الموضوعات تأتيك من 15821 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

السعودية: الاعتراف الباطل بمشروعية احتلال أراضي الغير أحد روافد الإرهاب

30/03/2019 | 11:00 ص 0 comments

أكدت المملكة العربية السعودية، أن احتلال أراضي الغير والاعتراف الباطل بمشروعية هذا الاحتلال، يشكِّل رافدًا مهمًا من روافد الإرهاب، ووسيلة لدعمه وإفساح المجال له

أكدت المملكة العربية السعودية، أن احتلال أراضي الغير والاعتراف الباطل بمشروعية هذا الاحتلال، يشكِّل رافدًا مهمًا من روافد الإرهاب، ووسيلة لدعمه وإفساح المجال له.

جاء ذلك، في كلمة المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي، أمس، تحت بند «تهديدات السلم والأمن الدوليين الناتجة عن الأعمال الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب»، التي ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.

وقال المعلمي، إن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تنسجم مع أي خطوة يمكن أن تؤدي إلى إذكاء مشاعر المظلومية ورفض الاحتلال، مجددًا إدانة المملكة جريمة قتل المسلمين الأبرياء في نيوزيلندا، التي تعد واحدة من أسوأ الجرائم الإرهابية التي ضربت ضمير العالم.

وأعرب المعلمي عن شكره مجلس الأمن؛ لاتخاذ المبادرة نحو عقد هذه الجلسة، حول ما يشكِّله الإرهاب من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وما يمثّله تمويل الإرهاب من شريان يغذي الإرهاب، ويشد من أزره ووطأته.

وقال: «إن هذه الجلسة، تأتي في ظل واحدة من أدنأ العمليات الإرهابية التي ضربت ضمير العالم، وهي جريمة قتل المصلين المسلمين الأبرياء في مسجدين بنيوزيلندا، وبالرغم من آهات الألم التي تعتصرنا؛ جراء هذه الجريمة البشعة، إلا أننا يجب أن نقف احترامًا لنيوزيلندا شعبًا وحكومة والذين فاضت مشاعرهم حبًا وتعاطفًا وتلاحمًا، كما نحيي مسلمي نيوزيلندا الذين تفاعلوا مع هذه المشاعر بحب متبادل يسمو على الجراح، ويؤكد سماحة الإسلام التي أراد أن يغتالها مجرم نكرة، فارتدت إليه خذلانًا وخيبة».

وأشار مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى أن جريمة نيوزيلاندا أكدت للجميع، أن الإرهاب يمكن تمويله بالأموال الطائلة، ويمكن أيضًا أن يموّل بقدر يسير من الموارد؛ ولذلك فإن المحطة الأولى في مكافحة الإرهاب، يجب أن تنطلق من مكافحة الجذور الفكرية والعقدية في كل المجتمعات، وإدراك أن الإرهاب لا ينتمي إلى عرق أو دين أو جنسية، وأن إرهاب نيوزيلندا، كما هو إرهاب الخليل، الذي قتل المصلين المسلمين في الحرم الإبراهيمي، كما هم إرهابيو داعش، كلهم ينهلون من نبع واحد، هو نبع الكراهية وإنكار الآخر.

وأضاف المعلمي: «لقد عانت بلادي، كما عانى كثير من الدول والمجتمعات من الإرهاب؛ ولذلك سعت إلى اجتثاثه بوسائل عدة، كان منها محاربته أمنيًا في كل مكان وموقع؛ حيث اشتركت المملكة العربية السعودية في الحرب على داعش، وتصدت للقاعدة في اليمن، وواجهت وما زالت تواجه مؤامرات حزب الله في سوريا واليمن وغيرهما من المواقع».

وأشار إلى أن محاربة الإرهاب تقتضي حتمًا تجفيف مصادر تمويله؛ ولذلك أعلنت المملكة أنه لا مجال للتسامح عن ممارسات مشبوهة تقوم بها بعض الدول بحجج وذرائع واهية؛ لدعم التطرف السياسي الذي هو مقدمة الإرهاب والمدخل إليه، مبينًا أنه في هذا السياق، انضمت المملكة إلى كل العهود والمواثيق، وشاركت في كل المؤتمرات التي تهدف إلى محاصرة تمويل الإرهاب وتضييق الخناق عليه، وكان بين ما قامت به المملكة، إنشاء مراكز للمناصحة والرعاية، ومركز لمواجهة الحرب الفكرية.

وتابع معاليه: «كما كانت المملكة سبّاقة في مواجهة موجة جديدة؛ تمثّلت في تطور الآلة الإرهابية في تجنيد الإرهابيين وتمويلهم وتحريضهم عبر الفضاء الإلكتروني؛ حيث أنشأت المملكة في عام 2017م مركز (اعتدال) لمكافحة الفكر المتطرف، كما بادرت الى تأسيس مركز استهداف تمويل الإرهاب، بالتعاون مع الولايات المتحدة وعدد من الدول الشقيقة في الخليج العربي، وأنشأت التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب وتمويله، وعلى الصعيد الدولي، تم تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بتمويل ومبادرة من المملكة العربية السعودية».

وأكد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أنه إذا ما أردنا أن نهزم الإرهاب، فيجب أن نؤمن جميعًا بأن أي تهديد إرهابي يطال أي بلد يمثل تهديدًا لجميع بلداننا، وعلينا أن نتجاوز النظرة الضيقة لمصالحنا دون اعتبار لمصالح وأمن بقية البلدان، مشيرًا إلى أن الشفافية والوضوح في التعاون يعدان أساسًا للنجاح في القضاء على الإرهاب.

وأضاف: «إن من أهم الأمثلة المتميزة في التعاون الدولي، هو قيام مجلسكم الموقر بإنشاء لجان عقوبات على تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش، إدراكًا منكم لخطرهما وتهديدهما للسلم والأمن الدوليين، وبالرغم من أن خطر داعش والقاعدة ما زال قائمًا، ومقاتلي التنظيمين ما زالوا موجودين في دول ومناطق عدة سواءً بشكل منظم أو منفرد، إلا أن هذه التنظيمات في انكماش وضعف وتراجع لاسيما فكريًا وعسكريًا»، مشيرًا إلى أنه لا بد أن نبيَّن أن هناك تنظيمات أخرى لا يقل خطرها وتهديدها عن خطر تنظيمات داعش والقاعدة، وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، ومنها جماعة الحوثي المسلحة وميليشيا حزب الله، الذي وصلت نشاطاته إلى جميع القارات، والمجموعتان تعملان بشكل لصيق تحت حماية إيران وبدعم منها.

وتابع المعلمي: إن وفد بلادي يهيب بمجلس الأمن البدء في مناقشة تصنيف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران وميليشيا حزب الله؛ بكونهما تنظيمات إرهابية، مع إنشاء لجنة عقوبات تعنى بذلك.

وأشار إلى أن سياسة المملكة في مكافحة الإرهاب وتمويله، ترتكز على تكثيف التعاون الدولي؛ حيث إن من أهم التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية، هي احتمالات تسرب مجموعات أو أفراد من المقاتلين الأجانب لبلدانهم دون علم مسبق بخلفياتهم؛ ولذلك نادت الأجهزة المختصة بالمملكة العربية السعودية، مبكرًا، بضرورة مشاركة وتبادل بيانات الملتحقين بالقتال مع التنظيمات الإرهابية في الخارج؛ حيث قامت المملكة بمشاركة تلك البيانات مع الجهات ذات العلاقة.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
تركيا تصدر بيانا حول الهجوم على منشأتي النفط في السعودية - اليوم 2:45 ص

أدانت تركيا الهجوم الجوي الذي استهدف فجر السبت الماضي معملين نفطيين كبيرين في السعودية، محذرة من أي خطوات استفزازية قد تقوض أمن منطقة الخليج.

الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين: الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يطالبان بضبط النفس وعدم التصعيد - BBC News Arabic اليوم 2:45 ص

الأمم المتحدة تدين هجمات طائرات بدون طيار على منشأتي نفط سعوديتين، في حين حذر الاتحاد الأوروبي من أنها تمثل "تهديدا حقيقيا للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط".

السعودية تسعى لإعادة إمدادات النفط عقب انخفاض إنتاجها للخام إلى النصف اليوم 2:45 ص

انخفض إنتاج السعودية من النفط الخام إلى النصف بعد هجمات بطائرات مسيرة السبت تبناها الحوثيون المدعومون من طهران في اليمن، استهدفت منشأتين نفطيتين. وتسعى السعودية منذ الأحد لتكثيف جهودها لإعادة تشغيل م…

السعودية تبذل كل الجهود الممكنة لتهدئة السوق بعد الهجوم على منشأتي أرامكو القدس العربي اليوم 2:45 ص

الرياض: تبذل شركة أرامكو السعودية جهوداً كبيرة لطمأنة الأسواق بعد تعرض اثنتين من منشآتها النفطية لهجوم مدمر، ما قد يهدد بزعزعة ثقة المستثمرين مع اقتراب موعد طرح

صحف عربية تتساءل: كيف تصل طائرات الحوثيين المسيرة إلى أهدافها في السعودية؟ - BBC News Arabic اليوم 2:45 ص

صحف عربية تناقش الضربات الجوية التي استهدفت منشأتين رئيسيتين تديرهما شركة أرامكو المملوكة للسعودية يوم 14 سبتمبر/ أيلول، وانشغل بعض الكتاب في توقع عواقب الهجمات على الاقتصاد العالمي وعلى شركة أرامكو.

شاهد.. اللحظات الأولى لاستهداف معمل أرامكو السعودية في بقيق - CNN Arabic 14/09/2019 | 12:00 م

قالت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية إن الحرائق التي شبت في معامل لشركة أرامكو النفطية في بقيق في المنطقة الشرقية ناجم عن استهداف بطائرات دون طيار أو ما يُعرف بـ“درون“.

الحوثيون يتبنون هجوما بطائرات مسيرة على منشأتين نفطيتين في السعودية - BBC News Arabic 14/09/2019 | 12:00 م

حركة أنصار الله الحوثية تتبنى هجوما بطائرات مسيرة على منشأتين نفطيتين شرق المملكة العربية السعودية وتتوعد بتوسيع نطاق الهجمات.



السعودية: الاعتراف الباطل بمشروعية احتلال أراضي الغير أحد روافد الإرهاب اخبار السعودية أكدت المملكة العربية السعودية، أن احتلال أراضي الغير والاعتراف الباطل بمشروعية هذا الاحتلال، يشكِّل رافدًا مهمًا من روافد الإرهاب، ووسيلة لدعمه وإفساح المجال له



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار السعودية

خيارات

المصدر https://ajel.sa/7b8mjZ/ صحيفة عاجل الإلكترونية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي السعودية: الاعتراف الباطل بمشروعية احتلال أراضي الغير أحد روافد الإرهاب

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars