الموضوعات تأتيك من 15744 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

تسلسل زمنى.. احتجاجات الجزائر تنتهى باستقالة الرئيس ومدير المخابرات

05/04/2019 | 7:58 م 0 comments

قبل 7 أسابيع، وتحديدًا يوم 22 فبراير، انطلقت احتجاجات شعبية فى الجزائر، تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووقف ترشحه لعهدة انتخابية خامسة، وذلك وسط تساؤلات لا تن...

وشهدت الأيام القليلة الماضية تسارعًا للأحداث فى الجزائر، وكان أبرزها استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتدخل الجيش الجزائرى لإنقاذ البلاد من فوضى محتملة، متعهدًا بحماية العملية الديمقراطية، وهو ما أكده القائد العسكرى البارز قايد صالح، بأن السيادة ستعود للشعب، ومع ذلك ظل القلق والتساؤلات مرهونة بما ستؤول إليه الأوضاع فى الجزائر.

22 فبراير.. احتجاجات ترفض العهدة الخامسة

فى أواخر فبراير الماضى، يوم 22 من الشهر تحديدًا، انطلقت الاحتجاجات الجزائرية، رفضًا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، بعد 20 عام أمضاها فى الحكم. ولم تطل الحكومة انتظار الشعب الغاضب كثيرًا، ففى يوم الإثنين 11 مارس الماضى أعلن الرئيس بوتفليقة انسحابه من الترشح للانتخابات، بالإضافة إلى قرار بتأجيل الانتخابات الرئاسية، حيث أعلن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الانتخابات الرئاسية عقب المؤتمر الوطنى المستقل تحت إشراف حصرى للجنة انتخابية وطنية مستقلة.

11 مارس.. قرارات بوتفليقية تحاول استيعاب الأمور

وفى اليوم ذاته، 11 مارس، عيّن بوتفليقة وزير داخليته والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، رمطان لعمامرة، فى الحكومة المستقيلة، نور الدين بدوى، بتشكيل الحكومة الجديدة.

كما وقع الرئيس مرسومًا رئاسيًا، ينهى مهام رئيس الهيئة الوطنية العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، والأعضاء المعينين بذات الهيئة، إلا أن الإجراءات الرئاسية كانت موضع رفض وجدال فى الشارع الجزائرى. 

20 مارس.. بزوغ زعماء أفرزتهم الاحتجاجات

وفى يوم 20 مارس، كانت أول رسالة مباشرة إلى الجيش من زعماء أفرزتهم احتجاجات الجزائر، وقالت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير "على الجيش ضمان مهامه الدستورية والانحياز لإرادة الشعب".

وفى الوقت نفسه، دعت "التنسيقية الوطنية من أجل التغيير" التى تم الإعلان عن تشكيلها قبلها بأيام، فى ختام لقاء تشاورى، الشعب إلى لمواصلة حراكه، حتى الاستجابة إلى مطالبه.

وحذرت المجموعة المعارضة الجديدة، التى تضم زعماء سياسيين وشخصيات معارضة إلى جانب نشطاء فى بيان لها، السلطة السياسية من الالتفاف عليها ومخاطر عدم الاستجابة لها، مشيدة برغبة الشعب فى رفض سياسات الأمر الواقع.

 ودعت اللجنة بوتفليقة إلى التنحى عن منصبه فى نهاية ولايته فى 28 من أبريل، كما طالبت الحكومة التى يقود تشكيلها نور الدين بدوى بتقديم استقالتها، لإجراء انتخابات فى نهاية الفترة الانتقالية فى الجزائر.

فى غضون ذلك، كان رئيس الوزراء الجزائرى المكلف نور الدين بدوى، يواجه عقبات كبيرة أمام تشكيل "حكومة كفاءات موسعة" متوافق عليها، بعد رفض أحزاب معارضة و12 نقابة دعوته للتشاور.

30 مارس.. الجيش يؤكد على حماية الدستور

وفى 30 مارس المنصرم، جدد رئيس الأركان الجزائرى، أحمد قايد صالح، دعوته إلى ضرورة تفعيل المادة 102 من الدستور، للحفاظ على استقرار البلاد. وعقب اجتماع ترأسه الفريق، أحمد قايد صالح، بمقر أركان الجيش، مع قيادات عسكرية مهمة، وذلك فى إطار تقييم الحصيلة العامة للجيش على وجه العموم، ولدراسة تطورات الأوضاع السائدة فى البلاد.

وكشفت المؤسسة العسكرية، خلال الاجتماع، عن تمسكها بتفعيل المادتين السابعة والثامنة للخروج من الأزمة الحالية فى الجزائر.

ولجأت المؤسسة العسكرية إلى مقترح المادة 102 كمخرج للأزمة السياسية القائمة، مؤكدة أن مقترحها يدخل ضمن إطار دستورى، ووفق ما تتمتع به المؤسسة من صلاحيات دستورية لصيانة أمن واستقرار البلاد، حسب المادة الـ28 من الدستور.

مطلع أبريل.. الرئيس يستقيل

وفى مطلع أبريل الجارى، أعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، تقدمه باستقالته قبل نهاية عهدته الانتخابية المحددة فى 28 أبريل 2019، ولضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة فى أثناء الفترة الانتقالية"، أصدر الرئيس الجزائرى قرارت مهمة، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وفى اليوم ذاته، تسلم وزراء الحكومة الجزائرية الجديدة، مهام مناصبهم من أسلافهم فى الحكومة السابقة. وجرت مراسم التسليم والتسلم بين الوزراء السابقين والجدد، كل فى وزارته، على مدار اليوم فى سلاسة تامة، حسبما أكدت الوكالة الرسمية للجزائر.

وكان الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، أعلن قبلها بيوم واحد، عن تشكيل الحكومة الجديدة التى تضم 27 وزيرا برئاسة نور الدين بدوى رئيس الوزراء، بعد استقالة حكومة أحمد أويحيى فى 11 مارس الماضى.

فى غضون ذلك، تصدت وزارة الدفاع الجزائرية لما تردد عن إقالة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائرى.

وقالت وزارة الدفاع، فى منشور على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "الخبر الذى يُنتشر حاليا حول إقالة الفريق أحمد قايد صالح، وتعويضه باللواء سعيد باى، لا أساس له من الصحة".

3 أبريل.. خطاب الوداع

وفى 3 أبريل الجارى، ألقى بوتفليقة "خطاب الوداع"، حرصًا على ألا تكون الظروف المحتقنة منذ 22 فبراير سببًا فى تناء بينه وبين بنى وطنه، وأن يطلب الصفح ممن قصر فى حقهم عن غير قصد.

وبعد 3 أيام فقط على تنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أُقيل مدير المخابرات عثمان طرطاق، كما أعلنت وسائل إعلام جزائرية أنه تم إلحاق مديرية المخابرات بوزارة الدفاع بدلا من تبعيتها لرئاسة الجمهورية.

ورغم دروس وعظات قد تستقيها الجزائر وشعبها من دول عربية شقيقة مرت باحتجاجات وانتفاضات مماثلة، إلا مسار الأحداث مازال يطرح السؤال نفسه: ماذا يمكن أن تحمله تلك الفترة الانتقالية وسط المستجدات السياسية التى لا تنتهى فى المنطقة؟!

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
الجزائر- نقابة القضاة ترد على زغماتي بعد توقيفه قاضيين وإنهاء مهام وكيل للجمهورية — TSA عربي امس 22:00 م

الجزائر – TSA عربي: ردت النقابة الوطنية للقضاة في بيان لها على إجراءات وزير العدل التي قام من خلالها بتوقيف قاضيين تحفضيا وإنهاء مهام وكيل للجمهورية لأسباب مختلفة، معتبرة ذلك مخالفا للقوانين، وأن إنهاء مهام وكيل الجمهورية من اختصاص مجلس القضاء وحده. وقالت النقابة في بيانها وقع الرئيس يسعد مبروك “تلقى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية …

الجزائرـ فرساوي ينفي مسؤولية جمعيته بشأن احتجاج الطلبة ضد لجنة الحوار .(فيديو) — TSA عربي امس 22:00 م

الجزائرـTSA عربي: نفى رئيس الجمعية الوطنية للشباب “راج”، عبد الوهاب فرساوي، مسؤولية مناضليه فيما يتّعلق باحتجاج الطلبة عند اجتماع لجنة الحوار و الوساطة اليوم السبت 17 أوت، مؤكدا تمسك الجمعية بالخيار السلمي و احترام مبادئ الديمقراطية ودولة القانون. وقال فرساوي خلال مداخلته في ندوة صحفية لفعاليات المتجمع المدني تم عقدها في العاصمة، “تفاجأنا لما شاهدناه …

الجزائرـ الصحافة الدولية تؤكد قوة التعبئة في مسيرات الجمعة 26 — TSA عربي امس 22:00 م

الجزائر ـ TSA عربي: لايزال الحراك الشعبي في الجزائر، محل متابعة من قبل الاعلام الدولي، المهتم بنقل مجريات الوضع السياسي في البلاد. وأكدت تقارير إعلامية نقلت مجريات مسيرات الجمعة الـ26 على التعبئة الكبيرة للحراك الذي لايزال متمسكا بمطالبه الشعبية، كما لفتت نفس التقارير الى تراجع التواجد الأمني وسط المسيرات. في السياق نشر موقع “لوفيغارو” أمس …

الجزائر في مرسيليا! – الشروق أونلاين امس 22:00 م

"الجزائر" في مرسيليا!

خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة امس 22:00 م

بمبادرات مدنية متقاطرة، تواصل فعاليات جزائرية سبل إقناع قصر المرادية بالتجاوب مع الخطاب الملكي الداعي إلى الصلح...

الجزائر.. طلاب يتظاهرون ولجنة الحوار تطالب الرئاسة باحترام التزاماتها 07/08/2019 | 11:00 م

تجددت بالجزائر الاحتجاجات المطالبة بتغيير جذري في السلطة ومحاسبة الفاسدين، والرافضة للتحاور مع رموز نظام بوتفليقة، بينما طالبت اللجنة المكلفة بالحوار الوطني الرئاسة الجزائرية باحترام التزاماتها التي تشمل إطلاق المعتقلين.

لأول مرّة في الجزائر.. الموسيقى الكلاسيكية تعزف في الشارع – الشروق أونلاين 07/08/2019 | 11:00 م

أخرج العازف والمايسترو سليم دادة رفقة الأوركسترا الشبابية التي يقودها الموسيقى السيمفونية الكلاسيكية من المسارح المغلقة إلى الشوارع، بحيث قدمّ عرضا فنيا بساحة عمومية بمدينة جيجل، استمتع عبره الجمهور بروائع الموسيقى الكلاسيكية العالمية. وقال سليم دادة في تصريح لـ”الشروق” إنّ “العرض المقدم في الـ28 جويلية الماضي بأحد شوارع مدينة جيجل المعروفة يندرج ضمن الجولة الفنية …



تسلسل زمنى.. احتجاجات الجزائر تنتهى باستقالة الرئيس ومدير المخابرات اخبار الجزائر قبل 7 أسابيع، وتحديدًا يوم 22 فبراير، انطلقت احتجاجات شعبية فى الجزائر، تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووقف ترشحه لعهدة انتخابية خامسة، وذلك وسط تساؤلات لا تن...



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار الجزائر

خيارات

المصدر https://www.mobtada.com/details/828915 مبتدا
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي تسلسل زمنى.. احتجاجات الجزائر تنتهى باستقالة الرئيس ومدير المخابرات

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars