الموضوعات تأتيك من 15129 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

من يدعم خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا؟ - BBC News Arabic

10/04/2019 | 11:45 ص 0 comments

ظل رجل ليبيا القوي خليفة حفتر حاضرا طوال أكثر من أربعة عقود في المشهد السياسي الليبي، مبدلا موقعه بين فترة وأخرى. نبحث في التقرير التالي في محاولاته للبحث عن حلفاء دوليين.

مصدر الصورة AFP

احتل خليفة حفتر، الذي يقود قوات شرق ليبيا ويوصف برجل ليبيا القوي، واجهة التغطيات الإخبارية في الشأن الليبي مع زحف قواته مطلع الشهر الجاري للاستيلاء على العاصمة طرابلس مقر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

وقد ظل حفتر حاضرا طوال أكثر من أربعة عقود في المشهد السياسي الليبي، مبدلا موقعه بين فترة وأخرى.

فبعد أن كان لواءً متقاعدا منشقا عن نظام العقيد القذافي، عينه مجلس النواب الجديد (الذي حل محل المؤتمر الوطني العام) في عام 2015 قائدا عاما لما يعرف بـ "الجيش الوطني الليبي".

ولا تعترف حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة بهذا الجيش وتطالب بضم كل التشكيلات العسكرية والمسلحة في البلاد تحت أمرتها.

وكان حفتر عاد إلى ليبيا مع بدء الانتفاضة ضد القذافي في عام 2011، وأصبح واحدا من القادة الرئيسيين لقوات المعارضة التي كانت تتشكل في شرق البلد.

وقد تزايدت الخسائر البشرية في معركة السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس الثلاثاء، بعد تقدم قوات شرق ليبيا من محورين في الشرق والجنوب للسيطرة على المدينة.

ونقلت وكالة رويترز عن منظمة الصحة العالمية قولها إن جهات صحية ليبية محلية أعلنت عن مقتل 47 شخصا وجرح 181 في المعارك الدائرة للسيطرة على العاصمة.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إن قوات شرق ليبيا تقاتل إلى الجنوب من المدينة بعد أن فقدت السيطرة على مطار طرابلس القديم وانسحبت إلى الطريق المؤدية إليه.

مؤتمر وطني

واتهم فائز السراج، رئيس الوزراء الليبي، حفتر بمحاولة الانقلاب على الحكومة الشرعية، مشددا على أن قوات الحكومة ستلاحق المسلحين التابعين لحفتر بكل حزم وقوة.

وتعتمد حكومة الوفاق الوطني، التي أُعلنت في مارس/ آذار 2016 ويقودها السراج، على مجموعة ميليشيات من أجل الحماية وضبط الأمن.

ويربط محللون بين خطوة حفتر بتحريك قواته وإعلان الأمم المتحدة عن "مؤتمر وطني" في مدينة غدامس في الفترة بين 14 إلى 16 من الشهر الجاري.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، إن الهدف من المؤتمر إجراء مناقشة بين كل الأطراف داخل ليبيا "لوضع خارطة طريق للفترة الانتقالية وتمهيد الطريق للانتخابات وإصدار توصيات بشأن كتابة الدستور".

خليفة حفتر: القائد العسكري القوي في ليبيا وزير الخارجية الأمريكي يدعو للوقف الفوري لهجوم حفتر على طرابلس

ويسعى حفتر عبر سيطرته على المزيد من المناطق إلى أن تكون له اليد الطولى للتأثير في أي مائدة تفاوض في الأزمة الليبية.

على مدى ثلاث سنوات قاتلت القوات التي يديرها مختلف الميليشيات الإسلامية ومن بينها جماعات على صلة بتنظيم القاعدة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بيد أن منتقديه يتهمونه بأنه يسم كل من يعارض أو يتحدى سلطته بأنه "إرهابي".

وفي يناير/ كانون الثاني شنت قواته هجوما للسيطرة على حقلين نفطيين في جنوبي البلاد. ويعتقد أنه الآن يسيطر على معظم الاحتياطيات النفطية في البلاد.

وبعد أن أحكم حفتر سيطرته على بنغازي، وجه بصره إلى المنصب الأعلى في البلاد، بيد أن العقبة الأساسية بوجهه عبارة في الاتفاق الذي أبرم بوساطة الأمم المتحدة يمنع أي شخصية عسكرية من لعب دور أساسي في دائرة السياسة.

محادثات في فرنسا مصدر الصورة AFP Image caption وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان (في اليسار) في اجتماع مع خليفة حفتر

ويقول مراقبون إن ظهور اللواء حفتر في سلسلة محادثات في فرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة كان من أجل طرح نفسه على المشهد السياسي الدولي وليس من أجل إيجاد أرضية مشتركة لحل النزاع في ليبيا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول زعيم غربي يدعوه إلى أوربا في سياق محادثات سلام.

وتنفي فرنسا، التي تبنت مهمة وساطة بين أطراف الصراع في ليبيا، انحيازها إلى جانب أي من الأطراف، على الرغم من الشكوك المثارة بشأن علاقتها بحفتر.

بيد أن اتهام فرنسا بتقديم دعم ضمني لرجل ليبيا القوي قاد إلى انفجار خلاف علني مع إيطاليا التي تدعم الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

وينظر البلدان إلى ليبيا بوصفها شريكا أساسيا في وقف موجات المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء الأفريقية.

وقد شنت فرنسا ضربات جوية لدعم قوات شرق ليبيا التي يقودها حفتر في فبراير/ شباط الماضي، واستهدفت قوات المعارضة التشادية التي تقاتل ضد هذه القوات في جنوب البلاد.

مصدر الصورة Getty Images Image caption تطالب الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج بأن تكون جميع القوات العسكرية خاضعة لها

وقال ماتيا توالدو الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية بلندن لمجلة الشؤون الخارجية إن "حفتر قد أدرك أن الهجرة تمثل بالنسبة له ما يمثله تنظيم الدولة الإسلامية بالنسبة للأكراد، بوصفها مفتاحا لنيل الاعتراف والشرعية الدولية".

وتشير تقارير إلى أن حفتر ظل لوقت طويل يحظى بدعم من مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، لاسيما بعد أن أطلق في مايو/ أيار 2014، ما أسماها "عملية الكرامة" في بنغازي وفي الشرق ضد جماعات إسلامية مسلحة من بينها جماعات مقربة من الإخوان المسلمين، ونجاحه بتقديم نفسه على الساحة الخارجية باعتباره خصم الإسلاميين في ليبيا.

كما هاجم مبنى البرلمان في العاصمة طرابلس، ووصف هذه العملية العسكرية بأنها انتفاضة ضد ما سماها "الحكومة التي يسيطر عليها الإسلاميون".

وقد زار حفتر المملكة العربية السعودية قبل أسبوع من بدء هجومه على طرابلس والتقى الملك سلمان بن عبد العزيز.

ويشير تقرير لقسم المتابعة الإعلامية في بي بي سي إلى أن عددا من المحللين حاول الربط بين التقارب في توقيت الحدثين وما يرونه دورا مهما لما يعرف بجماعة "السلفيين المداخلة" ضمن قوات شرق ليبيا، والتي تتبع أفكار الفقيه السلفي، ربيع المدخلي، الذي يعيش في المملكة التي توصف بأنها مصدر الأيديولوجية السلفية وراعيتها.

ويعتقد أيضا أن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني تضم بين صفوفها عددا من السلفيين المداخلة أيضا، الأمر الذي يفسر الإشاعات التي اثيرت بشأن حدوث انقسام في صفوفهم في أعقاب الهجوم الأخير.

فيتو روسي

وقد قام حفتر بعدة رحلات إلى روسيا، وقد استقبل أيضا على متن حاملة طائرات روسية رست قبالة شواطئ ليبيا.

مصدر الصورة Reuters Image caption أقنع حفتر قادة عسكريين وزعماء ميليشيات بدعم حملته العسكرية

وتدخلت روسيا الأحد الماضي باستخدام حق النقض لمنع صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدين تقدم قوات حفتر نحو طرابلس.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المتحدث باسم الحكومة الروسية (الكرملين) ديمتري بسكوف، قوله إن موسكو طالبت "كافة الأطراف بنبذ أفعال من شأنها إراقة مزيد من الدماء في المعارك ووقوع ضحايا بين المدنيين".

وكانت روسيا عرقلت الأحد الماضي صدور بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب قوات حفتر بوقف تقدمها صوب العاصمة طرابلس.

ونُقل عن دبلوماسيين أمميين أن موسكو أصرت على أن يحث البيان الرسمي كافة القوات الليبية على وقف أعمال القتال، لكن التغيير الروسي المقترح قوبل بالرفض من الولايات المتحدة، ما سلط الضوء على خلاف أمريكي روسي بشأن آخر التطورات في ليبيا.

وبعد اجتماع مغلق الجمعة الماضية، دعا مجلس الأمن القوات التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر إلى "وقف نشاطها العسكري"، وذلك في بيان صحفي متفق عليه.

ثم اقترحت بريطانيا على المجلس بيانا لكي يوافق عليه الأعضاء الخمسة عشر، لكن روسيا عارضت البيان.

وكان البيان البريطاني المقترح يدعو قوات حفتر إلى وقف كافة أنشطتها العسكري، ويدعو كافة القوات لوقف التصعيد، وكان يدعو كذلك إلى "محاسبة كافة الأطراف التي تقوض عملية السلام والأمن في ليبيا"، فضلا عن تعزيز الدعوات إلى عقد مؤتمر وطني في وقت لاحق من الشهر الجاري للدعوة إلى إجراء انتخابات، بحسب فرانس برس.

ومنذ بدء الهجوم على طرابلس تكررت الدعوات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري للقتال والبدء بمحادثات سلام.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
الغرب لا يريد التنازل عن ليبيا لـ نسخة القذافي - 19/04/2019 | 11:00 م

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعثر الهجوم على طرابلس، بتناقضات مواقف داعمي حفتر والسراج، ومصالحهم.

ترامب بحث مع حفتر رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي 19/04/2019 | 11:00 م

أفاد البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث الإثنين مع المشير خليفة حفتر جهود "مكافحة الإرهاب" و"رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي مستقر وديمقراطي". وكانت واشنطن قد عارضت الخميس، إلى جانب موسكو، مسعى بريطانيا في مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف إطلاق النار في ليبيا.

ليبيا.. من سيحسم معركة طرابلس؟ - 19/04/2019 | 11:00 م

أعلن البيت الأبيض في بيان مقتضب إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور المهم للمشير خليفة حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية.

الميادين ليبيا بين سردِّية الشعب وسردِّية المُكَوِنات 19/04/2019 | 11:00 م

بين هذا وذاك مراكز قوى في الزنتان وسبها وغيرها أقل أهمية تستدرج عروضاً من هذا ومن ذاك. تلك هي ملامح ثورة "الربيع" الليبي لكنها لا تكفي وحدها لتفسير ما يدور على الأرض. ذلك أن لكل "ربيع" ذئابٌ أجنبية ترصد مصالحها وتتابعها إلى نهاية المطاف

الأمم المتحدة تجلي 163 لاجئا من ليبيا إلى النيجر 19/04/2019 | 11:00 م

في أول عملية إجلاء للاجئين ومهاجرين منذ بدء القتال في طرابلس قبل نحو أسبوعين - وكالة الأناضول

مسؤولون: جماعة مسلحة تهاجم قاعدة جوية يسيطر عليها حفتر في جنوب ليبيا - Reuters 18/04/2019 | 5:45 م

بنغازي (ليبيا)/طرابلس (رويترز) - قال مسؤولون إن جماعة مسلحة هاجمت يوم الخميس قاعدة جوية رئيسية في جنوب البلاد يسيطر عليها خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) الذي حرك معظم قواته شمالا في محاولة للسيطرة على العاصمة طرابلس.



من يدعم خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا؟ - BBC News Arabic اخبار ليبيا ظل رجل ليبيا القوي خليفة حفتر حاضرا طوال أكثر من أربعة عقود في المشهد السياسي الليبي، مبدلا موقعه بين فترة وأخرى. نبحث في التقرير التالي في محاولاته للبحث عن حلفاء دوليين.



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار ليبيا

خيارات

المصدر http://www.bbc.com/arabic/middleeast-47868969 http://www.bbc.com
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي من يدعم خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا؟ - BBC News Arabic

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars