الموضوعات تأتيك من 15918 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

أمن العراق بين مخاطر عودة تنظيم داعش وإضعاف المؤسسة العسكرية وتمرد الفصائل القدس العربي

14/07/2019 | 9:00 ص 0 comments
أمن العراق بين مخاطر عودة تنظيم  داعش  وإضعاف المؤسسة العسكرية وتمرد الفصائل   القدس العربي

بغداد-"القدس العربي":تواجه الأوضاع الأمنية والعسكرية في العراق، مخاطر جدية في هذه المرحلة، سواء في تصاعد احتمال عودة تنظيم "داعش" إلى المناطق التي كانت تحت

بغداد-“القدس العربي”:تواجه الأوضاع الأمنية والعسكرية في العراق، مخاطر جدية في هذه المرحلة، سواء في تصاعد احتمال عودة تنظيم “داعش” إلى المناطق التي كانت تحت سيطرته قبل الإعلان عن نهايته عام 2017 أو وجود حراك سياسي لإضعاف المؤسسة العسكرية الأولى (الجيش) من خلال زج الفصائل المسلحة فيها، وتوقع هيمنة قادة الميليشيات عليها وفقدانها القدرة على مواجهة التحديات، أو في وقوع العراق في دائرة تداعيات النزاع الإرهاب الأمريكي.

ورغم تأكيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن “الدولة مسيطرة على الأمن، وان الإرهاب قد انحسر” ومع إعلان القوات المسلحة انطلاق عملية عسكرية كبيرة في ثلاث محافظات (نينوى والأنبار وصلاح الدين) لتطهير الحدود مع سوريا ومنع تسلل عناصر تنظيم “داعش” منها، إلا ان تصاعد العمليات الإرهابية للتنظيم في عدة مناطق من العراق، جدد المخاوف من صواب توقعات الخبراء العسكريين العراقيين والتقارير الأمريكية، من عودة محتملة للتنظيم في العراق بعد إعادة ترتيب عناصره وأساليب عمله، مستغلا الثغرات الأمنية والجيوب الكثيرة المنتشرة في المناطق الواسعة خارج سيطرة القوات المسلحة.

ويقارن المطلعون، الظروف الحالية بظروف نشوء التنظيم عام 2014 التي كانت سائدة في المحافظات (السنية) والتي سهلت سيطرته عليها، والتي أبرزها انشغال القوى السياسية بالصراع على المصالح والمنافع وايهام القادة العسكريين للحكومة بسيطرتهم على الأوضاع الأمنية، وانتشار مشاعر الظلم والتهميش بين سكان تلك المناطق إضافة إلى التدخل الإقليمي، وهي عوامل تبدو مشتركة بين الأمس واليوم.

وأبدى العديد من العسكريين والمحللين، خشيتهم من ان عمليات ملاحقة عناصر التنظيم وتمشيط المناطق التي تنفذها القوات المسلحة في العديد من المناطق المتوترة، قد تشكل عملية استنزاف لتلك القوات وخاصة انها مستمرة منذ الإعلان عن القضاء على التنظيم عام 2017 بدون تحقيق نتائج حاسمة تتناسب مع الجهود المبذولة، حيث تقتصر في الغالب على العثور على مقرات مؤقتة وبعض المعدات العسكرية التي تركها التنظيم واعتقال مشتبه بهم من السكان المحليين، بينما تفر عناصر التنظيم من مناطقها قبل تقدم القوات إليها، كما تواصل خلاياه النائمة في المدن والنواحي، تنفيذ ضربات وتفجيرات هنا وهناك، بهدف إثبات وجوده وزعزعة أمن المدن المحررة من سيطرته، حيث شنت عناصر التنظيم هذا الأسبوع، هجمات على مواقع القوات المسلحة والمدنيين في الفلوجة وكركوك وديالى وأطراف نينوى، أسفرت عن مقتل وإصابة العديد منهم.

وفي وقت تخوض فيه المؤسسة العسكرية معاركها مع الإرهاب، فان قوى سياسية شيعية متنفذة، تمضي في تمكين الفصائل المسلحة التابعة لها، من إحكام السيطرة على مقاليد أعرق وأهم مؤسسة عسكرية في البلد، عبر سيناريو بدأ منذ عام 2003 آخره قرار ضم فصائل الحشد إلى الجيش العراقي، بينما تعارض فصائل أخرى مرتبطة بالحرس الثوري حل نفسها والتخلي عن ارتباطاتها الخارجية.

وقد أقر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، برفض بعض فصائل الحشد، حل نفسها والالتحاق بالقوات المسلحة، مبررا ذلك بالقول: “سنعطيهم فرصة أخرى للدخول أو تسليم السلاح” معززا بذلك المخاوف من عدم قدرة الحكومة على فرض إرادتها على قادة بعض الفصائل التي تستقوي بقدرتها التسليحية الكبيرة والدعم الخارجي المعروف. وفي مؤشر مقلق للعراقيين، فقد انتشرت في شوارع المدن، لافتات تحمل شعارات وصور للحشد وعليها عبارة “الحشد باق”. وتعتبر فصائل مثل “كتائب حزب الله” العراقية، و”كتائب سيد الشهداء” و”النجباء” و”الخراساني” و”أنصار الله الأوفياء” و”سرايا الجهاد” و”سرايا عاشوراء” وميليشيات أخرى، انها ضمن خانة “فصائل المقاومة الإسلامية” ولا تخضع لـ”الحشد” وتصر على الاحتفاظ باستقلاليتها وأسلحتها الثقيلة ومعسكراتها، بعيدا عن المؤسسة العسكرية الرسمية.

وإضافة إلى رفض تنفيذ قرار حل الحشد، فقد ظهرت مؤشرات أخرى على تمرد الفصائل منها قيام فصيل معروف، بمهاجمة بيت رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي في تحد للحكومة والمرجعية الشيعية معا، واضطرار السلطات إلى اطلاق سراح مقتحمي سفارة البحرين نتيجة ضغوط فصائل مسلحة رغم إعلان عبد المهدي احالتهم إلى المحكمة، أضافة إلى شن قوى شيعية، حملة لتسقيط قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي بعد تسريب تسجيلات مفبركة عن تقديمه معلومات عن مواقع الحشد إلى الأمريكان، وهو الأمر الذي عارضه سياسيو وحكومة وأهالي الأنبار واعتبروه استهدافا جديدا لرموز وطنية من المكون السني دافعت عن المحافظة ضد الإرهاب ولكنها رفضت الخضوع لفصائل الميليشيات.

وليس بعيدا، تجري تطورات مريبة في محافظة كركوك النفطية شمال العراق عبر سعي الحزبين الكرديين الحاكمين في الإقليم، لإعادة المحافظة إلى سيطرتهما بكل الطرق والوسائل، عبر الضغوط المحلية والدولية، وسط اتهامات من قوى عربية وتركمانية، بمسؤولية الحزبين عن سلسلة تفجيرات في المحافظة بهدف خلخلة الوضع الأمني وإعادة البيشمركه إليها.

وبالتزامن مع هذه التطورات والتحديات، تواصل حكومة بغداد جهودها في الدفاع عن جارتها حكومة طهران لافشال العقوبات الأمريكية عليها، حيث أعلنت وزارة الخارجية العراقية، خلال مشاركتها في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الخاص بالاتفاق النووي “إن التخلي عن الاتفاق النووي يمكن أن يكون كارثيا على الجوار بأكمله”.

وهكذا تبدو خريطة المشهد الأمني في العراق، غير مطمئنة وتحفل بالكثير من الألغام التي قد تنفجر في أي لحظة وتغير وضع الاستقرار الهش الذي لن يصمد أمام هذه التحديات، وبالتالي عودة أوضاع الفوضى السائدة في عام 2003.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
العراق: التظاهرات وخطر الردّة عن الديمقراطية 16/10/2019 | 1:45 م

إياد العنبر/ كشفت تظاهرات أكتوبر في العراق عن الوجه الحقيقي للفاعلين في السّلطة، وأثبتت هشاشة ديمقراطيتنا ...

نقل عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق 16/10/2019 | 1:45 م

تحدثت مصادر عراقية عن اتفاق عراقي أمريكي لنقل 32 ألف شخص من عائلات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مخيم الهول، الواقع شرق مدينة الحسكة السورية إلى داخل الأراضي العراقي في منطقة الحدود بين البلدين.

صالح ينفي موافقته على نقل «دواعش» سوريا إلى العراق الشرق الأوسط 16/10/2019 | 1:45 م

جريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي.

بالفيديو.. العراق يهزم كمبوديا برباعية - 16/10/2019 | 1:45 م

فاز منتخب العراق على مضيفه الكمبودي (4-0) في المباراة التي جرت بينهما اليوم الثلاثاء، وذلك ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 بالصين.

إيران تقطع رواتب ميليشيا موالية بالعراق.. ولواء يستنجد 14/10/2019 | 5:45 م

لم يعد يخفى على أحد أن إيران باتت تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وذلك بسبب إنعاشها لجماعات مسلحة، وتغذيتها لحروب عبثية في دول كثيرة منها سوريا، والعراق، ولب

مذكرة قبض بحق مسؤول عراقي لاعتدائه على متظاهرين - 14/10/2019 | 1:00 ص

أصدرت محكمة تحقيق الشامية في محافظة الديوانية جنوبي العراق، أمرا بإلقاء القبض على عضو مجلس محافظة الديوانية حسين جاهد بديري، لاعتدائه على متظاهرين.

مجلس الأمن العراقي يبحث تداعيات عملية نبع السلام وتأمين حدوده مع سوريا 14/10/2019 | 1:00 ص

قال مجلس الأمن الوطني العراقي إنه أعطى توجيهات لوحدات من الجيش العراقي والحشد الشعبي بتأمين الحدود الدولية مع سوريا، مع استمرار العملية العسكرية التركية شمال سوريا المعروفة بعملية نبع السلام.



أمن العراق بين مخاطر عودة تنظيم داعش وإضعاف المؤسسة العسكرية وتمرد الفصائل القدس العربي اخبار العراق بغداد-"القدس العربي":تواجه الأوضاع الأمنية والعسكرية في العراق، مخاطر جدية في هذه المرحلة، سواء في تصاعد احتمال عودة تنظيم "داعش" إلى المناطق التي كانت تحت



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار العراق

خيارات

أمن العراق بين مخاطر عودة تنظيم  داعش  وإضعاف المؤسسة العسكرية وتمرد الفصائل   القدس العربي
المصدر https://www.alquds.co.uk/أمن-العراق-بين-مخاطر-عودة-تنظيم-داعش-و/ القدس العربي Alquds Newspaper
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي أمن العراق بين مخاطر عودة تنظيم داعش وإضعاف المؤسسة العسكرية وتمرد الفصائل القدس العربي

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars