الموضوعات تأتيك من 15698 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

انت تشاهد: اخبار مصر > مصدر عسكرى

السودان.. مخاض طويل للخلاص من دولة «الإخوان» - البيان

17/04/2019 | 5:00 م 0 comments

ثلاثون عاماً من حكم تحالف جماعات «الهوس الديني» ليست بالأمر اليسير الذي سيسقط في يومين أو ثلاثة، أو حتى إذا قلنا الشهور الأربعة الماضية التي عاش فيها الثوار لحظات من القوة والانكسار القوة والضعف أمام كتائب الإخوان المسماة في السودان «كتائب الظل»، أو كتائب

المصدر: Ⅶ الخرطوم - عثمان فضل الله التاريخ: 17 أبريل 2019

ثلاثون عاماً من حكم تحالف جماعات «الهوس الديني» ليست بالأمر اليسير الذي سيسقط في يومين أو ثلاثة، أو حتى إذا قلنا الشهور الأربعة الماضية التي عاش فيها الثوار لحظات من القوة والانكسار القوة والضعف أمام كتائب الإخوان المسماة في السودان «كتائب الظل»، أو كتائب علي عثمان نسبة إلى زعيم منسوبي الإسلام السياسي الذي هدّد بها علناً في لقاء تلفزيوني ذائع الصيت.

هكذا يقول محدثي من محيط القيادة العامة لقوات الشعب المسلّحة في وسط الخرطوم، مؤشراً إلى الجموع المحتشدة التي تواصل الليل بالنهار، «كل هذه الحشود التي تراها أمامك لن تعود إلى بيوتها ما لم تتأكد من أن هذه المجموعة التي أذاقت الشعب السوداني الأمرّين، ولن تعود ما لم تتأكد من أنها دفنت أطروحة الإسلام السياسي إلى الأبد.. الآن قطعنا شوطاً مقدّراً ولم يتبقَّ لنا الكثير».

ويضيف خالد فتحي، وهو يشغل منصب مدير تحرير صحيفة التيار السودانية، وعضو ناشط في شبكة الصحافيين السودانيين، إحدى مكونات تجمع المهنيين الذي قاد الحراك ضد نظام المؤتمر الوطني: «مطالب الشارع واضحة ومحددة، وعلى المجلس العسكري العمل بجدية لتنفيذها»، ويردف: «الشارع قال كلمته، وقادر على حمايتها».

تشييع «الإخوان»

تبدو الخرطوم مجمعة هذه المرة بشكل لافت على تشييع نظام «الإخوان» إلى مزبلة التاريخ، فمنذ أن تطأ قدمتك يبادرك كل من يلتقيك بالتهاني للإنجاز الذي حدث حتى الآن، فيقولون إن ما تم إنجازه شوط مقدّر، لكن لا بد من سد كل الثغرات التي من شأنها أن تعود بهذا التنظيم إلى الواجهة.

تصميم تجده في وجه كل من تلتقيه، سواء في ساحة الاعتصام أو في الشارع. العاصمة الخرطوم ما زالت تعيش شبه مشلولة وفي حالة عصيان مدني شامل غير معلن رسمياً من أي جهة.

يقول الناشط في الحرك الشبابي ناظم سراج لـ«البيان»: «سنواصل احتجاجاتنا إلى حين تنفيذ مطلوباتنا كافة، وفي مقدمتها تشكيل مجلس مدني بتمثيل عسكري إلى جانب حكومة مدنية توافقية تقوم على أشخاص أكفاء ومؤتمنين على مشروع تصفية «دولة الكيزان» (الاسم المتعارف عليه في السودان على منسوبي تنظيم الإخوان)».

ويمضي سراج، الذي خرج من المعتقل أخيراً، قائلاً إن هدفنا الآن من هذا الحراك واستمراريته ليس إسقاط المجلس العسكري الحالي، وإنما تقويمه والذهاب به في الاتجاه الصحيح، وهو تصفية النظام السابق وإعادة الدولة التي ظلت مختطفة من هذا التنظيم ثلاثين عاماً إلى الشعب السوداني.

وشدد ناظم على أنهم لا يزالون لا يثقون كامل الثقة بالعسكريين الذين يتولّون مقاليد الأمور الآن، ولكنهم على ثقة كاملة بالشارع الذي لن يتراجع ما لم تتم تصفية دولة المؤتمر الوطني.

حاجة متبادلة

واستبعد ناظم حدوث صدام بين المجلس العسكري والمعتصمين أمام القيادة العامة، قائلاً إن الاعتصام أمام القيادة في نظرة عميقة له يخدم المجلس العسكري والقوة التي انحازت للشارع السوداني من قِبل منسوبي القوات المسلّحة.

وأضاف أن المجلس العسكري الآن في حاجة إلى الثوار أكثر مما هم في حاجة إليه، لأن المجلس يحتاج إلى سند الجماهير الموجودة في الشارع الآن، وهم الذين استمد قوته منهم للإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير، مشدداً على أن المجلس لا يستطيع فض هذا الاعتصام بالقوة.

ويواصل المحتجون السودانيون، لليوم الحادي عشر على التوالي، اعتصامهم أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين، كما أفشلوا محاولات الجيش لفض الاعتصام، في حين يواصل المجلس العسكري الانتقالي لقاءاته واتصالاته.

وحاول أفراد من الجيش إزالة الأحجار والحواجز التي وضعها المعتصمون، لكن المعتصمين حالوا دون ذلك، ورددوا هتافات مطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية. وواصل المعتصمون صباحاً أعمال تنظيف مكان الاعتصام، وتوزيع ألواح الثلج على براميل المياه مع ارتفاع درجة الحرارة، وذلك بعد يوم من محاولة قوات الدعم السريع التابعة للجيش فض الاعتصام من دون نجاح.

مطالب واطمئنان

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الاثنين، إلى حل المجلس العسكري الانتقالي، وتشكيل مجلس مدني مؤقت جديد، وحل حزب المؤتمر الوطني (الحاكم سابقاً).

وقال قادة التجمع، في مؤتمر صحافي، إنهم سيقاطعون السلطات، وسيواصلون التصعيد الجماهيري في حال عدم تشكيل مجلس انتقالي مدني بتمثيل للعسكريين وإلغاء المجلس العسكري الحالي، وعلى الرغم من السعي الواضح من قبل بقايا النظام السابق الذين يسيطرون على مقاليد الدولة حتى الآن في زرع الوقيعة بين الشارع والمجلس العسكري، بدا واضحاً أن سياسة الحوار التي انتهجها المجلس العسكري بدّدت مخاوف قيادات الثوار إلى حد كبير.

ويقول مصدر عسكري رفيع ومقرب من المجلس العسكري لـ«البيان» آن التزاماً واضحاً قدّمه المجلس العسكري لتجمع المهنيين، باعتباره القائد الفعلي لهذا الحراك بتفكيك دولة «الإخوان» وإنهاء جميع تمظهراتها، ولكن تدريجياً، باعتبار أن القضاء على هذه الجماعة التي ظلت تحكم السودان 30 عاماً بضربة واحدة يعتبر بمنزلة نحر للدولة السودانية.

وقال المصدر إن المجلس العسكري يعمل الآن على تثبيت سلطاته وتلمّس خطواته، مردفاً أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقود البلاد الآن في ظل مؤسسات يمكن أن تكون معادية في أي لحظة، لهذا هو يحاول بقدر الإمكان أن يخلّص البلاد من أذرع الأخطبوط بطريقة لينة.

ويمضي المصدر في حديثه لـ«البيان»، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، أن الخطوات الآن تمضي باتجاه حصر وتحديد أماكن سلاح كتائب الظل، ووضع يد الدولة عليه، ومن ثم العمل على قصر السلاح في يد الدولة.

اعتقالات واسعة

ويمضي المصدر قائلاً إن جميع رموز النظام السابق هم رهن الاعتقال، وسيسلّمون إلى أجهزة الحكومة المدنية، لتقوم هي بالتحقيق معهم وتشكيل المحاكم، لمحاكمة المتورطين منهم في جرائم متعلقة بدماء وأموال السودانيين، ويمضي قائلاً إن «المجلس الآن بدأ اتصالات خارجية عديدة، وهو في حالة تواصل مستمرة مع دول الإقليم ممثلة في جمهورية مصر العربية، باعتبارها الجار الأقرب للسودان»، متوقعاً زيارات متبادلة على مستوى عالٍ بين البلدين خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف أن وفداً من المجلس العسكري الآن يزور إثيوبيا للقاء الاتحاد الإفريقي والقيادة الإثيوبية، كما أن اتصالات تمت وستتم مع قيادات كل دول المنطقة، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وهما في مقدمة الدول التي بادرت مبكراً لدعم السودان في ظل قيادته الجديدة.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
أنقرة تلوّح بالخيار العسكري شرق الفرات صحيفة العرب امس 20:45 م

تركيا تضغط على الولايات المتحدة الأميركية للتسريع في إنشاء منطقة آمنة.

وزير خارجية تركيا يلوح بإطلاق عملية عسكرية شرق الفرات امس 20:45 م

قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، الاثنين، إن تركيا ستطلق عملية في شرق الفرات إذا لم تتأسس المنطقة الآمنة المزمعة في سوريا وإذا استمر تهديد تركي

الحوثيون يعلنون تنفيذ هجومين في الأراضي السعودية امس 20:45 م

قالت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي في اليمن إن جنودا سعوديين قتلوا في هجومين نفذهما مسلحو الجماعة الأحد في منطقتي نجران وجازان جنوبي المملكة العربية السعودية.

الجيش الليبي يتقدم في محورين قرب قلب العاصمة طرابلس ‬‎ امس 20:45 م

قال مصدر عسكري ليبي اليوم الإثنين، إن وحدات من القوات المسلحة اقتحمت، ظهر اليوم الإثنين، خطوط الدفاع الرئيسية لمليشيات حكومة الوفاق في محوري وادي الربيع وعين زارة “ أقل من 9 كم عن ساحة الشهداء وسط العاصمة طرابلس”. وأكد حسين العبيدي، المسؤول في التوجيه المعنوي التابع للجيش الوطني الليبي في تصريح خاص لـ“ إرم نيوز“،…

الجيش الليبي يحرز تقدما في محور وادي الربيع شرقي طرابلس 19/07/2019 | 8:00 م

مليشيات طرابلس انسحبت بعد تكبدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح أمام كثافة النيران

الجيش اليمني يستعيد مناطق جديدة في باقم بمحافظة صعدة 19/07/2019 | 8:00 م

سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني، اليوم الجمعة، على مناطق جديدة بمديرية باقم شمال محافظة صعدة، كانت في قبضة ميليشيا الحوثي الانقلابية. وقال مصدر عسكري- في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)- إن ألوية ...



السودان.. مخاض طويل للخلاص من دولة «الإخوان» - البيان مصدر عسكرى ثلاثون عاماً من حكم تحالف جماعات «الهوس الديني» ليست بالأمر اليسير الذي سيسقط في يومين أو ثلاثة، أو حتى إذا قلنا الشهور الأربعة الماضية التي عاش فيها الثوار لحظات من القوة والانكسار القوة والضعف أمام كتائب الإخوان المسماة في السودان «كتائب الظل»، أو كتائب



اشترك ليصلك كل جديد عن مصدر عسكرى

خيارات

المصدر https://www.albayan.ae/one-world/arabs/2019-04-17-1.3537758 البيان: الصفحة الرئيسية
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي السودان.. مخاض طويل للخلاص من دولة «الإخوان» - البيان

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars