الموضوعات تأتيك من 15697 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

عاجل marsadpress.net – شبكة المرصد الإخبارية صفحة 59

08/04/2019 | 9:00 ص 0 comments

السيسي يفتح “طابا” للصهاينة ويغلق رفح في وجه المسلمين بـ”الأضحى“.. السبت 2 أغسطس.. هياكل الفراخ لحمة الغلابة في عيد الأضحى

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* إضراب معتقلي سجن الفيوم عن الطعام

دخل معتقلو سجن الفيوم فى إضراب عن الطعام؛ نتيجة تعنت ضابط مباحث السجن أحمد صقر، فى نقل أحد المعتقلين لمستشفى السجن، ويدعى أحمد إبراهيم بيومى، بجانب بعض التضييقات الأخرى فى التريض والزيارات.

ويعاني المعتقلون بسجون الانقلاب المختلفة بكل محافظات مصر من تعرضهم لـ”التجويع الممنهج والإنهاك المستمر، ومعاملة تحمل القهر والإذلال والإهانة المتعمدة، بتفتيش مهين يتعمد فيه المخبرون وضع أيديهم في أماكن حساسة، فضلا عن الضرب والتعذيب الوحشي بالتعليق والكهرباء والركل بالأقدام حتى يفقد الوعي، والإصابة بالقطع والجروح البالغة“.

 

* السيسي يفتح “طابا” للصهاينة ويغلق رفح في وجه المسلمين بـ”الأضحى”

في الوقت الذي تغلق فيه سلطات الانقلاب في مصر معبر رفح ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، خلال عيد الأضحى، رغم الحالات العاجلة وآلاف المرضى الذين ينتظرون على الأبواب لكي يعبروا من أجل الذهاب للمستشفيات والعلاج، فتحت سلطات الانقلاب معبر طابا أمام الإسرائيليين والصهاينة.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن أن آلاف الصهاينة غادروا عبر معبر طابا الحدودي “الذي افتُتح تكريما لعيد المسلمين “عيد الأضحى المبارك”، ولم تفسر الصحيفة علاقة الصهاينة بعيد الأضحى الذي فتحت من أجله سلطات الانقلاب معبر طابا لهم، وأغلقته في وجه ملايين المسلمين من الفلسطينيين في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن هيئة المعابر الصهيونية، أنه تم تعزيز الأمن من قبل الجيش بالتعاون مع المصريين هناك؛ “حفاظا على حرمة العيد وتكريما للعطلة من أجل راحة الزوار”، وفق قولها أيضا.
يأتي ذلك في الوقت الذي لا يزال الانقلاب يغلق فيه معبر رفح البري لفترات طويلة، حيث لم يفتح معبر رفح منذ بداية العام 2017 سوى عدة مرات لم تتجاوز 20 يوما.

بل كشفت الصحيفة الصهيونية نفسها عن أن من يتحكم في معبر طابا وعبور الصهاينة ليس مصر، بل الكيان الصهيوني نفسه، حيث تعد سلطات الانقلاب هي الحارس على المعبر فقط، في الوقت الذي تتحكم فيه السلطات الصهيونية بحركة مرور الإسرائيليين، بحسب الحالة الأمنية التي تقدرها السلطات الإسرائيلية، ما يعني أن مصر لا تمتلك حق غلق المعبر من عدمه.

وقالت الصحيفة “إن السلطات الإسرائيلية هي التي فتحت معبر طابا، مساء أمس الجمعة، لتمكين الآلاف من الإسرائيليين لقضاء عطلة عيد الأضحى في شبه جزيرة سيناء“.

وأشار الموقع إلى أنه كان يسمح لعدد قليل من الإسرائيليين في الأشهر الأخيرة، بالتوجه إلى سيناء لقضاء إجازاتهم، إلا أنه لأول مرة يسمح للآلاف بقضاء عطلتهم هناك.
ورغم أن أن حركة حماس في اللقاءات الأخيرة مع المخابرات المصرية، أبدت مجموعة من الاستعدادات، ووضعت إجابات على بعض القضايا المهمة للجانب المصري، من أجل فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين في قطاع غزة، إلا أن سلطات الانقلاب تتعنت في فتح المعبر بدعوى الحرب على الإرهاب في سيناء.

ويمر الشباب في غزة بحالة من الإحباط جراء الإجراءات المصرية، خاصة وأن معاناة الناس على المعبر رهيبة ومخجلة، فلو أن هناك من يخجل في موضع مسئولية لا يمكن أن يقبل بالسكوت عن هذا الوضع، وسيذهب لآخر العالم حتى ينجز اتفاقات من شأنها أن تحل مشاكل الناس.

 

* فوربس: السيسي حوَّل البلاد لسجن كبير وعلى واشنطن التخلي عنه

قال موقع فوربس الأمريكي، إن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يُعد أحد الرؤساء السلطويين المُفضلين للرئيس دونالد ترامب، رغم أنه حوَّل البلاد لسجن كبير.

وأكد الموقع أن استمرار دعم واشنطن للسيسى رغم الوحشية والقمع في مصر، يضر بسمعة الولايات المتحدة الأمريكية، ويجب على إدارة ترامب التوقف عن دعم ديكتاتورية السيسي.

وقال “فوربس”، إن دولتي السعودية والإمارات أسهمتا في ملء خزائن القاهرة لتثبيت دعائم الديكتاتورية الجديدة. بينما أعادت الإدارة الأمريكية في نهاية المطاف الأمور إلى ما كانت عليه، ومنحت مساعداتها من جديد للقاهرة، بعد تحول إنفاق أموال الجيش إلى أهداف مكافحة الإرهاب. إلا أن المصريين عبّروا عن تذمرهم من الأوضاع القمعية التي فاقت ما كان عليه الوضع في ظل حكم مبارك.

وأوضح الموقع أن التقرير الأخير للخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان، يؤكد أن “المشكلات الأساسية التي تتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في المقام الأول، تأتي من استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة، وعدم استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، وانتهاك الحريات المدنية، ويشمل الاستخدام المفرط للقوة، وعمليات القتل خارج نطاق القانون، وممارسة التعذيب.

بينما يتضمن القصور في استيفاء الإجراءات القانونية، التوسع في حالات الاحتجاز الوقائي، والحبس المؤقت على ذمة التحقيق، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وإجراء محاكمات تشمل مئات المتهمين دون تقديم السلطات أدلة على أساس فردي، والاعتقال دون مبرر أو أمر قضائي.

أما مشكلات الحريات المدنية، فتشمل القيود المجتمعية والحكومية على حرية التعبير عن الرأي، وحرية الإعلام، فضلاً عن حرية إنشاء الجمعيات والمؤسسات على صعيد الممارسات والتشريعات“.

 

*برلمان الانقلاب يناقش قانونًا لإخفاء أسماء القضاة والضباط بقضايا الإرهاب

كشف النائب عبدالمنعم العليمي، عضو اللجنة التشريعية ببرلمان الانقلاب، عن أن اللجنة التشريعية تستعد لمناقشة مشروع قانون الإجراءات الجنائية خلال شهر سبتمبر، موضحا أن مشروع القانون الجديد سيتضمن آليات لحماية مختلف الأطراف المشاركة في “قضايا الإرهاب“.

وأضاف عضو اللجنة التشريعية، أنه يؤيد حظر نشر أسماء القضاة، وبالأخص في قضايا الإرهاب، وذلك وفق ما أعده مشروع قانون الحكومة، زاعما أنه يمثل نوعا من السرية، حتى تتمكن السلطات الخاصة من اكتشاف الجريمة إذا ما استدعت التحقيقات ذلك؛ لضبط خيوط الجريمة الجنائية وحماية القاضي.

ويفتح مشروع القانون باب التساؤل واسعا حول الغايات التي يراد منها حماية المشمولين بمشروع القانون، ومدى تأثير ذلك على ملاحقتهم القضائية المستقبلية في حال ارتكابهم جرائم وانتهاكات بحق المعتقلين، كما ثبت في وقائع سابقة موثقة.

 

* مساعد ريجان لترامب: لا تدعموا “فرعون مصر الجديد“

انتقد دوغ باندو المساعد السابق للرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجيان وزميل معهد معهد كاتو للأبحاث الليبرالية الذي يقع مقره الرئيسي في واشنطن دي سي، أوضاع حقوق الإنسان في مصر، مؤكدا أن مصر تحولت إلى “سجن مفتوح“.

وفي مقال بمجلة فوربس، طالب باندو الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب بالتوقف عن دعم من سماه “الفرعون المصري الجديد” في إشارة إلى رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

وأضاف أن “السيسي كان أحد السلطويين المفضلين لدونالد ترامب، على الأقل حتى الأسبوع الماضي، لكن بدأت الخارجية في استهداف الجنرال الذي تحول إلى سياسي في أعقاب تحويل دولته إلى سجن مفتوح“.

المعونة رشاوى سياسية
وتحدث مساعد ريجان عن تاريخ المساعدات الأمريكية لمصر حيث بدأت بعد الحرب العالمية الثانية. وأردف: “كانت تلك المدفوعات مزيجا من الرشاوى السياسية والدعم الاقتصادي“.

وتابع: “ولكن في أعقاب عزل الملك الفاسد والكسول فاروق الأول، وصعود جمال عبدالناصر اتجهت القاهرة في نهاية المطاف إلى الاتحاد السوفيتي“.

وجاء الرئيس أنور السادات خلفا لعبد الناصر، وأبرم سلاما مع إسرائيل وعاد مجددا إلى معسكر الغرب.

وبعد معاهدة كامب ديفيد، بدأت واشنطن في تقديم مساعدات للقاهرة من أجل الحفاظ على السلام مع إسرائيل.

وتتلقى مصر من الولايات المتحدة مساعدات سنوية بقيمة تناهز 1.5 مليار دولار.

وتولى حسني مبارك مقاليد الأمور في أعقاب اغتيال السادات عام 1981، ووصفه الكاتب بأنه ظل يعمل جيدا لصالح الولايات المتحدة حتى عزلته ثورة الربيع العربي عام 2011.

وبحسب كاتب المقال، كان مبارك ضحية لصعود تيارات ديمقراطية، وكذلك لثورة القوات المسلحة ضد محاولته استبدال الحكم العسكري بديكتاتورية عائلية في إشارة إلى توريث الحكم لابنه جمال.

انقلاب الجيش على مرسي
وأبقت إدارة أوباما المساعدات الأمريكية للنظام الانتقالي بعد سقوط مبارك، وكذلك في عهد الرئيس الأسبق الإخواني محمد مرسي.

وأردف المقال: “لكن الجيش والشرطة والبيروقراطية وصفوة رجال البيزنس تآلفوا معا لجعل الدولة عصية على الحكم“.

ووفقا للكاتب ” شجع السيسي خصوم مرسي وأنصت بابتهاج إلى ندائهم للتدخل“.

ورغم ما كانت تتمتع به مصر من حريات غير مسبوقة ، وغل يد الأجهزة الأمنية عن ملاحقة السياسين فإن الكاتب يزعم أن مرسي جعل مهمة السيسي سهلة بعد إخفاق الأول “مرسي” في توسيع نطاق جاذبيته، وفقا للمقال.

ومضى يقول: “إدارة أوباما شعرت بالإحراج بعد انقلاب 2013، ولم تستطع تجاهل وحشية النظام، فعلى سبيل المثال قُتل أكثر من 800 محتج في رابعة، مما يتجاوز قتلى ميدان تيانانمين في الصين“.

وواصل: “في رد فعل على ذلك، قطعت واشنطن بعض المساعدات وحجبت بعض الأسلحة لكنها رفضت وصف ما حدث بالانقلاب، حتى بالرغم من احتجاز الرئيس الأسبق وحبس قادة حزبه، وإغلاق الإعلام المستقل، وقتل مؤيدي مرسي، وحبس أي شخص تقريبا يناهض النظام الجديد“.

ووفقا للكاتب، اضطرت الحكومة إلى بناء 16 سجنا لاستيعاب أعداد السجناء.

وأقنع الرئيس أوباما على ما يبدو نفسه بأن المساعدات تمنحه نفوذا للترويج من أجل إعادة الديمقراطية.

واستدرك: “لكن الأمر كان سرابا، فقد ساهمت السعودية والإمارات في ضخ أموال للقاهرة لتستطيع الديكتاتورية الجديدة الوقوف على قدميها، واستسلمت إدارة أوباما وأعادت المساعدات، وتحول التركيز إلى أغراض مكافحة الإرهاب“. 

 

* “بكره تشوفوا مصر”.. المنتجعات فى العيد للعرب والأثرياء ولا عزاء للفقراء

تسببت الضغوط الاقتصادية التي يشهدها الشارع المصري نتيجة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، فى ظل فشل نظام الانقلاب غير المسبوق، فى حرمان 99% من المصريين من ارتياد المنتجعات السياحية في بلادهم، حيث أصبحت قاصرة فقط على السياح العرب الذين جاءوا لقضاء إجازة عيد الأضحى.

ووصل متوسط سعر الغرفة الواحدة في فنادق الغردقة إلى ألف و700 جنيه، كما أثر ارتفاع أسعار تذاكر الطيران على حركة المصريين السياحية إلى مدينة شرم الشيخ.

فيما بلغ سعر التذكرة الواحدة ذهابا وإيابا نحو 3 آلاف جنيه، حيث لا بد من تخفيض أسعار التذاكر لتنشيط السياحة الداخلية“.

ويبلغ عدد الفنادق في محافظات مصر نحو ألف و171 فندقا، منها 180 في مدينة شرم الشيخ، و157 في القاهرة. في حين يصل عددها في الغردقة إلى 147 فندقا، ونحو 246 فندقا في مدينتي الأقصر وأسوان، بحسب غرفة المنشآت الفندقية.
وزادت أسعار الغرف الفندقية بالغردقة بنسبة 50% عن العام الماضي؛ بسبب تحرير سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار (تعويم الجنيه)، وارتفاع أسعار الخامات.

وخوفا من التدهور الأمني في مصر والمدن خارج القاهرة، كانت أغلب حجوزات فنادق العاصمة للسياح العرب، خاصة الوافدين من السعودية والكويت.

وفي مطلع مايو الماضى، أعلنت وزارة السياحة بسلطة الانقلاب عن منح مواطني دول الخليج ومرافقيهم عدا قطر (بسبب الأزمة الخليجية)، تأشيرات دخول فورية في المطارات، شرط أن تكون الإقامة سارية لمدة 6 أشهر.
يشار إلى أن مصر كانت تحقق إيرادات من السياحة بقيمة 11 مليار دولار سنويا، لكنها تراجعت منذ انقلاب السفيه عبدالفتاح السيسى على الرئيس الشرعى محمد مرسى، حتى وصلت إلى 3.4 مليارات دولار، مقابل 6.1 مليارات دولار في 2015.

 

 * الأمم المتحدة تنتقد حجب نظام الانقلاب للمواقع

هاجم مسؤولان في الأمم المتحدة “اعتداء الحكومة المصرية على حرية التعبير“، جراء حجبها العشرات من المواقع الصحفية الإخبارية، وعبرا عن قلقهما جراء تنامي الاعتداء على حق التعبير والوصول للمعلومة في مصر
جاء ذلك وفق تقرير نشره موقع تابع للأمم المتحدة، الذي أورد أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير، ديفيد كاي، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، فيونوالا ني ألوين، انتقدا الحكومة المصرية بسبب “اعتداءها المستمر على حرية التعبير”، على حد قولهما
ويعد هذا أول تعليق علني على مسألة الحجب وانتهاك حرية الرأي والتعبير في مصر، من إحدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأوردت منظمة الأمم المتحدة أن خبراء حقوق الإنسان عبروا عن قلقهم الشديد إزاء التقارير التي تحدثت عن توسيع قائمة المواقع التي أغلقتها أو حجبتها السلطات المصرية بزعم أنها “تنشر الأكاذيب” و”تدعم الإرهاب”، وذلك وفق التهم التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية.
ونقلت المنظمة عن خبرائها الحقوقيين قولهم إن “وضع حرية الصحافة وحرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات في مصر يعاني من أزمة منذ سنوات عدة“.
وأكد الخبراء أن الأزمة الحقوقية في مصر “تتخذ أشكالا كثيرة، بما في ذلك الاحتجاز والمضايقة للصحفيين والناشطين بشكل غير قانوني“.
وقالوا إن “منع المصريين من حق الوصول إلى المواقع الإلكترونية بجميع أنواعها، لا سيما المواقع الإخبارية، يحرمهم من المعلومات الأساسية المرتبطة بالمصلحة العامة“.
وحذّرت المنظمة من أنه قد تم حظر حوالي 130 موقعا حتى الآن من الحكومة المصرية.
وأكدت أن من بين هذه المواقع الإلكترونية ما لا يقل عن 21 وكالة أنباء وموقع صحفي، بما في ذلك مصادر معلومات معروفة مثل “مدى مصر” و”رصد” و”الوطن”، فضلا عن المواقع الإلكترونية لمنظمات حقوق الإنسان، مثل “مراسلون بلا حدود” ، و”الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”، و”مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان“
وأضاف المقرران الحقوقيان في المنظمة الدولية، أن عدم وجود شفافية وسجل عام بشأن القيود على هذه المواقع، وعدم وجود إخطار مسبق أو لاحق للمواقع المحظورة، يجعل من الصعب التحقق من العدد الإجمالي للمواقع التي طالها الحجب الحكومي في مصر
وقالا إن “الحد من المعلومات كما فعلت الحكومة المصرية بلا أي شفافية يؤكد أن ما قامت بح قمع أكثر منه مكافحة للإرهاب“.
ولاحظ خبراء في الأمم المتحدة أيضا أن السلطات لم تقدم أي دليل يثبت أن المواقع المحظورة ستلبي اختبارات القانون الدولي لحقوق الإنسان. وأشاروا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يجب أن ينص القانون على أي تدابير من هذا القبيل وأن تكون ضرورية ومتناسبة مع تحقيق هدف مشروع.
وذهبوا إلى أن ما تقوم به الحكومة المصرية من حجب للمواقع الإلكترونية بشكل واسع النطاق يظهر على أنه قيود مفرطة وتشريعات مبالغ بها في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدين أن قرار الحكومة يفتقر إلى أي شكل من أشكال الشفافية، في ظل رقابة قضائية محدودة للغاية، هذا إن وجدت، وفق تعبيرهم.
وكشفت المنظمة أن المقرران الأمميان الخاصان وغيرهما من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، حثوا الحكومة في وقت سابق على إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، ورفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقلهم.
وختموا بالقول: “نذكر السلطات مجددا بقلقنا العميق للوضع الحقوقي لجميع المحتجزين في مصر، بسبب كتاباتهم أو منشوراتهم في الفضاء العام الإلكتروني“.

 

*أكاديمية السيسي لتفصيل الشباب.. استنساخ فاشل لتجربة عبدالناصر ومبارك

كشف تقرير صحفي عن أن التجربة التي دشنها قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، للسيطرة وتصدير الوهم لعقول الشباب من خلال إنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والتي أصدر قرارا بإنشائها على مساحة 10 آلاف متر مربع في مدينة 6 أكتوبر، تعد استنساخًا للتجارب الفاشلة السابقة التي قام بها جمال عبدالناصر، ومن بعده الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وذكر التقرير المنشور عل، اليوم السبت، أن السيسي منذ اعتلائه منصب الرئاسة الذي استولى عليه بانقلابه العسكري، يراهن على الشباب الذين تتجاوز نسبتهم نحو 21.7% مليون نسمة من تعداد السكان، بحسب آخر إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في منتصف أغسطس 2017، في الوقت الذي يقوم فيه السيسي باعتقال آلاف الشباب وقتل آلاف آخرين.

وكشف التقرير عن أن هدف السيسي من هذه الأكاديمية هو خلق جيل من المؤيدين له من الشباب، يستطيع من خلاله إعداد كوادر وتدريبهم على القيادة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، وتشمل الدراسة بها عدة مجالات، مثل الإعلام، والصحافة، والأمن القومى، وكيفية التعامل مع الرأى العام والسياسة أيضًا؛ وذلك بهدف تكوين قاعدة تنجح في السيطرة على عقول المصريين وترويج سياسة السيسي بينهم، على غرار اللجان الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعمل بأوامر السيسي وتقوم بالدفاع عنه.
وقال التقرير، إن مشروع “أكاديمية الشباب” أعاد لأذهان البعض تجربة جمال عبدالناصر، بإنشاء “منظمة الشباب الاشتراكي”، وتساءل آخرون عما إذا كانت ستسير على خطى “جمعية جيل المستقبل” التي أنشأها جمال مبارك.

وأوضح التقرير أنه في ستينيات القرن الماضي، أنشأ عبدالناصر “منظمة الشباب الاشتراكي” في عام 1963 واستمرت حتى عام 1976، بهدف دمج الشباب في الحياة السياسية، وتوعيتهم وتثقيفهم، وصقل مهاراتهم السياسية، وهكذا تتشابه مع هدف إنشاء “أكاديمية الشباب”، وكانت منظمة الشباب عبارة عن تنظيم سياسى مستقل له ممثلون فى المستويات القيادية في الاتحاد الاشتراكى العربى، ضمت عضوية تزيد على 30 ألف شاب وفتاة بجميع محافظات الجمهورية، حسبما ذكر السياسي عبدالغفار شكر في كتابه “منظمة الشباب الاشتراكى- تجربة مصرية فى إعداد القيادات 1963 – 1976“.

ويقول شكر في كتابه: إن زكريا محيى الدين، أحد قيادات ثورة 23 يوليو، روى له أن “عبدالناصر كلفه بتأسيس تنظيم للشباب، ولم يعطه أى تفاصيل، فهذا كان أسلوبه فى العمل، يكتفى بطرح المهمة دون التطرق إلى تفاصيل“.

وانتهت المنظمة بانتهاء الاتحاد الاشتراكي والتحول للتعددية الحزبية في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وكان من المفترض أن تتولى الأحزاب الجديدة القيام بدور منظمة الشباب من حيث التجنيد والتدريب والتثقيف للشباب، ولكنها لم تفلح في ذلك.

كما أشار التقرير إلى محاولة حسني مبارك إعادة طرح الفكرة، لكنه ترك هذه المهمة لنجله جمال، الذي أسس جمعية “جيل المستقبل”، فبعد أن أنهى جمال مبارك عمله في بنك “أوف أمريكا” عاد محملاً بآمال كبيرة نحو خلافة أبيه على عرش الحكم، فاتخذ من “الشباب” منصة له ينطلق منها نحو هدفه، وانخرط في العمل الأهلي بتأسيس جمعية “جيل المستقبل“.

وبدأت قصة جمعية “جيل المستقبل” في عام 1998، بعد تعثر جمال مبارك في إنشاء حزب سياسي يحمل اسم “المستقبل”، استهدف استقطاب نحو 40% من الشباب، وتوفير برامج تدريبية لتنمية وتأهيل الكوادر البشرية التي تتطلبها ضرورات العمل الاقتصادي، بمعاونة مجموعة من رجال الأعمال، أبرزهم: أحمد عز ورشيد محمد رشيد ومحمد أبوالعينين.

ونقل التقرير عن أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، أن أكاديمية الشباب التي أنشأها السيسي ستلقى نفس المصير الذي لقيته مبادرة عبدالناصر من الفشل الحتمي.

وقال نافعة: إن أي تدخل من جانب الدولة لصناعة نمط معين من الشباب على “مقاس” النظام، دون أن يكون لدى النظام نفسه مشروع حقيقي واضح وقابل لإشراف كل التيارات الأيديولوجية، سيتحطم كما تحطم مشروع جمال مبارك ومنظمة الشباب في عهد عبدالناصر، مضيفا أنه “رغم أن منظمة الشباب الاشتراكي كانت أقوى، ولديها فرصة أكبر في ظل حركة التحرر الوطني، إلا أن هزيمة 1967 والديكتاتورية جعلت مصيرها الفشل“.

وعلق نافعة على تبعية أكاديمية الشباب للسيسي مباشرة قائلا: “أي مشروع هدفه السيطرة وخلق أذرع شبابية موالية للنظام سيفشل حتما”، واصفا المشروع بـ”هلوسات سياسية” تدل على السياسات غير الناضجة وغير الخاضعة لدراسة كافية.

 

 *يشترونها على استحياء.. هياكل الفراخ لحمة الغلابة في عيد الأضحى

على ناصية شارع جانبي داخل سوق شعبي في منطقة التعاون بفيصل، اصطف عدد من النساء في طابور يمتد بضعة أمتار، منتظرين أمام محل لبيع الدواجن في أول أيام عيد الأضحي الذي يطلق عليه المصريون (عيد اللحمة).
ربما دفعتهم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الجميع، إلى الامتناع عن شراء اللحوم التي اقتراب سعر  الكيلو الواحد منها من 150 جنيها، لكن ما يثير الدهشة أنهم لم  يشتروا دواجن، بل اصطفوا جميعا أمام إناء كبير مليء بهياكل الفراخ.
بعبايات سوداء قاتمة لا تناسب فرحة العيد وألوانه الزاهية التي تتزين بها الشوارع، ووجوه منحنية تنظر إلى الأرض خجلا، ونظرات يسيطر عليها الانكسار، يشترين أجزاء الدجاج ويذهبن.
تروي”أم سيد”، صاحبة محل لبيع الدواجن، أن هذا العام أشد وأصعب عليها من الأعوام التي مضت، فبعد أن كانت الدجاجة الواحدة التي يتعدى وزنها 2 كيلو لا تزيد عن 35 جنيهًا أصبح الكيلو الواحد بهذا الرقم.
في أعياد الأضحى السابقة، كانت أم سيد تغلق المحل لأنها لا تجد من يشتري منها، لأسباب عدة حسب حديثها، منها أن عدد المضحين في العيد كان كبيرا ولكن مع ارتفاع أسعار الأضاحي أعرض الكثير منهم عن التضحية، ومن حافظ عليها أصبح يبحث عن أصغر ما يمكنه شرائه بأقل تكلفة.
وتتابع صاحبة المحل: “فيما مضى كان الناس لا يلتفتون لهذه الأجزاء من الفراخ حينما كان يمكنهم الشراء، وفي الغالب كان يقبل عليها مربو الكلاب لإطعامها، بينما الآن تجد الناس يقبلون عليها رغم أن أسعار الكيلو الواحد منها يتراوح ما بين 25 إلى 27 جنيهًا.
كثير من النساء رفضن الحديث، سوى واحدة لكنها رفضت التصوير أو ذكر اسمها، تقول إنها من محافظة أسيوط في الأساس لكنها تعيش هنا منذ فترة ومتزوجة من قريب لها يعمل في إحدى شركات النظافة.
تروي أن راتب زوجها لم يعد يكفي احتياجات الأسرة الأساسية من طعام وشراب وإيجار الشقة التي يعيشون فيها في الدور الأرضي بإحدى العمارات السكنية.
كانت السيدة تنتظر من عام لآخر عيد الأضحى لتستطيع أن تحصل على كمية من لحوم الأضاحي من الذين اعتادوا أن يعطوها كل عام كانت تصل في كثير من الأحيان إلى 20 كيلو من اللحم يمكن لها من خلالهم أن توزعهم على عدة أشهر، لكن الآن لم يعد ذلك يحدث على الإطلاق.
الفقر والحاجة ربما يدفعان الناس إلى سؤال الغير أو طلب الصدقة، لكن هناك من تجدهم في حالة من التعفف، ففضلت الزوجة أن تشتري أجنحة دجاج لأنها غير قادرة على شراء اللحم على أن تتجه للتسول “حسب كلامها” .

 

*في أجازة العيد.. تعليم الانقلاب تعلن عن نظام جديد للثانوية العامة

كعادة النظام الانقلابي الذي يعلن عن القرارات الهامة والتي يتوقع أن تواجه رفضا شعبيا خلال الإجازات، أعلنت وزارة التعليم في حكومة الانقلاب، السبت ، اعتزامها تطبيق نظام تعليمي جديد لشهادة الثانوية العامة، يكون على مدى 3 سنوات متتالية، ويتضمن تأدية الطلاب 10 اختبارات سنوية.
جاء ذلك في تصريح لوزير التعليم طارق شوقي، أوردته صحيفة أخبار اليوم، السبت، للإعلان عن تفاصيل النظام الجديد للثانوية العامة، التي تعد أهم شهادة تعليمية في البلاد قبل الجامعة.
وشهادة الثانوية العامة في مصر حالياً، هي السنة الأخيرة في سنوات المرحلة الثانوية الثلاث.
وقال شوقي إن “النظام الجديد لامتحانات الثانوية العامة سيكون على مدى 3 سنوات، ويتضمن تأدية الطلاب 10 امتحانات كل عام؛ لقياس مدى قدرتهم على استيعاب المناهج“.
ووفق المصدر ذاته، زعم وزير التعليم المصري أن النظام الجديد للثانوية العامة سيعمل على اختفاء الدروس الخصوصية التي تهدر 30 مليار جنيه (1.6 مليار دولار أميركي) سنوياً من ميزانية الأسر المصرية.

وتعد شهادة الثانوية العامة هي الأهم على الإطلاق في مصر؛ لكونها تعد المحطة الفاصلة بين مرحلتي التعليم الثانوي والجامعي في البلاد.

ومطلع أغسطس الجاري، قال وزير التعليم الانقلابي إن نظام الثانوية العامة الجديد لن يطبق هذا العام، لكنه سيتم تطبيقه خلال العام التعليمي الجديد 2018 -2019.

وشهدت مصر تغييرات في نظام امتحانات الثانوية العامة خلال السنوات الماضية، فبعد أن كانت شهادة الثانوية العامة تتم لسنة واحدة في نهاية المرحلة الثانوية، تم تغييره لتصبح الشهادة في آخر سنتين من المرحلة الثانوية ثم أُعيد ليصبح سنة واحدة حالياً.

 

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
FARFESHplus.com فرفش بلس - مسلسلات رمضان 2019 ، اخبار الساعة، اخبار فنية، ابراج ، برج اليوم، مسلسلات ، مسلسلات تركية، اغاني والمزيد ، 18/06/2019 | 6:45 ص

موقع فرفش بلس - مسلسلات رمضان 2019 ، اخبار فن وفنانين ، اخر اخبار الساعة، الابراج ، arabic songs mp3،اغاني عربية mp3، مطربين عرب، the voice 4 ، احتفالات، مناسبات، أعياد ميلاد، برامج تلفزيون صور مشاهير، مسلسلات عربية، مسلسلات تركية، مسلسلات مكسيكية،

برنامج فتح المواقع المحجوبة والمحظورة للكمبيوتر 2019 - خمسة برامج جديدة 18/06/2019 | 6:45 ص

برنامج فتح المواقع المحجوبة والمحظورة للكمبيوتر 2019 ,تحميل برنامج Ultrasurf ,برنامج Cyper Ghots ,برنامج Tunnel Bear,برنامج ProXPN ,برنامج Expat Shield

تحميل برنامج Panda Vpn لكسر البروكسي و فتح المواقع المحجوبة مجانا ماك توبيا 04/06/2019 | 3:00 ص

برنامج Panda Vpn أفضل برامج كسر البروكسي و تغيير الاي بي و فتح المواقع المحجوبة و الحصول على جوائز لعبة ببجي تايوان و تأمين اتصالك و اخفاء بياناتك

برامج الاسطوانات - إسـطـوانـة الـبـرامـج الـعـربـيـة و الـمـعـربـة 2019 هـديـتـي لـكـم زيزووم للأمن والحماية 04/06/2019 | 3:00 ص

الـسـلام عـلـيـكـم و رحـمـة الله و بـركـاتـه أسـطـوانـة الـبـرامـج الـعـربـيـة و الـمـعـربـة 2019 [IMG] أخـوانـي الأكـارم فـي مـنـتـديـات زيـزوم...

برنامج Jap لفتح المواقع المحجوبه برنامج Jap لفتح المواقع المحجوبه 04/06/2019 | 3:00 ص

تحميل برنامج Jap لفتح المواقع المحجوبه برنامج Jap لفتح المواقع المحجوبه - البرنامج هذا يغنيك عن البركسي ويفتح لك جميع المواقع ... أرجو استعمال البرنامج في ما يرضي الله ... وانا نزلته للفائده ليس لفعل المعاصي ....اللهم اني بلغت اللهم فأشهد الفكرة عن البرنامج: البرنامج يغنيك على استخدام لبروكسي ...



عاجل marsadpress.net – شبكة المرصد الإخبارية صفحة 59 كسر البروكسي



اشترك ليصلك كل جديد عن كسر البروكسي

خيارات

حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي عاجل marsadpress.net – شبكة المرصد الإخبارية صفحة 59

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars