الموضوعات تأتيك من 16419 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

بعد اعتقال ياسر سليم.. هل قررت المخابرات المصرية الانسحاب من الإعلام؟

30/11/2019 | 1:45 ص 0 comments
بعد اعتقال ياسر سليم.. هل قررت المخابرات المصرية الانسحاب من الإعلام؟

قال صحفيون إن القبض على المنتج وضابط المخابرات المصري السابق ياسر سليم يأتي في ظل تفكيك المنظومة الإعلامية التي أثبتت فشلها، إذ يجري إبعاد الأجهزة الأمنية عن العمل المباشر بالإعلام.

عبد الله حامد-القاهرة

ألقت الشرطة المصرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة القبض على المنتج الفني ياسر سليم، الذي تقول مصادر إنه ضابط مخابرات سابق كان ذراع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مجال الإنتاج الفني والإعلام.

ووفقا للخبر الذي تداولته مواقع إخبارية محلية فقد جاء القبض على سليم تنفيذا لحكم بالحبس في قضية تحرير شيكات دون رصيد للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهي المالكة لمجموعة "إعلام المصريين" التي تسيطر على غالبية وسائل الإعلام المصرية، والتي كان سليم نائب رئيس مجلس إدارتها.

ويعد "سقوط" سليم -كما يصفه مراقبون- الثاني من نوعه بعد الإطاحة بضابط المخابرات أحمد شعبان من الإشراف على الملف الإعلامي.

كما يأتي ذلك في ظل الحديث عن سحب ملف الإعلام من جهاز المخابرات العامة، بالتزامن مع أنباء عن إبعاد نجل السيسي من المخابرات، وإيفاده إلى الملحقية العسكرية المصرية في روسيا، إذ كان محمود السيسي -الذي كان يعد الرجل الثاني رسميا والأول عمليا داخل المخابرات- المسؤول عن ملف الإعلام المصري.

وقال الصحفي أحمد العطار إن القبض على سليم يأتي في ظل "تفكيك المنظومة الإعلامية وإعادتها مرة أخرى -بعد تفتيتها- إلى ما كانت عليه قبل 2016، حيث الملكية لرجال أعمال مقربين، والإدارة لرجال المهنة القدامى، والإشراف العام للدولة، من أعلى دون الغرق في التفاصيل".   وأوضح العطار عبر فيسبوك أن هناك منظومة إعلامية مختلفة كثيرا تتشكل الآن، مضيفا "نهاية دراماتيكية لأباطرة الظل في منظومة الإعلام المقري فاتحتها، اعتقالات وبيجامات ونفي للخارج، عملية تطهير شاملة ضد أتباع البارونات القدامى، والإطاحة بالعشرات من الإداريين والفنيين والضباط، والنار قد تلتهم بعض المذيعين والمذيعات". ولعب سليم أدوارا عدة في ترتيبات مرحلة ما بعد انقلاب يوليو/تموز 2013، إذ كان موكلا له التواصل مع شخصيات سياسية لضمها لقائمة "في حب مصر" التي سيطرت على البرلمان بدعم مخابراتي، وهو ما كشفه السياسي -المعتقل حاليا- حازم عبد العظيم الذي كان رئيس لجنة الشباب في حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئاسية الأولى. وتصاعدت أدوار سليم في نظام السيسي عقب إسناد إدارة ملف الإعلام الخاص له بعد تأسيس شركة إعلام المصريين، التي توصف بأنها واجهة للمخابرات للاستحواذ على وسائل إعلام مسموعة ومقروءة ومرئية، وإنتاج أعمال فنية درامية وغنائية.   وكتب سليم في صفحته على فيسبوك منشورا يوحي بأنه يتعرض لأزمة قائلا "لا تقلق من مكر وتدابير البشر"، مثلما كتب سلفه أحمد شعبان أنه "جاهد نفسه بالصمت لعدم الخوض بالكلام ضد إفك مفترى"، بعد تداول لجان إلكترونية موالية للنظام اتهامات لهما بالفساد، ونشرت القيادية السابقة في حملة "تمرد" دعاء خليف أن وراء ترويجها المتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير. ويتداول العاملون في الإعلام الخاص بمصر أن النظام قرر تغيير سياسته تجاه الإعلام بعد فشل السياسة السابقة، التي كانت تعتمد على الاستحواذ والتحكم الكامل بشراء وسائل الإعلام، وذلك بعد تكبد الشركات الإعلامية المملوكة للأجهزة الأمنية خسائر فادحة، ليقرر النظام العودة لسياسة ترك الملكية للقطاع الخاص وإدارة الإعلام من وراء الستار.   كما يجري الحديث عن وقائع فساد ضخمة تخص أسماء بارزة في السلطة تورطت في الاستيلاء على أموال هذه الشركات.   ومنعت مؤسسة الأهرام طباعة عدد يوم 22 مايو/أيار الماضي من صحيفة الأهالي لسان حال حزب التجمع اليساري، وهو أقدم حزب سياسي محسوب على المعارضة، بسبب تحقيق صحفي عن شركة "إيغل كابيتال" المملوكة لجهاز المخابرات.

وتترأس الشركة وزيرة الاستثمار السابقة داليا خورشيد زوجة رئيس البنك المركزي طارق عامر، وتستهدف الاستحواذ على شركات كبرى في مجالات مختلفة، ومنها العاملة في مجال الإعلام ممثلة في عدد من القنوات الفضائية والصحف.

وجاء في التحقيق الذي مُنعت بسببه الصحيفة أن رئيسة الشركة ارتكبت مخالفات جسيمة، مستغلة نفوذ زوجها للضغط على البنوك لمنع الحجز على شركة مدينة بـ 450 مليون جنيه (نحو 25 مليون دولار).

وجرت أخيرا الإطاحة بعدد من الأسماء الإعلامية كان آخرها الإعلامي أسامة كمال وسبقه تامر عبد المنعم وإبراهيم عيسى ولميس الحديدي -التي عادت أخيرا إلى قناة سعودية- وعشرات الصحفيين والمعدين لأسباب غامضة رغم خدماتهم الجليلة للنظام.

وفي فيديو سابق، قال المذيع المستبعد تامر عبد المنعم إن ياسر سليم هو سبب أزمته، متهما إياه باستغلال اسم الأجهزة الأمنية للسيطرة على الإعلام، مؤكدا أن سليم هو من يشيع عن نفسه ارتباطه بالمخابرات، فيما هو رجل مدني ليست له علاقة بالأجهزة الأمنية.

موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
نقيب الإعلاميين: العناية الإلهية ونجاح ثورة 30 يونيو عبرت بنا الى بر الأمان - 24/06/2020 | 10:00 ص

قال الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إن ثورة 30 يونيو عبرت عن إرادة كل قطاعات الشعب المصرى و أنها كانت ثورة جماهيرية لم يشهد مثلها التاريخ الحديث.

عزل وزير الإعلام المصري في المنزل بسبب كورونا صحيفة المواطن الإلكترونية 24/06/2020 | 10:00 ص

يخضع وزير الدولة للإعلام في مصر أسامة هيكل للعزل المنزلي بعد مخالطته لأحد الأشخاص تأكدت إصابته بفيروس كورونا قبل أيام.

نزاع الاختصاصات يعمق أزمات الإعلام المصري الشرق الأوسط 24/06/2020 | 10:00 ص

جريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي.

اشتباه في إصابة وزير الإعلام المصري بكورونا الجزيرة مباشر 24/06/2020 | 10:00 ص

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الدولة للإعلام المصرية بيانا أعلن فيه الوزير عن اشتباه إصابته بالفيروس. وقال البيان "أسامة هيكل: الحمد لله الذى لايحمد على مكروه سواه.. نظرا لمخالطة أحد مصابي كورونا ، تم وضعي فى العزل المنزلي لعدة أيام".

ليبيا وسد النهضة يتحديان الإعلام المصري صحيفة العرب 24/06/2020 | 10:00 ص

التجييش التركي القطري الإخواني بحاجة إلى مقابل موضوعي ترسم القاهرة معالمه بدقة.

الإعلام المصري مشغول: نيللي تزوجت وشيرين تطلّقت! امس 2:00 ص

لم تهدأ المواقع الفنية المصرية منذ ساعات، مع الكشف عن تفاصيل الخلاف الذي وقع بين شيرين عبدالوهاب وزوجها حسام حبيب، إضافة إلى زواج نيللي كريم من رجل الاعلام عمر إسلام. بالنسبة إلى الواقعة الأولى، راحت المواقع وصفحات السوشال ميديا تغوص في الخلاف الذي وقع بين الزوجين وتطور إلى حد طلب المغنية المصرية الطلاق. ولفتت المواقع إلى أن إشكالاً وقع بين الثنائي سرعان ما تطوّر، إلى درجة أنّ نجمة أغنية «مشاعر» استعانت بصديقها الممثل أحمد سعد للتدخل. وتطور الخلاف بين سعد وحسام ووصل إلى حدّ الضرب. هذه التفاصيل، كانت محط إهتمام الصحافة التي تعنى بأخبار النجوم. على الضفة نفسها، نفت شيرين تلك الواقعة بتغريدة على تويتر قائلة فيها «قريت أخبار أو بمعنى أصح إشاعات مالهاش أي أساس من الصحة ومش مظبوطة بالمرة». من جانبه، خرج حسام حبيب للاضواء نافياً الخبر مغرداً ومقتبساً آتية من القران الكريم «فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً». على الضفة الأخرى، خرجت نيللي كريم للإعلام نافية أيضاً خبر زواجها من عمر إسلام. وأكدت الممثلة المصرية في لقاء مع موقع «اليوم السابع»، أن هناك بالفعل مشروعاً قائماً، لكن لم

خط الخدمات الساخن بوابة الإعلام المصري لاستعادة الجمهور مصطفى عبيد صحيفة العرب امس 2:00 ص

صحف وفضائيات ومواقع إلكترونية تتحول إلى جسر إغاثة للمصابين بفايروس كورونا.



بعد اعتقال ياسر سليم.. هل قررت المخابرات المصرية الانسحاب من الإعلام؟ الاعلام المصري قال صحفيون إن القبض على المنتج وضابط المخابرات المصري السابق ياسر سليم يأتي في ظل تفكيك المنظومة الإعلامية التي أثبتت فشلها، إذ يجري إبعاد الأجهزة الأمنية عن العمل المباشر بالإعلام.



اشترك ليصلك كل جديد عن الاعلام المصري

خيارات

بعد اعتقال ياسر سليم.. هل قررت المخابرات المصرية الانسحاب من الإعلام؟
المصدر https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/11/29/مصر-المخابرات-الإعلام-اعتقال-ياسر-سليم الجزيرة.نت
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي بعد اعتقال ياسر سليم.. هل قررت المخابرات المصرية الانسحاب من الإعلام؟

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars