقطع فيديو متداول لويزة الثقافة مريم مرداسي، حاولت فيه استثناء نفسها من الرفض الشعبي الذي يُطارد حكومة نور الدين بدوي، جدلًا واسعًا على منصات مواقع التواصل الاجتماعي وقالت الوزيرة إنها “ليست مرفوضة من طرف الشعب”، مؤكدة أن العمل التي تقوم به منذ تنصيبها على بتاريخ 31 مارس المنصرم “مهم وجاء ضمن عمل حكومي …



الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير اخبار الجزائر أعلن نشطاء عديدون أن المحتجين الجزائريين اختاروا محامين إصلاحيين بارزين، ونشطاء حقوقيين، لقيادة الحراك الشعبي، ضد ما يعتبرونه حكما شموليا منفصلا عن نبض الشارع. ورفض نشطاء المعارضة قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن خوض انتخابات الرئاسة، سعيا للحصول على فترة خامسة، واعتبروه إجراء غير كاف، يهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي، ولا يقدم شيئا لمعالجة عقود …



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار الجزائر

خيارات

المصدر https://alqabas.com/645324/ AlQabas Online
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي الجزائر: تصعيد الاحتجاجات.. من أجل التغيير

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars