الموضوعات تأتيك من 15693 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر.. ماذا نعرف عن بابل العر مصراوى

06/07/2019 | 6:45 ص 0 comments
4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر.. ماذا نعرف عن بابل العر   مصراوى

4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر ماذا نعرف عن بابل العراق | مصراوى

(أ ف ب)

من الجنائن المعلقة أو ضحية نهب الحروب، ومن واجهة الحضارة أو نموذج مدينة الهلاك، من رمز لصدام حسين أو قاعدة للغزاة الذين أطاحوه، شهد موقع بابل طوال أكثر من أربعة آلاف عام العظمة كما الانهيار، على غرار العراق الذي يعدها رمزا وطنيا لا يندثر.

تمتد حقبات عدة هناك تحت شمس العراق الحارقة، من وهج الأكاديين والبابليين في بلاد ما بين النهرين الخصبة، إلى جنون العظمة لدى صدام حسين الذي أعاد بناء منازل وقصور نبوخذ نصر على أنقاضها، وصولا إلى انعدام السياح.

"رائع" و"حزين"

يمشي فرزاد صالحي (38 عاما) مع صديقه فقط إضافة إلى دليل سياحي، بين ممرات بابل. وبين صور السيلفي والمقارنات مع برسيبوليس، يقول رجل الأعمال الإيراني "هذا رائع!".

لكنه يستدرك مباشرة "من المحزن أيضاً عدم رؤية أي سائح، على الحكومة أن تبذل المزيد لجذب الزائرين من كل مكان".

ذلك لأن صدى بابل، الموقع المترامي على مساحة عشرة كيلومترات مربعة وأدرج اليوم على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، يتردد أبعد من العراق.

فهناك الجنائن المعلقة، المشهورة عالميا أكثر منها محليا، وبرج بابل التوراتي، الذي سيكون بالنسبة لعلماء الآثار زقورة بابل، وهو صرح ديني أكدي، إضافة إلى نبوخذ نصر الثاني.

وهذا الملك البابلي بنى بوابة عشتار الشهيرة الضخمة من الطوب الأزرق عليه نقوش حيوانات أسطورية تحمي أحد المداخل الثمانية لبابل.

" من الفرات إلى شبريه "

بعدما نقلت بآلاف القطع مع بداية القرن العشرين في حقائب الآثار الاستعمارية، عادت تلك البوابة منتصبة اليوم، لكن بعيدا عن ضفاف نهر الفرات، بل داخل متحف في برلين على ضفاف نهر شبريه.

والعراق، الذي يعلم أنه غير قادر على استعادة البوابة الأصلية التي يبلغ طولها 28 متراً وعمرها نحو 2600 عام، راضٍ بنسخ باهتة عنها.

وتزين تلك النسخ ذات الألوان السيئة المطاعم وغيرها من مراكز التسوق في جميع أنحاء العراق، وحتى مدخل مطار بغداد.

كل طالب عراقي تقريبا زار في رحلة مدرسية موقع بابل، الذي يبعد نحو مئة كيلومتر جنوب بغداد. إضافة إلى أن الكتب المدرسية لا تخلو من يشرح تاريخ هذا المعلم.

وكان يمكن نبذ هذا التراث بعد سقوط نظام صدام حسين. وكان بالإمكان أيضا أن تجسد تلك المدينة فترة الوثنية ما قبل الإسلام بالنسبة للأحزاب الدينية الموجودة في السلطة حاليا.

يقول مدير الآثار في البصرة قحطان العبيد، قدم ملف بابل لدى اليونيسكو، إن المدينة "هي الأولى في العالم حيث تفصل فيها مناطق المعابد الدينية والقصور السياسية".

وبحسب مستشارة التراث العالمي لدى الحكومة العراقية جيرالدين شاتلار "يبدو مستحيلا التخلص من بابل في السرد الوطني العراقي".

"فخر وطني"

حتى النقوش البارزة التي يظهر فيها صدام حسين تحت شعاره المفضل -"تباً للمستحيل!"- لا تزال بارزة في قصره المطل على الموقع الذي أدرجته اليونيسكو على لائحتها.

أسفل المعلم، امتداد كأنه بلا نهاية للطوب الرملي الذي يمر بين أشجار النخيل. لكن ذلك لا يعني أنه لم يدفع ثمنا باهظا.

أولا، كان عامل الزمن، إذ أن الطوب الخام ينهار بمجرد تعرضه للهواء، إضافة إلى النزاعات التي توالت في العراق طوال العقود الأربعة الماضية.

وأخيراً، التقلبات السياسية وعمليات النهب والتخريب التي قام بها الجنود الأميركيون والبولنديون الذين اتخذوا المكان مقرا لهم بين عامي 2003 و2005، وفقا للعبيد.

يقول في هذا الصدد "لقد تركوا أطناناً من النفايات العسكرية، وأعادوا حتى طلاء بوابة عشتار عند المدخل باللون الأسود".

على مدى السنوات العشر الماضية، قامت السلطات الأثرية العراقية وصندوق الآثار العالمي، بعملية مسح وتنظيف وتحديد مسار الزائرين وتدريب الموظفين.

وتشير شاتلار، وهي أيضاً باحثة في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، إلى أن إدراج اليونيسكو لبابل اليوم "اعتراف مهم وخبر سار للسلطات التي تأمل في أن تعزز الفخر الوطني".

"جذورنا"

للعراق خمسة مواقع مسجلة لدى اليونيسكو، ثلاثة منها على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، في بلد شن فيه تنظيم الدولة الإسلامية قبل خمس سنوات عملية "تطهير ثقافي".

بعد 35 عاما من حكم البعث ضمنها عقد من الحصار، ثم 15 عاما من العنف الطائفي والجهادي، يسعى العراق -الذي يقول إن لديه ما لا يقل عن سبعة آلاف موقع أثري- للعودة إلى الساحة الثقافية والسياحية.

لكن قبل النجاح خارجا، تعول جهات الآثار العراقية على قائمة اليونيسكو لتعبئة المسؤولين بعد سنوات من انقطاع الاموال التي كانت تنفق على المجهود الحربي.

ومع اقتراب انعقاد اللجنة في باكو، تم تخصيص "50 مليون دولار لبابل"، بحسب العبيد الذي يأمل أيضا خلق حالة من "الوعي".

تقول المهندسة المدنية غدير غالب (24 عاما) وهي في الموقع منذ عام إن الرهان محسوم بالنجاح.

تضيف لفرانس برس "بابل تجعلني فخورة، هنا جذورنا وجذور الحضارة. أجدادنا بنوا كل ذلك، الآن علينا حمايته".

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
إيران تعيد ترتيب أوراق العراق بإعادة المالكي إلى الواجهة الخليج أونلاين 18/07/2019 | 1:00 م

حكم حزب الدعوة العراق 14 عاماً منذ احتلال العراق عام 2003؛ الولاية الأولى إبراهيم الجعفري (2005 - 2006)، ولاحقاً نوري المالكي (2006 - 2014)، ثم حيدر العبادي (2014 - 2018).

من العراق لليمن.. طائرات إيران المسيرة تثير القلق في واشنطن أخبار سكاي نيوز عربية 18/07/2019 | 1:00 م

أثار تزايد استخدام إيران وحلفائها للطائرات المسيرة في مهام استطلاع وهجمات في مختلف أرجاء الشرق الأوسط القلق في واشنطن.

مقتل دبلوماسي تركي في هجوم بكردستان العراق - BBC News Arabic 18/07/2019 | 1:00 م

مقتل دبلوماسي تركي ومواطن عراقي في هجوم بمدينة اربيل، عاصمة إقليم كردستان العراقي.

العراق رئيسا للمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العرب - صحيفة الرأي 17/07/2019 | 9:00 م

العراق رئيسا للمكتب التنفيذي لوزراء الإعلام العرب

العراق يوقع عقدا أوليا مع شركة أمريكية لاستثمار الغاز بمحافظ مصراوى 17/07/2019 | 9:00 م

العراق يوقع عقدا أوليا مع شركة أمريكية لاستثمار الغاز بمحافظة البصرة | مصراوى

بالفيديو.. العراق من أرض السواد إلى مستورد لمعظم حاجاته الغذائية 17/07/2019 | 9:00 م

سمي العراق قديما أرض السواد لكثرة منتجاته الزراعية، لكن الوضع تغير الآن حيث تشهد الزراعة أسوأ فتراتها بالبلاد، فمساحة الأراضي المزروعة انخفضت إلى 12 مليون دونم، من مستوى 48 مليونا.

تشاووش أوغلو: نتواصل مع مسؤولي العراق بشأن هجوم أربيل 17/07/2019 | 9:00 م

وزير الخارجية التركي - وكالة الأناضول



4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر.. ماذا نعرف عن بابل العر مصراوى اخبار العراق 4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر ماذا نعرف عن بابل العراق | مصراوى



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار العراق

خيارات

4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر.. ماذا نعرف عن بابل العر   مصراوى
المصدر https://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2019/7/5/1596065/-4-آلاف-عام-من-العظمة-التي-لا-تندثر-ماذا-نعرف-عن-بابل-العراق- https://www.masrawy.com
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي 4 آلاف عام من العظمة التي لا تندثر.. ماذا نعرف عن بابل العر مصراوى

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars