الموضوعات تأتيك من 16312 مصدر

اخبار عاجلة

Tweet

هل تخسر الولايات المتحدة الأمريكية العراق ولماذا؟

14/01/2020 | 1:45 ص 0 comments
هل تخسر الولايات المتحدة الأمريكية العراق ولماذا؟

يعرب مسؤولون عراقيون عن خشيتهم من "انهيار" اقتصادي إذا فرضت واشنطن عقوبات سبق أن لوحت بها، منها تجميد حسابات مصرفية في الولايات المتحدة تحتفظ فيها بغداد بعائدات النفط التي تشكل 90 في المئة من ميزانية…

إعلان اقرأ المزيد

وغضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد تصويت البرلمان العراقي في الخامس من كانون الثاني/يناير الحالي على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، ومن ضمنهم نحو 5200 جندي أميركي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014.

وقال مهددا إنه إذا طُلب من الجنود المغادرة "فسنفرض عليهم عقوبات لم يروا مثلها من قبل".

ويقول مسؤولان عراقيان لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة سلمت بعد ذلك رسالة شفهية غير مباشرة استثنائية إلى مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وصرح أحد هذين المسؤولين أن "مكتب رئيس الوزراء تلقى مكالمة تهديد بأنه إذا تم طرد القوات الأميركية فـ+إننا+، الولايات المتحدة، سنغلق حسابكم في البنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك".

وجرى تصويت البرلمان على إنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق بسبب السخط حيال غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل يومين من الجلسة أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وتأسس حساب البنك المركزي العراقي في الاحتياطي الفدرالي في العام 2003، في أعقاب الغزو الأميركي الذي أطاح نظام الدكتاتور السابق صدام حسين.

وبموجب القرار رقم 1483 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي رفع العقوبات الدولية المشددة والحظر النفطي المفروض على العراق بعد غزو صدام حسين للكويت، فإن جميع عائدات مبيعات النفط العراقي تذهب إلى ذلك الحساب.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من ميزانية الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.

حتى يومنا هذا، تُدفع العائدات بالدولار في حساب الاحتياطي الفدرالي يومياً، ويبلغ الرصيد الآن حوالى 35 مليار دولار، بحسب ما أكد مسؤولون عراقيون لفرانس برس.

ويدفع العراق كل شهر تقريباً، ما يتراوح بين مليار وملياري دولار نقداً من هذا الحساب، للمعاملات الرسمية والتجارية.

يقول المسؤول العراقي الأول "نحن دولة منتجة للنفط، وهذه الحسابات بالدولار. تجميدها ومنع الوصول إليها يعني إغلاق الحنفية تماماً".

ويشير الثاني إلى أن ذلك سيعني أن الحكومة لن تستطيع القيام بالأعمال اليومية أو دفع الرواتب، وأن قيمة العملة العراقية ستهبط.

ويضيف أن "هذا سيعني انهيار العراق".

ترامب "يسيس كل شيء" -

يؤكد مسؤول عراقي رفيع أن الولايات المتحدة تدرس "تقييد" الوصول إلى النقد إلى "نحو ثلث ما يرسلونه عادة".

ورفض الاحتياطي الفدرالي التعليق على تهديد ترامب. لكن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية أكد لفرانس برس أن إمكانية تقييد الوصول إلى حساب الاحتياطي الفدرالي "أثيرت" مع العراق بعيد التصويت.

ويقول هذا المسؤول "يمكنكم أن تتخيلوا لماذا إذا تم طرد القوات، قد تشعر المصارف بالقلق حيال إرسال الكثير من (...) الأموال إلى بغداد".

لكن التهديد الأميركي لا يزال غير عادي إلى حد كبير، إذ من المفترض أن يكون الاحتياطي الفدرالي مستقلاً عن السياسة الخارجية.

ويضيف المسؤول في الخارجية الأميركية أن "محاولة تسييس شحنات الدولارات تثير قلق المصرف لأنها تؤثر على مكانته ونزاهته في التعامل مع العملاء"، معتبراً أنه "من الواضح أن ترامب مستعد لتسييس كل شيء".

نظرت واشنطن في هذا الإجراء منذ أشهر، إذ قال دبلوماسي أميركي رفيع في السفارة الأميركية ببغداد لفرانس برس في تموز/يوليو إن الولايات المتحدة تدرس "الحد من تدفق الأموال إلى العراق".

وأضاف هذا الدبلوماسي حينها "سيكون هذا هو الخيار النووي (الضربة القاضية)".

وقبل تصويت البرلمان العراقي، حذر رئيسه محمد الحلبوسي من أن العالم قد يتوقف عن التعامل مع المصارف العراقية رداً على هذه الخطوة.

ويمكن تجميد حساب الاحتياطي الفدرالي للمصرف المركزي العراقي من خلال وضع هيئة حكومية في القائمة السوداء، مما سيقيد على الفور وصول بغداد إلى الدولارات.

وسبق للولايات المتحدة أن فرضت بالفعل عقوبات على مواطنين عراقيين وفصائل مسلحة وحتى مصارف لها صلات بإيران، عدوة واشنطن اللدودة في المنطقة.

لكنها لم تقترب من عائدات النفط. وقال مسؤولون سابقون لفرانس برس إن خطوة مماثلة ستكون مضرة للغاية بدولة تعتبر حليفاً للولايات المتحدة.

الولايات المتحدة قد "تخسر العراق" -

لكن العلاقات تدهورت في الآونة الأخيرة، مع إصابة واشنطن بإحباط من تحالف العراق مع إيران، والهجمات الصاروخية المتكررة على المصالح الأميركية التي حملت واشنطن فصائل عراقية موالية لطهران، مسؤوليتها.

وشهدت العلاقات بعد ذلك ضربة قوية مع اغتيال سليماني والمهندس، ما اعتبره العراق انتهاكاً لسيادته.

ويشير مسؤولون أميركيون وعراقيون إلى أن الولايات المتحدة تدرس أيضاً خيارات أخرى أقل إثارة للوضع.

أحد تلك الخيارات هو أن ترفض واشنطن تجديد الإعفاء المؤقت الذي منحته للعراق في 2018، والذي يسمح لبغداد باستيراد الغاز من إيران لتغذية شبكة الكهرباء المدمرة، رغم العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني.

وفي حال لم تجدد واشنطن الإعفاء في شباط/فبراير، فإن المصرف التجاري العراقي، الذي يشتري الغاز، قد يواجه عقوبات ثانوية للتعامل مع كيانات إيرانية مدرجة في القائمة السوداء.

ويقول مسؤولون عراقيون إن التهديد الأميركي المتمثل في منع الوصول إلى عائدات النفط، قوبل بالصدمة والغضب وعدم التصديق تقريباً.

وقال أحد المسؤولين "كان رئيس الوزراء غاضباً ويشعر بالإهانة".

واعتبر آخر أن الولايات المتحدة "ستخسر العراق"، مضيفاً "دفعونا نحو روسيا والصين وإيران. يجب أن نشكل اقتصاداً منفصلاً مع تلك الدول".

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

selfpromo.newsletter.link.label

selfpromo.app.text

google-play-badge_AR
موقع قولي غير مسئول عن المحتوي المعروض، فهو مقدم من موقع اخر (سياسة الخصوصية)
اقرأايضا
العراق يعلن رفضه القاطع للعدوان على السفارة الأميركية أخبار سكاي نيوز عربية امس 8:00 ص

في أخبار العراق، للمرة الثانية في ظرف أسبوع تعرضت السفارة الأميركية في بغداد لهجوم صاروخي، إلا أنه هذه المرة أصابها بصورة مباشرة مما دفع وزارة الخارجية العراقية

العراق.. سفراء 16 دولة يطالبون بالتحقيق في مقتل المتظاهرين امس 8:00 ص

أدان مندوبون من 16 دولة في العراق، بينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، الاثنين، استخدام قوات الأمن والجماعات المسلحة للقوة المفرطة، وطالبوا بإجراء تحق

العراق.. أمر قضائي بالقبض على فائق الشيخ علي أخبار سكاي نيوز عربية امس 8:00 ص

أصدر القضاء العراقي أمرا بالقبض على النائب العراقي فائق الشيخ علي، إثر شكوى تقدم بها زعيم تحالف الفتح هادي العامري.

16 دولة تطالب العراق بتحقيق يعتد به في مقتل المتظاهرين أخبار سكاي نيوز عربية امس 8:00 ص

دعا مندوبو 16 دولة، الاثنين، الحكومة المركزية في العراق لضمان تحقيقات يعتد بها في مقتل أكثر من 500 متظاهر منذ أول أكتوبر.

16 دولة غربية تدين الاستخدام المميت للقوة ضد متظاهري العراق امس 8:00 ص

دعت الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق "موثوق" في أعمال العنف. - وكالة الأناضول

نهاية حرب الوكالات في العراق والمنطقة ترك برس 26/01/2020 | 12:00 م

محمد قدو أفندي أوغلو - خاص ترك برس منذ خمسينات القرن الماضي، وبعد إفشال ثورة مصدق بالعملية الاستخباراتية الامريكية البريطانية والتي سميت بـ(أجاكس)، وحتى عام 1979، كانت إيران حائط الصد الأول ضد التوسع السوفيتي الشيوعي في الجنوب ونحو المياه الدافئة والمنطقة العربية بصورة عامة أيدولوجيا ونفوذا، بالرغم من أن المنتمين لحزب تودة الشيوعي الإيراني في تلك الفترة كان قد تجاوز المليون من

العراق.. إطلاق نار وحالات اختناق في الناصرية وتظاهرات في بغداد 26/01/2020 | 12:00 م

كما أفادت وسائل إعلام محلية، بإطلاق القوات الحكومة والميليشيات للرصاص الحي وقنابل الغاز على المعتصمين بساح...



هل تخسر الولايات المتحدة الأمريكية العراق ولماذا؟ اخبار العراق يعرب مسؤولون عراقيون عن خشيتهم من "انهيار" اقتصادي إذا فرضت واشنطن عقوبات سبق أن لوحت بها، منها تجميد حسابات مصرفية في الولايات المتحدة تحتفظ فيها بغداد بعائدات النفط التي تشكل 90 في المئة من ميزانية…



اشترك ليصلك كل جديد عن اخبار العراق

خيارات

هل تخسر الولايات المتحدة الأمريكية العراق ولماذا؟
المصدر https://www.mc-doualiya.com/articles/20200113-هل-تخسر-الولايات-المتحدة-الأمريكية-العراق-ولماذا مونت كارلو الدولية MCD - أخبار عربية, أبراج, برامج متنوعة
حذف الاخبار (Request removal)
اذا كنت تملك هذا المحتوي وترغب في حذفه من الموقع اضغط علي الرابط التالي حذف المحتوى
التعليقات علي هل تخسر الولايات المتحدة الأمريكية العراق ولماذا؟

اترك تعليقا


قولي © Copyright 2014, All Rights Reserved Developed by: ScriptStars